أزمة قرطاج

أزمة قرطاج

الجمعة - 2 جمادى الأولى 1444 هـ - 25 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16068]

> حسب المتردد قوله حالياً هو أن مهرجان أيام قرطاج السينمائية سيعود إلى منواله في السنوات السابقة كحدث يُقام مرّة كل سنتين.
> في مراجعة مختصرة، أقيم هذا المهرجان التونسي العريق أول مرّة سنة 1966 على أن يكون مهرجاناً للسينماتين العربية والأفريقية (بالتناوب مع مهرجان واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو. وهكذا سار المنوال حتى عام 2014 عندما تقرر إقامته كل سنة.
> استقبل هذا القرار بالترحاب وخاض المهرجان ما يشبه البداية الجديدة لكن مستواه تعرّض للانخفاض تحت إدارات وللصعود تحت إدارات أخرى.
> الدافع لتحويله مجدداً إلى حدث يقع كل عامين يعود إلى ضعف الدورة الأخيرة كما يتردد في تونس، لكن لا ننسى أن المهرجانات العربية تعيش منافسة صعبة محورها استحواذ أفلام عربية جيدة. من يوفر فرصاً أفضل هو من يرغب المخرجون العرب في التوجه إليه.
> بذلك، هم - نسبياً - قلّة التي توجّهت إلى الدورة 33 من هذا المهرجان التي أقيمت في مطلع هذا الشهر. لكن الحل، للأسف، ليس بالرجوع إلى ما سبق، لأن أفلامه المختارة للدورات المقبلة ستكون عرضت في مهرجانات أخرى.
>أيضاً أقاويل من أن مهرجان الجونة في مصر سوف يعود من جديد. المهرجان كان توقف هذا العام للمرّة الأولى منذ انعقاده. قيل لن يعود والآن يُقال سيعود في العام المقبل. سننتظر.
م. ر


تونس سينما

اختيارات المحرر

فيديو