بوتين يشترط قبول «الضم» للحوار مع بايدن

هاجم النهج الغربي «المدمر» في أوكرانيا... وكييف تقدر عدد قتلاها بـ13 ألفاً

المستشار الألماني أجرى المكالمة الهاتفية مع بوتين بمبادرة من جانبه (إ.ب.أ)  -  جو بايدن أبدى استعداده للدخول في مفاوضات بشأن أوكرانيا مع بوتين (إ.ب.أ)  -  ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بالسياسات الغربية «المدمرة» والداعمة لكييف (رويترز)
المستشار الألماني أجرى المكالمة الهاتفية مع بوتين بمبادرة من جانبه (إ.ب.أ) - جو بايدن أبدى استعداده للدخول في مفاوضات بشأن أوكرانيا مع بوتين (إ.ب.أ) - ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بالسياسات الغربية «المدمرة» والداعمة لكييف (رويترز)
TT

بوتين يشترط قبول «الضم» للحوار مع بايدن

المستشار الألماني أجرى المكالمة الهاتفية مع بوتين بمبادرة من جانبه (إ.ب.أ)  -  جو بايدن أبدى استعداده للدخول في مفاوضات بشأن أوكرانيا مع بوتين (إ.ب.أ)  -  ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بالسياسات الغربية «المدمرة» والداعمة لكييف (رويترز)
المستشار الألماني أجرى المكالمة الهاتفية مع بوتين بمبادرة من جانبه (إ.ب.أ) - جو بايدن أبدى استعداده للدخول في مفاوضات بشأن أوكرانيا مع بوتين (إ.ب.أ) - ندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بالسياسات الغربية «المدمرة» والداعمة لكييف (رويترز)

في أول رد علني لموسكو على إبداء الرئيس الأميركي جو بايدن استعداده للتحدث مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين من أجل وضع حد للحرب الأوكرانية، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن «رئيس روسيا الاتحادية كان ولا يزال منفتحاً على المفاوضات من أجل ضمان مصالحنا»، مضيفاً أن رفض الولايات المتحدة الاعتراف بضم روسيا لأراض في أوكرانيا يعيق البحث عن سبل لإنهاء الحرب.
وقال بايدن بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض، الخميس، إنه مستعد للحديث إلى بوتين «إذا كان هناك اهتمام حقيقي من جانبه بأن يقرر السعي لطريقة لإنهاء الحرب»، مضيفاً أن الزعيم الروسي «لم يفعل ذلك بعد».
وندد بوتين في اتصال هاتفي مع المستشار الألماني أولاف شولتس، أمس، بالسياسات الغربية «المدمرة» الداعمة لكييف، مؤكداً أن الضربات الروسية المكثفة على البنى التحتية للطاقة في أوكرانيا «ضرورية ولا مفر منها».
وقال المتحدث باسم الكرملين إن الرئيس بوتين سوف يواصل العملية العسكرية في أوكرانيا، لكنه منفتح، في الوقت نفسه، على إجراء مفاوضات.
إلى ذلك، قال ميخايلو بودولياك مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ما يصل إلى 13 ألف جندي أوكراني قتِلوا منذ اجتياح روسيا لبلادهم في فبراير (شباط).
وصرح بودولياك عبر قناة 24 الأوكرانية «لدينا تقديرات رسمية من هيئة الأركان العامة (...) تتراوح بين 10 آلاف (...) إلى 13 ألف قتيل».
... المزيد


مقالات ذات صلة

وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

أوروبا أوكرانيا تعمل على ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق بالمناطق الأمامية (أ.ب)

وزير: أوكرانيا ستغطي 4000 كيلومتر من الطرق بشبكات مضادة للمسيَّرات

قال وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف، الأربعاء، إن أوكرانيا ستسرع ​وضع شبكات مضادة للطائرات المسيَّرة فوق الطرق في المناطق الأمامية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني مع كوشنر وويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (رويترز) p-circle

المفاوض الأوكراني عمروف يلتقي المبعوث الأميركي ويتكوف في جنيف الخميس

يلتقي المفاوض الأوكراني رستم عمروف، الخميس، في جنيف، المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، على مشارف محادثات ثلاثية جديدة مرتقبة مع الروس.

الولايات المتحدة​ نتائج التصويت على قرار بشأن أوكرانيا داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)

«سيادة» أوكرانيا تحظى بدعم الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم المساومة الأميركية

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة دعماً لـ«سيادة» أوكرانيا و«سلامة أراضيها» في الذكرى السنوية الـ4 للحرب مع روسيا. وفشلت الولايات المتحدة في تخفيف لهجة القرار.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا جندي أوكراني ينظر إلى طائرة ثقيلة دون طيار أثناء تحليقها بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز) p-circle

تقرير: حجب «ستارلينك» عن روسيا يقلّص فاعلية مسيّراتها ويمنح أوكرانيا دفعة «هائلة»

في حرب باتت التكنولوجيا فيها عنصراً حاسماً لا يقل أهمية عن الجنود والأسلحة الثقيلة، يمكن لقرار تقني واحد أن يُحدث تحولاً ميدانياً واسع النطاق.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

تباطؤ تعافي إنتاج النفط في حقل «تنغيز» الكازاخستاني

أفاد مصدران في قطاع النفط، بأن حقل «تنغيز» النفطي في كازاخستان يستأنف الإنتاج بوتيرة أبطأ من المخطط لها، بسبب تعطل عمليات الشحن في المحطة البحرية المجاورة له.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
TT

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن مباراة منتخب جمهورية آيرلندا ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، والمقرر إقامتها على أرضه في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ستقام على ملعب أفيفا في دبلن.

وبعدما أسفرت القرعة عن مواجهة الفريقين في وقت سابق من هذا الشهر، انتشرت تقارير خارجية تفيد بأن المباراة ستقام على ملعب محايد لأسباب أمنية، وذلك بعد نقل مباراة بلجيكا وإسرائيل على أرضهما في سبتمبر (أيلول) 2024 إلى ديبريسين، المجر.

لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أكد أن الشرطة الآيرلندية (جاردا) نصحت بإمكانية إقامة المباراة بأمان على ملعب أفيفا.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان أيضاً في مباراة الإياب يوم 27 سبتمبر، وقد أعرب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن أمله في استضافة منتخب جمهورية آيرلندا في تل أبيب، لكن لم يتم تأكيد الملعب بعد.

وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس قوات الشرطة البريطانية استقالته بعد انتقادات تعرض لها إثر توصيته بمنع جماهير فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة كرة القدم ضد أستون فيلا الإنجليزي في برمنغهام عام 2025.

وجاء حظر حضور الجماهير في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن معاداة السامية ببريطانيا، في أعقاب هجوم دامٍ على كنيس يهودي في مانشستر، ودعوات من الفلسطينيين والداعمين لهم بمقاطعة إسرائيل رياضياً بسبب الحرب في غزة.

ورأت شرطة ميدلاندز في ذلك الوقت أنه ربما تنطوي المباراة على مخاطر كبرى بناء على المعلومات الاستخبارية الحالية، ووقائع سابقة، بما في ذلك جرائم العنف، والكراهية التي حدثت عندما واجه مكابي فريق أياكس في أمستردام الموسم الماضي.


غلاسنر يحذر لاعبي كريستال بالاس من مصير الإنتر «أوروبياً»

غلاسنر خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة (د.ب.أ)
غلاسنر خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة (د.ب.أ)
TT

غلاسنر يحذر لاعبي كريستال بالاس من مصير الإنتر «أوروبياً»

غلاسنر خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة (د.ب.أ)
غلاسنر خلال إشرافه على التدريبات الأخيرة (د.ب.أ)

حذر أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، لاعبيه من مصير إنتر ميلان الإيطالي، وذلك وسط مساعي النادي اللندني لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل لدور الـ16 في بطولة قارية لأول مرة عندما يستضيف نظيره زرينسكي موستار البوسني، في إياب الملحق المؤهل لثمن النهائي في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

كان فريق إنتر ميلان قد خسر على ملعبه ووسط جماهيره بنتيجة 1-2 أمام بودو غليمت النرويجي، الثلاثاء.

وإذا تأهل كريستال بالاس فسيواجه إما ماينز الألماني وإما آيك لارنكا القبرصي، وسيتحدد ذلك في قرعة ستجرى يوم الجمعة.

وشدد غلاسنر في مؤتمره الصحافي الذي أقيم الأربعاء على احترامه للفريق البوسني، مؤكداً أن لاعبي كريستال بالاس عليهم تقديم أداء متوازن من أجل التأهل.

وبسؤاله عما إذا كان «سيلهرست بارك»، ملعب الفريق، يعد حصناً منيعاً، أجاب مدرب كريستال بالاس: «علينا أن نتحلى بروح الفريق الواحد، وأن يدعم الجميع بعضهم بعضاً داخل الملعب وخارجه، هذا هو مفتاح النجاح».

وأضاف: «الأجواء إيجابية في التدريبات، وبالتأكيد الفوز على وولفرهامبتون في الدوري سيساعدنا، لكن اللاعبين يتمتعون بروح معنوية عالية، ويبذلون جهداً كبيراً».

وأشار: «تنتظرنا مباراة أوروبية الخميس، ونتطلع للفوز وسط جماهيرنا والتأهل، ولكننا نحترم فريق زرينسكي موستار، لقد واجهنا صعوبة أمامهم في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 1-1، فهم مميزون هجومياً، ويجيدون المرتدات».

قال المدرب النمساوي أيضاً: «هذه المباراة ستكون تحدياً واختباراً لنا، لقد شاهدنا إنتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي بفارق 9 أو 10 نقاط، والذي تأهل لنهائي دوري الأبطال في 2025، يودع المسابقة الأوروبية بالخسارة وسط جماهيرهم أمام بودو غليمت النرويجي».

وختم غلاسنر: «هدفنا الأول هو تجنب الوقت الإضافي وركلات الترجيح، وحسم الفوز في الوقت الأصلي للمباراة، ولم نتدرب على ركلات الترجيح سواء استعداداً لهذه المباراة أو لقاء الدرع الخيرية في بداية الموسم».


أميركا ستسمح بتصدير النفط الفنزويلي إلى كوبا لأغراض إنسانية

ناقلة نفط في ميناء ماتانزاس... كوبا 17 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط في ميناء ماتانزاس... كوبا 17 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

أميركا ستسمح بتصدير النفط الفنزويلي إلى كوبا لأغراض إنسانية

ناقلة نفط في ميناء ماتانزاس... كوبا 17 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة نفط في ميناء ماتانزاس... كوبا 17 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، أنها ستخفف لأسباب إنسانية القيود على صادرات النفط الفنزويلية إلى القطاع الخاص في كوبا التي تعاني أزمة طاقة.

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية، في إشعار، بأنها ستسمح بالصادرات «التي تدعم الشعب الكوبي، بما في ذلك القطاع الخاص الكوبي»، كتلك المخصصة «للاستخدامات التجارية والإنسانية».

ويُشترَط أن تمرّ الصادرات عبر شركات خاصة لكي تتم الموافقة عليها، لا عبر الجهاز الحكومي أو العسكري لكوبا، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء هذا التحوّل في الموقف الأميركي في وقت أعرب رؤساء حكومات دول مجموعة الكاريبي (كاريكوم) خلال قمة لهم في أرخبيل سانت كريستوفر ونيفيس عن قلقهم من احتمال حدوث انهيارٍ سريع في كوبا التي كانت تعتمد على فنزويلا في نحو نصف احتياجاتها من الوقود.

وتفرض الولايات المتحدة منذ يناير (كانون الثاني) حصاراً نفطياً على كوبا، تُعلله بأن هذه الجزيرة الواقعة على بعد 150 كيلومتراً فحسب من سواحل فلوريدا، تشكّل «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي.

وتواجه الجزيرة نقصاً حاداً في الوقود وانقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي.

أعلن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز من جنيف، الاثنين، أن «التصعيد العدواني» الذي تشنه الولايات المتحدة ضد الجزيرة يهدف إلى «التسبب بكارثة إنسانية» فيها.