تجارب بيونغ يانغ الباليستية تخيّم على قمة بانكوك

أميركا وحليفاتها نددت بأحدث صاروخ... وضغوط على الصين للتدخل

تجارب بيونغ يانغ الباليستية تخيّم على قمة بانكوك
TT

تجارب بيونغ يانغ الباليستية تخيّم على قمة بانكوك

تجارب بيونغ يانغ الباليستية تخيّم على قمة بانكوك

طغت الهموم السياسية والأمنية على التطلعات الاقتصادية لقادة «المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ» (أبيك) في اجتماعهم بالعاصمة التايلندية، بانكوك، أمس الجمعة، وسط تداعيات حرب أوكرانيا وما ولّدتها من أزمات عالمية، حيث خرق صاروخ عابر للقارات الأجواء فارضاً خطر كوريا الشمالية في رأس الأولويات، لتتطلع الولايات المتحدة وحلفاؤها صوب «العدو» الصيني عساه يتدخل مهدئاً.
وفوراً، اجتمعت نائبة الرئيس الأميركي كمالا هاريس في بانكوك مع قادة اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا وكندا. وقالت: «باسم الولايات المتحدة، أؤكد مجدداً التزامنا الثابت حيال تحالفاتنا في منطقة المحيط الهندي - المحيط الهادئ».
وجاء في بيان للبيت الأبيض بشأن محادثات بانكوك، أن القادة الستة حذّروا أيضاً من «رد قوي وحازم» في حال أجرت كوريا الشمالية اختباراً نووياً تتوقع الاستخبارات الأميركية أن تقوم به قريباً.
وقال مسؤول رفيع المستوى يرافق هاريس: «سيكون ذلك بالتأكيد جزءاً من دبلوماسيتنا في محاولة لإقناع الصين بالانضمام إلى الدول التي تدين ذلك علناً اليوم، واستخدام نفوذها لإقناع كوريا الشمالية».
وأكد المسؤول أن الصاروخ كان بعيد المدى. وقال: «تحرُّك اليوم شكّل تصعيداً إضافياً»؛ إذ إن الصاروخ كان «قادراً على بلوغ الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى حول العالم».
وذكر المسؤول أن هاريس دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث ملف كوريا الشمالية.
وأعلن البيت الأبيض أن الصاروخ لم يشكل تهديداً للولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي: «بقدر ما كان الأمر مثيراً للقلق، نرى أن إطلاقه (الصاروخ) لم يكن تهديداً للأراضي» الأميركية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

العالم كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز «الردع العسكري» رداً على إعلان واشنطن

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز «الردع العسكري» ضد كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، منتقدة اتفاق القمة الذي عقد هذا الأسبوع بين البلدين بشأن تعزيز الردع الموسع الأميركي، ووصفته بأنه «نتاج سياسة عدائية شائنة» ضد بيونغ يانغ، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية. ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية (الأحد)، تعليقاً انتقدت فيه زيارة الدولة التي قام بها رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك - يول إلى الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، ووصفت الرحلة بأنها «الرحلة الأكثر عدائية وعدوانية واستفزازاً، وهي رحلة خطيرة بالنسبة لحرب نووية»، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وكالة أنباء «

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
العالم شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

شركة تبغ ستدفع 600 مليون دولار كتسوية لانتهاكها العقوبات على بيونغ يانغ

وافقت مجموعة «بريتيش أميركان توباكو» على دفع أكثر من 600 مليون دولار لتسوية اتهامات ببيعها سجائر لكوريا الشمالية طوال سنوات في انتهاك للعقوبات التي تفرضها واشنطن، كما أعلنت وزارة العدل الأميركية الثلاثاء. في أشدّ إجراء تتخذه السلطات الأميركية ضدّ شركة لانتهاك العقوبات على كوريا الشمالية، وافق فرع الشركة في سنغافورة على الإقرار بالذنب في تهم جنائية تتعلق بالاحتيال المصرفي وخرق العقوبات. وأفادت وزارة العدل الأميركية بأنه بين عامَي 2007 و2017، عملت المجموعة على تشغيل شبكة من الشركات الوهمية لتزويد صانعي السجائر في كوريا الشمالية بسلع. وقال مسؤولون أميركيون إن الشركة كانت تعلم أنها تنتهك عقوبات أم

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

كوريا الشمالية: وضعنا كدولة تملك أسلحة نووية حقيقة لا يمكن إنكارها

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الجمعة، عن وزيرة خارجية كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، قولها إن وضع البلاد باعتبارها دولة تمتلك أسلحة نووية سيظل حقيقة لا يمكن إنكارها، وإنها ستستمر في بناء قوتها حتى القضاء على التهديدات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها. جاءت تصريحات الوزيرة في بيان ينتقد الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

كوريا الشمالية ترفض دعوة «مجموعة السبع» للامتناع عن تجارب نووية جديدة

رفضت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، دعوة مجموعة السبع لها إلى «الامتناع» عن أي تجارب نووية أخرى، أو إطلاق صواريخ باليستية، مجددةً التأكيد أن وضعها بوصفها قوة نووية «نهائي ولا رجعة فيه»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونددت وزيرة الخارجية الكورية الشمالية تشوي سون هوي بالبيان «التدخلي جداً» الصادر عن «مجموعة السبع»، قائلة إن القوى الاقتصادية السبع الكبرى في العالم تُهاجم «بشكل خبيث الممارسة المشروعة للسيادة» من جانب بلادها. وقالت تشوي في بيان نشرته «وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية» إن «موقف جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بصفتها قوة نووية عالمية نهائي ولا رجوع فيه». واعتبرت أن «(مج

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)

بطلا 2006 يكشفان جذور أزمة الكرة الإيطالية قبل الملحق المصيري

إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
TT

بطلا 2006 يكشفان جذور أزمة الكرة الإيطالية قبل الملحق المصيري

إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)

قال ماسيمو أودو وماركو أميليا، الفائزان بكأس العالم 2006، لـ«رويترز»، إن إخفاق إيطاليا في تطوير اللاعبين الشبان ومنحهم الثقة يشكل السبب الرئيسي لتراجع كرة القدم الإيطالية خلال العشرين عاماً الماضية، وذلك بينما يستعد المنتخب لخوض الملحق مجدداً، وسط خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

فبعد رفع الكأس قبل 20 عاماً، خرجت إيطاليا من دور المجموعات في النسختين التاليتين، محققة فوزاً واحداً فقط. ومنذ ذلك الحين، غابت عن آخر نسختين من كأس العالم عقب السقوط في الملحق.

ويرى الحارس السابق أميليا أن هذه النتائج لم تكن مجرد انتكاسات معزولة، قائلاً: «لقد أخفى فوز 2006 مشكلات هيكلية كان يعاني منها النظام الكروي الوطني بالفعل، سواء على مستوى البنية التحتية أو أساليب الإعداد». وأضاف: «لم نمنح الثقة الكافية للاعبين الشبان الواعدين، ولم تستثمر الأندية بما يكفي في التخطيط طويل الأمد. في الدوري الإيطالي، نسبة اللاعبين الأجانب مرتفعة جداً، والطريقة الوحيدة لتغيير هذا الوضع هي زيادة الاستثمار في اللاعبين الإيطاليين الشبان، مع إدراك أن بعض هذه الاستثمارات قد لا ينجح».

من جهته، يؤكد المدافع السابق أودو أن كرة القدم الإيطالية باتت متأخرة عن نظيراتها. وقال: «تجاوزت الدوريات الأوروبية الأخرى الدوري الإيطالي، وذلك لأسباب اقتصادية وهيكلية. في السابق، لم يكن اللاعبون الإيطاليون يغادرون البلاد، أما الآن فيفعلون ذلك، بينما يصل لاعبون متوسطو المستوى إلى إيطاليا ويأخذون فرصاً كان من المفترض أن يحصل عليها الإيطاليون. على الكرة الإيطالية أن تضع قطاع الشباب في المقدمة؛ فالمواهب موجودة، لكنها بلا دعم كافٍ».

ويرى أودو، الذي يعمل حالياً مدرباً للفريق الاحتياطي في نادي ميلان، أن الوضع يتطلب تغييراً جذرياً في طريقة التفكير. وقال: «ينبغي زيادة الاستثمار في المدربين ليصبحوا مربين حقيقيين. يجب التركيز على التطور الفردي للاعبين الصغار بدلاً من النتائج. اليوم، حتى في قطاع الشباب، يتم التشكيك في المدرب باستمرار؛ الجميع يريد نتائج فورية، وإذا لم تتحقق يتم تغيير المدرب. وعندما يحدث ذلك، يضطر المدرب لإشراك اللاعب الأكثر جاهزية، لا الأكثر موهبة على المدى البعيد».

* تطور كاذب

أخفى فوز إيطاليا ببطولة أوروبا 2020 مؤقتاً مشكلات أعمق. وقال أودو: «في كأس العالم 2006 وبطولة أوروبا 2020، قامت إيطاليا بواجبها اعتماداً على قوة الدفاع. كان لدينا (أليساندرو) نيستا و(ماركو) ماتيرازي و(جيانلوكا) زامبروتا في 2006، ثم (جيورجيو) كيليني و(لياندرو) بونوتشي في بطولة أوروبا. والمدافعون العظماء الذين أنجبتهم الكرة الإيطالية في الماضي لم يعودوا موجودين، وأظن أن كيليني كان آخرهم حقاً».

واتفق أميليا مع هذا الرأي، موضحاً أن الفوز ببطولة أوروبا لم يكن نقطة تحول حقيقية، مشيراً إلى مسار التصفيات الحالي الذي شهد خسارتين ثقيلتين أمام النرويج وترك المنتخب في المركز الثاني بالمجموعة. وقال: «فازت إيطاليا ببطولة أوروبا بأسلوب أكثر حداثة، لكنها اعتمدت أيضا على أهم عناصر هويتنا: الدفاع الصلب. أما في التصفيات فاستقبلنا أهدافاً كثيرة. الآن نحتاج إلى التركيز على النتائج، والنتائج تأتي من فرق تعرف كيف تدافع جيداً وتستثمر قدراتها الهجومية بأقصى شكل».

وكانت المرة الوحيدة التي فشلت فيها إيطاليا في الوصول إلى كأس العالم قبل هذه الفترة العجاف في عام 1958، حين حلت خلف آيرلندا الشمالية في مجموعتها. ويواجه المنتخب، غداً الخميس، الخصم نفسه في قبل نهائي الملحق في بيرغامو، على أن يتأهل الفائز لمواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك لحسم بطاقة العبور.

وقال أودو: «الفشل في التأهل سيكون ضربة قاسية، خصوصاً على المستوى الاقتصادي، وكذلك على مستوى الإعلام والجماهير. هذا الغياب المتكرر عن النتائج الدولية يضعف حماس الجمهور شيئاً فشيئاً، وهذه حقيقة مرة».

أما أميليا فيرى أن نتيجة الملحق يجب ألا تحجب المشهد الأوسع. وقال: «عدم التأهل لن يكون كارثة، بل سيعكس واقعاً يجب تحليله جيداً. حتى لو تأهلنا، ستظل مشكلات كرة القدم الإيطالية قائمة كما هي».


انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
TT

انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)

أعلن الجيش اللبناني عن سقوط أجزاء من صاروخ إيراني «على نطاق جغرافي واسع» على الأراضي اللبنانية.

وأوضح الجيش في بيان، أن وحدات مختصة من الجيش أجرت عملية مسح ميداني فوري، وجمْع لأجزاء الصاروخ وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أن الصاروخ باليستي موجَّه من نوع «قدر-110»، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 متراً ومداه نحو ألفَي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم.

وأضاف البيان أن الصاروخ انفجر على علو مرتفع، «ما يرجّح أن هدفه خارج الأراضي اللبنانية». وتوقع الجيش أن يكون سبب انفجاره «خللاً تقنياً أو صاروخاً اعتراضياً».


مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.