فندق ساعة مكة فيرمونت يفوز بجائزة الفخامة العالمية لعام 2022

فندق ساعة مكة فيرمونت يفوز بجائزة الفخامة العالمية لعام 2022
TT

فندق ساعة مكة فيرمونت يفوز بجائزة الفخامة العالمية لعام 2022

فندق ساعة مكة فيرمونت يفوز بجائزة الفخامة العالمية لعام 2022

حصد فندق ساعة مكة فيرمونت ، جائزة الفخامة العالمية، والذي يعد أيقونة العاصمة المقدسة والوجهة الأولى لزوار بيت الله الحرام لما يتميز به من موقع استراتيجي ، حيث يبعد خطوات معدودة عن المسجد الحرام ولما يتضمنه من تصاميم داخلية تحاكي الهندسة المعمارية الإسلامية الجميلة وإطلالاته البانورامية الخلابة على الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفة.
تواجد فندق ساعة مكة فيرمونت من بين 2000 فندق ومنشأة مشاركين في جائزة الفخامة العالمية واكثر من 850 فندق تم ترشيحهم لقائمة المنافسة المصغرة ، حيث تربع فندق ساعة مكة فيرمونت في المركز الأول تحت فئة افضل اطلالة فندقية.
وذلك يعود الى مكانته الرائدة في السعودية وقطاع السياحة والضيافة بشكل خاص كعلامة تجارية فخمة لما يقدمه ويتفرد به الفندق من خدمة راقية تليق بضيوفه الكرام ، لاستكمال مسيرة من النجاحات على مدار 10 سنوات حيث تضاف هذه الجائزة الى  7 جوائز عالمية تُوج بها الفندق على مدار السنوات الماضية من تاريخ افتتاحه والتي تعزز من مكانته في السياحة السعودية والضيافة والاصالة العربية ، حيث يعد فندق ساعة مكة فيرمونت من أكبر واشهر المعالم الرئيسية في السعودية
وقال سالم الشهراني مدير العمليات والتشغيل في فندق ساعة مكة فيرمونت أن فندق ساعة مكة فيرمونت يعتبر من أشهر الوجهات السياحية في السعودية ، وكلنا فخر بهذا التتويج الرائع ويأتي ذلك من طموحنا بأن نعكس اصالة الضيافة السعودية ، وأنتهز هذه الفرصة وأهنئ جميع الزملاء العاملين على هذا الإنجاز ودائمًا ما نحرص على تطوير الامكانات البشرية لمواكبة كل ما هو جديد في قطاع السياحة والضيافة وتحقيق رؤية المملكة ونتطلع الى المزيد من الإنجازات في المستقبل .
كما يتميز فندق ساعة مكة فيرمونت بمميزات كثيرة ، حيث يضم الفندق اكثر من 1,650 غرفة وجناح مصممة ومجهزة بأحدث الوسائل التي توفر للضيف كافة سبل الراحة ، بما فيها أربعة أدوار خاصة بالأجنحة الملكية والرئاسية الفاخرة وعدد 4 صالات للاجتماع  كما يتميز بعدد 10 مطاعم والتي تتفرد بتنوع الاطباق والنكهات العربية والاسيوية والغربية بأيد أمهر الطهاة العالميين.
كما يحتوي الفندق على عدد 3 مقاهي والتي تقدم أروع أنواع الحلويات العربية مع القهوة السعودية ، كما يلبي الفندق رغبات الضيوف المهتمين بالرياضة بتوفير نادي صحي ورياضي للرجال والسيدات وصالون تجميل للجنسين للاستجمام والاسترخاء



افتتاح مُبهر لـ«المهرجان السينمائي الخليجي» في الرياض

جانب من حضور حفل الافتتاح الذي شهد حشداً كبيراً من فناني الخليج (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من حضور حفل الافتتاح الذي شهد حشداً كبيراً من فناني الخليج (تصوير: تركي العقيلي)
TT

افتتاح مُبهر لـ«المهرجان السينمائي الخليجي» في الرياض

جانب من حضور حفل الافتتاح الذي شهد حشداً كبيراً من فناني الخليج (تصوير: تركي العقيلي)
جانب من حضور حفل الافتتاح الذي شهد حشداً كبيراً من فناني الخليج (تصوير: تركي العقيلي)

في حفل مزج ما بين الدهشة والإبداع، انطلقت مساء أمس (الأحد) فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان السينمائي الخليجي بمدينة الرياض، الذي يجمع حشداً من رواد الفن في الخليج، ممن ساروا على السجادة الحمراء قبيل الحفل الذي أحيته المغنية السعودية ريماز العقبي بأغنية تستدعي سحر الخليج بأركانه الستة وعمقه اللامتناهي. كما شهد الحفل تكريم مجموعة من رواد الفن الخليجي. هم السعودي محمد الطويان، والكويتي جاسم النبهان، والعماني إبراهيم الزدجالي، والبحريني حسين الرفاعي، والقطري أحمد الباكر.

فلسفة التكريم

تحدّث النبهان لـ«الشرق الأوسط» عن ذلك قائلاً: «هذا التكريم يعني لي الكثير، فهو مسؤولية، كما أن التكريم لا يعني التقاعد والبقاء في البيت، بل هو يدفع إلى العطاء من جديد»، وأضاف: «سترون أعمالاً جديدة لجاسم النبهان وفناني جيله خلال الأشهر المقبلة». وبسؤال النبهان عن رؤيته حول مستقبل السينما الخليجية، أشار إلى أن المستقبل يتحقق متى ما دُعم الفنان المهتم بالسينما، وأضاف: «السينما تعبير صادق يواكب مفردة هذا اليوم عند المجتمعات الأخرى التي لا تعي ما هو تاريخنا، ونحن يجب أن نتناول هذا التاريخ ونتناول هاماتنا وقامتنا من خلاله، لنقول لهم ها نحن بثقافتنا الرائعة قادرين أن نتعامل معكم ونصل لكم بمفردات اليوم».

الفنان الكويتي جاسم النبهان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» عن تكريمه في المهرجان (تصوير: تركي العقيلي)

دعم الشباب

من جانبها، تحدثت الممثلة البحرينية هيفاء حسين، لـ«الشرق الأوسط» قائلة إن «هذه النوعية من المهرجانات هي التفاتة جميلة لدعم الشباب من صُنّاع السينما، خصوصاً أننا ما زلنا نحاول تقديم بعض التجارب السينمائية للوصول لمستوى يرتقي به المجتمع»، وأضافت: «من الجميل أيضاً أن نشهد في هذه الدورة تكريم المخرج البحريني حسين الرفاعي، باعتباري شاركت بأحد أعماله التي تركت بصمة في عالم السينما، وهو فيلم (عشاء)».

شعلة ثقافية

ويأتي هذا الحدث السينمائي الفاخر ليؤكد على ما باتت تمثله الرياض من كونها عاصمة للفن والإبداع في المنطقة، ويؤكد ذلك الفنان السعودي عبد الإله السناني الذي تحدث لـ«الشرق الأوسط» بالقول: «الرياض صارت شعلة ثقافية تضاف إلى الوطن العربي وتقدم أشياء جديدة ومهمة خاصة في العمل الثقافي سواء المسرح أو السينما».

الفنان عبد الله السدحان خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» (تصوير: تركي العقيلي)

قفزة عالمية

الفنان عبد الله السدحان تحدث لـ«الشرق الأوسط» معبراً عن تفاؤله بمستقبل السينما في السعودية، من خلال الجهود المبذولة من قبل وزارة الثقافة وهيئة الأفلام، وكذلك الجهات الداعمة مثل فيلم العلا وغيرها، وأضاف: «نحن ننتظر الآن تقديم أعمال سينمائية روائية طويلة بحيث نبتعد عن الاجتهادات البسيطة»، وبسؤاله عن اختيار مهرجان كان السينمائي الدولي لفيلمه «نوره» للعرض الرسمي خلال الدورة 77 التي ستقام الشهر المقبل، يقول: «هو ليس فيلمي وحدي، بل فيلمنا جميعاً، وفخورون بهذه النقلة».

برنامج حافل

يضم المهرجان عدداً من عروض الأفلام والندوات الحوارية والورش التدريبية المختلفة والمتكاملة التي تمكن الزوار من استكشاف أبعاد جديدة لصناعة السينما عبر النظر إليها من منظور صنّاعها ونقّادها، إذ يعرض عبر أيامه الخمسة 29 فيلماً مختلفاً لمنتجين خليجيين بارزين، عبر عدة فئات، منها الأفلام الروائية الطويلة والروائية القصيرة والأفلام الوثائقية.

الشخصية المكرمة من السعودية الفنان محمد الطويان (تصوير: تركي العقيلي)

كما يقدم عدد من خبراء السينما الخليجيين لمحات من خبراتهم عبر عدد من الورش التدريبية التخصصية لزوار المهرجان، وذلك عبر ورشة «كيف تصنع فيلماً وثائقياً مؤثراً؟» يقدمها السينمائي عبد الرحمن صندقجي، وورشة «علاقة المؤلف الموسيقي بالمخرج السينمائي» يقدمها محمد حداد، وورشة «فن وكتابة وتطوير السيناريو» التي يقدمها الكاتب محمد حسن أحمد. كما تتناول الندوات الحوارية 6 مواضيع مختلفة، منها «تحديات إنتاج الأفلام المقتبسة» و«مهرجانات الأفلام في دول الخليج» و«صناديق الدعم والتمويل المشترك» و«الأفلام المستقلة والميزانيات الصغيرة» و«تجربة منصات العرض في الشرق الأوسط».

علاوة على ذلك، يتنافس عدد من صناع الأفلام الخليجيين على جوائز المهرجان الممتدة على 9 فئات مختلفة، ومن الجدير بالذكر أن المهرجان السينمائي الخليجي جزء من جهود هيئة الأفلام في إثراء مجال السينما وطنياً وإقليمياً عبر إقامة مهرجانات وملتقيات ترفع من مستوى الإنتاج السينمائي وتعزز من مهارات وخبرات المهتمين بمجال السينما والتبادل الثقافي والمعرفي فيما بينهم، بما يتناسب مع أهمية السينما في المشهد الثقافي العالمي.


ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي أعمال التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي أعمال التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي، هاتفياً، أعمال التصعيد العسكري الأخير في المنطقة وخطورة انعكاساته على الأمن والاستقرار.

وجرى التأكيد خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس مجلس الوزراء العراقي، على أهمية بذل ما يلزم من جهود لمنع تفاقم الأوضاع وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.

وكانت وزارة الخارجية السعودية أعربت في بيان عن بالغ قلق المملكة جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، داعية الأطراف كافة للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وأكدت الخارجية السعودية على موقف بلادها الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في هذه المنطقة البالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها، حسب ما وصفها البيان.


مباحثات سعودية - أميركية تتناول جهود احتواء التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
TT

مباحثات سعودية - أميركية تتناول جهود احتواء التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي ولويد أوستن وزير الدفاع الأميركي في لقاء سابق (واس)

بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الأميركي لويد أوستن، الأحد، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، والجهود المبذولة تجاه احتواء تلك التطورات، بما يحافظ على الأمن والسلم الدوليين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الدفاع السعودي من نظيره الأميركي، شهد استعراض الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في المجال العسكري والدفاعي وسبل تعزيزها.

كانت وزارة الخارجية السعودية أعربت عن بالغ قلق المملكة جرّاء تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته، داعيةً الأطراف كافة للتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.

وأكدت الوزارة على موقف المملكة الداعي إلى ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين، لا سيما في هذه المنطقة البالغة الحساسية للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسع رقعتها، حسب ما وصفها البيان.


رئيس البايرن يوجه رسالة للبطل: لقب مستحق... سنستعيده في الموسم الجديد

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
TT

رئيس البايرن يوجه رسالة للبطل: لقب مستحق... سنستعيده في الموسم الجديد

لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)
لاعبو ليفركوزن يحتفلون بأحد أهدافهم في بريمن (رويترز)

هنأ هربرت هاينر رئيس بايرن ميونيخ فريق ليفركوزن على تحقيق لقب الدوري الألماني، قائلاً: «لقب مستحق تماماً، ومكافأة لهم على موسم رائع وأداء أكثر من رائع، وهدفنا الآن إعادة اللقب إلى ميونيخ، نراكم في الموسم الجديد».

ومن جانبه، يأمل يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا في دفعة قوية من لاعبي باير ليفركوزن خلال المنافسة على بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها ألمانيا في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وسجل فلوريان فيرتز، الذي يستعد لدور صانع الألعاب مع منتخب ألمانيا في بطولة أوروبا، ثلاثة أهداف في فوز كاسح على فيردر بريمن بنتيجة 5 - صفر، اليوم الأحد، ليتوج ليفركوزن بلقب الدوري لأول مرة في تاريخه قبل خمس جولات من انتهاء المسابقة.

ويعد الثنائي روبرت أندريتش لاعب الوسط، وجوناثان تاه قلب الدفاع، من الركائز الأساسية المحتملة لمنتخب ألمانيا الماكينات خلال بطولة أمم أوروبا.

وقال ناغلسمان في بيان رسمي: «إنجاز ليفركوزن يمكن أن يكون جيداً لمنتخب ألمانيا».

وأضاف: «بصمة المدرب تشابي ألونسو واضحة للغاية، فالفريق يلعب كتلة واحدة ومنضبط تكتيكياً وقوي في الالتحامات، ويعتمد على توليفة متنوعة ومبدعة وتؤدي بحماس».

وتابع: «أداء ليفركوزن دليل مهم على أهمية الجمع بين العقلية والجودة».

من جانبه، قال بيل أندرسون رئيس شركة الأدوية المالكة لفريق ليفركوزن: «لقد رأيت بنفسي كيف أن التركيز على هدف مشترك والاستعداد لإعلاء مصلحة الفريق، أديا في النهاية لنتائج رائعة».

وأضاف: «أتمنى لهم كامل التوفيق والنجاح المستمر للجميع، ولمسؤولي النادي وجماهيره وعائلة شركة باير بأكملها».


غوتيريش: العالم لا يتحمل المزيد من الحروب

غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: العالم لا يتحمل المزيد من الحروب

غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)
غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل في نيويورك اليوم (أ.ف.ب)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الأحد)، إن الوقت قد حان للابتعاد عن حافة الهاوية والكف عن أي أعمال قد تقود لمواجهات عسكرية واسعة في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وأضاف غوتيريش خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الهجوم الإيراني على إسرائيل: «لا بد من نزع فتيل التوتر ووقف التصعيد وممارسة أقصى قدر من ضبط النفس».

وتابع: «السلام والأمن الإقليميان والعالميان يتعرضان للتقويض كل ساعة والعالم لا يستطيع تحمل المزيد من الحروب»، محذراً من أن شعوب المنطقة تواجه «خطراً حقيقياً لنشوب صراع شامل مدمر». وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن القانون الدولي يحظر الأعمال الانتقامية التي تشمل استخدام القوة.

وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أوفير غندلمان، فجر اليوم، أن إسرائيل اعترضت الغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي دخلت المجال الجوي الإسرائيلي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لا ينصح السكان في أي منطقة في إسرائيل بالاستعداد للاحتماء، في إشارة إلى نهاية التهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأضاف المتحدث عبر منصة «إكس»: «تم إطلاق أكثر من 200 تهديد جوي حتى الآن على إسرائيل. تم اعتراض العشرات من صواريخ كروز والطائرات المسيرة الإيرانية خارج حدود إسرائيل».


ليفركوزن... «خطة الذهب» وضعت أثناء انشغال العالم بالمونديال

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
TT

ليفركوزن... «خطة الذهب» وضعت أثناء انشغال العالم بالمونديال

لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)
لاعبو بايرن ميونيخ يحتفلون بدرع الدوري الألماني (رويترز)

لم تكن مسيرة باير ليفركوزن القياسية نحو لقب دوري الدرجة الأولى الألماني للمرة الأولى في تاريخه مجرد صدفة، إذ أتت خطة مدتها 16 شهراً بثمارها في النهاية.

وضمن الفريق لقبه الأول منذ 31 عاماً قبل 5 مباريات على نهاية الموسم، لينهي هيمنة بايرن ميونيخ التي استمرت 11 عاماً على اللقب.

وبفوزه 5 - 0 على فيردر بريمن، اليوم (الأحد)، حافظ ليفركوزن على سجله خالياً من الهزائم في الدوري في 29 مباراة برصيد 25 انتصاراً و4 تعادلات ليصل إلى 79 نقطة.

وتولى المدرب تشابي ألونسو تدريب ليفركوزن المتعثر في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 عندما كان الفريق في المركز 17 وقبل الأخير بعد مرور 8 مباريات من الموسم، في أسوأ بداية له منذ 1979.

وبعد بضعة أشهر، بدا واضحاً أن المدرب الإسباني نجح في غرس عقلية الفوز، إذ تقدم فريقه للمركز السادس في الترتيب.

ولكن في أواخر عام 2022 خلال هذا التحسن الملحوظ في المستوى، وضع ألونسو والنادي أسس نجاح الموسم الحالي.

ومع توجه كل الأنظار إلى نهائيات كأس العالم في قطر، جلس مسؤولو ليفركوزن مع ألونسو لوضع خطط انتقالات الفريق وتنفيذها مبكراً.

وبحلول يوليو (تموز) 2023، كان ليفركوزن وألونسو قد جمعا فريقهما بالكامل واستهلا تحضيرات الموسم الجديد دون أي إضافات متأخرة في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول)، كما الحال عادة في معظم الفرق.

وشملت هذه الانتقالات المخضرم غرانيت تشاكا قائد منتخب سويسرا الذي أضاف قوة إلى خط الوسط، والدولي الألماني يوناس هوفمان، وأليخاندرو غريمالدو الذي سجل 9 أهداف وصنع 11 كظهير أيسر هجومي انضم في صفقة مجانية، بالإضافة إلى المهاجم النيجيري فيكتور بونيفاس (23 عاماً).

وسيطر ليفركوزن على الموسم بقوة منذ البداية بتحقيقه 11 فوزاً في أول 12 مباراة بالدوري، إذ سجّل بونيفاس 10 أهداف وصنع 7 أهداف حتى إصابته في يناير (كانون الثاني) الماضي أثناء مشاركته مع منتخب بلاده.

وعلى عكس توقعات النقاد بتراجع فوري في المستوى بسبب غياب بونيفاس، فاز ليفركوزن بجميع مباريات الدوري باستثناء مباراة واحدة في غيابه ليبتعد تدريجياً عن بايرن.

ومع تذبذب مستوى الفريق البافاري في الدوري، ما أدى إلى اتخاذ قرار بالانفصال عن المدرب توماس توخيل في نهاية الموسم، واصل ليفركوزن تألقه وسط تقديم لاعبه الألماني فلوريان فيرتز أداء مذهلاً أكسبه مكاناً متوقعاً في التشكيلة الأساسية للمنتخب في بطولة أوروبا 2024.

وكان لروبرت أندريش نفس القدر من الأهمية في خط الوسط القوي، ومنح الأداء المميز للاعب البالغ من العمر 29 عاماً هذا الموسم فرصة خوض مباراته الدولية الأولى مع ألمانيا.

وبعدما تعرض للسخرية لفشله في الفوز بأي لقب خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ اقترب من تحقيق النجاح في الدوري في عدة مناسبات، وبلغ أيضاً نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2002، لم يتخبط ليفركوزن في اللحظات الحاسمة هذه المرة.

وبدت قدرة ليفركوزن على العودة من التأخر في النتيجة مذهلة تحت قيادة ألونسو، خاصة في مارس (آذار) الماضي حين عاد الفريق من تأخر في النتيجة بهدفين في مباراتيه ضد قرة باغ ليتأهل بنتيجة 5 - 4 في مجموع مباراتي دور الستة عشر في الدوري الأوروبي.

كما عاد الفريق من تأخر في النتيجة ليتغلب على هوفنهايم في 30 مارس الماضي، ليؤكد على مكانته كبطل منتظر للدوري.

ومع ذلك، فإن مهمة ليفركوزن هذا الموسم لم تنتهِ بعد، إذ تأهل إلى نهائي كأس ألمانيا وتقدم 2 - 0 في مباراة الذهاب في دور الثمانية بالدوري الأوروبي أمام وست هام يونايتد.


«درع الدوري» ينهي ذكريات مؤلمة عمرها 22 عاماً لأنصار ليفركوزن

جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
TT

«درع الدوري» ينهي ذكريات مؤلمة عمرها 22 عاماً لأنصار ليفركوزن

جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)
جماهير ليفركوزن تحتفل بالإنجاز التاريخي (د.ب.أ)

ظل هذا الشاب، وذلك الطفل، وذاك الكهل، تلاحقه ذكريات مؤلمة على مدار 22 عاماً، بعد خسارة باير ليفركوزن لقب الدوري الألماني لكرة القدم وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا في غضون 18 يوماً في 2002، قبل أن ينتهي ذلك بالتتويج بلقب الدوري لأول مرة عقب الانتصار 5-صفر على فيردر بريمن اليوم الأحد.

وكانت بداية القصة مع الجولة الأخيرة من موسم 1999-2000، حيث كان ليفركوزن يضع يداً على درع الدوري ويحتاج إلى التعادل فقط مع أونترهاخينغ، لكن الفريق سقط 2-صفر ليذهب اللقب إلى بايرن ميونيخ.

وجاء المدرب كلاوس توبمولر في موسم 2001-2002 ليصنع تشكيلةً تاريخيةً للنادي بقيادة مايكل بالاك والبرازيليين زي روبرتو ولوسيو بالإضافة إلى لاعب الوسط بيرند شنايدر وثنائي الهجوم ديميتار برباتوف وأولاف كيرشتن.

وبالفعل كان ليفركوزن في صدارة الدوري حتى قبل 3 جولات من النهاية وبلغ نهائي كأس ألمانيا، كما أصبح أول فريق يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا دون الفوز بلقب الدوري المحلي.

لكن كل شيء انهار في 18 يوماً، حيث أنهى الدوري في المركز الثاني وخسر أمام شالكه في نهائي كأس ألمانيا وريال مدريد في دوري الأبطال لتطلق الصحف الألمانية لقب «فيتسه كوزن»، أي «الوصيف ليفركوزن»، على ليفركوزن قبل أن تصبح «متلازمة فيتسه كوزن»، مرتبطة بأي فريق يخسر الثلاثية في نهاية الموسم وهو ما حدث مع بايرن ميونيخ في 2012.

وما بين 1997 و2002، احتل ليفركوزن المركز الثاني في الدوري المحلي أربع مرات.

وجاء الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 2022، ليمثل علامة فارقة في تاريخ ليفركوزن.

فالفريق كان يقبع في منطقة الهبوط عندما قرر زيمون رولفز المدير الرياضي التواصل مع تشابي ألونسو ليوافق على خوض تجربة تدريب ليفركوزن.

وأنهى ليفركوزن الموسم الماضي في المركز السادس، كما بلغ قبل نهائي الدوري الأوروبي قبل الخسارة أمام روما الإيطالي.

في الموسم الحالي، بدأت جماهير ليفركوزن تستنشق رحيق أول لقب منذ الفوز بلقب كأس ألمانيا في موسم 1992-1993، وهو اللقب المحلي الوحيد في تاريخ الفريق مع لقب كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي حالياً) في 1988.

فالفريق استهل الدوري بمعادلة أفضل بداية على الإطلاق بالحصول على 31 نقطة من 33 نقطة، وهو ما فعله بايرن في 2015-2016.

والعامل المشترك في المرتين هو الإسباني تشابي ألونسو، البالغ عمره 42 عاماً، ففي الأولى كان لاعباً تحت قيادة بيب غوارديولا والثانية مدرباً لليفركوزن.

ونجح المدرب الإسباني في بناء تشكيلة قوية بقيادة لاعب الوسط الشاب فلوريان فيرتس، حيث استعاد اللاعب البالغ عمره 20 عاماً مستواه بعد تعافيه من إصابة بقطع في الرباط الصليبي في مارس (آذار) من العام الماضي.

ويملك ألونسو آلة هجومية مذهلة بقيادة فيرتس، الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراة التتويج اليوم، وجيريمي فريمبونغ وأليخاندرو غريمالدو ويوناس هوفمان وفيكتور بونيفيس.

وعزز ليفركوزن، بفوزه على بريمن، سجله الخالي من الهزيمة للمباراة 43 بجميع المسابقات هذا الموسم، وعادل رقم يوفنتوس القياسي بين فرق بطولات الدوري الخمس الكبرى.

وكسر ليفركوزن رقمين قياسيين لبايرن، فقد أصبح أول فريق يحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في أول 29 مباراة من الدوري، كما بات صاحب أعلى عدد من النقاط بعد 29 جولة بعد وصوله إلى النقطة 79، ويحتاج إلى 12 نقطة لمعادلة رقم بايرن القياسي.

ومع ترنح بايرن أعلن الفريق رحيل المدرب توماس توخيل بنهاية الموسم، كما أكد ليفربول انتهاء مسيرة يورغن كلوب مع الفريق في يونيو (حزيران)، لتتوجه الأنظار إلى ألونسو.

لكن المدرب الإسباني أكد استمراره مع ليفركوزن حتى نهاية الموسم المقبل على أقل تقدير، عندما يدخل الشرط الجزائي في عقده حيز التنفيذ.

ويملك ألونسو شرطاً جزائياً يتيح له الرحيل عن ليفركوزن في 2025، إذ حصل على عرض من ريال مدريد أو بايرن أو ليفربول، وهي الأندية التي سبق له اللعب بقمصانها.

ويمكن أن ينهي ليفركوزن الموسم بثلاثة ألقاب، حيث سيواجه كايزرسلاوترن في نهائي كأس ألمانيا، كما لديه فرصة كبيرة لبلوغ قبل نهائي الدوري الأوروبي بعد الفوز 2-صفر على وست هام في ذهاب دور الثمانية.

وستظل ليلة التتويج بلقب الدوري عالقةً في أذهان من كان شاهداً على الأسابيع الثلاثة من 2002 من جماهير ليفركوزن، فيمكن وصفها بأنها ليلة إنهاء المعاناة.


وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والتصعيد المتزايد على خلفية الأزمة في قطاع غزة وتداعياتها.


16 منتخباً تدشن اليوم رحلة البحث عن «التذكرة الباريسية» في قطر

المنتخب السعودي يأمل تحقيق تأهل رابع للألعاب الأولمبية (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي يأمل تحقيق تأهل رابع للألعاب الأولمبية (الشرق الأوسط)
TT

16 منتخباً تدشن اليوم رحلة البحث عن «التذكرة الباريسية» في قطر

المنتخب السعودي يأمل تحقيق تأهل رابع للألعاب الأولمبية (الشرق الأوسط)
المنتخب السعودي يأمل تحقيق تأهل رابع للألعاب الأولمبية (الشرق الأوسط)

تشهد العاصمة القطرية الدوحة بدءاً من اليوم، تنافس 16 منتخباً من جميع أنحاء القارة على لقب كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي تستمر فعالياتها حتى 3 مايو (أيار) والتي ستعلن أيضاً الوصول المباشر لثلاثة منتخبات لأولمبياد باريس 2024.

وستكون المقاعد الخاصة بأولمبياد باريس 2024 مُتاحة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، مع فرصة إضافية للفريق صاحب المركز الرابع من خلال خوضه مواجهة الملحق أمام منتخب غينيا ممثل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 9 مايو في باريس.

وفازت منتخبات مختلفة بكل نسخة من النسخ الخمس السابقة - العراق واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأوزبكستان - وكلها تبحث عن تكرار الانتصار.

وإلى جانب هذا الخماسي، شارك منتخبان آخران فقط هما أستراليا والأردن، في كل نسخة من نسخ البطولة، في حين أن إندونيسيا هي المنتخب الوحيد الذي يشارك لأول مرة هذا العام.

التصفيات، التي أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي، قلصت عدد الفرق المكونة من 41 منتخباً إلى 15 منتخباً انضمت إلى البلد المضيف المتأهل تلقائياً؛ قطر، وقد تم توزيع المنتخبات المتأهلة على أربع مجموعات خلال القرعة النهائية للبطولة التي أقيمت في نوفمبر (تشرين الثاني).

من آخر تدريبات الأخضر استعدادا للبطولة (الشرق الأوسط)

وتنطلق المباراة الأولى على استاد عبد الله بن خليفة في الدوحة، بين ثنائي المجموعة الأولى أستراليا والأردن.

ويتطلع المنتخب الأسترالي، صاحب المركز الرابع عام 2022، إلى تحسين أفضل نتيجة له بعد الحصول على المركز الثالث في عام 2020، ويلتقي مع الأردن للمرة الثالثة في هذه المرحلة، بعد أن فاز سابقاً في عام 2022، وتعادل الفريقان عام 2016.

وسيستمد منتخب النشامى تحت 23 عاماً الإلهام من المسيرة التاريخية التي حققها المنتخب الأول ببلوغ نهائي كأس آسيا 2023؛ إذ يسعى للوصول إلى الأدوار الإقصائية للمرة الرابعة.

وبدورها، ستبدأ السعودية، التي أصبحت أول منتخب في تاريخ هذه البطولة يرفع الكأس دون أن تهتز شباكه في عام 2022، رحلة الدفاع عن لقبها على استاد خليفة الدولي بملاقاة طاجيكستان الثلاثاء.

وخسر المنتخب القادم من وسط آسيا في مواجهته السابقة في البطولة عام 2022 في أول ظهور له، ويسعى الآن للحصول على أول نقطة له على الإطلاق في النهائيات هذه المرة.

ويطمح الأخضر للحفاظ على لقبه القاري الذي حققه في عام 2022، بعد تقديمه نسخة استثنائية تحت قيادة المدرب سعد الشهري، حين حقق البطولة بجدارة وشارك في أولمبياد طوكيو 2020 ضمن منافسات كرة القدم.

ويحتاج نجوم الأخضر الأولمبي إلى مواصلة المشوار الكبير، من خلال التتويج باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، والتأهل إلى نهائيات كرة القدم في أولمبياد باريس 2024، لكن مع الوصول إلى الإنجاز الأكبر بتحقيق أول انتصار سعودي في تاريخ الأولمبياد.

وتذوق سعد الشهري طعم النجاح في البطولات القارية، بعد قيادة منتخب السعودية تحت 23 عاماً للتتويج بكأس آسيا عام 2022، حين قدم الفريق نسخة استثنائية بتصدر المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، من خلال انتصارين وتعادل، ثم فاز الأخضر على فيتنام بهدفين في ربع النهائي.

وأكمل الفريق مستوياته الباهرة ليفوز على أستراليا بهدفين في نصف النهائي، قبل أن يحقق اللقب بالفوز على أوزبكستان بهدفين في المباراة النهائية؛ إذ لم يستقبل مرمى الأخضر السعودي أي هدف طوال مباريات البطولة.

وقدم المنتخب السعودي عدة نجوم في هذه البطولة مثل أيمن يحيى، ونواف العقيدي، وفراس البريكان، وسعود عبد الحميد، ومتعب الحربي، بالإضافة إلى عدة أسماء أخرى أصبحت تشارك بانتظام مع فرقهم في دوري المحترفين السعودي خلال السنوات الأخيرة.

وتأهل المنتخب السعودي للأولمبياد 3 مرات من قبل؛ الأولى كانت في أولمبياد لوس أنجليس 1984، والثانية في نسخة أتلانتا 1996، أما الثالثة فكانت في طوكيو 2020. ولعب الأخضر 9 مباريات في الأولمبياد، لم يحقق خلالها أي فوز، مع تلقيه 9 هزائم على التوالي، مما يجعل الجيل الحالي مطالباً بتعويض كل ذلك، من خلال الفوز بنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً لمعادلة إنجاز التاريخ السابق، وبعدها محاولة تحقيق أول فوز سعودي في تاريخ الأولمبياد.

وأنهى المنتخب السعودي تحت 23 عاماً معسكره الإعدادي الأخير في دولة الإمارات، ووجد 23 لاعباً في المعسكر هم: محمد العبسي، وعبد الرحمن الصانبي، وأحمد الجبيع، ومحمد أبو الشامات، ومشعل الصبياني، وريان حامد، وجهاد ذكري، ومحمد الدوسري، ومحمد سليمان، ومروان الصحفي، وزكريا هوساوي، وعيد المولد، وعوض الناشري، وعبد الإله هوساوي، وفيصل الغامدي، وزياد الجهني، وأحمد الغامدي، وصالح أبو الشامات، وسعد الناصر، وأيمن يحيى، وهيثم عسيري، وعبد الله رديف، ومحمد مران.

المدرب سعد الشهري يتطلع لتكرار انجازه الآسيوي مع الأخضر (الشرق الأوسط)

وفاز الفريق السعودي على منتخب إندونيسيا بنتيجة 3-1، في المباراة الودية الأولى ضمن معسكر الإمارات الإعدادي. وسجل للأخضر في المباراة كل من جهاد ذكري، وهيثم عسيري، وعبد الله رديف في اللقاء الودي الأول.

ويمتاز الجيل الحالي من لاعبي الأخضر بوجود عدة أسماء لديها خبرة اللعب في دوري المحترفين، مثل ريان حامد، ومروان الصحفي، وزكريا هوساوي، وعيد المولد، وفيصل الغامدي، وزياد الجهني، وأيمن يحيى، وهيثم عسيري، وعبد الله رديف، وأحمد الغامدي، ويساعد ذلك المدرب سعد الشهري في تحقيق أفضل النتائج المرجوة مع التشكيلة الحالية من الأسماء التي تمتلك عنصر الخبرة رغم صغر سنها.


«جينات البطل» سر نجاح ألونسو المذهل مع ليفركوزن

ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
TT

«جينات البطل» سر نجاح ألونسو المذهل مع ليفركوزن

ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)
ألونسو محتفلاً بلقب الدوري الألماني (إ.ب.أ)

فرض الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن، نفسه نجماً فوق العادة، وخطف الأضواء من جميع أقرانه في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

وتبدلت الحال تماماً تحت قيادة ألونسو، الذي تسلم ليفركوزن في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وهو يعاني من شبح الهبوط باحتلاله المركز قبل الأخير، ما أدى لإقالة المدرب جيرارد سيواني.

وفي غضون أشهر قليلة، أنهى ليفركوزن الموسم الماضي، محتلاً المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، وصعد بالفريق لقبل نهائي المسابقة الأوروبية، في أول إنجاز قاري بارز منذ 21 عاماً قبل الخسارة أمام روما الإيطالي.

وقّع المدرب الإسباني في البداية عقداً يمتد حتى صيف 2024، لكن ليفركوزن تحول إلى فريق لا يقهر هذا الموسم بسلسلة خالية من الهزائم (43 مباراة متتالية)، وتوج بلقب الدوري لأول مرة في تاريخه، ليكسر هيمنة بايرن ميونخ الذي احتكر اللقب في آخر 11 عاماً.

كما صعد ألونسو لنهائي كأس ألمانيا هذا الموسم، واقترب أيضاً من التأهل لنهائي الدوري الأوروبي، ليطرق ألونسو أبواب إنجاز ثلاثية تاريخية مع الفريق الألماني، الذي يملك في خزائنه لقبين فقط، هما كأس ألمانيا في 1993، وكأس الاتحاد الأوروبي في 1988، قبل أن يتوج بالدوري الألماني في الموسم الحالي، اليوم (الأحد)، رسمياً.

وهذه المسيرة القوية دفعت النادي الألماني لتوقيع عقد جديد مع تشابي ألونسو، ينتهي في صيف 2026، لتسد الطريق أمام الأندية الراغبة في ضمّه، مثل ليفربول الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، وبايرن ميونيخ الألماني.

وكافح ألونسو كثيراً حتى وصل إلى هذه المكانة، حيث بدأ مشواره التدريبي بالعمل مع فريق الناشئين بريال مدريد الإسباني تحت 14 عاماً، ومدرباً للفريق الرديف بنادي ريال سوسيداد الإسباني لمدة 3 مواسم خلال الفترة بين عامي 2019 و2022.

ويعرف المدرب الإسباني الشاب طريق التتويج بالألقاب جيداً، ويحمل جينات شخصية البطل، سواء من والده بيريكو ألونسو، الذي فاز بلقب الدوري الإسباني مرتين مع ريال سوسيداد، ومرة ثالثة بقميص برشلونة.

كما نقش تشابي ألونسو لنفسه مسيرة لامعة من الإنجازات طوال مشواره مع كرة القدم حتى اعتزاله عام 2017.

أبدع ألونسو في مركز لاعب الوسط المدافع، وبدأ مشواره بالقرب من مسقط رأسه في إقليم الباسك بقميص ريال سوسيداد مع فترة إعارة قصيرة مع إيبار.

وكانت نقطة التحول البارزة في مشوار تشابي ألونسو انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي، الذي فاز بقميصه بـ4 ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في عام 2005 بسيناريو خيالي أمام ميلان الإيطالي في المباراة النهائية.

وانتقل ألونسو إلى ريال مدريد في صيف 2009 وقضى بين جدرانه 5 مواسم، حقق خلالها 5 ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا في عام 2014 والدوري في 2012.

وختم ألونسو مشواره مع الأندية بقميص العملاق البافاري بايرن ميونخ، وفاز معه بـ5 ألقاب خلال 3 مواسم بين عامي 2014 و2017.

وكان المدير الفني الحالي لباير ليفركوزن أحد أعضاء الجيل الذهبي لمنتخب إسبانيا، الذي فاز بكأس العالم 2010 وبطولة كأس أمم أوروبا مرتين متتاليتين في 2008 و2012، قبل اعتزاله اللعب الدولي بخروج المنتخب الإسباني من الدور الأول لمونديال 2014، ليختتم مسيرة امتدت 114 مباراة دولية، سجل خلالها 16 هدفاً.