واشنطن تفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين إيرانيين جدد

واشنطن تفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين إيرانيين جدد

الأربعاء - 29 شهر ربيع الثاني 1444 هـ - 23 نوفمبر 2022 مـ

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم (الأربعاء)، أن الولايات المتحدة استهدفت ثلاثة مسؤولين أمنيين إيرانيين بعقوبات تتعلق بحقوق الإنسان، وعزت ذلك إلى حملة طهران الأمنية ضد المحتجين في المناطق التي تقطنها أغلبية كردية.

وقالت وزارة الخزانة إن أحدث العقوبات الأميركية منذ اندلاع المظاهرات في جميع أنحاء إيران، احتجاجا على مقتل الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاما) في أثناء احتجاز شرطة الأخلاق لها في سبتمبر (أيلول)، استهدفت مسؤولين رئيسيين ضالعين في «الرد الأمني شديد القسوة» من جانب السلطات الإيرانية على الاحتجاجات في المدن الكردية بشمال غربي إيران.

وفُرضت العقوبات على اثنين من المسؤولين في مدينة سنندج الكردية وهما الحاكم حسن أصغري وقائد شرطة المدينة علي رضا مرادي.

وقالت وزارة الخزانة إن أصغري ومسؤولين آخرين قدموا سببا كاذبا لوفاة متظاهر يبلغ من العمر 16 عاما ورد أنه قُتل على يد قوات الأمن. وأشارت وزارة الخزانة الى أنها استهدفت كذلك محمد تقي أوصانلو، قائد قوات الحرس الثوري الإسلامي التي تشرف على مدينة كردية أخرى، مهاباد، حيث تم نشر قوات إضافية لمواجهة الاحتجاجات.

وتجمد العقوبات أي أصول في أميركا لمن تم تحديدهم وتمنع الأميركيين عموما من التعامل معهم. وقال بريان نيلسون وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في بيان: «التقارير تفيد بأن النظام الإيراني يستهدف ويطلق النار على أبنائه الذين ينزلون إلى الشوارع للمطالبة بمستقبل أفضل. الانتهاكات التي تُرتكب في إيران ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مهاباد في الآونة الأخيرة، يجب وقفها».


اختيارات المحرر

فيديو