دبي تدعو زوارها لقضاء أجمل العطلات الشتوية في الهواء الطلق

دبي تدعو زوارها لقضاء أجمل العطلات الشتوية في الهواء الطلق
TT

دبي تدعو زوارها لقضاء أجمل العطلات الشتوية في الهواء الطلق

دبي تدعو زوارها لقضاء أجمل العطلات الشتوية في الهواء الطلق

مع انطلاق موسم الأجازة الشتوية استعدت دبي لاستقبال زوارها لقضاء أجمل العطلات الشتوية وذلك في الهواء الطلق  في فندق حصن حتا الاستثنائي، والذي يتميز بأجوائه الرائعة وبمأكولاته الشهية ، حيث يضمّ الفندق 52 غرفة مميّزة على شكل شاليهات ويُعدّ المكان المثالي لقضاء عطلة نهاية أسبوع هادئة مع العائلة أو الأصدقاء بين أحضان الطبيعة.
ويمكن للزوار استخدام أحد حوضَي السباحة في الفندق أو التجوّل بين الحدائق ومسارات المشي والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة من الشرفة الخاصة.
في حين يمكن تناول المأكولات الشهية لدى أحد مطعمَي الفندق بينما تتأمّل مناظر سلسلة جبال الحجر الرائعة  من خلال الفندق غرفاً فاخرة مطلّة على الجبال وعدداً من الفلل المؤلفة من ثلاث غرف نوم والتي تناسب العائلات ومجموعات الأصدقاء كما تتميز هذه الفلل التي تبلغ مساحتها 120 متراً مربعاً بتصميم ريفي وتضم جاكوزي خاص وحديقة ومساحة تخزين.
كما يمكن للزوار زيارة سد حتا لتأمّل جمال الجبال وركوب قوارب الكاياك في هذه المنطقة الجبلية المميزة، ويمكن قيادة السيارة على طول السد والتقاط الصور وتأمّل جمال الطبيعة، أو استئجار قوارب الكاياك وألواح التجديف واكتشاف المنطقة بطريقةٍ استثنائية، في حين تبرز اللوحة الجدارية الضخمة التي تُكرّم الأبوَين المؤسّسين لدولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.
وتُعتبر حتا المنطقة الجبلية المثالية لعشاق المغامرات والطبيعة إذ تتميّز بقممها الصخرية وهوائها النقي، كما تبعد ساعةً تقريباً عن وسط المدينة. ويمكن القيام بجولة على الدراجة الهوائية على الطرقات الجبلية والاستمتاع بركوب قارب الكاياك أو اكتشاف المعالم الثقافية في المنطقة والمزيد من الأنشطة الممتعة بإقامةٍ مميزة في "حتا دوم بارك" أو "حتا داماني لودجز وحتا سدر تريلرز.

كما يمكن للزوار أيضا الاستمتاع بزيارة ذي بوينت دبي والتي تعد الوجه المثالية للتسوق والترفيه وتبعد حوالي 4 كلم عن ساحل دبي في نخلة جميرا وتضمّ مجموعةً من المرافق الترفيهية والمطاعم مع أروع الإطلالات وتشمل "ذي بوينت" أكثر من 50 مطعماً ومقهى شعبياً مثل "مشيكو" و"الصفدي" ومقهى "أرابيكا"، وغيرهم الكثير، فضلاً عن متاجر لشراء أجمل الهدايا التذكارية وتناول أشهى المأكولات وسط إطلالاتٍ على الواجهة البحرية ثم شاهد أحدث الأفلام بينما يستمتع الأطفال بوقتهم في المرافق الترفيهية.
وتضمُّ ذي بوينت ممشى يقع قبالة فندق "أتلانتس"، النخلة ويمتدّ على مسافة 1.5 كيلو متر ويعتبر المكان المثالي للقيام بنزهةٍ في الهواء الطلق وسط إطلالات خلابة على البحر. وتشمل ذي بوينت نافورة النخلة التي تُعدّ أكبر نافورة راقصة في العالم، وتقدّم عروضاً رائعة يومياً كل 30 دقيقة بين غروب الشمس ومنتصف الليل بالإضافة إلى ذلك، تستضيفُ "ذي بوينت" عدداً من الحفلات الموسيقية والفعاليات البارزة على مدار العام.    
في حين تطل منصة المراقبة ذي فيو في نخلة جميرا والتي يبلغ ارتفاعها 240 متراً على مناظر بانوراميّة رائعة لنخلة جميرا ومياه الخليج العربي المتلألئة وأفق مدينة دبي وتقع المنصة في الطابق 52 من برج ذا بالم تاور وتضمّ مقهى ومعرضاً فنيّاً يروي قصة تطوّر نخلة جميرا بالإضافة إلى أحواض أكواريوم تفاعلية ومتجر للهدايا وفي العام 2022، تمّ افتتاح مساحة المراقبة ذا نكست ليفل الخاصة التي تقع على ارتفاع 250 متراً فوق سطح الأرض وتشكّل أعلى منصة مراقبة في نخلة جميرا.    
وتم افتتاح هذه الوجهة في أبريل 2021، أي بعد حوالي 15 عاماً من افتتاح نخلة جميرا، ويربطها ممرٌ مباشر بمركز التسوّق المميز نخيل مول  ، الذي يضم مجموعةً واسعة من المطاعم والوجهات الترفيهية. كما تشمل المعالم السياحية الأخرى المجاورة ذي بوينت ونادي "فيستا ماري" ومنتجع "أتلانتس"، النخلة .

كما يقع "سكاي فيوز" دبي على ارتفاع 219.5 متراً فوق سطح الأرض، ويُعدّ أحدث معلم سياحي يوفر إطلالات رائعة على "داون تاون دبي" وأفق المدينة وتقدم هذه التحفة المعمارية التي تقع فوق فندق العنوان سكاي فيو تجارب استثنائية لا تُنسى في ثلاث مناطق خاصة هي منصة المشاهدة والمزلقة الزجاجية وممشى الحافة وتتيح منصّة المشاهدة للزوار ركوب المصعد الزجاجي البانورامي بين برجَي الفندق للوصول إلى الطابق 52 ومن ثم صعود درج حلزوني للوصول إلى الطابق 53 حيث يتوفر ممشى زجاجي بطول 46 متراً إلى المبنى المجاور.
وتُعتبر المزلقة الزجاجية مناسبة لكافة الأعمار، حيث يمكن القيام بجولة على ممشى الحافة الخارجية الشاهقة التي تطوّق المبنى بشكلٍ كامل بعد تجهيزهم بكلّ معدات السلامة. وتتيح التجارب للزوار الاستمتاع بإطلالات رائعة على أبرز المعالم السياحية مثل برج خليفة وشارع الشيخ زايد.
ومن أهم المولات التي يمكن زيارتها في دبي هو دبي مول والذي يعد أكبر مركز في العالم للتسوق والترفيه والتسلية ويقع دبي مول بالقرب من برج خليفة، ويُعتبر أحد أكبر مراكز التسوق والترفيه في العالم، حيث يغطّي مساحة مليون متر مربّع ويضمّ أكثر من 1200 متجر والعديد من المطاعم ويجد عشاق الموضة الراقية ما يلبّي أذواقهم في دبي مول الذي يضم أكثر من 70 متجراً.
ويمكن للزوار مشاهدة نافورة دبي ومنطقة "ذا فيلادج" التي تمنح الزوار تجربة تسوّق رائعة في الهواء الطلق خلال أشهر الشتاء.

ولعشاق الجولف يمكنكم الاستمتاع  في توب جولف دبي في نادي الإمارات للجولف وتغطي مساحة أكثر من 60 ألف قدم مربع، وتتألف من ثلاثة طوابق مع تراس على السطح كما تقدّم جولات جولف تفاعلية وعروضاً موسيقية حية وتجارب طعام مميزة وغيرها من الأنشطة الترفيهية.
ومن أهم المناطق التي تدعو دبي زورها لزيارتها مدينة إكسبو دبي وهي مدينةً مصغّرة تقوم على إرث إكسبو 2020 دبي الذي يُعتبر المعرض العالمي الأول الذي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
وسيتمكّن الزوّار أيضاً من استكشاف بعض الأجنحة الشهيرة الخاصة بالبلدان، بما في ذلك جناح الإمارات المستوحى من الصقر، وجناح السعودية الحائز على جوائز، والمساحات التي أُعيد تصميمها لأجنحة لوكسمبورغ وباكستان وأستراليا وغيرها وتُعتبر مدينة إكسبو العنوان الجديد للمكاتب والشركات التي تُولي اهتماماً خاصاً للأهداف المستدامة.

ويستمتع الزوار بزيارة ألف جناح التنقل وكيف ساعدت المواصلات البشر على فتح آفاقٍ جديدة عبر العصور، ويطّلعون على التقدّم الذي أحرزته الدولة عبر مجالات مختلفة تشمل الخدمات اللوجستية والطيران واستكشاف الفضاء وكيف يتم استخدام تكنولوجيات التنقُّل المتطورة لتغيير حياة الناس.



قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
TT

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5 هدف في المباراة الواحدة، في رحلة طويلة تعاقبت خلالها أجيال من اللاعبين والهدافين وحراس المرمى، وتبدلت فيها موازين القوى، فيما بقيت الأرقام شاهدة على تاريخ المنتخبات الثمانية في البطولة.

وتتوزع الأرقام القياسية بين أكثر من منتخب؛ فالكويت صاحبة العدد الأكبر من الألقاب والأهداف، والسعودية الأكثر تحقيقاً للانتصارات، والبحرين الأكثر تعادلاً، فيما تحمل عُمان الرقم الأعلى في عدد الخسائر والأهداف التي استقبلتها شباكها.

وتقف الكويت في مقدمة سجل الأبطال بـ10 ألقاب، مقابل أربعة للعراق، وثلاثة لكل من السعودية وقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

ولا تتوقف الأرقام الكويتية عند البطولات، إذ خاض «الأزرق» 120 مباراة في 26 مشاركة، وهو العدد الأكبر بين المنتخبات، حقق خلالها 59 انتصاراً وتعادل 26 مرة وخسر 35 مباراة، وسجل 206 أهداف مقابل 119 استقبلتها شباكه، ليملك كذلك أفضل فارق تهديفي بـ+87 هدفاً.

منتخب الكويت الأكثر فوزاً باللقب (الاتحاد الكويتي)

ورغم تفوق الكويت في الألقاب والأهداف، انتزعت السعودية صدارة رقم مهم، بعدما حقق «الأخضر» 60 انتصاراً خلال 117 مباراة، ليكون الأكثر فوزاً في تاريخ البطولة، متقدماً بفوز واحد على الكويت.

وخلال 25 مشاركة، تعادلت السعودية في 25 مباراة وخسرت 32، وسجل لاعبوها 176 هدفاً، وهي ثاني أكبر حصيلة هجومية بعد الكويت، فيما استقبلت شباكها 114 هدفاً، بفارق تهديفي بلغ +62 هدفاً.

ماجد عبد الله سجل 17هدفاً في البطولة (الاتحاد السعودي)

ويقدم العراق أرقاماً لافتة قياساً بعدد مشاركاته البالغ 15، إذ لعب 69 مباراة، حقق خلالها 33 انتصاراً وتعادل 23 مرة وخسر 13 فقط، وسجل 122 هدفاً مقابل 65 هدفاً استقبلها، ليبلغ فارقه التهديفي +57، فيما توج بأربعة ألقاب.

أما قطر، صاحبة 26 مشاركة، فخاضت 119 مباراة، فازت في 42 منها وتعادلت في 34 وخسرت 43. ويظهر أكثر أرقامها إثارة في الفارق بين التسجيل والاستقبال، إذ أحرز لاعبوها 144 هدفاً ودخل مرماها 143، بفارق +1 فقط، فيما توجت بثلاثة ألقاب.

وتملك البحرين الرقم الأكبر في التعادلات، بعدما انتهت 36 مباراة من مبارياتها بالتعادل. وخلال 25 مشاركة خاضت 117 مواجهة، فازت في 39 وخسرت 42، وسجلت 131 هدفاً واستقبلت 144، بفارق -13، وحققت لقبين.

والإمارات بدورها خاضت 117 مباراة في 25 مشاركة، حققت خلالها 41 انتصاراً و32 تعادلاً مقابل 44 خسارة، وسجلت 122 هدفاً واستقبلت 150، بفارق -28، وحصدت لقبين.

جاسم يعقوب كبير هدافي كأس الخليج بـ18 هدفاً (كونا)

وعلى الطرف الآخر من الأرقام تقف عُمان، التي خاضت 117 مباراة خلال 24 مشاركة، حققت خلالها 25 فوزاً وتعادلت 30 مرة، فيما خسرت 62 مباراة، وهو العدد الأكبر بين جميع المنتخبات.

وتحمل عُمان أيضاً الرقم الأعلى في استقبال الأهداف؛ إذ دخل مرماها 192 هدفاً مقابل 99 هدفاً سجلها لاعبوها، ليبلغ الفارق -93 هدفاً، وهو أكبر فارق سلبي في الجدول، رغم نجاح المنتخب العماني في إحراز اللقب مرتين.

أما اليمن، فشارك 11 مرة وخاض 36 مباراة، حقق خلالها فوزاً واحداً وستة تعادلات مقابل 29 خسارة، وسجل 15 هدفاً واستقبل 88، بفارق -73، ولا يزال دون لقب.

وتحكي إحصاءات النسخ نفسها جانباً آخر من تاريخ البطولة. ففي النسخة الأولى عام 1970 أقيمت ست مباريات وسجل 19 هدفاً بمعدل 3.17 هدف للمباراة، قبل أن ترتفع الحصيلة في النسخة الثانية عام 1972 إلى 25 هدفاً في ست مباريات، بمعدل 4.17 هدف، وهو أعلى معدل تهديفي بين النسخ الـ26.

أما الرقم الأكبر من حيث إجمالي الأهداف في نسخة واحدة، فجاء عام 1976، عندما سجل 84 هدفاً خلال 22 مباراة بمعدل 3.82، فيما شهدت نسخة 1979 تسجيل 70 هدفاً في 21 مباراة بمعدل 3.33.

وفي 1986 سجل 53 هدفاً خلال 21 مباراة، مقابل 50 هدفاً في 16 مواجهة عام 2004. وفي الاتجاه الآخر، شهدت نسخة 2017 تسجيل 23 هدفاً فقط خلال 15 مباراة، بمعدل 1.53 هدف، وهو المعدل الأقل في سجل النسخ.

وخلف الأهداف الـ1015 التي شهدتها البطولة، تقف مجموعة من المهاجمين الذين صنعوا جانباً مهماً من ذاكرتها، وفي مقدمتهم الكويتي جاسم يعقوب، الذي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 18 هدفاً.

انفوغرافيك لأفضل هدافي كأس الخليج على مر التاريخ (الشرق الأوسط)

ويطارده في المركز الثاني لاعبان يفصل بينهما وبين الصدارة هدف واحد فقط؛ العراقي حسين سعيد والسعودي ماجد عبد الله، ولكل منهما 17 هدفاً، ما يجعل ثلاثة لاعبين فقط في قمة القائمة يفصل بينهم هدف واحد.

وتعود الكويت للظهور بقوة في المرتبة التالية، إذ يتقاسم الكويتيان فيصل الدخيل وجاسم الهويدي المركز الثالث برصيد 14 هدفاً لكل منهما. وبذلك تملك الكويت ثلاثة أسماء ضمن المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب التاريخي: جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وجاسم الهويدي.

ويأتي في المركز الرابع القطري منصور مفتاح والإماراتي علي مبخوت برصيد 13 هدفاً لكل منهما، بينما يتقاسم المركز الخامس الكويتيان يوسف سويد وبدر المطوع بعدما سجل كل منهما 12 هدفاً.

وتكشف قائمة أبرز الهدافين عن الحضور الكويتي اللافت؛ فمن بين الأسماء التسعة التي تضمها القائمة، هناك خمسة كويتيين هم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وجاسم الهويدي ويوسف سويد وبدر المطوع، مقابل لاعب واحد لكل من العراق والسعودية وقطر والإمارات.

بطولة خليجي 27 تحظى برعايات ضخمة (الاتحاد الخليجي)

كما تكشف الأرقام عن امتداد الهدافين الكويتيين عبر أجيال مختلفة، من جاسم يعقوب وفيصل الدخيل إلى جاسم الهويدي ويوسف سويد وبدر المطوع، في انعكاس رقمي يتوازى مع امتلاك الكويت الرقم الأعلى في الألقاب والأهداف الإجمالية للمنتخبات.

وتصبح أرقام الهدافين التاريخيين أكثر دلالة عند ربطها بسجل هدافي النسخ. فجاسم يعقوب، صاحب 18 هدفاً في صدارة الترتيب التاريخي، سجل وحده تسعة أهداف في نسخة 1976، أي نصف رصيده في تاريخ البطولة خلال نسخة واحدة، بعدما كان قد تصدر هدافي نسخة 1974 بستة أهداف.

أما حسين سعيد، الذي يحتل المركز الثاني تاريخياً بـ17 هدفاً، فقد سجل 10 أهداف في نسخة 1979، وهي أعلى حصيلة لهداف في نسخة واحدة في السجل، ثم عاد ليتصدر هدافي نسخة 1984 بسبعة أهداف. وبذلك جاءت أهدافه الـ17 التاريخية كاملة في هاتين النسختين وحدهما.

ووصل جاسم الهويدي، صاحب 14 هدفاً تاريخياً، إلى تسعة أهداف في نسخة 1998، فيما سجل السعودي سعيد غراب خمسة أهداف في نسخة 1972، والكويتي محمد إبراهيم خمسة في 1990، والعماني هاني الضابط خمسة في 2002، والبحريني طلال يوسف خمسة في 2003، والإماراتي إسماعيل مطر خمسة في 2007.

وفي نسخة 2014 سجل الإماراتي علي مبخوت خمسة أهداف، وهو الذي يحتل المركز الرابع تاريخياً بـ13 هدفاً، ثم تصدر العراقي علي حصني نسخة 2017 بهدفين، وعاد مبخوت لصدارة هدافي نسخة 2019 بخمسة أهداف، قبل أن يتصدر العراقي أيمن حسين نسخة 2023 بثلاثة، والبحريني محمد مرهون نسخة 2024 بثلاثة أهداف.

وتظهر بعض النسخ تقاسم صدارة الهدافين بين أكثر من لاعب. ففي 1982 تقاسم أربعة لاعبين الصدارة بثلاثة أهداف لكل منهم: البحريني إبراهيم زويد، والإماراتي سالم خليفة، والسعودي ماجد عبد الله، والكويتي يوسف سويد. وفي 1988 تقاسم العراقي أحمد راضي والإماراتي زهير بخيت الصدارة بأربعة أهداف لكل منهما، وفي 1994 فعلها السعودي فؤاد أنور والقطري محمود صوفي بالرصيد ذاته.

ولم تحفظ البطولة أسماء هدافيها فقط، بل احتفظت أيضاً بسجل لأفضل لاعبي كل نسخة. وكان القطري خالد بلان أفضل لاعب في النسخة الأولى عام 1970، ثم الكويتي فاروق إبراهيم عام 1972، والقطري محمد غانم عام 1974، والسعودي خالد التركي عام 1976، والعراقي هادي أحمد عام 1979.

وفي 1982 نال الإماراتي فهد خميس الجائزة، وتقاسمها العراقي حسين سعيد والعماني غلام خميس عام 1984، ثم توالت أسماء الكويتي مؤيد الحداد، والعراقي حبيب جعفر، والإماراتي ناصر خميس، والقطري مبارك مصطفى، والإماراتي محمد علي، والكويتي عبد الله وبران، والكويتي بدر حجي، والقطري جفال راشد، والبحريني محمد سالمين وطلال يوسف، والإماراتي إسماعيل مطر، والسعودي ماجد المرشدي، والكويتي فهد العنزي، والإماراتي عمر عبد الرحمن، والسعودي نواف العابد، والعماني أحمد مبارك كانو، والسعودي عبد الله عطيف، والعراقي إبراهيم بايش، وصولاً إلى البحريني محمد مرهون في 2024.

ولحراس المرمى سجل موازٍ، بدأ بالسعودي أحمد عيد الذي نال جائزة أفضل حارس في نسختي 1970 و1972، قبل أن تتعاقب أسماء أحمد الطرابلسي وحمود سلطان ورعد حمودي وسعيد صلبوخ وفتاح نصيف ومحمد صالح ويوسف عبيد.

وتوالت بعد ذلك أسماء سمير سعيد وحمود سلطان وأحمد خليل ومحسن مصبح ويونس أحمد، فيما ظهر السعودي محمد الدعيع أفضل حارس في نسختي 1998 و2002.

ويبرز العماني علي الحبسي بصورة استثنائية في سجل الحراس، بعدما نال جائزة الأفضل في أربع نسخ متتالية في تسلسل البطولة أعوام 2003 و2004 و2007 و2009، قبل أن تتوالى أسماء الكويتي نواف الخالدي، والعراقي نور صبري، والقطري قاسم برهان، والإماراتي خالد عيسى، والسعودي فواز القرني، والعماني إبراهيم المخيني، وصولاً إلى البحريني إبراهيم لطف الله في نسخة 2024.

وهكذا تصل كأس الخليج إلى نسختها السابعة والعشرين وخلفها 406 مباريات و1015 هدفاً؛ الكويت تتصدر الألقاب بعشرة والأهداف بـ206، والسعودية الانتصارات بـ60، والبحرين التعادلات بـ36، وعُمان الخسائر بـ62 والأهداف المستقبلة بـ192، فيما يقف الكويتي جاسم يعقوب على رأس الهدافين التاريخيين بـ18 هدفاً، أمام حسين سعيد وماجد عبد الله بـ17، ثم فيصل الدخيل وجاسم الهويدي بـ14.

ومع انطلاق النسخة الجديدة، تبدأ الأرقام في التحرك مجدداً؛ هدف يضاف إلى الألف والخمسة عشر، وانتصار جديد يدخل سجل المنتخبات، ولاعب أو هداف أو حارس يبحث عن مكان له بين أسماء صنعت على امتداد 26 نسخة ذاكرة كأس الخليج.


Trump, Yemen’s Alimi Discuss Bab al-Mandeb Developments

A Yemeni government soldier during the battles against the Houthis. (Military media)
A Yemeni government soldier during the battles against the Houthis. (Military media)
TT

Trump, Yemen’s Alimi Discuss Bab al-Mandeb Developments

A Yemeni government soldier during the battles against the Houthis. (Military media)
A Yemeni government soldier during the battles against the Houthis. (Military media)

US President Donald Trump discussed the accelerating military developments in Yemen during a telephone call on Sunday with the Chairman of the Yemeni Presidential Leadership Council Dr. Rashad al-Alimi.

The talks focused on the advance of Iran-backed Houthis near the Bab al-Mandeb Strait, according to news agencies citing identical sources.

On the ground, battles are escalating in the highlands between western Taiz and northern Lahj.

Government and southern forces thwarted a Houthi advance towards al-Shamayatayn. They said they repelled repeated attacks, recaptured mountainous positions, and inflicted casualties among the Houthis.

Dozens of Houthis were killed in the past 24 hours, said field sources.

The government's Giants Brigades announced the destruction of five Houthi vehicles in the Kahbub mountains near Bab al-Mandeb, including a vehicle carrying a militant commander and another carrying an anti-aircraft weapon. All others on board were killed.

The government's National Shield Forces also announced the downing of two drones during the fighting.

In western Taiz, the fighting centered around Sharira, Mount Al-Mirzam, and Jardad, with Houthi infiltration attempts and attacks being thwarted.

In Marib, clashes and artillery shelling continue in Harib, Malaa, and Umm Reesh, with no change in the lines of control.

Government forces announced strikes on Houthi gatherings, fortifications, and artillery positions, as well as airstrikes and drone attacks in Marib and Al-Bayda.


GCC Stresses Importance of Elevating Ties with France

Gulf and French officials are seen at the meeting in New York. (GCC)
Gulf and French officials are seen at the meeting in New York. (GCC)
TT

GCC Stresses Importance of Elevating Ties with France

Gulf and French officials are seen at the meeting in New York. (GCC)
Gulf and French officials are seen at the meeting in New York. (GCC)

Secretary-General of the Gulf Cooperation Council (GCC) Jasem Mohamed Albudaiwi stressed on Monday that relations between the Gulf states and France are built on a solid strategic partnership, as well as shared interests and visions.

He highlighted the importance of continued efforts to elevate these relations and expand their scope to serve mutual interests, contributing to the support of security, stability, and peace both regionally and globally.

This came during a joint ministerial meeting between the GCC and France, co-chaired by Dr. Abdullatif Al-Zayani, Bahraini Minister of Foreign Affairs, and Jean-Noel Barrot, French Minister for Europe and Foreign Affairs, with the attendance and participation of the GCC foreign ministers, on the sidelines of the UN General Assembly in New York.

Albudaiwi noted that the meeting comes amid highly sensitive circumstances in the region, pointing to the Iranian attacks targeting vital installations and diplomatic premises that Gulf states have faced since February 28, despite these countries not being a party to the war and having exerted tireless efforts to mediate and contain the escalation.

He stressed the position of the Gulf states calling for ensuring the security and safety of waterways and freedom of international navigation, stressing the need to commit to Security Council Resolution 2817, the return of navigation in the Straits of Hormuz and Bab al-Mandeb to its status prior to February 28, and the rejection of imposing any unilateral fees or conditions on the right of passage.

Albudaiwi commended France's position rejecting the attacks on Gulf countries, as well as its participation in international efforts aimed at reopening the Strait of Hormuz.

On the Palestinian cause, he reaffirmed its centrality, as well as the need to end the Israeli occupation and establishing an independent Palestinian state based on the 1967 borders with East Jerusalem as its capital, according to the Arab Peace Initiative and international resolutions.

Albudaiwi said the partnership between the GCC and France extends beyond addressing current challenges to building a shared vision for a more secure, stable, and prosperous future.

The mutual interests, visions, and political will binding the two sides form a solid foundation for expanding cooperation in political, security, economic, investment, and technological fields, as well as energy, defense, and education, he remarked.

The GCC views France as an important strategic partner, both at the level of Gulf-French and Gulf-European relations, praising Paris' role in supporting and strengthening that partnership, he went on to say.

He said Gulf countries were looking forward to the second Gulf-European Summit, scheduled to be held in Saudi Arabia on October 24. It will mark an important milestone to elevate this partnership and achieve tangible results in priority areas for both sides.

Albudaiwi underscored the strength of economic relations between the two sides, noting that the volume of trade exchange between the GCC and France has exceeded 60 billion euros, reflecting the promising opportunities and potential these relations possess to boost trade, investment, and cooperation in priority sectors.