إطلاق مشروع عالمي لمكافحة الإرهاب.. والقضاء على التجنيد

يشارك فيه مسؤولون حكوميون سابقون وخبراء أمنيون

إطلاق مشروع عالمي لمكافحة الإرهاب.. والقضاء على التجنيد
TT

إطلاق مشروع عالمي لمكافحة الإرهاب.. والقضاء على التجنيد

إطلاق مشروع عالمي لمكافحة الإرهاب.. والقضاء على التجنيد

أطلقت مجموعة بحثية مشروع «مواجهة التطرف في أوروبا» عبر مكاتب تنتشر في عدد من العواصم الأوروبية. وأعلن ذلك القائمون على المشروع في مؤتمر صحافي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل. ويتزامن إطلاق المشروع الذي يهدف إلى وقف تمدد وزحف تنظيم داعش المتطرف على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب مساعي القائمين على البرنامج الجديد للقيام بحملات إعلامية وإعلانية لوقف التنظيم الشبكي وتحديدا عبر مواقع التواصل.
وشارك في إطلاق المشروع في أوروبا الدكتور أوغست هاننيغ رئيس خدمة الاستخبارات الألمانية سابقا والذي سيكون مسؤولا عن المشروع في ألمانيا، وجيري شنادير نائب أول لوزير الخارجية للشؤون الخارجية في جمهورية التشيك وجوزيف ليبرمان السيناتور الأميركي، ومرشح الرئاسة الديمقراطي الذي سابق على الرئاسة الأميركية عام 2000، والسفير مارك والاس المبعوث السابق لأميركا لدى الأمم المتحدة.
وفي المؤتمر الصحافي، قال والاس إن «هذا المشروع والغرض من هذا الإعلان هو التأكيد على أهمية الشراكة الدولية في محاربة التطرف والإرهاب»، وأضاف: «أستطيع القول إننا جمعنا أفضل الخبراء في محاربة التطرف والإرهاب»، مضيفا: «الحكومات في العالم الآن تواجه بعضها مصاعب في كيفية التعامل مع تنامي العنف والتطرف العالمي، وما نراه الآن هو قدرة البعض على الوصول عبر آلاف الأميال ومن ثم مهاجمة بعض الدول والأفراد، الواجب هو السعي للقضاء على نشر التطرف عبر الإنترنت، يجب أن نقضي عليه».
أما رئيس الاستخبارات الألماني السابق هاننيغ فأكد أن هناك طرفا ثالثا يجب أن يكون شريكا في الحرب على التطرف، وتحديدا فيما يتعلق بمسألة التجنيد وأضاف: «يجب أن نعرف ما هي جذور هذا النوع من التهديدات وهذا التهديد لا يمكن حله بالحكومات وأذرعها فقط بل هذه مسؤولية عالمية حيث يجب أن نعرف من يمول ويساعد هذه الجماعات المتطرفة على التنامي والانتشار».
النائب الأول لوزير الخارجية التشيكي للشؤون الخارجية شنايدر قال إنه «يشارك في إعلان بدء المشروع لمواجهة التطرف انطلاقا من أوروبا لأن هذه المسألة – كما يقول – تهم العالم أجمع، ولا تهم دولة بعينها».
ويأتي الإعلان عن هذه البادرة البحثية والمشروع في عدة عواصم أوروبية تزامنا على مرور عام على تأسيس تنظيم داعش المتطرف، في الوقت الذي أعلنت عدة دول أوروبية عزمها على مواصلة محاربة التنظيم وتجفيف منابع التمويل والتجنيد له. وأشارت آخر التقارير إلى أن عدد المقاتلين الأوروبيين المنضمين لـ«داعش» تجاوزا حاجز الـ10 آلاف مقاتل.
ويسعى التنظيم منذ نشأته لاستهداف صغار السن وتجنيدهم، للقيام بعمليات اغتيال وعمليات انتحارية، في بلدانهم أو في سوريا والعراق.
ونشأ التنظيم المتطرف في العراق تحت ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق» قبل سنوات ليعلن وجوده على الأراضي السورية بما عرف بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام» إلا أن الغالبية العظمى أطلقت عليه «داعش»، وهو الاسم الذي اعتمدته وسائل إعلام عربية متعددة.
ونشط التنظيم خلال الفترة الأخيرة، وتحديدا النصف الأول من العام الحالي في القيام بعمليات إرهابية استهدفت دولاً خليجية بينها السعودية والكويت، إلا أن أجهزة الأمن في هذين البلدين وجها ردا قاسيا للتنظيم بالقبض على المخططين والممولين والمجندين لمن قاموا بالعمليات الإجرامية، والتي استهدفت مساجد للطائفة الشيعية بهدف إحداث فتنة طائفية في الخليج.



مجلس اللوردات البريطاني يقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً

تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
TT

مجلس اللوردات البريطاني يقر حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً

تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)
تجري في فرنسا حالياً مناقشة مشروعَي قانون أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاماً (رويترز)

صوّت مجلس اللوردات البريطاني، الأربعاء، لصالح تعديل يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ16 عاما، ما يزيد من الضغوط على الحكومة البريطانية لإصدار الحظر.

وأعلن رئيس الوزراء كير ستارمر الاثنين أنه لا يستبعد أي خيار، متعهدا بالعمل على حماية الأطفال، لكن حكومته أشارت إلى رغبتها بانتظار نتائج مشاورات مقرره هذا الصيف قبل إصدار التشريع.

وتصاعدت الدعوات في أوساط المعارضة وداخل حزب العمال الحاكم كي تحذو الحكومة البريطانية حذو استراليا التي منعت منذ 10 ديسمبر (كانون الأول) من هم دون سن الـ16 من استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وحظي التعديل الذي تقدم به النائب البريطاني المحافظ والمعارض جون ناش، بموافقة 261 صوتاً مقابل 150 في مجلس اللوردات، بدعم من أعضاء في حزب العمال والحزب الليبرالي الديمقراطي.

وقال ناش «الليلة، وضع رفاقنا في مجلس اللوردات مستقبل أطفالنا في المقام الأول. هذا التصويت هو بداية عملية وقف الضرر الكارثي الذي تلحقه وسائل التواصل الاجتماعي بجيل كامل».

وقبل التصويت، أعلن داونينغ ستريت أن الحكومة لن تقبل التعديل الذي سيحال الآن إلى مجلس العموم حيث الهيمنة لحزب العمال.

وقد حض أكثر من 60 نائبا من حزب العمال رئيس الوزراء ستارمر على دعم الحظر.

وحضت شخصيات عامة، من بينها الممثل هيو غرانت، الحكومة على دعم المقترح، مؤكدة أن الآباء وحدهم لا يستطيعون مواجهة ما تلحقه وسائل التواصل الاجتماعي من ضرر.

وتحذر بعض منظمات حماية الطفل من أن الحظر قد يخلق شعورا زائفا بالأمان.

وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» في ديسمبر (كانون الأول) أن 74 في المائة من البريطانيين يؤيدون الحظر.


إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على تشكيل جيش مشترك 

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
TT

إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على تشكيل جيش مشترك 

وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن إسبانيا تحث الاتحاد الأوروبي على التحرك نحو تشكيل جيش مشترك للتكتل كإجراء للردع.

وذكر الوزير في تصريحات ​لوكالة «رويترز»، أنه يتعين على المنطقة التركيز أولا على تجميع أصولها لدمج صناعاتها الدفاعية بالشكل الصحيح، ‌ثم حشد ‌تحالف من الراغبين.

وأقر ‌ألباريس ⁠بأن ​القلق بشأن ‌ما إذا كان المواطنون الأوروبيون على استعداد للاتحاد عسكريا هو «نقاش مشروع»، لكنه شدد على أن «أي جهد مشترك سيكون أكثر كفاءة من 27 جيشا وطنيا منفصلا».

جاءت هذه ⁠التعليقات قبل اجتماع طارئ لقادة الاتحاد ‌الأوروبي اليوم الخميس في بروكسل ‍لتنسيق رد مشترك ‍على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‍بشراء أو ضم غرينلاند. وأكد متحدث باسم المجلس في وقت متأخر من أمس الأربعاء أن الاجتماع سيُعقد على ​الرغم من إعلان ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه والأمين العام لحلف ⁠شمال الأطلسي مارك روته «وضعا الإطار لاتفاق».

وأكد ألباريس، الذي كان يتحدث بعد اجتماع في دلهي أمس الأربعاء مع نظيره الهندي، على أن الهدف من مثل هذا الجيش ليس أن يحل محل حلف شمال الأطلسي.

وأضاف ألباريس «لكننا بحاجة إلى إثبات أن أوروبا ليست المكان الذي ‌يسمح لنفسه بأن يتعرض للابتزاز عسكريا أو اقتصاديا».


أمين عام «الناتو»: محادثاتي مع ترمب لم تتطرق لمسألة بقاء غرينلاند مع الدنمارك 

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
TT

أمين عام «الناتو»: محادثاتي مع ترمب لم تتطرق لمسألة بقاء غرينلاند مع الدنمارك 

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته خلال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا يوم 21 يناير 2026 (رويترز)

قال ​الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته لشبكة «فوكس نيوز» يوم ‌الأربعاء، إن ‌محادثاته ‌مع ⁠الرئيس ​الأميركي ‌دونالد ترمب في وقت سابق من اليوم لم تتطرق لمسألة بقاء ⁠غرينلاند جزءا ‌من الدنمارك.

وترجع ‍ترمب ‍في وقت ‍سابق من اليوم بشكل مفاجئ عن تهديداته بفرض ​رسوم جمركية كوسيلة ضغط للاستحواذ ⁠على غرينلاند، واستبعد أيضاً استخدام القوة وقال إن هناك اتفاقا يلوح في الأفق لإنهاء النزاع حول المنطقة ‌الدنماركية.