نصر الله يلاحق باسيل لانتزاع موافقته على تأييد فرنجية

لا نية لديه لجمع «حليفيه اللدودين» لاختيار مرشح بديل للرئاسة اللبنانية

TT

نصر الله يلاحق باسيل لانتزاع موافقته على تأييد فرنجية

لن تحمل الجلسة النيابية الخامسة المخصصة، الخميس المقبل، لانتخاب رئيس للجمهورية، مفاجأة يمكن التأسيس عليها لإخراج العملية الانتخابية من الحلقة المفرغة التي ما زالت تدور فيها، ما دام أن مواقف الكتل النيابية باقية على حالها. ولن تبدّل من واقع الحال النيابي الذي اتسمت به جلسات الانتخاب السابقة التي سجّلت إصرار ما تيسّر حتى الساعة من الأكثرية النيابية على التصويت لمصلحة المرشح النائب ميشال معوّض في مقابل اقتراع محور الممانعة بأوراق بيضاء. ويتموضع بين الفريقين عدد لا بأس به من النواب الذين يقترعون بأوراق مرمّزة مع فارق هذه المرة بمبادرة عدد من النواب المنتمين إلى قوى التغيير وآخرين من المستقلين للتصويت لمعوض على أن يحسموا موقفهم بصورة نهائية في اجتماعهم المقرر في مطلع الأسبوع المقبل.
ومع أن الجلسة النيابية هذه هي الأولى بعد سريان مفعول الشغور الرئاسي لتعذّر انتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون، فإن اللقاء الماراثوني الذي عُقد بين الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، واستمر 6 ساعات لم يسفر عن إقناع الأخير بإخلاء الساحة لمصلحة ترشّح زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، على الرغم من أنه أقرّ بأن حظوظه الرئاسية متدنّية بخلاف حظوظ فرنجية الذي يراهن على تسجيل خرق في الموقف العربي يمكن أن يدفع باتجاه تأييده من قبل عدد من النواب السنّة بما يسمح له بالحصول على النصف زائداً واحداً في حال وقوف باسيل إلى جانبه.
وعلمت «الشرق الأوسط» أن باسيل لم يتزحزح عن معارضته لانتخاب فرنجية، وأن اجتماعه بنصر الله انتهى إلى عقد لقاء ثانٍ لعلّه يعيد النظر في حساباته، خصوصاً أن الظروف السياسية التي كانت وراء انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية لم تعد قائمة، وأن ميزان القوى في داخل البرلمان ليس لصالحه، وأن الأفضلية تبقى لفرنجية الذي يُنقل عنه في مجالسه الخاصة بأنه كاد يُنتخب رئيساً في الانتخابات الرئاسية السابقة، لكنه استجاب لرغبة الرئيس السوري بشار الأسد ونصر الله وقرر إخلاء الساحة لعون.
وفي هذا السياق، قالت مصادر سياسية مواكبة للأجواء التي سادت لقاء نصر الله - باسيل إنها لم تكن مريحة لجهة مبادرة الأخير إلى إعادة النظر بموقفه لمصلحة فرنجية، وأكدت أن لمراعاته حدوداً، وأن «حزب الله» لا يزال يسايره لعله يمنّ عليه بتأييده لفرنجية.
واستبعدت المصادر السياسية أن يكون نصر الله في وارد الإعداد لاستضافة فرنجية وباسيل في لقاء يرعاه شخصياً، ما لم يكن لديه ضمانات تقضي بسحب باسيل الفيتو الذي يضعه بعدم انتخابه فرنجية رئيساً للجمهورية. وقالت إن جمعهما يجب أن يتلازم مع تبدّل موقف «التيار الوطني الحر» حيال فرنجية، وعندها يخصص للبحث في المرحلة السياسية التي تلي انتخابه في حال نجحت المحاولات لتسويقه عربياً أولاً.
ولفتت إلى أن نصر الله لا يحبّذ جمعهما للاتفاق على مرشح آخر يتفاهم عليه فرنجية وباسيل. وقالت إن «حزب الله» يسعى حتى إشعار آخر لتسهيل إيصال فرنجية إلى سدة الرئاسة الأولى، وأن لا بديل عنه، وهذا ما يدحض ما يتردّد من حين لآخر بأن الحزب يضع فيتو على انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، على الرغم من أنه لم يطرح اسمه كمرشح في عداد المتسابقين إلى الرئاسة الأولى.
وأكدت أن الحزب لا يزال يتصرف على أن فرنجية هو مرشحه الوحيد، ويراهن على إقناع باسيل بدعم ترشيحه، وبالتالي ليس في وارد الانتقال بالبحث عن مرشح بديل ليقال إنه يضع فيتو على انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية، وأن ما يُنسب للحزب في هذا الخصوص يأتي في سياق الحرب السياسية الدائرة لحرق اسم هذا المرشّح أو ذاك.
فتصفية الحسابات التي تستهدف أكثر من مرشح يقودها حالياً باسيل، ليس بمعارضته لانتخاب فرنجية فحسب، وإنما لمقاومته إيصال قائد الجيش إلى سدّة الرئاسة؛ لأن إيصاله سيؤدي حتماً إلى زعزعة جمهور ومحازبي «التيار الوطني» بانحياز قسم لا بأس به منهم لمصلحة انتخابه، وأن إقحام «حزب الله» في محاولة إقصائه ليس في محله؛ لأنه لن يقول كلمته في هذا الخصوص ويحصر جهده في تعبيد الطريق كي تصبح سالكة أمام انتخاب فرنجية.
وكشفت المصادر نفسها عن أن باسيل يقف وراء الترويج، وبالنيابة عن «حزب الله»، للقاء يجمعه بفرنجية للاتفاق على مرشح بديل، وهذا ما بعث به إلى زعيم «المردة» بواسطة النائب فريد هيكل الخازن في اللقاء الذي جمعهما منذ فترة طويلة، وأيضاً عبر وزير السياحة وليد نصار. وأكدت أن فرنجية لم يأخذ بنصيحته لأن نصر الله يتولى الإمساك بالملف الرئاسي، بالتعاون مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
وقالت إنه بات على باسيل أن يعيد النظر في حساباته؛ لأن الثنائي الشيعي على تفاهم غير قابل للمساومة يقضي بتوفير الدعم لفرنجية بخلاف الانتخابات السابقة التي أدت إلى انتخاب عون رئيساً للجمهورية برافعة «حزب الله»، بخلاف موقف حليفه الرئيس بري الذي عارض انتخابه.
لذلك فإن فرنجية، كما تقول المصادر السياسية، ينأى بنفسه عن إعلان ترشّحه للرئاسة، وكان تمنى على الثنائي الشيعي التريُّث في تظهير موقفه الداعم له إلى العلن؛ لأنه لا مصلحة له بتقديمه على أنه مرشّحه للرئاسة لقطع الطريق على من يحاول حرق اسمه.
كما أن فرنجية أخذ على عاتقه عدم حرق المراحل بإعلان ترشّحه، وهو يتطلع إلى سحب التحفظات التي تعترض انتخابه بإبداء رغبته بالانفتاح على الدول العربية ذات التأثير في الساحة اللبنانية، وإلا فلن يقدم على إدراج اسمه في السباق إلى الرئاسة؛ لئلا يتحول إلى مرشح سابق.
ويبقى السؤال: هل يبدّل باسيل موقفه، أم أنه يستعصي على مراعاة حليفه «حزب الله» ويذهب بعيداً في رفضه لدعم فرنجية ما يعرّض علاقته بنصر الله إلى اهتزاز يمكن أن يترتب عليه تداعيات ليست في حسبانه؟ أم أنه واثق من أن الحزب بحاجة إلى حليف مسيحي ولن يفرّط بعلاقته به؟
أما إذا كانت هناك ضرورة لجمع «الحليفين اللدودين» من قبل «حزب الله»، فهذا يتوقّف على تراجع حظوظ فرنجية، ما يتطلب توافقهما على مرشح يؤمّن شراكتهما في اختياره.


مقالات ذات صلة

«حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

المشرق العربي «حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

«حزب الله» يصطدم بـ«ترويكا» مسيحية يحاصرها الاختلاف رئاسياً

كشف مصدر نيابي لبناني محسوب على «محور الممانعة»، عن أن «حزب الله»، بلسان رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، بادر إلى تلطيف موقفه حيال السجال الدائر حول انتخاب رئيس للجمهورية، في محاولة للالتفاف على ردود الفعل المترتبة على تهديد نائب أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم، المعارضين لانتخاب زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية، بوضعهم أمام خيارين: انتخاب فرنجية أو الفراغ.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي تصعيد إسرائيلي ضد «حلفاء إيران» في سوريا

تصعيد إسرائيلي ضد «حلفاء إيران» في سوريا

شنَّت إسرائيل هجوماً بالصواريخ بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، استهدف مستودعاً للذخيرة لـ«حزب الله» اللبناني، في محيط مطار الضبعة العسكري بريف حمص، ما أدَّى إلى تدميره بشكل كامل وتدمير شاحنات أسلحة. جاء هذا الهجوم في سياق حملة إسرائيلية متصاعدة، جواً وبراً، لاستهداف مواقع سورية توجد فيها ميليشيات تابعة لطهران على رأسها «حزب الله». وأشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» (مقره بريطانيا)، إلى أنَّ إسرائيل استهدفت الأراضي السورية 9 مرات بين 30 مارس (آذار) الماضي و29 (أبريل) نيسان الحالي، 3 منها براً و6 جواً، متسببة في مقتل 9 من الميليشيات وإصابة 15 آخرين بجروح. وذكر أنَّ القتلى 5 ضباط في صفوف «الحرس ا

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي «حزب الله» و«الوطني الحر» يعترفان بصعوبة انتخاب رئيس من دون تفاهم

«حزب الله» و«الوطني الحر» يعترفان بصعوبة انتخاب رئيس من دون تفاهم

يبدو أن «حزب الله» أعاد النظر بسياسة التصعيد التي انتهجها، الأسبوع الماضي، حين خير القوى السياسية بين مرشحَيْن: رئيس تيار «المردة»، سليمان فرنجية، أو الفراغ؛ إذ أقر رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، يوم أمس، بأنه «لا سبيل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي إلا بتفاهم الجميع». وقال: «نحن دعمنا مرشحاً للرئاسة، لكن لم نغلق الأبواب، ودعونا الآخرين وحثثناهم من أجل أن يطرحوا مرشحهم، وقلنا: تعالوا لنتباحث.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي إسرائيل تدمر مستودعاً وشاحنات لـ«حزب الله» في ريف حمص

إسرائيل تدمر مستودعاً وشاحنات لـ«حزب الله» في ريف حمص

أعلن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن صواريخ إسرائيلية استهدفت بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، مستودعاً للذخيرة يتبع «حزب الله» اللبناني، في منطقة مطار الضبعة العسكري في ريف حمص، ما أدى لتدميره بشكل كامل، وتدمير شاحنات أسلحة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

إسرائيل: «حزب الله» وراء انفجار قنبلة شمال البلاد الشهر الماضي

قال مستشار الأمن الوطني الإسرائيلي تساحي هنجبي أمس (الجمعة) إن «حزب الله» اللبناني كان وراء هجوم نادر بقنبلة مزروعة على جانب طريق الشهر الماضي، مما أدى إلى إصابة قائد سيارة في شمال إسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن قتلت رجلا كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن عبر على ما يبدو من لبنان إلى إسرائيل وفجر قنبلة في 13 مارس (آذار) بالقرب من مفترق مجيدو في شمال إسرائيل. وأوضح مسؤولون في ذلك الوقت أنه يجري التحقيق في احتمال تورط «حزب الله» المدعوم من إيران في الانفجار.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

«حزب الله» يستهدف جنوداً إسرائيليين في محيط موقع «حانيتا» بالقذائف المدفعية

دخان يتصاعد نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يستهدف جنوداً إسرائيليين في محيط موقع «حانيتا» بالقذائف المدفعية

دخان يتصاعد نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلن «حزب الله»، في بيان له، أن عناصره استهدفوا، صباح اليوم الاثنين، جنوداً إسرائيليين في محيط موقع «حانيتا» الإسرائيلي بالقذائف المدفعية. واستهدفت المدفعية والغارات الإسرائيلية عدداً من المناطق في جنوب لبنان.

وكان «حزب الله» قد أعلن، في بيان سابق، أن عناصره استهدفوا، صباح اليوم الاثنين، تجمعاً لجنود إسرائيليين في محيط موقع الضهيرة الإسرائيلي بالأسلحة الصاروخية.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، قبل ظهر اليوم، غارة جوية بالصواريخ استهدفت أطراف منطقة المحمودية المحاذية لبلدة العيشية في جنوب لبنان، وفق ما أعلنه مراسل قناة «المنار» المحلية، التابعة لـ«حزب الله».

وقصفت المدفعية الإسرائيلية، صباح اليوم، أطراف بلدة طيرحرفا في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت، فجر اليوم الاثنين، أطراف بلدة يارون في جنوب لبنان، وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجراً، غارة جوية بالصواريخ استهدفت جبل أبو راشد في منطقة الجبور، مقابل بلدة ميدون في البقاع الغربي شرق لبنان، وفق «الوكالة الوطنية للإعلام».

ونعت حركة «أمل (أفواج المقاومة اللبنانيّة)»، مساء أمس الأحد، أحد عناصرها؛ وهو وسيم موسى موسى، الذي قضى «أثناء قيامه بواجبه الوطني والجهادي دفاعاً عن لبنان والجنوب».

يُذكر أن المناطق الحدودية في جنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة للمقاومة في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري السيول في حضرموت

عدد من سيارات الإسعاف المقدمة من الصين للقطاع الصحي في حضرموت شرق اليمن (سبأ)
عدد من سيارات الإسعاف المقدمة من الصين للقطاع الصحي في حضرموت شرق اليمن (سبأ)
TT

مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري السيول في حضرموت

عدد من سيارات الإسعاف المقدمة من الصين للقطاع الصحي في حضرموت شرق اليمن (سبأ)
عدد من سيارات الإسعاف المقدمة من الصين للقطاع الصحي في حضرموت شرق اليمن (سبأ)

بادر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى تقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من السيول والأمطار، الناتجة عن المنخفض الجوي الأخير الذي ضرب عدة مناطق في محافظة حضرموت شرق اليمن.

وقال المهندس أمين بارزيق، وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية، إن المساعدات الغذائية والإيوائية الطارئة التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للمتضررين من السيول الناتجة عن المنخفض الجوي الأخير، سوف تساعد في التخفيف عن الأسر الأكثر تضرراً في مديريات: أرياف، والمكلا، وغيل باوزير، وحجر، وساه، والسوم، وتريم.

وشملت التدخلات التي قُدمت عبر الشريك المحلي (ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية) توزيع 130 خيمة، و800 حقيبة إيوائية، بالإضافة إلى 800 سلة غذائية في المديريات المتضررة المذكورة.

جانب من عمليات فتح الطريق الرئيسية سيئون- تريم أمام حركة المواطنين بعد السيول التي شهدتها حضرموت أخيراً (سبأ)

من جهته، أوضح المهندس فهمي بن منصور، المدير التنفيذي لائتلاف الخير للإغاثة، أن التدخلات تأتي ضمن الاستجابة العاجلة لنداء الاستغاثة الذي أطلقه المتضررون، وكان لمركز الملك سلمان للإغاثة دور السبق –كالعادة- في مساعدة المتضررين من الأمطار والسيول في محافظة حضرموت، مبيناً توزيع 130 خيمة، و800 حقيبة إيوائية، بالإضافة إلى 800 سلة غذائية في المديريات المتضررة.

في سياق منفصل، تسلمت وزارة الصحة العامة اليمنية، الأحد، بمدينة المكلا، دعماً صينياً يشمل معدات وتجهيزات طبية، بحضور الدكتور عبد الله دحان، نائب وزير الصحة العامة والسكان، وأمين عام المجلس المحلي في محافظة حضرموت صالح العمقي، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور منصور بجاش، والقائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن تشاو تشنغ.

مسؤولون يمنيون والقائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن خلال تسليم الدعم الصيني في حضرموت (سبأ)

وشمل الدعم الصيني، نحو 1047 من الأجهزة والمعدات الطبية، تضم 10 سيارات إسعاف، و200 سرير طبي، وأجهزة تنفس وأشعة «Xray».

وأكد نائب وزير الصحة اليمني أهمية الدعم الصيني بالمعدات والأجهزة الطبية، والذي يأتي ضمن التعاون الثنائي الوثيق بين البلدين الصديقين؛ مشيراً إلى أن تلك المعدات والأجهزة سيتم توزيعها على المحافظات وفقاً للأولوية والاحتياج، من أجل الإسهام في تحسين الخدمات الصحية.


إصابة ستة فلسطينيين بالرصاص في هجوم مستوطنين على بلدة برام الله

طفلة فلسطينية تجلس أمام منزلها الذي أحرقه مستوطنون في قرية المغير بالضفة الغربية (رويترز)
طفلة فلسطينية تجلس أمام منزلها الذي أحرقه مستوطنون في قرية المغير بالضفة الغربية (رويترز)
TT

إصابة ستة فلسطينيين بالرصاص في هجوم مستوطنين على بلدة برام الله

طفلة فلسطينية تجلس أمام منزلها الذي أحرقه مستوطنون في قرية المغير بالضفة الغربية (رويترز)
طفلة فلسطينية تجلس أمام منزلها الذي أحرقه مستوطنون في قرية المغير بالضفة الغربية (رويترز)

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ستة أشخاص أصيبوا بالرصاص الحي في هجوم مستوطنين على بلدة برقة في رام الله بالضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن رئيس مجلس قروي برقة صايل كنعان قوله، في وقت متأخر أمس الأحد، إن المستوطنين هاجموا القرية من الجهتين الشمالية والغربية، وأحرقوا حظيرة أغنام لأحد السكان وحاولوا إحراق منزله.

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، أن المستوطنين حاولوا أيضاً اقتحام منزل في الجهة الشمالية، ومنازل أخرى في الجهة الغربية من القرية، وأطلقوا الرصاص الحي صوب المواطنين.

مستوطنون إسرائيليون في بلدة حوارة 26 فبراير 2023 (د.ب.أ)

وتابع أن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية لتوفير الحماية للمستوطنين وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب الأهالي ومنعتهم من إخماد الحريق، كما منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المكان.

في الوقت نفسه، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل عدة مواطنين بعد اقتحامه مدينة الخليل جنوب الضفة.

وذكرت أن قوة كبيرة اقتحمت مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس وسط إطلاق نار كثيف وسماع دوي انفجارات.

من ناحية أخرى، أفادت الوكالة بإصابة شاب برصاص إسرائيلي إثر اندلاع مواجهات في مخيم شعفاط شمال شرقي القدس.


«كتائب حزب الله» العراقية تنفي استئناف الهجمات على القواعد الأميركية

أرشيفية لمقاتلين من ميليشيا كتائب حزب الله العراقي يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق (رويترز)
أرشيفية لمقاتلين من ميليشيا كتائب حزب الله العراقي يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق (رويترز)
TT

«كتائب حزب الله» العراقية تنفي استئناف الهجمات على القواعد الأميركية

أرشيفية لمقاتلين من ميليشيا كتائب حزب الله العراقي يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق (رويترز)
أرشيفية لمقاتلين من ميليشيا كتائب حزب الله العراقي يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق (رويترز)

نفت «كتائب حزب الله» في العراق اليوم الاثنين إصدارها بيانا بشأن استئناف استهداف القواعد الأميركية في المنطقة.

وكان حسابها على «تلغرام» قد نشر بيانا فجر الاثنين ورد فيه أن الكتائب منحت رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ثلاثة أشهر للتفاوض مع القوات الأميركية لوضع جدول زمني محدد لخروجها من البلاد وحددت وقتا لاستئناف العمليات ضدها «بعد زيارة السوداني لواشنطن في حال عدم الخروج بنتيجة جدية لإخراجهم».

وأضاف الييان أن الآن وبعد نهاية الزيارة واتضاح «عدم وجود أي نية أجنبية للخروج من العراق فإن (المقاومة الإسلامية) اتخذت قرارا بالعودة إلى العمل العسكري، وما جرى قبل قليل هو البداية التي يجب أن تتصاعد وتبقى».

ولم يتم حذف البيان من حساب الكتائب على «تلغرام» حتى بعد إصدارها نفيا لنشره.

كانت خلية الإعلام الأمني العراقية قالت إنها شرعت في عملية بحث واسعة عن عناصر استهدفت مساء أمس الأحد قاعدة للتحالف الدولي في عمق سوريا بعدد من الصواريخ. وأضافت على منصة إكس أن قواتها غرب محافظة نينوى قرب الحدود السورية «عثرت على السيارة التي انطلقت منها الصواريخ وقامت بحرقها، وما زالت تواصل عملية البحث للقبض على الفاعلين». ولم يحدد البيان القاعدة التي استهدفت.

وخلال الأشهر الماضية، دأبت فصائل مسلحة مدعومة من إيران على قصف مواقع أميركية في سوريا والعراق. وردت الولايات المتحدة بقصف ما وصفتها بأنها مواقع ذات صلة بإيران داخل العراق وسوريا.

كان زعيم «كتائب سيد الشهداء» أبو آلاء الولائي توعد في بيان بالرد على من يقف وراء هجوم على مقر للحشد الشعبي أسفر عن مقتل أحد عناصره وإصابة ثمانية آخرين بينهم منتسب من الجيش في انفجار وحريق داخل معسكر كالسو بشمال بابل.


جرائم «المقابر الجماعية» تتكشف في غزة


عمال «الدفاع المدني» يجهزون جثثاً اكتشفت في مقبرة جماعية بـ«مجمع ناصر» الطبي خلال الهجوم الإسرائيلي لنقلها إلى مقبرة في خان يونس أمس (رويترز)
عمال «الدفاع المدني» يجهزون جثثاً اكتشفت في مقبرة جماعية بـ«مجمع ناصر» الطبي خلال الهجوم الإسرائيلي لنقلها إلى مقبرة في خان يونس أمس (رويترز)
TT

جرائم «المقابر الجماعية» تتكشف في غزة


عمال «الدفاع المدني» يجهزون جثثاً اكتشفت في مقبرة جماعية بـ«مجمع ناصر» الطبي خلال الهجوم الإسرائيلي لنقلها إلى مقبرة في خان يونس أمس (رويترز)
عمال «الدفاع المدني» يجهزون جثثاً اكتشفت في مقبرة جماعية بـ«مجمع ناصر» الطبي خلال الهجوم الإسرائيلي لنقلها إلى مقبرة في خان يونس أمس (رويترز)

بدأ هول المقابر الجماعية في غزة يتكشف تدريجياً، إذ أفاد عاملون بقطاع «الدفاع المدني» بالعثور على 190 جثماناً لفلسطينيين دُفنوا بنطاق مستشفى «مجمع ناصر» في خان يونس، حتى مساء أمس، ورجحوا العثور على مزيد من الجثث تباعاً.

وأكد العاملون بالدفاع المدني في غزة، أن الجثث كانت في «مرحلة متقدمة من التعفن والتحلل»، ورصدوا علامات على أنها «تعرّضت لأنواع من التعذيب والاعتقال والتنكيل، وبعد ذلك تم دفنها».

وحتى مساء أمس (الأحد)، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، باستخراج «جثامين 190 شهيداً من مقبرة جماعية بمجمع ناصر الطبي بعد انسحاب الاحتلال من خان يونس». وحسب الدفاع المدني الفلسطيني، فقد عُثر على الجثث «منزوعة الملابس» و«قد تحلل» معظمها في باحة المجمع الطبي.

وتحدثت مصادر إلى وكالة الأنباء الفلسطينية بشأن «وجود نحو 500 مفقود بمجزرة خان يونس، واختفاء نحو 2000 مواطن بعد انسحاب قوات الاحتلال من مناطق عدة في القطاع».

ميدانياً، كثّف الجيش الإسرائيلي، أمس، من غاراته الجوية وقصفه المدفعي على مناطق مختلفة من غزة، تحديداً في رفح، كما طال القصف مدينة خان يونس.

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إنه سيتصدى لأي عقوبات تُفرض على أي وحدة عسكرية إسرائيلية، وذلك بعدما ذكرت وسائل إعلام أن واشنطن تعتزم اتخاذ مثل هذا القرار ضد وحدة «نيتسح يهودا» بسبب اتهامها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

كما ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن عضو مجلس الحرب بيني غانتس حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من فرض عقوبات أميركية على الوحدة العسكرية الإسرائيلية.


«القسام» تستأنف قصف إسرائيل انطلاقاً من جنوب لبنان


صورة متداولة على مواقع تواصل لمنزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة مجدل زون أمس
صورة متداولة على مواقع تواصل لمنزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة مجدل زون أمس
TT

«القسام» تستأنف قصف إسرائيل انطلاقاً من جنوب لبنان


صورة متداولة على مواقع تواصل لمنزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة مجدل زون أمس
صورة متداولة على مواقع تواصل لمنزل دمرته غارة إسرائيلية في بلدة مجدل زون أمس

استأنفت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، ضرباتها الصاروخية، انطلاقاً من جنوب لبنان، بعد انقطاع لأسابيع، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أمس (الأحد)، تصميم الجيش على إعادة السكان إلى الشمال، وأنه يتحضر عسكرياً وأمنياً لتنفيذ المهمة، وذلك على إيقاع القصف المتبادل مع «حزب الله».

وأعلنت «القسام»، بعد ظهر أمس، «قصف ثكنة شوميرا العسكرية في القاطع الغربي من الجليل الأعلى، بـ20 صاروخ غراد أطلقتها من الجنوب اللبناني»، مشيرةً إلى أن القصف جاء «رداً على مجازر العدو الصهيوني في غزة الصابرة والضفة الثائرة». وكانت «القسام» أعلنت في أواخر فبراير (شباط) إطلاق صواريخ من لبنان قالت إنها استهدفت مقر قيادة «اللواء الشرقي 769»، ومعسكر غيبور وثكنة المطار في بيت هيلل، وذلك «رداً على المجازر الإسرائيلية بغزة، واغتيال القادة بالضاحية الجنوبية».

من جانبه، أكد غالانت أثناء وجوده على مقربة من الحدود السورية زيادة جاهزية القوات الإسرائيلية «للمهام الهجومية لمنع التمركز الإيراني المستمر طوال الوقت في المنطقة». وقال غالانت، أمس، في حسابه عبر «إكس»، إنه زار الجولان بهدف «تقييم الوضع على الحدود السورية حول العمليات الهجومية ضد (حزب الله) وإيران، ودراسة العدو على الجانب الآخر من الحدود»، لافتاً إلى تفقّده «زيادة استعداد قوات الجيش الإسرائيلي لعملية عسكرية محتملة ستؤدي إلى عودة سكان الشمال إلى منازلهم، بعد تغير الوضع الأمني».


الجيش الإسرائيلي يعترف بإسقاط «حزب الله» إحدى مسيّراته في لبنان

طائرة «هرمز 900» (موقع شركة إلبيت للصناعات العسكرية المطورة للطائرة)
طائرة «هرمز 900» (موقع شركة إلبيت للصناعات العسكرية المطورة للطائرة)
TT

الجيش الإسرائيلي يعترف بإسقاط «حزب الله» إحدى مسيّراته في لبنان

طائرة «هرمز 900» (موقع شركة إلبيت للصناعات العسكرية المطورة للطائرة)
طائرة «هرمز 900» (موقع شركة إلبيت للصناعات العسكرية المطورة للطائرة)

قال الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم الأحد إن صاروخ أرض جو أصاب إحدى الطائرات المسيَّرة التابعة له وأسقطها في لبنان.

وقال الجيش، في بيان، صباح الاثنين: «في وقت سابق الليلة الماضية أطلق صاروخ أرض-جو نحو طائرة مسيَّرة لسلاح الجو حلَّقت في سماء لبنان وأصابها لتسقط داخل الأراضي اللبنانية».

وتابع: «يتم التحقيق في الحادث»، مؤكداً أن طائرات حربية «أغارت على الموقع الذي أطلق الصاروخ من داخله».

وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان الحزب أن عناصره أسقطوا «طائرة مسيَّرة معادية في أجواء منطقة العيشية في جنوب لبنان كانت تقوم باعتداءاتها على أهلنا الشرفاء والصامدين». وأوضح لاحقاً أن الطائرة من طراز «هرمز 450».

وهي المرة الثانية خلال أبريل (نيسان)، التي يؤكد فيها الجيش الإسرائيلي سقوط طائرة مسيّرة تابعة له بنيران من «حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران.

وكان الحزب أعلن مطلع الشهر الحالي، إسقاط مسيّرة «هرمز 900». وردّت الدولة العبرية على تلك العملية بشنّ غارات في عمق الأراضي اللبنانية طالت محافظة البقاع في شرق البلاد، بعيداً من الميدان الأساسي لتبادل القصف بينها وبين الحزب، أي المناطق الحدودية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وفي فبراير (شباط)، استهدفت غارات إسرائيلية مواقع لـ«حزب الله» في البقاع بعدما أعلن الحزب أنّه أسقط طائرة مسيّرة من طراز «هرمز 450» أيضاً.

ومنذ اليوم التالي لاندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، يجري قصف متبادل بشكل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية-الإسرائيلية بين «حزب الله»، حليف «حماس»، والجيش الإسرائيلي.

وتشنّ إسرائيل أحياناً غارات جوّية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانيّة تقول إنها تستهدف مواقع لـ«حزب الله»، مما يزيد المخاوف من اندلاع حرب مفتوحة. ويعلن الحزب استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و«إسناداً لمقاومتها».

ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف «بنى تحتية» للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.

ومنذ بدء التصعيد، قُتل في لبنان 375 شخصاً على الأقلّ بينهم 250 عنصراً في «حزب الله» و70 مدنياً على الأقل، وفق حصيلة أعدّتها «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

في المقابل، قتل في الجانب الإسرائيلي 11 عسكرياً وثمانية مدنيين بنيران مصدرها لبنان، وفق الجيش الإسرائيلي.


مفوض «الأونروا» يحذر من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية

فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (ا.ب)
فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (ا.ب)
TT

مفوض «الأونروا» يحذر من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية

فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (ا.ب)
فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (ا.ب)

حذر فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين، اليوم (الأحد)، من ازدياد الأوضاع في الضفة الغربية سوءاً بما في ذلك مخيمات اللاجئين.

وأضاف عبر منصة «إكس»، أن العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية مؤخراً في مخيم نور شمس «سببت خسائر في الأرواح وألحقت أضراراً بالغة بالمنازل والخدمات العامة»، مشيراً إلى أن مئات بينهم ما لا يقل عن 112 طفلاً فلسطينيا قتلوا في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وأوضح لازاريني أن القيود على الحركة وعنف المستوطنين الإسرائيليين يحولان دون حصول أهالي الضفة على عمل وتحرمهم من كسب قوتهم كما «تفرض حالة من الخوف المستديم».

وقال: «حان الوقت لإنهاء الاحتلال ومعالجة أطول صراع بلا حل عبر السبل السياسية ومن خلال التزام حقيقي بالسلام».


الرئيس السوري: نلتقي مع أميركا بين الحين والآخر دون الوصول إلى شيء

الرئيس السوري بشار الأسد (د.ب.أ)
الرئيس السوري بشار الأسد (د.ب.أ)
TT

الرئيس السوري: نلتقي مع أميركا بين الحين والآخر دون الوصول إلى شيء

الرئيس السوري بشار الأسد (د.ب.أ)
الرئيس السوري بشار الأسد (د.ب.أ)

قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأحد، إن لقاءات تجرى بين الحين والآخر بين بلاده والولايات المتحدة دون الوصول إلى شيء.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن الأسد قوله خلال ما وصفته بأنه "حوار سياسي فكري مع وزير الخارجية الأبخازي إينال أردزينبا" إن "علينا أن نحاول حتى عندما نعرف أنه لن يكون هناك نتيجة، فالسياسة هي فن الممكن". وأضاف "أميركا تحتل حاليا جزءا من أراضينا ولكننا نلتقي معهم بين الحين والآخر مع أن هذه اللقاءات لا توصلنا إلى أي شيء".

وردا على سؤال حول ما إذا هناك فرصة ولو بعيدة المدى لإعادة الحوار مع الغرب قال الأسد "الأمل موجود دوماً، حتى عندما نعرف بأنه لن يكون هناك نتيجة علينا أن نحاول". وأضاف "علينا أن نعمل معهم بغض النظر عن رأينا السيء بهم ونشرح لهم أننا لن نتنازل عن حقوقنا، وسنتعاون معهم فقط على أسس المساواة. أميركا حالياً بشكل غير شرعي تحتل جزءاً من أراضينا وتمول الإرهاب وتدعم إسرائيل التي أيضاً تحتل أراضينا، ولكننا نلتقي معهم بين الحين والآخر، مع أن هذه اللقاءات لا توصلنا إلى أي شيء، ولكن كل شيء سيتغير".


إطلاق 5 صواريخ من العراق صوب قاعدة عسكرية أميركية في سوريا

آليات مدرعة أميركية قرب مدينة القامشلي السورية (أرشيفية - رويترز)
آليات مدرعة أميركية قرب مدينة القامشلي السورية (أرشيفية - رويترز)
TT

إطلاق 5 صواريخ من العراق صوب قاعدة عسكرية أميركية في سوريا

آليات مدرعة أميركية قرب مدينة القامشلي السورية (أرشيفية - رويترز)
آليات مدرعة أميركية قرب مدينة القامشلي السورية (أرشيفية - رويترز)

قال مصدران أمنيان عراقيان، لوكالة «رويترز»، إن خمسة صواريخ على الأقل أُطلقت من بلدة زمار العراقية باتجاه قاعدة عسكرية أميركية في شمال شرقي سوريا، اليوم الأحد.

وأكد مسؤول أميركي، أن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعاً عن النفس بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفاً أنه لم يصب أي جندي أمريكي.

وهذا أول هجوم على القوات الأميركية منذ أوائل فبراير (شباط) الماضي، عندما أوقفت الجماعات المدعومة من إيران في العراق هجماتها على العسكريين الأميركيين.

ويأتي الهجوم غداة عودة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، من زيارة للولايات المتحدة اجتمع خلالها مع الرئيس جو بايدن، في البيت الأبيض.

وقال المصدران الأمنيان وضابط كبير بالجيش إن شاحنة صغيرة تحمل منصة إطلاق صواريخ على ظهرها كانت متوقفة في بلدة زمار على الحدود مع سوريا.

وذكر المسؤول العسكري أن الشاحنة اشتعلت فيها النيران نتيجة انفجار صواريخ لم تطلق فيما كانت طائرات حربية تحلق في السماء.

وقال مسؤول أمني متمركز في بلدة زمار، إن قوات الأمن العراقية انتشرت في المنطقة وبدأت عملية بحث عن الجناة الذين فروا من المنطقة بسيارة أخرى.

وقالت خلية الإعلام الأمني العراقية، وهي جهة رسمية مسؤولة عن نشر المعلومات الأمنية في بيان، إن القوات العراقية «شرعت... بعملية بحث وتفتيش واسعة عن عناصر خارجة عن القانون استهدفت... قاعدة للتحالف الدولي بعدد من الصواريخ في عمق الأراضي السورية.. وما زالت تواصل عملية البحث للقبض على الفاعلين لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم».

وقال ضابط بالجيش إنه تم التحفظ على الشاحنة لمزيد من التحقيقات، ويظهر تحقيق أولي أنها دُمرت في غارة جوية.

وأضاف: «نحن على اتصال مع قوات التحالف في العراق لتبادل المعلومات حول هذا الهجوم».

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من انفجار ضخم في معسكر كالسو بالعراق في وقت مبكر من أمس السبت أدى إلى مقتل منتسب بالحشد الشعبي.

وقال رئيس هيئة أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي، إن السبب وراء الانفجار هو اعتداء، بينما قال الجيش إنه يحقق في الأمر، مشيراً إلى عدم وجود أي مقاتلات في السماء في ذلك الوقت.