القيلولة والشوكولاته الداكنة وألعاب الفيديو لتحسين صحتك

ألعاب الفيديو لتحسين صحتك
ألعاب الفيديو لتحسين صحتك
TT

القيلولة والشوكولاته الداكنة وألعاب الفيديو لتحسين صحتك

ألعاب الفيديو لتحسين صحتك
ألعاب الفيديو لتحسين صحتك

في كتابه «جاست وان ثينغ» (شيء واحد فقط)، كشف د. مايكل موسلي عن خطوات بسيطة، لكنها فعالة يمكن للمرء اتخاذها لتحسين صحتك الجسدية والعقلية. ويقدم 6 طرق أخرى مفاجئة لتحريك جسمك وعقلك. ويقترح د. موسلي التخلي عن ممارسة الجري قبل الفجر، متبوعاً بعصير عشبة القمح: ماذا عن الشوكولاته الداكنة ولعب «بلاي ستيشن 3»، مشيراً إلى أن هذا الأمر يمكنه إحداث تحول في حياتك. وعليك أن تحصل على غفوة سريعة بعد الغداء، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقال د. موسلي، «إذا كنت، مثلي، لا تحظى بنوم جيد، وغالباً ما تعاني تراجعاً في نشاطك في منتصف بعد الظهر، فبدلاً عن تناول الشاي أو القهوة، لماذا لا تستفيد من هذا التراجع في الطاقة لتنام قليلاً؟» وأشار د. موسلي إلى أن «ونستون تشرشل كان يعيد شحن طاقته بانتظام بالحصول على قيلولة بعد الظهر»، وكتب في مذكراته أنه «حتى لو استمرت 20 دقيقة فقط، فإنها تكفي لتجديد جميع القوى الحيوية في الجسم».
بالفعل، تشير أبحاث حديثة إلى أن القيلولة يمكن أن تفعل أشياء رائعة لعقلك وجسمك.
عن ذلك، قالت د. سارة ميدنيك، عالمة الأعصاب وباحثة النوم في جامعة كاليفورنيا، إن قيلولة لمدة 20 دقيقة تضغط على زر إعادة الضبط، ما يزيد من مستوى اليقظة والانتباه، فضلاً عن شحذ المهارات الحركية (خصوصاً إذا كنت بحاجة إلى أداء مهمة تتطلب تنسيق حركات العضلات).
وتشير أبحاث حديثة إلى أن الألعاب المليئة بالإثارة يمكن أن تكون مفيدة لعقلك، وحتى لبصرك. وقد ثبت أن الألعاب تعزز ذاكرتك العاملة (قدرتك على تذكر أكثر من شيء في وقت واحد)، وكذلك تركيزك وقدرتك على القيام بمهام متعددة.



تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
TT

تطورات جديدة في قضية وفاة دييغو مارادونا

الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)
الطبيب السابق لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، ليوبولدو لوكي (وسط)، يظهر أمام المحكمة خلال جلسة تمهيدية في محاكمة تتعلق بوفاته (أ.ف.ب)

كشفت تقارير حديثة عن معطيات جديدة تتعلق بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي رحل في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر 60 عامًا إثر توقف قلبي تنفسي، في حادثة هزّت عالم كرة القدم، لا سيما في الأرجنتين حيث ودّعه الجمهور بحزن كبير.

وبعد فترة من الحداد والتكريم، تحوّلت الأنظار إلى ملابسات الوفاة التي وصفتها السلطات القضائية بأنها “غامضة”. ففي يونيو (حزيران) 2022، أعلن قاضٍ في مدينة سان إيسيدرو أن ثمانية من العاملين في المجال الطبي سيُحاكمون بتهمة القتل غير العمد مع ظروف مشددة، ما فتح بابًا لمعركة قضائية معقدة لا تزال مستمرة.

ويتصدر القضية جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الذي يُعد المتهم الرئيسي، حيث دافع عن نفسه خلال جلسة استماع جديدة، مؤكدًا أنه لم يكن المسؤول عن المتابعة الطبية الشاملة للحالة. وقال: “أوضحت بشكل صريح أنني جراح أعصاب، ولست طبيبًا سريريًا أو اختصاصيًا نفسيًا. طُلب مني البحث عن طبيب سريري ووافقت على ذلك. أنا بريء، وأشعر بحزن شديد لوفاته، وأنا مقتنع تمامًا بأنه لم يعانِ من أي احتضار”.

في المقابل، خلص فريق من الخبراء الطبيين، ضم عشرة مختصين تم تعيينهم من قبل النيابة العامة في سان إيسيدرو، إلى أن مارادونا أظهر “علامات واضحة على فترة احتضار طويلة”، مشيرين إلى أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية اللازمة في الساعات التي سبقت وفاته، وهو ما يعزز الشكوك حول وجود تقصير طبي.

وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة، في ظل تضارب الروايات بين فريق الدفاع والتقارير الطبية الرسمية، ما يجعل ملف وفاة مارادونا واحدًا من أكثر القضايا إثارة للجدل في الأوساط الرياضية والقانونية.


شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
TT

شتوتغارت: ريباكينا تتأهل بصعوبة إلى نصف النهائي

اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)
اللاعبة الكازاخستانية يلينا ريباكينا خلال مواجهة الكندية ليلى آني فيرنانديز (د.ب.أ)

تأهلت الكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى الدور نصف النهائي من بطولة شتوتغارت المفتوحة للتنس، بعد فوز صعب اليوم الجمعة على الكندية ليلي آني فيرنانديز بمجموعتين لواحدة، في إطار منافسات دور الثمانية من البطولة.

وفي ختام هذه المواجهة، نجحت ريباكينا في قلب تأخرها في المجموعة الأولى، التي انتهت لصالح منافستها بنتيجة 7-6 (7-5)، قبل أن تعود اللاعبة الكازاخستانية بقوة وتحسم المباراتين التاليتين بنتيجتي 6-4 و7-6 (8-6)، لتؤكد تفوقها وتحجز مقعدها في الدور نصف النهائي.

وبهذا الفوز، لحقت ريباكينا بكل من التشيكية كارولينا موتشوفا، والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، والروسية ميرا أندريفا، اللواتي تأهلن إلى الدور ذاته في وقت سابق من منافسات اليوم، لتكتمل ملامح المربع الذهبي في البطولة.


«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

«كوفنتري» يعود إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» بعد غياب 25 عاماً

لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
لاعبو «كوفنتري سيتي» يحتفلون بالصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ضَمِن «كوفنتري سيتي» عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 25 عاماً، بعدما انتزع تعادلاً متأخراً بنتيجة 1-1 أمام «بلاكبيرن روفرز»، اليوم الجمعة، ضِمن منافسات دوري البطولة الإنجليزية.

كان فريق المدرب فرنك لامبارد بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لضمان الصعود، إلا أن المباراة كادت تُفلت منه بعد تقدم «بلاكبيرن» عبر ريويا موريشيتا، قبل أن يخطف بوبي توماس هدف التعادل برأسية من ركلة حرة قبل 6 دقائق من النهاية، ليُشعل فرحة جماهيرية كبيرة.

ويعود «كوفنتري» إلى «دوري الأضواء»، للمرة الأولى منذ عام 2001، عندما هبط من «الدوري الممتاز»، بعد أن كان من أنديته المؤسسة عام 1992.

لاعب «كوفنتري سيتي» بوبي توماس يحتفل بتسجيل هدفه خلال مواجهة «بلاكبيرن» في دوري البطولة الإنجليزية (رويترز)

وعاش النادي واحدة من أصعب فتراته في عام 2017، عندما هبط إلى «دوري الدرجة الثانية»، قبل أن يبدأ رحلة العودة، حيث اقترب من الصعود في 2023 لكنه خسر «نهائي الملحق» أمام «لوتون تاون».

وهذا الموسم، قدّم كوفنتري أداء قوياً تحت قيادة لامبارد، ليحسم عودته رسمياً قبل 3 جولات من نهاية المسابقة.

وفي المقابل، سيتعيّن على الفريق الانتظار لحسم لقب «دوري البطولة»، إذ يتأخر بفارق 11 نقطة عن «إيبسويتش تاون» صاحب المركز الثاني، قبل 5 جولات من ختام الموسم.