مونديال 2022: تونس تهزم فرنسا حاملة اللقب... وتخرج «مرفوعة الرأس»

«نسور قرطاج» يصفقون في ختام مباراة المجموعة الرابعة لكرة القدم في كأس العالم بين تونس وفرنسا (أ.ب)
«نسور قرطاج» يصفقون في ختام مباراة المجموعة الرابعة لكرة القدم في كأس العالم بين تونس وفرنسا (أ.ب)
TT

مونديال 2022: تونس تهزم فرنسا حاملة اللقب... وتخرج «مرفوعة الرأس»

«نسور قرطاج» يصفقون في ختام مباراة المجموعة الرابعة لكرة القدم في كأس العالم بين تونس وفرنسا (أ.ب)
«نسور قرطاج» يصفقون في ختام مباراة المجموعة الرابعة لكرة القدم في كأس العالم بين تونس وفرنسا (أ.ب)

ودّع منتخب تونس مونديال 2022، اليوم (الأربعاء)، مرفوع الرأس، بعدما حقق فوزاً تاريخياً على منافسه الفرنسي حامل اللقب 1 - صفر، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الرابعة بالمسابقة، إلا أن الانتصار لم يكن كافياً لتأهل «نسور قرطاج» إلى الدور الثاني.
بالمقابل، بلغ المنتخب الأسترالي دور الستة عشر ببطولة كأس العالم لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره الدنماركي 1 - صفر، اليوم، ورفع المنتخب الأسترالي رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الثاني بفارق نقطة خلف المنتخب الفرنسي المتصدر.


مقالات ذات صلة

المنتخب الأميركي يفقد جهود أغييمانغ في «كأس العالم»

رياضة عالمية باتريك أغييمانغ (أ.ب)

المنتخب الأميركي يفقد جهود أغييمانغ في «كأس العالم»

تأكّد غياب الأميركي باتريك أغييمانغ عن منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تعرّض لإصابة خطيرة بوتر أخيل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)

رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

أبدى مدرب نابولي، أنتونيو كونتي، اهتمامه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي الشاغر منذ رحيل جينارو غاتوزو عقب فشل التأهل إلى كأس العالم في الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية كونتي (أ.ف.ب)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي تعيشها «الكرة الإيطالية»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى «كأس العالم».

شوق الغامدي (الرياض)
خاص هيرفي رينارد (أ.ب)

خاص مصادر لـ«الشرق الأوسط»: تقييم رينارد مستمر... ونسبة رحيله 30 %

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم، إن الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم لا تزال تُقيّم ملف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«دورة مونت كارلو»: بوبليك يطيح مونفيس ويتقدم

الكازاخي ألكسندر بوبليك يتقدم في مونت كارلو (أ.ف.ب)
الكازاخي ألكسندر بوبليك يتقدم في مونت كارلو (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: بوبليك يطيح مونفيس ويتقدم

الكازاخي ألكسندر بوبليك يتقدم في مونت كارلو (أ.ف.ب)
الكازاخي ألكسندر بوبليك يتقدم في مونت كارلو (أ.ف.ب)

أنهى الكازاخي ألكسندر بوبليك مشوار الفرنسي غايل مونفيس في «بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة - فئة ألف نقطة» بالفوز عليه، الثلاثاء، في دور الـ32، بمجموعتين متتاليتين.

وحسم بوبليك الفوز بنتيجة 6 - 4 و6 - 4 بعد مواجهة استغرقت ساعة و15 دقيقة فقط.

وأظهر بوبليك تفوقاً واضحاً وانسيابية كبيرة على الملاعب الرملية، وهو التطور الذي بدأ يطرأ على أدائه بشكل ملحوظ منذ العام الماضي، ليتمكن من تجاوز عقبة المخضرم الفرنسي الذي كان قد أعلن مسبقاً أن الموسم الحالي سيكون الأخير في مسيرته الاحترافية التي امتدت أكثر من 20 عاماً.

وبدأ مونفيس مشواره في البطولة بالفوز على الهولندي تالون غريكسبور في الدور الأول، لكنه لم يصمد أمام مهارة وقوة منافسه الكازاخي.


أحمد قعبور وأحمد دحبور... جناس ناقص وعذوبة كاملة

أحمد قعبور
أحمد قعبور
TT

أحمد قعبور وأحمد دحبور... جناس ناقص وعذوبة كاملة

أحمد قعبور
أحمد قعبور

كان مقدّراً لهذه المقالة أن تكون مخصصة بالكامل للحديث عن أحمد قعبور الذي لم يكن رحيله، وسط الدخان الكثيف الذي يغطي سماء لبنان والمنطقة، شأناً من شؤون المصادفات المجردة، بل بدا بمنزلة احتجاج صارخ على فساد العالم ووحشيته المطلقة، أو نزول متعمد عن خشبة المسرح الفظ الذي يسمى الحياة. غير أن ما عدّل في وجهة الكتابة لتشمل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور، هو خلطٌ بينه وبين المغني اللبناني، غالباً ما تسبب فيه التشابه في الأسماء. وهو ما حدث للشاعر الفلسطيني عبد السلام العطاري، حين ظل يخلط دون قصد بين الاسمين، في حوار أجرته معه إحدى الفضائيات، بما حوّل الحوار برمته إلى تأبين للشاعر والمغني على حد سواء.

وقد قادتني الحادثة تلك إلى التذكير بأن مثل ذلك الخلط لم يكن غائباً عن بال قعبور ذاته، وهو الذي أخبرنا في إحدى جلسات المقهى التي واكبت فترة مرضه القاسية، بأن العديد من أصدقائه قد اتصلوا به مستنكرين وفاته دون إعلامهم، إثر رحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور! ثم تابع على طريقته في الدعابة بأن زوجته إيمان بكداش قد اضطرت إلى نفي نبأ رحيله عبر أكثر من مكالمة هاتفية، وقد ظن البعض أنه هو نفسه المتوفى، ليضيف مبتسماً أن ما حدث له ذكّره برائعة جورج أمادو الروائية «كانكان العوام الذي مات مرتين».

أحمد دحبور

وإذا كان الكلام عن أحمد قعبور يستدعي مروحة واسعة من الأفكار والذكريات، فإن أكثر ما ميّزه عن سواه هو نقاء سريرته، وصدقه مع نفسه في كل ما يفعل، بحيث نستطيع أن نرى أي نغمة حزن أو لمعة فرح وهي تتلألأ في مياه أعماقه المشمسة. ولم تكن سمات أحمد الأخلاقية، التي ورثها عن والديه العصاميين، لتقتصر على البشاشة وخفة الظل والقدرة اللامتناهية على الحب فحسب، بل إنه اشتغل بدأب المحاربين على ألا يكون التواضع عنده اتضاعاً، والحاجة تضحيةً بالكرامة، محاولاً في الوقت ذاته أن يوائم قدر استطاعته بين صلابة الموقف وليونة التعبير عنه.

وقد بذل أحمد الشاب، وهو نجل عازف الكمان البيروتي محمود قعبور، جهوداً حثيثة لجعل الفن خط تماس شديد الحساسية بين الحياة والتعبير، ومحاولة شاقة للتوفيق بين الالتزام بشروط الواقع، والالتزام بشروط الجمال. إضافة إلى محاولات مماثلة لتكييف موسيقاه مع روح العصر وإيقاعه المتسارع، دون أن يقطع الصلة في المقابل مع الجذور الأم للموروث الموسيقي العربي. كما أن إلحاحه الدؤوب على أن يستقي أعماله وأغانيه من الهموم اليومية للبشر العاديين، وتحويل المناسبات الاجتماعية والدينية إلى أغنيات وأهازيج، لم يقلل من حرصه الموازي على إيلاء الجوانب الفنية في أعماله ما تستحقه من الاهتمام.

وقد تكون المزايا والسمات التي وفرت لتجربة قعبور سبل البقاء والانتشار الواسع، هي نفسها التي وفرت لتجربة مرسيل خليفة، على ما بين التجربتين من اختلاف، عناصر توهجها الداخلي وثرائها الخلّاق، في حين أن معظم التجارب المماثلة قد آلت إلى الوهن والضمور. كما أن ما منح أحمد قدرته الملحوظة على ردم الهوة مع الجمهور، هو ذلك الدفء الإنساني المنقوع بالألم الذي كانت تبثه حنجرته الراعشة في أوصال مستمعيه، لتصلهم رغم نحول الصوت بما أضاعوه من حيواتهم على غير انتباه. كما أن ذلك الدفء بالذات، متحداً مع ذكاء فطري وبراءة طفولية المنشأ، قد مكّن قعبور من شد انتباه الأطفال وملامسة قلوبهم اليانعة.

وحيث كان قعبور قادراً على تحويل كل ما يقاربه من يوميات العيش وتفاصيله إلى فن حقيقي، فإن الكثيرين يذكرون كيف أنه صنع من بعض «الفلاشات» والبرقيات الدعائية السريعة التي كانت تُبث في تلفزيون «المستقبل» في تسعينيات القرن المنصرم، مثل «لعيونك» و«البلد ماشي»، برقيات ولقى ذكية حفظها الناس عن ظهر قلب، وتجاوزت بُعدها السياسي الضيق لتدمغ بظُرفها اللماح مرحلة بكاملها. ولعل أكثر ما آلم أحمد يومذاك هو تلك السهام السياسية الحادة التي سددها نحوه الكثير من المتربصين به، وبينهم أقرب أصدقائه، والتي تركت في قلبه جراحاً عصيّة على الاندمال.

على أن من الصعب الحديث عن أحمد قعبور دون الإشارة إلى أن النجاح غير العادي الذي أصابته أغنيته «أناديكم»، التي كتبها الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، كان المحصلة الطبيعية للتحالف الوثيق بين جمال النص وبراعة اللحن، مضافاً إليهما الصوت الخارج من الأحشاء، بكامل حرقته وتمرده ونشيجه. كما أن الهوة الفاصلة بين صوت المنادي، الشبيه بما تبقى من صارية سفينة غارقة، وبين أسماع البشر المعنيين بالنداء، هي التي منحت الأغنية طابعها الطقوسي، وحوّلتها إلى تعويذة رمزية في وجه الموت.

أما أحمد دحبور، فلعل أكثر ما يتشاركه مع قعبور هو الصدق والعذوبة واقتطاع التعبير من المنابت التراثية الجمعية، التي أعاد كل منهما تجديدها على طريقته. وهو ما عكسه عند دحبور إلحاحه الدائم على محاورة الماضي واستنهاضه، كمثل قوله: «أضاعوني وأيَّ فتى أضاع الأهل والخلانْ». إضافة إلى استخدام صيغ النداء نفسها التي استخدمها المغني؛ إذ تتكرر عبارات من مثل: «يا كربلاء تلمّسي وجهي بمائكِ تلمسي عطش القتيل»، أو «ويا جَمل المحاملِ دربنا شوكُ»، وغير ذلك. كما تفصح البساطة واللغة الأليفتان عن نفسَيهما، عبر قول دحبور في إحدى قصائده الغزلية:

تبدأ القصة بالوجه المضيء الساحليْ

شعرها الأسود من ليل المخيمْ

فُتْحةُ العينين «يا دين النبيْ»!

والواقع أن هذه الميزة لدى الشاعر أكثر ما بدت واضحة في أعماله الأولى «حكاية الولد الفلسطيني» و«طائر الوحدات» و«بغير هذا جئت»، قبل أن تخلي مكانها في وقت لاحق لخلطة أكثر تعقيداً من الكتابة الحرَفية والحذق التأليفي. ففي تلك الأعمال بالذات بدا دحبور وكأنه يشحذ لغته على سكين الألم والمكابدة والانبثاق التلقائي من باطن الذات، كقوله في إحدى قصائده:

حين يكتمل الحزن تكتمل القنبلة

والدم المتربصُ يفتح ذاكرةً في الحجارةِ:

إن فلسطين ممتدةٌ من دمٍ عالقٍ بقماطي

إلى حقل رزٍّ يقاوم في عمق «فيتنام»

لكنها حين ينقصني خبزها تتجمّع في سنبله

كما أن أكثر ما ميّز دحبور في مختلف أعماله هو أسلوبه الجدلي الدرامي الحافل، الذي كان يشحن اللغة بطاقة عالية من الحيوية والتوتر. ومع أنه كان يعدّ شاعراً غنائياً بامتياز، فإنها ليست الغنائية الرخوة التي تتوسل التطريب الصوتي سبيلاً لدغدغة المشاعر، بل الغنائية المشحونة بقلق النفس، وأسئلة الهوية المحاصرة، والجموح العاصف للكلمات.

ولم تكن فلسطين وحدها هي التي وفرت لدحبور ما يحتاجه من مناجم الكتابة ومساقط الحنين إلى المكان الأول، بل إن نشأته وإقامته في حمص، مسقط رأس ديك الجن الحمصي وحبيبته ورد، قد زودتاه من جهتهما بقدر غير قليل من الرقة، حيث الهبوب المتواصل للرياح المحيطة بالمدينة لم يجبر الشجر وحده على الانحناء، بل تعهد بأنينه المكسور قصائد الحب، وقلوب العشاق، وبحة الأسى الدهري.

ولن تفوتني الإشارة، أخيراً، إلى أن ما جمع بين الطرفين من تشابهات لم يكن يقتصر على الجناس الناقص بين الاسمين، ولا على المزايا الإبداعية والإنسانية فحسب، بل إن من المفارقات الغريبة أن يكون أحمد دحبور المولود عام 1946 والمتوفى عام 2017م، وأحمد قعبور المولود عام 1955 والمتوفى عام 2026م، قد تقاسما العمر ذاته، بحيث أمكن لكل منهما المكوث واحداً وسبعين عاماً لا أكثر، فوق سطح الأرض. كما أن المفارقات نفسها قد تدخلت مرة أخرى لتجعل من موعد نشر هذه المقالة في «الشرق الأوسط»، اليوم الثامن من نيسان (أبريل) الحالي، هو الموعد نفسه الذي رحل فيه أحمد دحبور، أحد أكثر الأصوات الفلسطينية براءة ونقاء، عن هذا العالم.


انطلاق معسكر ناشئات السعودية في الطائف

المعسكر يأتي في إطار خطة الإعداد لتجهيز المنتخب (الاتحاد السعودي)
المعسكر يأتي في إطار خطة الإعداد لتجهيز المنتخب (الاتحاد السعودي)
TT

انطلاق معسكر ناشئات السعودية في الطائف

المعسكر يأتي في إطار خطة الإعداد لتجهيز المنتخب (الاتحاد السعودي)
المعسكر يأتي في إطار خطة الإعداد لتجهيز المنتخب (الاتحاد السعودي)

ينطلق، الثلاثاء، معسكر المنتخب السعودي للناشئات لكرة القدم في مدينة الطائف، الذي يستمر حتى 17 أبريل (نيسان) الحالي، ضمن برنامج الإعداد الفني، وذلك تحت إشراف المدربة اليونانية كاترينا فاليدا. ويأتي هذا المعسكر في إطار خطة الإعداد لتجهيز المنتخب السعودي للمشاركات المقبلة، حيث يركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبات من خلال البرنامج التدريبي المكثف.

واستدعت المدربة كاترينا فاليدا 25 لاعبة للانضمام إلى المعسكر. هن: دانة البنعلي، جود إبراهيم، مريم الطيار، صبا الصاعدي، ريتال حكمي، أروى الرشيد، ديالا سروجي، جوان النصار، ريتال المطيري، جود العمودي، هبة أوهاشي، غلا صالح، غدي العتيبي، حور الفريد، ريما عبد العزيز، سديم السهيمي، سارة المدني، ريماس العرادي، زينب رضا، يارا آل صالح، ياسمين مليباري، سلاف سعود، ريم المبارك.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب خلال فترة المعسكر مباراتين وديتين، وذلك لزيادة فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة، إلى جانب تقييم المستويات الفنية. كما يشمل البرنامج التدريبي للمعسكر حصصاً يومية، إضافة إلى جلسات تحليل فني فردية وجماعية، بما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز الجوانب التكتيكية لدى اللاعبات.