أميركا تسعى لطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ف.ب)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ف.ب)
TT

أميركا تسعى لطرد إيران من لجنة الأمم المتحدة للمرأة

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ف.ب)
نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس (أ.ف.ب)

قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، اليوم (الأربعاء)، إن الولايات المتحدة ستحاول طرد إيران من لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة والمؤلفة من 45 دولة بسبب حرمان الإيرانيات من حقوقهن والقمع الوحشي للاحتجاجات. وأضافت هاريس، في بيان: «ترى الولايات المتحدة أن أي دولة تنتهك حقوق النساء والفتيات بصورة ممنهجة يجب ألا تلعب دوراً في أي هيئة دولية أو تابعة للأمم المتحدة معنية بحماية تلك الحقوق ذاتها».
وتابع: «أظهرت إيران من خلال إنكارها حقوق المرأة وقمعها الوحشي لشعبها أنها لا تصلح لعضوية هذه اللجنة».
وكانت إيران قد بدأت للتوّ فترة عضوية مدتها 4 سنوات في اللجنة، التي تجتمع سنوياً في مارس (آذار) للعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وتشهد إيران احتجاجات واسعة منذ وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى الشرطة الشهر الماضي. وتحولت الاضطرابات إلى انتفاضة شعبية، تضم إيرانيين من جميع فئات المجتمع، لتكون بذلك أحد أجرأ التحديات لسلطة القيادة الدينية للبلاد منذ ثورة 1979.
وتتهم إيران أعداءها الخارجيين وعملاءهم بالتسبب في الاضطرابات.
وعقدت الولايات المتحدة وألبانيا اجتماعاً غير رسمي لمجلس الأمن، اليوم، لتسليط الضوء على الاحتجاجات في إيران. ويهدف الاجتماع إلى البحث عن وسائل دعم إجراء تحقيقات مستقلة وجديرة بالثقة في انتهاكات حقوق الإنسان بإيران.
وألقت كل من الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل شيرين عبادي، والممثلة والناشطة إيرانية المولد نازانين بونيادي كلمة أمام الاجتماع.
واتهم السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد عرفاني، اليوم، الولايات المتحدة بمحاولة التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية. وكتب إلى دول الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع لحثّهم على عدم حضور الاجتماع.
وقال عرفاني للصحافيين إن «إيران ترفض باستمرار تسييس قضايا حقوق الإنسان والتلاعب بنظام الأمم المتحدة من دول معينة لتحقيق أهدافها السياسية قصيرة النظر».
ولم ترد بعثة إيران لدى المنظمة الدولية على الفور على طلب التعقيب على مساعي الولايات المتحدة لاستبعادها من اللجنة المعنية بوضع المرأة.
ويجري انتخاب أعضاء اللجنة من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المؤلف من 55 دولة، الذي يعمل على تعزيز التعاون الدولي في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية وما يرتبط بها من موضوعات.



ترمب غير راضٍ ومغادرة الرعايا ترجح التصعيد

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
TT

ترمب غير راضٍ ومغادرة الرعايا ترجح التصعيد

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه «غير راضٍ» عن مسار المحادثات مع طهران، مؤكداً أنه يريد صفقة كاملة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وإلا فستكون هناك «خيارات أخرى». وفي مؤشر على تصعيد محتمل، سمحت واشنطن بمغادرة موظفيها غير الأساسيين من إسرائيل. كما قلّصت دول أخرى بعثاتها، وحثّت رعاياها على المغادرة، إذ دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة إيران «في أسرع وقت ممكن».

وسحبت بريطانيا طاقمها من طهران مؤقتاً، فيما نصحت فرنسا وإيطاليا رعاياهما بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية.

وشدد ترمب، قبيل مغادرته البيت الأبيض إلى تكساس، على أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً». وقال إن اللجوء إلى القوة «غير مرغوب به»، لكنه قد يصبح ضرورياً.

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، واشنطن، إلى «تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المفرطة» في المفاوضات، مؤكداً أن طهران تتمسك بتخصيب اليورانيوم، وترفض أي شروط تتجاوز إطار الملف النووي.


الوسيط العُماني: إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصّب

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
TT

الوسيط العُماني: إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بأي مخزون من اليورانيوم المخصّب

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)
وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يجري مشاورات مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في جنيف الأربعاء (الخارجية الإيرانية_رويترز)

قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، إن إيران وافقت في محادثاتها مع الولايات المتحدة على عدم الاحتفاظ مطلقا بمخزون من اليورانيوم المخصّب، واصفا ذلك بأنه اختراق يأمل بأن يحول دون اندلاع حرب.

وأضاف البوسعيدي في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» أن «هذا أمر جديد تماما. إنه يجعل الجدل حول التخصيب أقل أهمية، لأننا نتحدث الآن عن صفر تخزين».

وتتهم إدارة ترمب طهران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي. غير أن البوسعيدي قال للشبكة الأميركية «إذا لم يكن بإمكانك تخزين مواد مخصّبة، فلن تكون هناك وسيلة فعليا لصنع قنبلة».


روبيو يصنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

روبيو يصنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الجمعة، إنه صنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني».

وأضاف روبيو، في بيان، نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن، وأن يُفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به».

ويجري روبيو، الاثنين، محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، الجمعة، في وقت يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، مع التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت، إن روبيو «سيناقش مجموعة من الأولويات الإقليمية، بينها إيران ولبنان، والجهود القائمة لتطبيق خطة الرئيس (دونالد) ترمب للسلام في غزة».

وكان مقرراً أن يزور روبيو إسرائيل، السبت، بحسب مسؤول أميركي، لكن الزيارة أرجئت إلى الاثنين.

واللافت أنه لن يرافق روبيو أي صحافي معتمد في وزارة الخارجية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وطلبت الولايات المتحدة، الجمعة، من طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي في سفارتها مغادرة إسرائيل.