إردوغان: مصممون على عملية برية لاجتثاث الإرهابيين في عين العرب ومنبج وتل رفعت

جدد استعداده لقاء الأسد «في الوقت المناسب» ودعا بغداد ودمشق إلى «عدم القلق»

قوات من "لواء سمرقند"الموالي لأنقرة في عفرين الاربعاء (أ.ف.ب)
قوات من "لواء سمرقند"الموالي لأنقرة في عفرين الاربعاء (أ.ف.ب)
TT

إردوغان: مصممون على عملية برية لاجتثاث الإرهابيين في عين العرب ومنبج وتل رفعت

قوات من "لواء سمرقند"الموالي لأنقرة في عفرين الاربعاء (أ.ف.ب)
قوات من "لواء سمرقند"الموالي لأنقرة في عفرين الاربعاء (أ.ف.ب)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء، أن العملية البرية ضد «وحدات حماية الشعب الكردية»، أكبر مكونات تحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، «ستنفذ عندما يحين الوقت المناسب». وأن تركيا «مصممة أكثر من أي وقت مضى على تنفيذها».
وشدد، على أن العمليات العسكرية في شمال سوريا وشمال العراق، «يجب ألا تزعج البلدين لأنها تجري في إطار الحفاظ على وحدتهما». وكرر استعداده للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد «في الوقت المناسب».
وتعهد إردوغان باجتثاث «الإرهابيين» (مسلحي الوحدات الكردية) من مناطق تل رفعت ومنبج وعين العرب (كوباني) في شمال سوريا، قائلا: «سننقض على الإرهابيين برا أيضاً في الوقت الذي نراه مناسبا... العمليات التي نفذتها تركيا بالمقاتلات والمدفعيات والطائرات المسيرة في إطار عملية المخلب ـ السيف (انطلقت فجر الأحد الماضي)، ما هي إلا بداية».
وأضاف، في كلمة خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لـ«حزب العدالة والتنمية» الأربعاء: «التزمنا بتعهداتنا حيال الحدود السورية، إذا لم تستطع الأطراف الأخرى الوفاء بمتطلبات الاتفاقيات (في إشارة إلى الولايات المتحدة وروسيا)، فيحق لنا أن نتدبر أمرنا بأنفسنا».
وتابع: «القوى التي قدمت ضمانات بعدم صدور أي تهديد ضد تركيا من المناطق الخاضعة لسيطرتها في سوريا، لم تتمكن من الوفاء بوعودها... رسالتنا واضحة لمن لا يزالون يحاولون إخضاع تركيا بأساليب خبيثة: لن تنجحوا».
ووقعت تركيا تفاهمين مع الولايات المتحدة وروسيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أوقفت بمقتضاهما عملية «نبع السلام» العسكرية التي كانت تستهدف مواقع «وحدات حماية الشعب الكردية» في شمال شرقي سوريا. وفي مايو (أيار) الماضي، هدد إردوغان مجددا بشن عملية عسكرية جديدة ضد مواقع القوات الكردية في كل من: منبج وتل رفعت، إلا أنها لم تنطلق بسبب رفض الولايات المتحدة وروسيا وإيران والاتحاد الأوروبي.
وعقب وقوع التفجير الإرهابي في «شارع الاستقلال» بمنطقة تقسيم في إسطنبول في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، الذي نسبته أنقرة إلى «حزب العمال الكردستاني» والوحدات الكردية التي تعتبرها امتدادا له في سوريا، سارعت تركيا إلى شن عملية «المخلب - السيف» الجوية بعد أسبوع واحد من وقوع التفجير الذي نفذته السورية أحلام البشير، التي اعترفت بانتمائها للوحدات الكردية.
وأعلن إردوغان أن العملية «لن تقتصر على الضربات الجوية لهدم مخابئ وأوكار الإرهابيين على رؤوسهم». وأكد، أمام المجموعة البرلمانية لحزبه، «أن الذين تسببوا في هدر دماء الأبرياء خلال تفجير إسطنبول الإرهابي، سيدفعون الثمن وينالون عقاب فعلتهم، وأن تركيا لديها القدرة والقوة على اكتشاف واعتقال ومعاقبة الإرهابيين المتورطين في هجمات ضد الدولة والشعب».
وأشار إلى «أن التنظيمات الإرهابية الناشطة في شمال سوريا، استهدفت الأراضي التركية بـ764 قذيفة صاروخية ومدفعية، وأن هذه الاعتداءات تسببت في مقتل 261 مواطناً تركيا منذ العام 2015».
وعد الرئيس التركي محاولات الغرب «لفصل» الوحدات الكردية و«حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي»، عن «حزب العمال الكردستاني» أمرا «غير مجد»، قائلا، «إن تغيير الحروف لن يغير من هوية التنظيمات الإرهابية، قسد هي الوحدات الكردية التي هي العمال الكردستاني».
وقال إردوغان: «مصممون على إغلاق كامل حدودنا الجنوبية من هطاي (على الحدود السورية) إلى هكاري (على الحدود العراقية) بشريط أمني، حتى لا نترك لأحد إمكانية مهاجمة الأراضي التركية، ومن خلال العمليات التي نفذناها، أسسنا جزءا من هذا الشريط وسنكمل ما تبقى بدءا من تل رفعت ومنبج وعين العرب (كوباني) لتشكيل منطقة آمنة على حدودنا». وأضاف: «ينبغي ألا تنزعج الإدارتان السورية والعراقية من المناطق التي جعلتها تركيا آمنة بفضل العمليات التي نفذتها في إطار مكافحة الإرهاب، بل على العكس، فالخطوات التي اتخذناها ستضمن أيضاً سلامة أراضي العراق وسوريا».
في الوقت ذاته، جدد إردوغان استعداده للقاء رئيس النظام السوري، قائلا إنه «لا توجد خصومة دائمة في عالم السياسة»، وإن اللقاء مع الأسد، الذي اقترحه رئيس «حزب الحركة القومية» الحليف لحزب العدالة والتنمية الحاكم، دولت بهشلي، «ممكن لأنه لا يوجد استياء أو خصومة دائمان في السياسة... يتم اتخاذ الخطوات في هذا الصدد عاجلا أم آجلا في الظرف الأنسب».
في السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مقتل 254 «إرهابيا»، وقصف 471 موقعا لـ«العمال الكردستاني» والوحدات الكردية منذ انطلاق «عملية المخلب - السيف» في شمالي سوريا والعراق فجر الأحد الماضي.
وأجرى أكار، الأربعاء، اتصالا مرئيا من مركز العمليات التابع للقوات البرية التركية مع قادة الوحدات الحدودية مع سوريا والعراق، وتلقى، رفقة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش يشار غولر، معلومات من القادة الميدانيين عن التطورات الأخيرة وقدم لهم بعض التوجيهات. وقال، إن عملية «المخلب - السيف بدأت بهجوم جوي هو الأكبر والأشمل والأكثر تأثيرا في الفترة الماضية، وإنها متواصلة بنجاح، وتم خلالها، حتى الآن، قصف 471 موقعا وتحييد 254 إرهابيا في العملية».
وأضاف، «أن الإرهابيين حوصروا في الزاوية عقب عمليات القوات المسلحة التركية، وقاموا بقصف مواقع مدنية بدناءة، وأن التنظيم الإرهابي (العمال الكردستاني) يسعى مع أنصاره وداعميه داخل وخارج البلاد إلى تضليل الرأي العالمي بعد كل عملية ناجحة للجيش التركي»، التي أكد «أنها لا تستهدف سوى التنظيمات الإرهابية والمواقع التابعة لها».
وأشار إلى «أن تركيا ليس لديها أي مشاكل مع أي مجموعة إثنية أو دينية أو طائفية، أو مع إخواننا الأكراد أو العرب».
في المقابل، أكد قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، استعدادها للتصدي لـ«غزو بري تركي»، قائلا في مقابلة مع أسوشييتد برس»، الأربعاء، «نستعد للتوغل التركي منذ شن هجوم بري في المنطقة عام 2019... نعتقد أننا وصلنا إلى مستوى يمكننا فيه إحباط أي هجوم جديد، على الأقل لن يتمكن الأتراك من احتلال المزيد من مناطقنا وستكون هناك معركة كبيرة».
وأضاف: «إذا هاجمت تركيا أي منطقة، فإن الحرب ستمتد إلى جميع المناطق... وسيؤذي ذلك الجميع».
ورأى عبدي «أن الهدف الأكثر ترجيحا لهجوم بري تركي محتمل» ضد المناطق التي تسيطر عليها قواته، سيكون مدينة عين العرب (كوباني)، كرد من أنقرة على الهجوم الذي استهدف إسطنبول وأدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين. وعبر عن «خيبة أمله تجاه، الرد الضعيف لروسيا والولايات المتحدة على عشرات الغارات الجوية التركية التي استهدفت مناطق سيطرة قواته وقتل فيها 11 شخصاً هذا الأسبوع»، بحسب موقع «المينتور» الأميركي.
ورأى أن الغزو الروسي لأوكرانيا «عزز من قيمة تركيا في نظر روسيا والغرب على حد سواء».
ويعتقد الكثيرون أن رد الفعل الضعيف من كلا الجانبين على عمليات تركيا المتصاعدة ضد «قسد» يرجع إلى رغبة كل منهما في جذب أنقرة إلى جانبه. وقال عبدي، «إنه ما لم تقف موسكو وواشنطن بحزم»، فمن المرجح أن تتابع تركيا التهديدات المتكررة لتحريك قواتها ضد قواته كما فعلت في عمليتين منفصلين في 2018 و2019، ونسف الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاقتلاع فلول تنظيم «داعش» الإرهابي.
وأرجع عبدي، هجمات تركيا الأخيرة إلى جهود الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «لإذكاء المشاعر القومية قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية» منتصف العام المقبل. حيث يهدد الركود الاقتصادي المطول، مع التضخم الجامح والبطالة المتزايدة، حكم إردوغان الذي يقترب من عقدين من الزمن، قائلا: «أي إلهاء أفضل من الحرب؟».
وبالتزامن مع حديث إردوغان بالبرلمان التركي، استهدفت مسيرة تركية مقرا لـ«قسد» في قاعدة روسية تقع في شمال شرقي سوريا. وقال المتحدث باسمها فرهاد شامي، إن القصف التركي «طال قاعدة روسية تقع شمال تل تمر في محافظة الحسكة، ما أسفر عن مقتل عنصر من قسد وإصابة 3 آخرين بجروح».
وبحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، فإن القصف استهدف مكتبا لـ«قسد» داخل القاعدة الروسية. وأسفر ذلك عن إصابة جندي روسي بجروح، الأمر الذي لم يؤكده أو ينفيه المتحدث الكردي.
وتوجد القوات الروسية في بعض المواقع في مناطق نفوذ القوات الكردية في شمال شرقي سوريا منذ العام 2019، حيث تسير دوريات وتعمل كقوة فصل مع القوات التركية.



روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».