القميز لـ «الشرق الأوسط»: لن نتساهل مع مخالفات «سداد» انتخابات الاتفاق

قال إن بعض الأخطاء ارتكبت بسبب الجهل بثقافة الانتخابات

الاتفاقيون ما زالوا في انتظار الأسماء المرشحة لرئاسة ناديهم (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون ما زالوا في انتظار الأسماء المرشحة لرئاسة ناديهم (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

القميز لـ «الشرق الأوسط»: لن نتساهل مع مخالفات «سداد» انتخابات الاتفاق

الاتفاقيون ما زالوا في انتظار الأسماء المرشحة لرئاسة ناديهم (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاتفاقيون ما زالوا في انتظار الأسماء المرشحة لرئاسة ناديهم (تصوير: عيسى الدبيسي)

كشف خالد القميز المكلف بالإشراف على العملية الانتخابية لنادي الاتفاق أنه سيعلن الأسبوع المقبل قائمة المرشحين لرئاسة وعضوية مجلس إدارة النادي بعد أن تم الانتهاء من المرحلة الأولى وهي تسديد الرسوم بالنسبة للأعضاء الراغبين في دخول العملية الانتخابية من خلال التصويت حيث تم إغلاق باب تسديد الرسوم يوم الخميس الماضي.
وأكد القميز في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن استقبال الطعون ضد المرشحين سيكون خطوة ثانية إذ بالإمكان تقديم طعن على تقدم مرشح أو أكثر نتيجة عدم مطابقة الشروط واللوائح على أن تدرس هذه الطعون في حال قدمت من اللجنة المشرفة على الانتخابات والتي ستعلن كذلك عن الشروط التي يمكن من خلالها قبول العضو المنتسب في التصويت للمرشحين من عدمه.
وشدد القميز على أن تسديد شخص عن مجموعة بأي طريقة كانت سواء بالذهاب إلى البنك أو عن طريق الحوالات بمختلف أنواعها بما في ذلك التحويل عن طريق «أونلاين» يعتبر مخالفة وإن كان المسدد عن المجموعة من أقارب الدرجة الأولى حيث يلزم أن يثبت كل شخص أنه سدد بنفسه سواء في البنك مباشرة أو عن طريق الوسائل الأخرى بما فيها «أونلاين»، مشيرا إلى أنه لن يتم قبول أي عذر بالجهل أو نحوه وستمنع الأسماء المتورطة في التسديد الجماعية من التصويت.
ورفض القميز وصف وضع الانتخابات في الاتفاق بكونها «مستنقعا» يصعب الخروج منه خصوصا في ظل وجود صراعات وشكاوي وكثرة عدد من سددوا رسوم العضوية الذين يصل عددهم إلى 10 آلاف شخص بحسب أرقام سربت من المرشحين.
وقال: على العكس يجب أن يتم النظر إلى الأمور بشكل إيجابي، صحيح هناك ضعف في الثقافة فيما يخص الانتخابات وهذا ما جعل هناك ارتكاب لأخطاء ولكن الشيء الإيجابي هو أن هناك يقينا بأن هناك أهمية كبيرة للشخص بأن يحمل العضوية في النادي الذي يريده ويكون مشاركا في صنع مستقبله ويجب العمل على تعزيز هذه الثقافة وعدم الإساءة إليها.
وأشار إلى أن العدد الكبير من الراغبين في التصويت وضرورة تفحص قانونية مشاركتهم في العملية الانتخابية تتطلب جهودا كبيرة جدا وعددا كبيرا من الموظفين حيث إن عدد الراغبين في التصويت في جمعية الاتفاق.
ورفض القميز تحديد عدد المسجلين رسميا للتصويت في الانتخابات مبينا أن الأمر سابق لأوانه حيث إن نهاية تسجيل الراغبين في التصويت كان مع نهاية يوم الخميس الماضي وكما هو معلوم أن يوم الجمعة وكذلك السبت إجازة رسمية وسيتم البدء في هذه الإجراءات يوم الأحد.
من جانبه قال مدير مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية فيصل العبد الهادي إن تنظيم الانتخابات شكل لها لجنة خاصة وليس لمكتب الشرقية أي تكاليف رسمية مع اللجنة وقد تحصل تكاليف في وقت لاحق.
وفي الوقت الذي اعتذر فيه المرشحان للرئاسة عبد العزيز الدوسري وخالد الدبل عن الحديث عن مستقبل الانتخابات والحال نفسه للمكلف أحمد الدوسري وبقية المكلفين بتسيير أمور النادي، طفت على السطح الكثير من الأحاديث من مقربين من المرشحين حيث بين مصدر مقرب للدوسري أنه عازم على مواصلة ترشحه ولا يفكر في الانسحاب وأنه يثق بالفوز، إلا أنه سيعلن الانسحاب في حالة واحدة وهي عدم التحقيق الكامل في موضوع التسديد الجماعي الذي تحوم شكوك حول استخدامه من قبل حملة الدبل ولكن هذه الشكوك أو الاتهامات لم تخرج الدبل عن صمته المطبق بشأن الانتخابات، في الوقت الذي ذكر فيه مقربون من الدبل أنه سيعترض على وجود أسماء محسوبة على منافسة من غير المعروف انتسابهم للنادي، كما سيعترض على أسماء أعلنت دخولها سباق المنافسة على عضوية مجلس الإدارة ضمن قائمة الدوسري وفي مقدمتها الأمير فيصل بن فهد بن عبد الله بكونه يملك شركة مرخصة لتسويق اللاعبين وهذا يضعه في خانة «عدم الأهلية».



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».