«معرض بيروت للكتاب»... عودة تحتمل كل التوقعات

صغر المساحة لا تخفي فرح الناشرين بعشرات الإصدارات

يستمر المعرض لغاية 11 ديسمبر
يستمر المعرض لغاية 11 ديسمبر
TT

«معرض بيروت للكتاب»... عودة تحتمل كل التوقعات

يستمر المعرض لغاية 11 ديسمبر
يستمر المعرض لغاية 11 ديسمبر

يُفتتح صباح اليوم السبت، معرض بيروت للكتاب في سي سايد أرينا، وينتهي في 11 من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بظروف غاية في الاستثنائية. فالدور الكبرى تشارك للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، هي فترة انقطاع المعرض بسبب الانهيار الاقتصادي والحجر الذي عاشه العالم أجمع. الدورة التي عقدت في يناير (كانون الثاني) الماضي، كانت بدلاً عن ضائع، شاركت فيها بعض الدور وشابها العديد من الإشكالات، والخلافات، غابت عنها الدور الكبرى، لكنها كانت ناجحة تجارياً لمن حضروها، ولم يندم أحد.

يُفتتح اليوم معرض بيروت للكتاب  في سي سايد أريناي

كان يفترض لهذه الدورة رقم 64 أن تكون جامعة وحافلة، وبمثابة عيد، لكن ضيق المساحة نغص المناسبة على البعض، وتجاوزها البعض الآخر. فقبل انفجار مرفأ بيروت، كان المعرض يقام على 10 آلاف متر مربع. نسف الانفجار ما يوازي 6 آلاف متر كاملة، ليبقى للنادي الثقافي العربي، الجهة المنظمة، 4 آلاف فقط، يتصرف بها. وباحتساب مساحة الممرات، تصبح مساحة العرض 2200 متر. لهذا فإن أكبر جناح في الدورة الحالية، لا تتجاوز مساحته 40 متراً.
«هذا مكاننا منذ 20 عاماً»، يقول مدير المعرض عدنان حمود، ويضيف: «لا يوجد مكان آخر، يمكن أن يصل إليه الجميع بسهولة». فمع أزمة المواصلات وغلاء تكلفة الانتقال، صار على المنظمين مراعاة جميع التفاصيل. بالنتيجة فإن الدور المشاركة تصل إلى 133، غالبيتها لبنانية، وتشارك دور مصرية وسورية؛ وحرص معرض الشارقة للكتاب أن يكون له جناح تضامني مع المعرض اللبناني. لكن «30 داراً قدمت طلباتها متأخرة، بعد أن وُزعت المساحات، لم يتسنَ لها المشاركة». و«هذه خسارة»، حسب مديرة تحرير «دار الساقي»، رانيا المعلم: «ستؤثر على التنوع في المعرض، وطبيعة الحضور. فكل العوامل تلعب دورها». وتضيف: «لا تساورني أوهام في صعوبة الأوضاع الاقتصادية والسياسية. لهذا نحرص على تخفيض سعر الكتاب إلى الحد الأقصى. وسنحتسب الدولار على سعر 25 ألف ليرة (علماً بأن سعره في السوق يناهز 40 ألفاً) نحن حريصون على أن يتمكن الناس من الشراء».

معرض بيروت للكتاب في دورة سابقة

يعرب الناشرون عن سعادتهم بعودة المعرض «هذه المرة الأولى لنا بعد انقطاع»، تقول المعلم: «نريد أن يطلع القراء على كتبنا. ما عادت المكتبات تعرض الكتب كما السابق، وبالتالي لا يصل الكتاب للقارئ. حوالي 10 عناوين تصدر عن (دار الساقي) بمناسبة معرض بيروت، هذا عدا الكتب التي صدرت طوال العام، ولم يرها القارئ اللبناني. وتوقعي أن القارئ متعطش لاكتشاف الجديد. لكن ما نتمناه أن يتمكنوا من الشراء، مع موجة الغلاء».
صغر الأجنحة وضيق المساحة، لا يغيران من حقيقة أن معرض بيروت لا يزال أساسياً بالنسبة لـ«دار الآداب». تقول رنا إدريس مديرة الدار: «في الدورة الماضية رفضنا المشاركة. اعتبرنا أننا لا نريد أن نكون جزءاً من الانقسام. لكن يكفي أن يعقد المعرض لنكون سعداء، ونحضر له أفضل ما لدينا». لذلك أعدت «الآداب» العديد من الإصدارات المهمة لهذه المناسبة.
«الكتب جميعها ستكون موجودة. سنبرز الجديد، والكتب القديمة ستكون موجودة معنا. كما أنه يمكننا توفيرها بسرعة لأننا لسنا بعيدين عن مخازننا»، تقول رنا إدريس مديرة «دار الآداب»، التي تحتفي بدورها بعودة المعرض. وتقول بأن معرض بيروت خصص بجديد لكبار الروائيين، رواية لحنان الشيخ عن الهجرة إلى أوروبا. رواية أيضاً لعلوية صبح تحمل عنوان «إفرح يا قلبي»، وأخرى لواسيني الأعرج «عازفة البيكاديلي»، وإلياس خوري في رواية «رجل يشبهني». وكان يفترض أن تنهي هدى بركات روايتها الجديدة، لكن للأسف ستتأخر قليلاً. وتضيف إدريس: «نفتقد حقاً لربيع جابر. وكنا نود لو يكون بين الأدباء الذين نحتفل بهم في المعرض، لكنه ربما يعكف على وضع رباعية دسمة يريد أن يفاجئنا بها، ونحن بالانتظار».
وتعقيباً على شكوى الناشرين من ضيق المساحة، وعدم استيعاب كل الدور بسبب مشاركة الفرنسيين هذه المرة على حساب اللبنانيين، بعد أن غاب المعرض الفرنسي، يرد حمود مدير المعرض: «هذا الكلام غير صحيح. لا تشارك دور فرنسية، وإنما مكتبات معروفة تستورد الكتب الفرنسية، مثل (أنطوان) و(إسطفان) و(الشرقية)، وهي اتفقت مع وكالات فرنسية تعرض لها. هؤلاء جميعاً أخذوا جناحاً من 300 متر، اقتسموه فيما بينهم. طلبوا في البداية 500 ولم نتمكن من توفير طلبهم. من لم نتمكن من إشراكهم، جاءوا بعد انتهاء المهلة، وكانت المساحات قد وزعت، والناشرون قد سددوا متوجباتهم». وحرصاً من النادي الثقافي العربي على إشراك الجميع، نصبت خيمة للتجاوب مع الطلب، لكن أحداً لم يقبل بالعرض فيها، فخصصت لمتابعة مباريات كأس العالم.
مشكلة المساحة كان يفترض أن تحل قبل المعرض، وأن يعاد بناء ما تهدم بالانفجار، لكن التمويلات لم تتوفر، ولا يبدو، حسب حمود، أن ثمة حلولاً في الأفق، لا لإعادة البناء، ولا لنقل المعرض في الدورات المقبلة.
وإذا كان من عنوان لهذا المعرض وهو يفتتح أبوابه، فهو توقع كل شيء وأي شيء، بما في ذلك المفاجآت السعيدة، وإقبال القراء والمشترين، كما حدث في المرة السابقة. «نتوقع أي شيء» تقول رنا إدريس: «لا نعرف ما هو المزاج العام. أمور كثيرة تغيرت، بعد هذا الانقطاع الكبير. ونحن تشجيعاً منا خفضنا الأسعار، ولا نطلب سوى أن نبيع، وأن يشتري الناس، ونخرج من دون خسائر. لذلك وتبعاً لكل كتاب فإننا نحتسب سعر الدولار على 25 ألفاً أو 30 ألفاً، تبعاً لتكلفة الكتاب، وإن كانت حقوقه غالية أو مقبولة».
ويترافق المعرض الذي يحمل عنوان «أنا أقرأ بتوقيت بيروت» مع برنامج ثقافي يضم عشرات الأنشطة بين ندوة وحوار ومحاضرة. وهناك طلبات للمشاركة، قدمت بعد طبع البرنامج. وسيتمكن الراغبون من إقامة أنشطتهم في الصالة الوحيدة المتوفرة التي باتت أنشطتها تبدأ من الثالثة بعد الظهر وتستمر حتى المساء.



الدوري السعودي: شباب بن زكري يستعيد نغمة انتصاراته

فرحة شبابية بالهدف الأول (تصوير: عبد الرحمن السالم)
فرحة شبابية بالهدف الأول (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

الدوري السعودي: شباب بن زكري يستعيد نغمة انتصاراته

فرحة شبابية بالهدف الأول (تصوير: عبد الرحمن السالم)
فرحة شبابية بالهدف الأول (تصوير: عبد الرحمن السالم)

استعاد الشباب نغمة الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين، بتغلبه على ضيفه الأخدود بنتيجة 2 - صفر، ضمن منافسات الجولة الـ26 من المسابقة.

وسجل المغربي عبد الرزاق حمد الله هدف التقدم في الدقيقة الـ19 من ركلة جزاء، وأضاف البلجيكي يانيك كاراسكو الهدف الثاني في الدقيقة 58.

ورفع الشباب الذي يقود المدرب نور الدين بن زكري رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني عشر، أما الأخدود فلديه 13 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير.

ويعد هذا الفوز الأول للشباب منذ تغلبه على الرياض 3 - 1 في 23 فبراير (شباط) الماضي، حيث كان قد خسر بعد ذلك من الهلال 3 - 5 وتعادل مع الاتفاق 1 - 1.


غالتييه يمنح لاعبي نيوم إجازة 10 أيام

غالتييه مدرب نيوم (موقع النادي)
غالتييه مدرب نيوم (موقع النادي)
TT

غالتييه يمنح لاعبي نيوم إجازة 10 أيام

غالتييه مدرب نيوم (موقع النادي)
غالتييه مدرب نيوم (موقع النادي)

منح الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، لاعبيه إجازة لمدة 10 أيام، مستفيداً من فترة التوقف الدولي وإجازة عيد الفطر المبارك.

وستكون عودة تدريبات الفريق في ثالث أيام العيد، استعداداً لملاقاة الفيحاء في مدينة الملك خالد الرياضية في الرابع من شهر أبريل (نيسان) المقبل، في إطار الجولة الـ27 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

وتبحث إدارة الفريق الأول خوض مباراة ودية بطلب من المدرب قبل العودة لمنافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.

يذكر أن الفريق يحتل المركز الثامن برصيد 33 نقطة، حصدها من 9 انتصارات و6 تعادلات، بينما مُنِيَ بـ11 خسارة.


الهلال يهزم الفتح بشق الأنفس... وجدل تحكيمي يشعل نهاية المباراة

سافيتش محتفلاً بهدف الفوز (تصوير: سعد العنزي)
سافيتش محتفلاً بهدف الفوز (تصوير: سعد العنزي)
TT

الهلال يهزم الفتح بشق الأنفس... وجدل تحكيمي يشعل نهاية المباراة

سافيتش محتفلاً بهدف الفوز (تصوير: سعد العنزي)
سافيتش محتفلاً بهدف الفوز (تصوير: سعد العنزي)

واصل الهلال سعيه للحاق بالمتصدر النصر، وذلك بعد فوزه على مضيفه الفتح 1-صفر، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ26.

ورفع الهلال رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف النصر.

ويتقدم الهلال بفارق نقطتين عن الأهلي، صاحب المركز الثالث، الذي فرط في تقدمه أمام القادسية ليخسر 2-3، الجمعة.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد الفتح عند 28 نقطة في المركز الثالث عشر، بفارق نقطة خلف الشباب صاحب المركز الثاني عشر.

وسجل سيرجي ميلنكوفيتش سافيتش هدف المباراة الوحيد للهلال في الدقيقة الـ48، ليخرج الزعيم بفوز صعب وبشق الأنفس، بعد جدل تحكيمي حول مطالبة لاعبي الفتح بركلة جزاء للاعب مراد باتنا في الدقائق الأخيرة، بدعوى تدخل عنيف من كوليبالي داخل المنطقة، لكن الحكم التشيلي كريستيان غاراي وبعد عودته لـ«الفار»، قرر عدم وجود حالة تستدعي الجزائية وسط غضب البرتغالي غوميز مدرب الفتح ولاعبيه.