«استخدموا رجالنا وقوداً للمدافع»... أمهات وزوجات جنود روس يهاجمن الكرملين

الرئيس الروسي يتحدث إلى جندي خلال زيارة لمركز تدريب عسكري لجنود الاحتياط (أ.ب)
الرئيس الروسي يتحدث إلى جندي خلال زيارة لمركز تدريب عسكري لجنود الاحتياط (أ.ب)
TT

«استخدموا رجالنا وقوداً للمدافع»... أمهات وزوجات جنود روس يهاجمن الكرملين

الرئيس الروسي يتحدث إلى جندي خلال زيارة لمركز تدريب عسكري لجنود الاحتياط (أ.ب)
الرئيس الروسي يتحدث إلى جندي خلال زيارة لمركز تدريب عسكري لجنود الاحتياط (أ.ب)

يواجه الكرملين غضباً شديداً من أمهات وزوجات الرجال الروس الذين تم حشدهم مؤخراً للقتال في أوكرانيا؛ حيث تتهم أولئك النساء السلطات باستخدام أبنائهن وأزواجهن «كبش فداء» و«وقوداً للمدافع».
ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، فقد اشتعل غضب الزوجات والأمهات لأول مرة بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 21 سبتمبر (أيلول) باستدعاء 300 ألف من جنود الاحتياط للمشاركة في القتال بأوكرانيا؛ حيث انتابهن القلق من ضعف تدريب ذويهن، وسوء تجهيزهم للحرب.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1572552680236531712?s=20&t=GUPQ3h6z0Igf1lqpvLy1MA
واشتكى العشرات من الجنود الروس من الفساد وسوء المعاملة والاحتجاز غير القانوني في الجيش، الأمر الذي دفع عائلاتهم بمطالبة بوتين بالتدخل. وقامت مجموعة من أمهات وزوجات الرجال الذين تم حشدهم مؤخراً بالخروج في احتجاجات في 15 منطقة على الأقل، كان أكثرها حشداً تلك التي حدثت بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، وفقاً للبيانات التي جمعتها Verstka، وهي وسيلة إعلامية مستقلة تعد واحدة من القلائل التي تغطي هذه الاحتجاجات.

وعادة ما تكون مطالب النساء في الاحتجاجات غير سياسية، وتركز على ضمان حصول ذويهن على التدريب والمعدات الكافية والتعامل معهم بشكل جيد. ولم يولِ التلفزيون الحكومي الروسي اهتماماً كبيراً للاحتجاجات، التي انتشرت صور ومقاطع فيديو لها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من عدم تأكيد أي منها رسمياً.
ومن بين الفيديوهات التي تم تداولها بكثرة، مقطع يظهر زوجات غاضبات يتجهن بالقرب من منطقة الحرب ويطالبن بإنقاذ أقاربهن. وفي فيديو آخر نشرته Verstka في 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، قالت زوجة أحد الأشخاص الذين تم حشدهم، إن قائد فرقته كشف أن نحو 30 فقط من بين 200 رجل نجحوا في الوصول إلى بر الأمان بعد تعرضهم لإطلاق النار في جمهورية لوغانسك بشرق أوكرانيا.
والتقى حكام المناطق التي شهدت الاحتجاجات، عدداً من النساء ووعدوهن بمساعدة أزواجهن وأبنائهن، ويخطط الرئيس الروسي لعقد جلسة خاصة معهن هذا الأسبوع، لتهدئة مخاوفهن بشأن التعبئة. وقالت إيكاترينا شولمان، أستاذة العلوم السياسية والزميلة في أكاديمية روبرت بوش في برلين: «أولئك النساء لا يسعين إلى وقف الحرب، إنهن يرغبن فقط في تحسين ظروف الجنود وتجهيزهم بشكل أفضل. ولهذا السبب يصعب على السلطات تجاهلهن أو اتهامهن بتلقي تمويل أجنبي للقيام بالاحتجاجات».
وتظهر استطلاعات الرأي تراجع تأييد المواطنين الروس للحرب مؤخراً، بعد الخسائر التي تكبدتها روسيا في ميدان المعركة، وتخليها عن مساحات شاسعة من الأراضي التي سيطرت عليها خلال الأشهر الأولى من الحرب. وتسبب إعلان بوتين التعبئة الجزئية للجنود في نزوح ما يصل إلى نصف مليون روسي من البلاد.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.