خادم الحرمين يتلقى رسالة من ولي عهد الكويت

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس) - ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس) - ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة من ولي عهد الكويت

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس) - ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد (كونا)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس) - ولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد (كونا)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية، من الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، تتعلق بالعلاقات الثنائية المتينة والوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة.
تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله اليوم (الاثنين)، السفير الكويتي في الرياض الشيخ علي الخالد الجابر الصباح، حيث بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، كما تبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«توتال»: زيادة إنتاج أميركا للغاز لا يمكنها أن تحل محل إمدادات قطرية

تعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم (رويترز)
تعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم (رويترز)
TT

«توتال»: زيادة إنتاج أميركا للغاز لا يمكنها أن تحل محل إمدادات قطرية

تعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم (رويترز)
تعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم (رويترز)

قال باتريك بويانيه الرئيس التنفيذي لـ«توتال إنرجيز»، الأربعاء، إن زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة أمر مفيد، لكن لا يمكنها أن تحل محل الإمدادات القطرية إلى أوروبا في الشتاء المقبل.

وأضاف أمام مشرعين فرنسيين، خلال جلسة استماع للجنة الشؤون الاقتصادية بشأن الأزمة في الشرق الأوسط، أن عدم استئناف إمدادات الغاز الطبيعي المسال القطرية سيؤدي إلى عدم انخفاض أسعار الغاز بقدر تراجع أسعار النفط مع اقتراب الشتاء.

وتعد قطر ثالث أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، لكن بنيتها التحتية تضررت خلال حرب إيران، وهو ما تعمل عليه حالياً للعودة إلى الإنتاج بكامل طاقتها.

وتحتل أميركا المرتبة الأولى في إنتاج الغاز الطبيعي المسال تليها أستراليا.


الصحافة الإسبانية تُحذر: السعودية ليست الرأس الأخضر... و«لا روخا» مطالَب بالرد

منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تُحذر: السعودية ليست الرأس الأخضر... و«لا روخا» مطالَب بالرد

منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)
منتخب إسبانيا خلال التدريبات في مدرسة بايلور (أ.ف.ب)

بدأت الصحافة الإسبانية بالتحذير من خطورة المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والسعودية في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بعدما فقد المنتخب الإسباني نقطتين ثمينتين بتعادله المفاجئ مع الرأس الأخضر دون أهداف في افتتاح مشواره بالمجموعة الثامنة.

كانت صحيفة «ماركا» الأكثر صراحةً في تقييمها الوضع، إذ نشر مديرها خوان إغناسيو غاياردو مقالاً بعنوان لافت: «أمام السعودية... لامين يامال وعشرة آخرون».

ورأى غاياردو أن التعثر أمام الرأس الأخضر يجب أن يكون بمنزلة جرس إنذار لإسبانيا، بعدما دخل المنتخب البطولة وهو يعيش حالة من الثقة المفرطة بصفته أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

وكتب: «صحيح أننا لسنا بالسوء الذي قد يوحي به التعادل أمام الرأس الأخضر، لكن حان الوقت لإثبات ذلك داخل الملعب».

وأضاف أن المنتخب الإسباني لا يمكنه اعتبار نفسه أفضل من السعودية أو أوروغواي إذا لم يثبت ذلك عملياً، مشدداً على أن مكانة المنتخب وتاريخه لا يكفيان لحسم المباريات.

وحذرت الصحيفة من الاستهانة بالمنافس العربي، مذكّرةً بأن السعودية سبق أن أسقطت الأرجنتين في مونديال 2022، كما نجحت هذه المرة في فرض التعادل على منتخب أوروغواي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وأكد غاياردو أن إسبانيا أهدرت فرصة ثمينة عندما فشلت في الفوز على الرأس الأخضر، وهو الانتصار الذي كان سيمنح المدرب راحة أكبر في إدارة المجموعة وإراحة بعض اللاعبين العائدين من الإصابة.

وأشار إلى أن هامش الخطأ تقلص بشكل كبير، وأن المنتخب الإسباني سيكون مطالباً بالدفع بكل أوراقه الأساسية منذ الدقيقة الأولى أمام السعودية، لأن ما حدث أمام الرأس الأخضر أثبت أن المباريات لا تُحسم بالأسماء أو الترشيحات المسبقة.

واختتم حديثه بالتأكيد أن الحل يبدأ من النجم الشاب لامين يامال، قائلاً: «لامين يامال وعشرة لاعبين آخرين... هذا هو فريقي».

ولم تكن «ماركا» وحدها التي أبدت قلقها من المواجهة المقبلة، إذ ركزت وسائل إعلام إسبانية عدة على الأداء المنظم الذي قدمه المنتخب السعودي أمام أوروغواي، معتبرة أن الأخضر أثبت أنه قادر على مقارعة المنتخبات الكبرى وأنه لن يكون خصماً سهلاً لإسبانيا.

كما أشارت التحليلات الإسبانية إلى أن المشكلة الأساسية للمنتخب الإسباني أمام الرأس الأخضر لم تكن في السيطرة على الكرة أو صناعة الفرص، بل في غياب الفاعلية الهجومية والعجز عن ترجمة الاستحواذ إلى أهداف، وهو أمر قد يدفع المدرب إلى إجراء تعديلات قبل مواجهة السعودية.

وشددت الصحافة الإسبانية على ضرورة استعادة الثقة وتصحيح المسار، مؤكدةً أن السعودية لم يعد يُنظر إليها على أنها منتخب يمكن تجاوزه بسهولة، وإسبانيا مطالَبة بإظهار شخصية البطل إذا أرادت تجنب الدخول في حسابات معقدة مبكراً في البطولة.


هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)
ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)
TT

هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)
ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

رغم أن ليونيل ميسي خطف الأضواء بثلاثية تاريخية قاد بها الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر 3-0 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، فإن الإنجاز لم يكن الحدث الوحيد الذي شغل الصحافة العالمية بعد المباراة.

ففي الشوط الأول، وجد قائد الأرجنتين نفسه في قلب عاصفة من الجدل التحكيمي بعد تدخل قوي على المدافع الجزائري عيسى ماندي أثار احتجاجات واسعة من لاعبي الجزائر والجهاز الفني، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر المواضيع تداولاً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.

وأظهرت اللقطات التلفزيونية ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي من الخلف خلال محاولة افتكاك الكرة، في تدخل وصفه عدد من المحللين بأنه متهور وخطير.

ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

ورغم وضوح الاحتكاك، لم يشهر الحكم البولندي شيمون مارتشينياك أي بطاقة بحق النجم الأرجنتيني، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لدعوة الحكم إلى مراجعة اللقطة على الشاشة الجانبية.

هذا القرار أثار موجة واسعة من الانتقادات، خصوصاً في وسائل الإعلام الإنجليزية والأميركية، حيث اعتبر كثيرون أن ميسي كان محظوظاً للغاية بعدم تعرضه للطرد.

صحيفة «الغارديان» البريطانية أشارت إلى أن اللقطة كانت النقطة السلبية الوحيدة تقريباً في ليلة مثالية للأرجنتين، معتبرة أن ميسي أفلت من العقاب بعد تدخل كان يستحق على الأقل بطاقة صفراء، وربما أكثر من ذلك.

أما شبكة «إي إس بي إن» الأميركية فذهبت أبعد من ذلك، إذ وصف المحلل أليخاندرو مورينو الحالة بأنها «بطاقة حمراء بنسبة 100 في المائة».

وقال مورينو: «كان يجب طرد ميسي. ما حدث يعزز الانطباع الموجود منذ سنوات بأن النجوم الكبار يحصلون أحياناً على معاملة مختلفة داخل الملعب. أحب ميسي كثيراً، لكن هذا لا يغيّر شيئاً. اللقطة كانت تدخلاً متهوراً وخطيراً ويستحق الطرد».

وأضاف: «عندما شاهدنا الإعادة لم يكن هناك أي شك. الحذاء مرّ على ساق المنافس من أسفل الركبة حتى الكاحل. شخص ما كان يجب أن يتدخل ويطلب مراجعة اللقطة».

بدوره، أبدى المحلل الإنجليزي نيدوم أونوها استغرابه من تجاهل الحالة من قبل تقنية الفيديو.

ليونيل ميسي وعيسى ماندي (رويترز)

وقال: «يمكن أن أتفهم عدم رؤية الحكم للحالة بشكل كامل أثناء اللعب، لكن من الصعب فهم كيف شاهدها حكم تقنية الفيديو وقرر عدم التدخل».

وأضاف: «حتى ميسي نفسه بدا قلقاً بعد التدخل، وكأنه أدرك أن ما حدث قد يضعه في مشكلة. بالنسبة لي، الحالة كانت تستحق بطاقة حمراء».

موقع «غول» العالمي تناول القضية تحت عنوان تساءل فيه عما إذا كان ميسي قد استفاد من «معاملة تفضيلية»، مشيراً إلى أن الجدل لم يكن مرتبطاً بنتيجة المباراة بقدر ما كان متعلقاً بطريقة التعامل مع اللقطة مقارنة بحالات مشابهة شهدتها بطولات كبرى سابقة.

ورغم الجدل، لم يؤثر ذلك على أداء ميسي داخل الملعب، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 17 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 60 مستفيداً من كرة مرتدة من الحارس لوكا زيدان.

وفي الدقيقة 76 أكمل الأسطورة الأرجنتينية ثلاثيته بتسديدة متقنة بين المدافعين، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 16 هدفاً.

كما أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، مضيفاً رقماً جديداً إلى مسيرته الحافلة.

وبينما احتفلت الجماهير الأرجنتينية بليلة تاريخية جديدة لنجمها الأول، بقيت لقطة عيسى ماندي محور النقاش الأبرز في الصحافة العالمية، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أنها تستحق بطاقة صفراء فقط، ومن اعتبر أن ميسي كان يجب أن يغادر الملعب بالبطاقة الحمراء قبل أن يسجل ثلاثيته التاريخية.