قال حزب «التقدم والاشتراكية» المغربي (معارضة برلمانية)، في بيانٍ صدَر، الليلة قبل الماضية، في ختام مؤتمره الوطني الـ11، الذي عُقد في بوزنيقة، جنوب الرباط، إن المغرب في حاجة إلى نفَس ديمقراطي وإصلاحي جديد في كل مناحي الحياة الوطنية.
ورغم أن الحزب سجل المكتسبات الديمقراطية التي حققها المغرب في عدد من المجالات، فإنه دعا إلى تجاوز ما يعرفه المسار الديمقراطي من «ركود سياسي». ودعا إلى ضرورة تفعيل البديل الديمقراطي التقدمي، الذي تقدَّم به حزب «التقدم والاشتراكية» للولوج إلى مرحلة أرقى في المسار الديمقراطي والتنموي للمغرب.
واعتبر الحزب، في بيانه، أن الحاجة ماسّة إلى تدابير عملية لتوسيع فضاء الحريات الفردية والجماعية، وإلى توطيد حماية حقوق الإنسان بأبعادها الدستورية المختلفة، والمضي قدماً في مسلسل إقرار المساواة التامة بين النساء والرجال، بما من شأنه إحداث أجواء سياسية إيجابية، لا سيما عبر «طيِّ ملفات عالقة تتعلق بالحركات الاجتماعية وببعض الإعلاميين».
من جهة أخرى، عبّر الحزب عن قلقه إزاء ما سار إليه الوضع الاقتصادي والاجتماعي من تدهورٍ للقدرة الشرائية للمغاربة، ومن تصاعدٍ لغلاء الأسعار.
ونبه إلى مخاطر تأثير الفقر والهشاشة والبطالة على الاستقرار الاجتماعي، أمام عجز الحكومة الحالية عن مواجهة المصاعب الظرفية عبر قرارات ذات أثر ملموس.
وحثّ الحزب الحكومة على إبداع الحلول لمواجهة الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية، العادية منها والاستثنائية، وإلى إعمال دولة القانون في المجال الاقتصادي، وإلى إجراء الإصلاحات الهيكلية، على اعتبار أن الأزمة يمكن أن تشكل فرصة مناسبة لمباشرة هذه الإصلاحات المنتظرة؛ ولا سيما فيما يتعلق بتفعيل الإصلاح الضريبي، وإصلاح منظومتي التعليم والصحة، وإنقاذ صناديق التقاعد.
واعتبر الحزب أن أداء الحكومة وبرنامجها لا يرتقيان إلى مستوى القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات المطروحة.
وعقد الحزب مؤتمره الوطني الحادي عشر ما بين 11 و13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، تحت شعار «البديل الديمقراطي التقدمي».
وأعلن عن إعادة انتخاب نبيل بنعبد الله أميناً عاماً بعد التصويت عليه بـ415 صوتاً من أعضاء اللجنة المركزية (أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر)، فيما جرى تسجيل 17 صوتاً مُلغى.
وترشح بنعبد الله وحيداً لمنصب الأمين العام، بعدما اقترحه أغلبية أعضاء المؤتمر.
وتُعدّ هذه المرة الرابعة التي ينتخب فيها بنعبد الله على رأس الحزب، حيث انتُخب لأول مرة في 2010، وجرى التجديد له في 2014، ثم في سنة 2018.
9:13 دقيقه
«التقدم والاشتراكية» المغربي يدعو إلى نفس ديمقراطي وإصلاحي جديد
https://aawsat.com/home/article/3985236/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
«التقدم والاشتراكية» المغربي يدعو إلى نفس ديمقراطي وإصلاحي جديد
«التقدم والاشتراكية» المغربي يدعو إلى نفس ديمقراطي وإصلاحي جديد
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










