غفارديول... صخرة دفاع كرواتيا الذي ترقبه أندية النخبة الأوروبية

غفارديول... صخرة دفاع كرواتيا الذي ترقبه أندية النخبة الأوروبية

الاثنين - 11 جمادى الأولى 1444 هـ - 05 ديسمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16078]
غفارديول مدافع كرواتيا الذي لفت الأنظار بقوة (رويترز)

لفت قلب دفاع نادي لايبزيغ الألماني ومنتخب كرواتيا، يوسكو غفارديول، الأنظار في الأشهر الأخيرة، فأعلن أكثر من نادٍ طليعي رغبته في الحصول على خدماته الصيف الماضي، لكن تألق اللاعب اليافع مع منتخب بلاده في مونديال قطر 2022 سيعزز حظوظه في الانضمام لفريق من نخب أوروبا.
يقول عنه مدرب منتخب كرواتيا (تحت 21 عاماً) إيغور بيشكان: «سيصبح بين أغلى المدافعين، ربما في غضون سنة أو سنتين... مهما كانت المناسبة، يلعب برباطة جأش كبيرة».
تلقت شباك المنتخب الكرواتي هدفاً واحداً في دور المجموعات، كان في مباراتها ضد كندا، التي انتهت بفوز صريح لها 4 - 1 بعد أن تخلفت بأسرع هدف في البطولة حتى الآن برأسية ألفونسو ديفيس، بعد مرور أقل من دقيقتين.
قبلها، تعادل منتخب البلقان، وصيف النسخة الأخيرة في مونديال روسيا 2018، مع المغرب سلباً، ثم ختم دور المجموعات بتعادل سلبي مع بلجيكا في مباراة حاسمة بينهما، تدخل فيها غفارديول في اللحظة الأخيرة لإبعاد كرة لمهاجم بلجيكا روميلو لوكاكو، لو دخلت لخرج فريقه من الدور الأول.
وقال غفارديول (20 عاماً) عن تلك اللحظة: «لم يكن من السهل مراقبته، لا سيما أنه يتمتع ببنية جسدية هائلة، وطريقة ممتازة في التحكم بالكرة. اتفقنا على محاصرته بأكثر من لاعب وقطع الإمدادات عنه».
لعب غفارديول، وتحديداً في المباراة الأخيرة ضد بلجيكا وترسانتها الهجومية، دوراً حاسماً في بلوغ فريقه دور ثمن النهائي، حيث سيلاقي اليابان اليوم.
وكان غفارديول أُصيب بكسر في أنفه خلال مباراة فريقه الأخيرة في الدوري الألماني ضد فرايبورغ في 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أي قبل 10 أيام من انطلاق مونديال قطر. نُقل إثر تلك الإصابة إلى المستشفى، واضطر إلى ارتداء القناع الواقي لحماية وجهه في المباراتين الأوليين في النهائيات الحالية.
انتقل إلى صفوف لايبزيغ عام 2021، لسد الثغرة التي تركها انتقال المدافع الفرنسي دايو أوباميكانو إلى صفوف بايرن ميونيخ.
على الرغم من البنية الجسدية القوية التي يتمتع بها، فإنه يجيد التحكم بالكرة والخروج بأسلوب أنيق من الدفاع، ويملك رؤية ثاقبة في الملعب جعلت بعض النقاد يطلق عليه لقب «بيب» تيمناً بمدرب مانشستر سيتي الحالي، الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي كان يجيد الخروج بالكرة لدى دفاعه عن ألوان برشلونة ومنتخب إسبانيا. على الرغم من خوضه أول مباراة دولية قبل انطلاق كأس أوروبا الصيف الماضي بأيام قليلة، فإنه كان ضمن التشكيلة الرسمية لمنتخب بلاده في النهائيات، وخاض مباريات منتخب بلاده جميعاً حتى الخروج من ثمن النهائي ضد إسبانيا 5 - 3 بعد وقت إضافي.
وصفه مرصد «أوبسرفاتوري» الكروي بأفضل لاعب ولد عام 2002. سيكمل غفارديول موسمه الحالي مع لايبزيغ، لكنه على الأرجح سينضم إلى أحد الأندية العريقة خلال الصيف المقبل واللائحة طويلة: تشيلسي ومانشستر يونايتد في إنجلترا، وريال مدريد وبرشلونة في إسبانيا.


قطر رياضة

اختيارات المحرر

فيديو