إبرام اتفاقيات اقتصادية بأكثر من 182 مليون دولار

ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني لدى رعايتهما توقيع الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني لدى رعايتهما توقيع الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين (واس)
TT

إبرام اتفاقيات اقتصادية بأكثر من 182 مليون دولار

ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني لدى رعايتهما توقيع الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني لدى رعايتهما توقيع الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين (واس)

أبرمت السعودية وباكستان، اتفاقيتين اقتصاديتين، تتضمن الأولى قرضا إنمائيا لتمويل مشروع غولن غول الكهرومائي بمبلغ يعادل 57.8 مليون دولار (216 مليونا و750 ألف ريال سعودي)، فيما تتضمن الثانية تمويل صادرات عبارة عن أسمدة يوريا من إنتاج شركة سابك السعودية بمبلغ 125 مليون دولار، وذلك لدى زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي مساء أمس، لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، الذي كان في مقدمة مستقبليه، حيث جرت مراسم التوقيع.
وقع الاتفاقيتين عن الجانب السعودي المهندس يوسف بن إبراهيم البسام نائب الرئيس العضو المنتدب لصندوق التنمية السعودي، وعن الجانب الباكستاني وكيلة الشؤون الاقتصادية بوزارة المالية والإيرادات والشؤون الاقتصادية نرجس سثني.
جدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية شكلت مصدرا ثابتا للعملات الصعبة المقدمة لباكستان عبر التحويلات التي ترسلها العمالة الباكستانية في المملكة العربية السعودية إلى بلادها.
وتقدر أعداد العمالة الباكستانية في السعودية بنحو 1.5 مليون باكستاني تشكل جسرا بين البلدين الشقيقين وتلعب دورا إيجابيا في تطور الاقتصاد السعودي والاقتصاد الباكستاني عبر الحوالات السنوية التي تزيد على أربعة مليارات دولار.
وشاركت العمالة الباكستانية بصدق وفاعلية في عملية التنمية الضخمة التي شهدتها المملكة، وخاصة التوسع الضخم في المسجد الحرام والمسجد النبوي.



«ضعف السمع» يُنذر المسنِّين بالخرف وفقدان الذاكرة

ضعف السمع يزداد شيوعاً مع التقدم في العمر (جامعة سينسيناتي)
ضعف السمع يزداد شيوعاً مع التقدم في العمر (جامعة سينسيناتي)
TT

«ضعف السمع» يُنذر المسنِّين بالخرف وفقدان الذاكرة

ضعف السمع يزداد شيوعاً مع التقدم في العمر (جامعة سينسيناتي)
ضعف السمع يزداد شيوعاً مع التقدم في العمر (جامعة سينسيناتي)

أظهرت دراسة صينية حديثة وجود علاقة مباشرة بين ضعف السمع والتدهور العقلي لدى كبار السن، مما قد يمهد الطريق لتطوير أدوات تشخيصية مبكرة للخرف.

وأوضح الباحثون من جامعة تيانقونغ ومستشفى شاندونغ الإقليمي، أن النتائج تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على صحة السمع للوقاية من التدهور العقلي مع التقدم في العمر. ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «eNeuro».

ويُعرف ضعف السمع بأنه تراجع تدريجي في القدرة على سماع الأصوات؛ خصوصاً الترددات العالية والكلام، ويزداد شيوعاً مع التقدم في العمر.

وفي كبار السن يُطلق عليه اسم «البريسكوسيس» (Presbycusis)، وهو ضعف سمع مرتبط بالعمر يؤثر على القدرة على تمييز الكلام بوضوح.

وخلال الدراسة، ركز فريق البحث على هذا المرض لرصد تأثيراته على كبار السن، ولا سيما على وظائف الدماغ وقدرته على معالجة المعلومات.

وأظهرت النتائج أن كبار السن المصابين بـضعف السمع المرتبط بالتقدم في العُمر، لديهم انخفاض واضح في الاتصال بين مناطق دماغية محددة، منها مناطق مسؤولة عن معالجة الصوت والكلام، وأخرى مرتبطة بالذاكرة واتخاذ القرار، مما يزيد من احتمال تعرضهم لفقدان الذاكرة والتدهور العقلي.

كما تبين أن هذه الانخفاضات في الترابط الشبكي العصبي مرتبطة أيضاً بتراجع القدرة السمعية وضعف الأداء في اختبارات الذاكرة والوظائف التنفيذية، ما يؤكد العلاقة المباشرة بين ضعف السمع والصحة العقلية، حسب الفريق.

وقدمت الدراسة مؤشراً جديداً يسمى «نسبة البنية إلى الوظيفة» (Functional-Structural Ratio – FSR)؛ حيث يرتبط التغير في هذا المؤشر بفقدان السمع والتدهور المعرفي معاً، ما قد يجعله أداة واعدة لتحديد كبار السن الأكثر عرضة للخرف قبل ظهور الأعراض السريرية، وفق النتائج.

وشدد الباحثون على أن فقدان السمع لا يقتصر على الأذن فقط؛ بل يصاحبه تدهور متزامن في بنية الدماغ ووظائفه، مما يسهم في الأعراض المعرفية للمرض.

وأشار الفريق إلى أن الاعتناء بالسمع قد يحمي الدماغ، ويقلل خطر التدهور العقلي، مؤكدين أن النتائج توضح العلاقة الوثيقة بين فقدان السمع وصحة الدماغ.

واعتبر الفريق أن هذه النتائج تفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية مبكرة، تهدف إلى تعزيز الترابط العصبي وحماية القدرات العقلية لدى كبار السن.


بن زكري يتجه للرياض تمهيداً للتوقيع مع الشباب

نور الدين بن زكري (تصوير: مشعل القدير)
نور الدين بن زكري (تصوير: مشعل القدير)
TT

بن زكري يتجه للرياض تمهيداً للتوقيع مع الشباب

نور الدين بن زكري (تصوير: مشعل القدير)
نور الدين بن زكري (تصوير: مشعل القدير)

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن المدرب الجزائري نور الدين بن زكري توجه إلى الرياض لإتمام توقيعه الرسمي مع نادي الشباب المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك بعد إبلاغ المدرب الإسباني ألغواسيل بإقالته من منصبه.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لا يتضمن عقد المدرب الإسباني شرطاً جزائياً، بل يقتصر على رواتب المدة المتبقية من عقده البالغة عاماً ونصف العام. ويتجه المدرب ووكيله إلى عدم التنازل عن هذه المستحقات، في حين يُرجح أن تعمل إدارة الشباب على التفاوض لجدولة المبلغ على دفعات، أو سداده كاملاً في حال رفض أي تسوية.

ومن المنتظر أن يتولى بن زكري قيادة الفريق في مواجهته أمام نادي ضمك ضمن الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عقب مباراة الشباب أمام نادي تضامن حضرموت في البطولة الخليجية.


استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»
TT

استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

استحواذ استراتيجي في «سنود الفندقية»

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة «موتيلز»، ناصر الماجد، استحواذه على حصة استراتيجية في شركة «سنود الفندقية»، أحد أكبر المشغلين الوطنيين للفنادق في المملكة، في خطوة تعكس مستوى عالياً من الثقة في قدرات الشركة وخبراتها المتراكمة في قطاع الضيافة.

وأكد الماجد أن الصفقة تأتي في توقيت يشهد فيه القطاع الفندقي توسعاً متسارعاً مدفوعاً بمستهدفات التنمية السياحية والاقتصادية، ما يعزز جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو مستدامة. وأضاف أن الاستحواذ سيمهد لشراكة استراتيجية تركز على تأجير الأصول الفندقية ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال ضخ استثمارات نوعية تسهم في تعظيم العوائد وتعزيز جودة الخدمات.

من جانبه، أوضح الدكتور ياسر الرشودي، رئيس مجلس إدارة شركة «سنود الفندقية»، أن الشراكة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الشركة، وتمهد لإطلاق مشاريع توسعية نوعية تتواكب مع النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الضيافة في السعودية في ظل مستهدفات «رؤية 2030».

بدوره، أكد المهندس مروان النجيدي، الرئيس التنفيذي لشركة «سنود الفندقية»، أن التحالف الجديد سيدعم تطوير نماذج تشغيلية مبتكرة، مشيراً إلى أن الشركة تمضي بخطوات ثابتة نحو تعزيز بنيتها التشغيلية ورفع جاهزيتها لمرحلة نمو أكثر اتساعاً، مستندة إلى رؤية استراتيجية واضحة ومنظومة تشغيل متقدمة.