معارضون لرئيس الوزراء العراقي وراء التكتم على اغتيال مواطن أميركي

رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
TT

معارضون لرئيس الوزراء العراقي وراء التكتم على اغتيال مواطن أميركي

رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)
رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (رويترز)

لمحت مصادر عراقية مختلفة إلى أن شخصيات نافذة في «الإطار التنسيقي» على دراية تامة بالجهة التي منحت الضوء الأخضر لاستهداف المواطن الأميركي ستيفن ترول، في أحد شوارع بغداد المزدحمة، الأسبوع الماضي، في حين حاولت الأجهزة الأمنية العراقية التكتم تماماً على ملابسات الاغتيال.
ويواجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تحدياً مبكراً، فيما إذا كان بإمكانه العمل في الحكومة جنباً إلى جنب مع فصائل مسلَّحة تنشط بلا رادع.
ووفقاً لمقرَّبين من بيئة السوداني، فإن الرجل «يعتقد أن الاغتيال يستهدف بدايته الواعدة في العمل الحكومي»، وقد «أبلغ مسؤولين ذوي صلة بالملف الأمني بأن اقتياد القتلة إلى القضاء بأسرع وقت سيساعد كثيراً على تقليل الأضرار». وأمر السوداني بإجراء تحقيق في عملية الاغتيال، ووعد بـ«الوصول إلى الجُناة في أقرب وقت ممكن». وقال إن «الجريمة الجبانة تثير علامات استفهام بشأن التوقيت، خصوصاً أن المواطن الأميركي موجود في العراق منذ 2021».
ورغم مرور 4 أيام على اغتيال ترول، فإن الغموض الذي يلفّ الواقعة لا يتعلق بصعوبة في الحصول على معلومات، بل يبدو أنه تكتُّم مقصود لأسباب سياسية.
وقال مستشار سياسي نافذ في «الإطار التنسيقي»، إن قوى شيعية في «الإطار»، وفصائل مسلَّحة متفرعة منه اتخذت موقفاً معارضاً للسوداني، بخلاف معظم أطراف «الإطار»، بعدما اتضح أنه مقبول أميركياً، وهي نفسها مَن تحوم حولها شبهة التورط في اغتيال ترول.
...المزيد



«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: برشلونة يضع يداً على اللقب بثنائية في خيتافي

فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي برشلونة بالفوز الثمين على خيتافي (إ.ب.أ)

اقترب برشلونة من حسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوزه على مضيّفه خيتافي 2 - 0، السبت، في المرحلة 32، مبتعداً بـ11 نقطة عن ملاحقه ريال مدريد.

وبعد سقوط فريق العاصمة في فخ التعادل مع ريال بيتيس 1 - 1، الجمعة، وجد برشلونة نفسه في أفضل وضع للابتعاد أكثر بالصدارة، وهو ما فعله فريق الألماني هانزي فليك بفوز سهل نسبياً أمام منافس لم يتمكن من تهديد مرماه طوال المباراة.

ورفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 85 نقطة قبل 5 مباريات من ختام الدوري، من بينها مواجهة قد تكون حاسمة أمام غريمه ريال مدريد على ملعب كامب نو في العاشر من مايو (أيار).

ولم يعد برشلونة بحاجة إلا لخمس نقاط فقط لحسم الأمور، ويمكنه فعل ذلك في المرحلة المقبلة أمام مضيفه أوساسونا في حال فوزه وخسارة ريال مدريد، لكن طعم اللقب سيكون أكثر حلاوة إذا فعلها في المرحلة 35 أمام الفريق الملكي، إذا حقق فوزين متتاليين من دون خسارة فريق ألفارو أربيلوا في المرحلة المقبلة.

وهذه المباراة الأولى التي يخوضها الفريق من دون نجمه الشاب لامين جمال الذي تعرّض لإصابة ستغيّبه حتى نهاية الموسم، كما دخل فليك المباراة من دون المهاجم البرازيلي رافينيا، ومع ذلك نجح في تحقيق انتصاره الـ28 في الدوري، في حين تجمّد رصيد خيتافي عند 44 نقطة في المركز السادس الذي بات مهدداً بفقدانه.

وتحقق الفوز الرابع توالياً لبرشلونة في مختلف المسابقات، بفضل هدفي فيرمين لوبيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعد تمريرة طويلة من بيدري وضعته في مواجهة المرمى (45).

وعزّز البديل الإنجليزي ماركوس راشفورد النتيجة إثر هجمة مرتدة وتمريرة طويلة من البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعته في انفراد تام مع الحارس دافيد سوريا (74).

وفي مباراة أخرى، تخطى ألافيس ضيفه ريال مايوركا 2 - 1.


فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
TT

فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

يكافح أكثر من ألف رجل إطفاء في شمال اليابان لاحتواء حريقين للغابات لليوم الرابع على التوالي، اليوم السبت، في ظل اقتراب النيران من مناطق سكنية، وإجبار أكثر من ثلاثة آلاف ساكن على الإخلاء.

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

وتعد المساحة الإجمالية المتضررة ثالث أكبر مساحة مسجلة في اليابان، حيث اشتدت حرائق الغابات خلال السنوات القليلة الماضية. واندلع الحريق الأول بعد ظهر الأربعاء في منطقة جبلية، ثم شب حريق ثان قرب منطقة سكنية في أوتسوتشي.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء للصحافيين إن التضاريس الوعرة والطقس الجاف والرياح تعرقل جهود احتواء الحريق.

وأتت النيران على أكثر من 1800 فدان، وأدت لإصدار أوامر إجلاء شملت 1541 أسرة و3233 شخصاً حتى صباح اليوم.

ولا تزال المدينة تعاني من تبعات زلزال وأمواج المد العاتية (تسونامي) في مارس (آذار) 2011، إحدى أسوأ الكوارث التي شهدتها اليابان، مما أسفر عن مقتل نحو 10 في المائة من سكانها.

جانب من جهود إطفاء الحريق (رويترز)

وقالت تايكو كاجيكي، وهي ممرضة متقاعدة تبلغ من العمر 76 عاماً، كانت من بين الذين جرى إجلاؤهم منذ أمس الجمعة: «حتى خلال كارثة 2011، لم تحترق هذه المنطقة. كان هناك تسونامي، لكن لم يندلع حريق هنا».

وتهدد النيران منازل في عدة مناطق، ويعمل 1225 من عناصر الإطفاء، بينهم فرق جرى استقدامها من خارج المقاطعة، على إخماد الحرائق من الأرض والجو.

جانب من جهود إطفاء الحريق (أ.ف.ب)

وتلقى رجال الإطفاء على الأرض دعماً من طائرات هليكوبتر تابعة لعدة مقاطعات وقوات الدفاع الذاتي اليابانية عبر تنفيذها عمليات إسقاط مياه من الجو، في مسعى للسيطرة على النيران.

وأفادت السلطات بأن ثمانية مبانٍ، منها منزل، لحقت بها أضرار أو تعرضت للدمار حتى الآن، ولكن لم ترد أنباء عن أي إصابات أو وفيات.


ترمب: إلغاء زيارة المبعوثين إلى باكستان لا يعني استئناف الحرب مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: إلغاء زيارة المبعوثين إلى باكستان لا يعني استئناف الحرب مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إنه طلب من مبعوثيه إلغاء زيارة الى باكستان، كانت مرتقبة في إطار استكمال المباحثات مع إيران بوساطة باكستانية.

وأوضح ترمب في اتصال مع قناة «فوكس نيوز»: «قلت لهم: كلا، لن تقوموا برحلة تستغرق 18 ساعة للوصول إلى هناك. لدينا كل الأوراق. يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة بعد الآن للجلوس (حول طاولة) والتحدث عن لا شيء».

وأكد ترمب أن إلغاء زيارة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى باكستان لا تعني استئناف الحرب مع إيران، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولدى سؤاله عمّا إذا إلغاء الزيارة يعني استئناف الحرب، أجاب ترمب موقع «أكسيوس» الإخباري، قائلاً: «كلا، لا يعني ذلك. لم نفكّر في ذلك بعد».

واختتم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارة إلى إسلام آباد، السبت، وسط مساعٍ لعقد جولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) بعد ظهر السبت، أن عراقجي غادر إسلام آباد «بعدما التقى بمسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، وبحث العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية».

وبدأ عراقجي، الجمعة، زيارته لإسلام آباد في إطار جولة من المقرر أن تشمل مسقط وموسكو. والتقى رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة بين واشنطن وطهران.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان إن عراقجي شكر لباكستان جهودها، وأوضح «مواقف بلادنا المبدئية بشأن آخر التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار والوقف الكامل للحرب المفروضة على إيران».