«حياة امرأة»... في دور السينما السعودية

ملصق الفيلم (حياة امرأة)
ملصق الفيلم (حياة امرأة)
TT

«حياة امرأة»... في دور السينما السعودية

ملصق الفيلم (حياة امرأة)
ملصق الفيلم (حياة امرأة)

تبدأ دُور السينما في السعودية، الخميس المقبل، عرض الفيلم السعودي «حياة امرأة»، الذي يحكي قصة مريم الخارجة من حطام السنين وعناد التقاليد، والتي لم تستسلم لأقدارها، وظلت تقاوم جور وظلم الأقارب، بعد أن تزوجت الرجل الذي أحبّته، وتقف بإصرار أمام محاولات فصلها عن زوجها، مما يدفعها للانتقال من القرية إلى المدينة. ولأن زوجها لم يكمل تعليمه، فقد فشل في الحصول على فرصة عمل، مما جعله يمتهن بعض الأعمال البسيطة، وبعد بضع سنين يختفي الزوج في ظروف غامضة، مما يدفع مريم إلى فتح بسطة على الرصيف تُعينها على كسب قُوتها والنفقة على أبنائها، حينها تبدأ بطلة القصة صراعاً مستمراً مع ظروف الحياة.
الفيلم الذي جرى تصويره في مدينة الرياض، يشارك في بطولته كل من فوز العبد الله، ومحمد شامان، وشافي الحارثي، وريم العلي، ومشعل المطيري، وهو من تأليف عبد الهادي السعدي، ومن إخراج سمير عارف، ويُعدّ الفيلم أولى تجارب الكاتب والشاعر عبد الهادي السعدي الإنتاجية في عالم السينما.
يقول عبد الهادي السعدي: «نسعى لتقديم فيلم سعودي يعبر عن هوية المجتمع السعودي ويناقش قضاياه بكل جرأة، خصوصاً في ظل التطور السينمائي الذي تمر به المملكة وفقاً لرؤيتها الجديدة، والذي سيؤثر بالتأكيد على تطور الصناعة في المنطقة».
ومن الجدير بالذكر أن الفيلم سبق أن عُرض في عدة مهرجانات سينمائية؛ منها مهرجان العين السينمائي، ومهرجان أفلام السعودية، ومهرجان الإسكندرية السينمائي، وقد حظي بإعجاب النقاد في المهرجانات السينمائية، كما نال استحسان المشاهدين وصُناع السينما.
فيلم «حياة امرأة» من إنتاج عبد الهادي السعدي، وتوزيع «رواد ميديا» التي تعمل على خلق منصة سينمائية للاحتفاء بصُناع السينما السعوديين، وتُعدّ «رواد ميديا» واحدة من أوائل المؤسسات السعودية التي عملت في مجال السينما، وتأسست في 2005، ومنذ ذلك الوقت نظّمت عدة عروض تجارية ومهرجانات سينمائية في مدن ومناطق مختلفة بالسعودية يأتي في مقدمتها مهرجان جدة للأفلام الذي تأسس عام 2006، والذي يُعدّ أول مهرجان سينمائي في السعودية.


مقالات ذات صلة

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

سينما المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

حصل فيلم «رسائل صفراء» السياسي للمخرج الألماني إيلكر كاتاك على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
يوميات الشرق صناع الفيلم خلال عرضه الأول في مهرجان برلين (إدارة برلين السينمائي)

دانيال عربيد: «لمن يجرؤ» رحلة تأمل في العنصرية والخوف من الآخر

قالت المخرجة اللبنانية دانيال عربيد إن فيلمها «لمن يجرؤ» مشروع بدأت حكايته منذ سنوات طويلة، وتعثر مراراً قبل أن يجد طريقه إلى التنفيذ.

أحمد عدلي (برلين)
يوميات الشرق «الرجل الأكثر وحدة في المدينة»... الموسيقى آخر شكل من أشكال الرفقة (مهرجان برلين)

«الشرق الأوسط» في مهرجان برلين - 7... الوحدة تجمع عالمَيْن في فيلمَيْن أفريقي وألماني

هناك الفيلم المبني على الشخصية الفردية وتلك الجماعية، والأفلام التي تتحدَّث عن الحاضر وتلك التي تنتقل إلى الماضي...

محمد رُضا (برلين)
سينما «لا أرض أخرى» تسبَّب في أزمة برلينية (ياباياي ميديا)

السياسة تهيمن على مهرجان «برلين» رغماً عنه

في سابق عهده، أيام أوروبا المنقسمة بين الشرق الشيوعي والغرب الرأسمالي، لعب مهرجان «برلين» دوراً مهماً في محاولة التواصل بين العالمين وتليين المواقف.

محمد رُضا (برلين)
سينما دوڤال (اليمين) وكوستنر في «مروج مفتوحة» (توتشستون فيلمز)

شاشة الناقد: رحيل روبرت دوڤال... أحد أفضل ممثلي السينما الأميركية

في 15 فبراير (شباط) الحالي، رحل الممثل روبرت دوڤال عن عمر ناهز 95 عاماً.

محمد رُضا (لندن)

دورة قطر: ألكاراس يكتسح فيس ويتوج باللقب

ألكاراس خلال تتويجه باللقب (أ.ف.ب)
ألكاراس خلال تتويجه باللقب (أ.ف.ب)
TT

دورة قطر: ألكاراس يكتسح فيس ويتوج باللقب

ألكاراس خلال تتويجه باللقب (أ.ف.ب)
ألكاراس خلال تتويجه باللقب (أ.ف.ب)

اكتسح النجم الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، منافسه الفرنسي آرثر فيس في المباراة النهائية لبطولة قطر المفتوحة للتنس، السبت، ليتوج بلقبه السادس والعشرين في مسيرته الاحترافية بعد عرض استثنائي استغرق 50 دقيقة فقط.

وقدم ألكاراس درساً في فنون اللعبة، حيث أنهى اللقاء بنتيجة 6-2 و6-1، مؤكداً تفوقه المطلق وهيمنته على ملاعب الدوحة في نسخة هذا العام.

بدأت المباراة بضغط هائل من اللاعب الإسباني الذي نجح في كسر إرسال فيس منذ الشوط الأول للمجموعة الافتتاحية، مما أفقد اللاعب الفرنسي توازنه مبكراً. ولم تستغرق المجموعة الأولى سوى 28 دقيقة، حسمها ألكاراس لصالحه بنتيجة 6-2.

ومع انطلاق المجموعة الثانية، واصل ألكاراس زخمه الهجومي ونجح في تحقيق كسر مزدوج للإرسال في أقل من عشر دقائق، ليتقدم بنتيجة 3-صفر.

النجم الإسباني قدم أداء مذهلاً في النهائي (أ.ف.ب)

وظهر الإحباط بوضوح على فيس الذي حاول العودة لأجواء اللقاء، لكنه لم يجد الحلول لمواجهة ضربات ألكاراس الدقيقة وتحركاته السريعة، مما دفع اللاعب الفرنسي إلى تحطيم مضربه تعبيراً عن غضبه.

بهذا التتويج، رفع كارلوس ألكاراس رصيده إلى 26 لقباً من أصل 34 مباراة نهائية خاضها في مسيرته، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم في العام الحالي برصيد 12 انتصاراً متتالياً، مما يمنحه دفعة معنوية هائلة قبل التوجه للمشاركة في بطولة إنديان ويلز للأساتذة.

في المقابل، ورغم الخسارة القاسية، سيحقق آرثر فيس قفزة في التصنيف العالمي ليحتل المركز 33 يوم الاثنين المقبل، وذلك بعد أسبوع ناجح في الدوحة شهد وصوله لأول نهائي له منذ أواخر عام 2024.


إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

يمكن تشبيه إدمان وسائل التواصل الاجتماعي بإدمان المخدرات أو السجائر. وبينما يدور جدل بين الخبراء حول الحد الفاصل بين الإفراط في الاستخدام والإدمان، وما إذا كانت وسائل التواصل الاجتماعي تُسبب الإدمان، فلا شك أن الكثيرين يشعرون بأنهم لا يستطيعون التخلص من جاذبية منصات مثل «إنستغرام» و«تيك توك» و«سناب شات» وغيرها، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية للأنباء.

وتسعى الشركات التي صممت هذه التطبيقات جاهدةً لإبقائك مُلتصقاً بها لعرض الإعلانات التي تُدرّ عليها مليارات الدولارات. وقد تبدو مقاومة إغراء التصفح اللانهائي، وجرعات الدوبامين التي تُفرزها مقاطع الفيديو القصيرة، والشعور بالرضا عن الذات الذي تُوفّره الإعجابات والتفاعلات الإيجابية... وكأنها معركة غير متكافئة.

وتركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

إدمان أم لا؟ وما علاماته؟

تُعرّف الدكتورة آنا ليمبكي، الطبيبة النفسية في كلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية، الإدمان بأنه «الاستخدام القهري المستمر لمادة أو سلوك ما رغم الضرر الذي يلحق بالنفس أو بالآخرين».

وخلال شهادتها في محاكمة تاريخية تتعلق بأضرار وسائل التواصل الاجتماعي بلوس أنجليس، قالت ليمبكي إن ما يجعل منصات التواصل الاجتماعي مساحة للإدمان الشديد هو «إمكانية الوصول إليها على مدار الساعة، وبشكل غير محدود وسلس».

ويشكك بعض الباحثين في مدى ملاءمة مصطلح «الإدمان» لوصف الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، بحجة أن الشخص يجب أن يعاني من أعراض محددة. وتشمل هذه الأعراض رغبات قوية، وأحياناً لا يمكن السيطرة عليها، وأعراض انسحاب، لتُصنّف الحالة على أنها إدمان.

ولا يُعترف بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي كاضطراب رسمي في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، وهو المرجع القياسي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون وغيرهم من ممارسي الصحة النفسية لتقييم المرضى وعلاجهم. ويعود ذلك جزئياً إلى عدم وجود إجماع واسع النطاق حول تعريف إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وما إذا كانت المشكلات النفسية الكامنة تُسهم في الاستخدام المُفرط لها. لكن مجرد عدم وجود اتفاق رسمي حول هذه المسألة لا يعني أن الاستخدام المُفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لا يُمكن أن يكون ضاراً، كما يقول بعض الخبراء.

تقول الدكتورة لوريل ويليامز، أستاذة الطب النفسي في كلية بايلور الأميركية للطب: «بالنسبة لي، المؤشر الأهم هو شعور الشخص تجاه (الكمية) التي يستخدمها، وكيف يؤثر ذلك على مشاعره». وتضيف: «إذا اكتشف المستخدمون أنهم يتابعونها بكثرة لدرجة أنهم يفوتون أشياء أخرى قد يستمتعون بها، أو أموراً يحتاجون إلى الاهتمام بها، فهذا استخدام ضار. إضافةً إلى ذلك، إذا شعرتَ بعد استخدامها بالإرهاق والإنهاك والحزن والقلق والغضب بشكل متكرر، فهذا الاستخدام ليس جيداً لك».

بمعنى آخر، هل يؤثر استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي على جوانب أخرى من حياتك؟ هل تؤجل أعمالك المنزلية، أو عملك، أو هواياتك، أو وقتك مع الأصدقاء والعائلة؟ هل حاولت تقليل وقتك على وسائل التواصل الاجتماعي لكنك أدركت أنك غير قادر على ذلك؟ هل تشعر بالسوء حيال استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي؟

ويقول أوفير توريل، أستاذ إدارة نظم المعلومات في جامعة ملبورن الأسترالية، الذي درس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، إنه «لا يوجد اتفاق» حول مصطلح إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لكن «من الواضح أننا نواجه مشكلة. ليس بالضرورة أن نسميها إدماناً، لكنها مشكلة، وعلينا كمجتمع أن نبدأ بالتفكير فيها».

نصائح للحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

تقول ويليامز إنه قبل وضع حدود للتصفح، من المفيد فهم كيفية عمل منصات التواصل الاجتماعي والإعلانات لجذب المستخدمين. وتضيف: «فكّر في وسائل التواصل الاجتماعي كشركة تحاول إقناعك بالبقاء معها وشراء منتج أو خدمة، وضَعْ في اعتبارك أن هذه المعلومات ليست ضرورية، وقد لا تكون صحيحة. ابحث عن مصادر معلومات بديلة. وتذكر دائماً أنه كلما زاد عدد مرات رؤية معلومة ما، زادت احتمالية تصديقها».

ويقترح إيان أندرسون، الباحث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، إجراء تغييرات بسيطة وفعّالة للحد من استخدام تطبيق التواصل الاجتماعي المفضل لديك. ويُعد تغيير مكان التطبيق على هاتفك أو إيقاف الإشعارات من «التدخلات البسيطة»، لكن أكثر الخيارات فاعلية، مثل عدم إدخال هاتفك إلى غرفة النوم أو غيرها من الأماكن التي تستخدمه فيها عادةً، قد تُساعد أيضاً.

أيضاً، يمكن للأدوات التقنية أن تساعد في الحد من الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية. وتحتوي أجهزة «آيفون» و«أندرويد» على أدوات تحكم مدمجة لتنظيم وقت استخدام الشاشة. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين فرض قيود عامة على فئات معينة من التطبيقات، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب أو الترفيه، أو التركيز على تطبيق معين، من خلال تحديد الوقت المسموح باستخدامه فيه.


فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
TT

فيلم «رسائل صفراء» يفوز بـ«الدب الذهبي» في مهرجان برلين السينمائي

المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)
المخرج الألماني إيلكر كاتاك يرفع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي (رويترز)

حصل فيلم «رسائل صفراء» (Yellow Letters) السياسي للمخرج الألماني إيلكر كاتاك، مساء السبت، على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي الذي خيّم الجدل بشأن النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على دورته السادسة والسبعين.

ويروي فيلم كاتاكا، الذي صُوِّر في ألمانيا (وعنوانه بالألمانية «Gelbe Briefe»)، قصة مُخرِج مسرحي تركي تتصدع علاقته بزوجته الممثلة نتيجة منعهما من العمل في تركيا بسبب آرائهما السياسية. ويؤدي دور البطولة في الفيلم أوزكو نامال وتانسو بيتشار.

المخرج الألماني إيلكر كاتاك فاز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «رسائل صفراء» (رويترز)

وقال المخرج التركي ‌الألماني إلكر كاتاك أثناء تسلمه الجائزة: «التهديد الحقيقي ليس بيننا. إنه هناك في الخارج. إنهم المستبدون... والأحزاب اليمينية... ومؤيدو النزعة الهدمية في عصرنا الذين يحاولون الوصول إلى السلطة وتدمير أسلوب ​حياتنا»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفازت الألمانية ساندرا هولر بلقب أفضل أداء تمثيلي للرجال والنساء عن دورها في «روز» للمخرج النمساوي ماركوس شلاينتسر.

الممثلة الألمانية ساندرا هولر فازت بلقب أفضل أداء تمثيلي في مهرجان برلين السينمائي عن دورها في فيلم «روز» (رويترز)

وتجسّد هولر في هذا الفيلم بالأبيض والأسود شخصية امرأة تعيش في الريف الألماني بالقرن السابع عشر تحاول الإفلات من قيود النظام الأبوي، من خلال التظاهر بأنها رجل.

وهذه المرة الثانية تفوز ساندرا هولر بهذه الجائزة، بعد 20 عاماً من دورها في فيلم «ريكوييم» عام 2006.