حادث بولندا يجدد التراشق الغربي ـ الروسي في مجلس الأمن

الأمم المتحدة تعتبره «تذكيراً مخيفاً» بالحاجة إلى وقف التصعيد في أوكرانيا

TT

حادث بولندا يجدد التراشق الغربي ـ الروسي في مجلس الأمن

تصادمت الولايات المتحدة والدول الغربية مع روسيا خلال جلسة علنية عقدها مجلس الأمن الأربعاء لمناقشة المسؤولية عن انفجار صاروخ ضمن أراضي بولندا، في حادث وصفته الأمم المتحدة بأنه «تذكير مخيف» بالحاجة الملحة إلى منع أي تصعيد إضافي في الحرب المتواصلة منذ 9 أشهر في أوكرانيا.
وبطلب من الولايات المتحدة وألبانيا، عقد مجلس الأمن جلسة مساء الأربعاء للبحث في الوضع في أوكرانيا غداة وفاة مواطنين بولنديين بسبب سقوط صاروخ في إحدى القرى القريبة من الحدود البولندية - الأوكرانية.
وقدّمت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، إحاطة أفادت فيها أن الأحداث الأخيرة بمثابة «تذكير مخيف» بـ«الحاجة المطلقة إلى منع أي تصعيد إضافي»، مشيرة إلى تعرّض الأوكرانيين لبعض أعنف عمليات القصف في الحرب المستمرة منذ 9 أشهر، إذ أمطرت الصواريخ والطائرات الروسية المسيرة العاصمة كييف ومدن ميكولايف وتشيرنيهيف وتشيركاسي وزيتومير وسومي وخاركيف ولفيف وبولتافا وأماكن أخرى، ما أدى إلى تعطيل الخدمات الحيوية بشدة. وحذرت من «تفاقم تأثير مثل هذه الهجمات خلال أشهر الشتاء المقبلة». ونقلت عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان أنه حتى تاريخ 14 نوفمبر (تشرين الثاني) سقط 16631 ضحية في صفوف المدنيين، بينهم 6557 قتيلاً و10074 جريحاً. وأسفت لأن «القذائف الصاروخية الأخيرة ستضيف إلى الخسائر المروعة التي تسببت بها الحرب بالفعل». وأشارت إلى استمرار «المعارك الضارية» في شرق دونيتسك ولوغانسك، مؤكدة أنه «لا نهاية تلوح في الأفق للحرب».
وأكدت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أن الولايات المتحدة تقدّر «الردّ الهادئ والمدروس» من بولندا عقب سقوط الصاروخ على أراضيها. وقالت: «فيما لا نعرف كل الحقائق، لكن نعرف شيئاً واحداً، ما كان لهذه المأساة أن تحدث إلا بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا الذي لا داعي له، والهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية الأوكرانية». وأضافت أنه «بحسب ميثاق الأمم المتحدة، تتمتع أوكرانيا بكل الحق للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها»، مشيرة إلى أن «أكثر من 90 صاروخاً أمطرت كييف وأهدافاً أخرى في أوكرانيا، ودمّرت البنية التحتية المدنية». ونقلت عن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنه «لو قررت روسيا التوقف فستنتهي الحرب، لكن لو قررت أوكرانيا التوقف، فستنتهي أوكرانيا».
وردّ المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، متهماً أوكرانيا وبولندا بمحاولة «إثارة صدام مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)»، مشيراً إلى تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمسؤولين البولنديين التي أعلنت في البداية أن روسيا مسؤولة، معتبراً أن «هذا يعني أن ذلك ليس فقط تضليلاً متعمداً، ولكنه محاولة واعية لإشراك حلف شمال الأطلسي الذي يشن حرباً بالوكالة مع روسيا، لإشراكه بمواجهة مباشرة مع بلدنا». ولفت إلى أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ والرئيس البولندي أندريز دودا أعلنا لاحقاً أنه لا يوجد ما يشير إلى وقوع هجوم متعمد، مرجحين أن يكون الحادث ناجماً عن صاروخ من الحقبة السوفياتية أطلقته أوكرانيا.
أما المندوب الأوكراني سيرغي كيسليتسا، فقال: «استهدف 90 صاروخاً منشآت الطاقة وغيرها من البنية التحتية المدنية في 11 إقليماً في أوكرانيا على الأقل، ونتيجة لذلك، فإن نحو 10 ملايين أوكراني في عموم البلاد تأثروا بسبب انقطاع التيار الكهربائي الطارئ». وأعلن تضامن أوكرانيا مع بولندا، مؤكداً أن «أوكرانيا تدافع عن نفسها من الهجمات البربرية التي تشنها روسيا، والتي تهدف إلى حرمان الملايين من الأشخاص من الحاجات الأساسية، ما قد يتسبب بكارثة إنسانية قد تمتد إلى بلدان أخرى». وقال المندوب البولندي كريستوف تشيرسكي إن «الأبرياء ما كانوا ليُقتلوا لو لم تكن هناك حرب روسية ضد أوكرانيا».
وقالت المندوبة البريطانية باربره وودوارد: «يجب أن نكون واضحين، أن هذه مأساة تنبع بلا منازع من الغزو الروسي غير القانوني وغير المبرر. وهو اعتداء غير إنساني على المدنيين في كل أنحاء أوكرانيا».
وتناوب الدبلوماسيون الغربيون والروس على طلب الكلام للرد بعضهم على بعض. وقال نيبينزيا إنه لن يكون هناك عمل عسكري «إذا لم تتدخل (الدول الغربية) ولم تزود أوكرانيا بالأسلحة والذخيرة»، معتبراً أن «نظام زيلينسكي يرمي بلا معنى بعشرات الآلاف من جنوده في مفرمة اللحم».


مقالات ذات صلة

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

الاقتصاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في البيت الأبيض (أ.ب)

ترخيص أميركي «مؤقت» يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق في البحر

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصا مؤقتاً يسمح للدول بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر لزيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ) p-circle

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس

موفد بوتين يعقد «اجتماعاً مثمراً» مع ويتكوف... وزيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس، وأوكرانيا تنتظر موافقة البيت الأبيض على اتفاق لإنتاج المسيّرات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

تركيا تدعو إلى وقف سريع لحرب إيران قبل «اشتعال المنطقة»

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضرورة العمل على وقف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران قبل أن تشعل منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تلقي كلمة أمام مجلس الشيوخ بشأن الصراع في إيران والشرق الأوسط... روما 11 مارس 2026 (أ.ب)

ميلوني تنتقد الحرب على إيران: توجّه خطير للتدخلات خارج القانون الدولي

وصفت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بأنها جزء من توجه متزايد وخطير للتدخلات «خارج نطاق القانون الدولي».

«الشرق الأوسط» (روما)
أورسولا فون دير لاين تُلقي كلمة في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ بشرق فرنسا 11 مارس 2026 (أ.ف.ب)

«المفوضية الأوروبية»: العودة إلى الوقود الروسي ستكون خطأ فادحاً

قالت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إن أوروبا سترتكب خطأ استراتيجياً فادحاً إذا قررت السعي لكبح ارتفاع أسعار الطاقة بالعودة إلى الوقود الروسي.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.