الأحمر يلف شاشات التداول الخليجية

باستثناء البورصة البحرينية التي ارتدت مرتفعة

الأحمر يلف شاشات التداول الخليجية
TT

الأحمر يلف شاشات التداول الخليجية

الأحمر يلف شاشات التداول الخليجية

تراجع أداء جميع مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أمس باستثناء البورصة البحرينية التي ارتدت مرتفعة بدعم من قطاع البنوك التجارية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1367.35 نقطة، وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق وكان على رأسها البورصة السعودية التي واصلت تراجعها بنسبة 1.62 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9059.94 نقطة بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الإعلام والنشر. كما تراجعت البورصة القطرية بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12013.53 نقطة. تلتهما سوق دبي والتي تراجعت بنسبة 0.34 في المائة لتقفل عند مستوى 4042.03 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2128.12 نقطة. وكذلك البورصة الكويتية تراجعت بنسبة 0.07 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6195.67 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وتراجعت البورصة العمانية تراجعا طفيفا بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6431.37 نقطة وسط تراجع بسيط للقطاعات.

* تراجع سوق دبي
تراجعت سوق دبي المالية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الخدمات. حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4042.03 نقطة خاسرا بواقع 13.94 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.17 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.38 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم سوق دبي المالي بنسبة 2.04 في المائة وإعمار بنسبة 0.39 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.89 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.68 في المائة وأرابتك بنسبة 1.55 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.33 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 352.3 مليون سهم بقيمة 661.1 مليون درهم نفذت من خلال 7113 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع 24 شركة واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.38 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.14 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.45 في المائة تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 0.97 في المائة.
وسجل سعر سهم دار التكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.930 في المائة وصولا إلى سعر 0.610 درهم تلاه سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين بواقع 3.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.630 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 2.600 في المائة وصولا إلى سعر 1.870 درهم تلاه سعر سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 2.430 في المائة وصولا إلى سعر 0.722 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 186.9 مليار درهم وصولا إلى سعر 2.470 درهم تلاه سهم إعمار بواقع 82.9 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.760 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 77.8 مليون سهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 72.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.722 درهم.

* تراجع في البورصة الكويتية
تراجع أداء البورصة الكويتية بواقع 4.57 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليقفل عند مستوى 6200.24 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 75 مليون سهم بقيمة 7.8 مليون دينار نفذت من خلال 1653 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 31.79 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 25.91 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 10.83 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 9.36 في المائة.
وسجل سعر سهم المواساة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 15.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.180 دينار تلاه سعر سهم الأنظمة بواقع 5.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.495 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم ك تلفزيوني أعلى نسبة تراجع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0265 دينار تلاه سعر سهم سنام بواقع 6.73 في المائة وصولا إلى سعر 0.0485 دينار. واحتل سهم ادنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 25.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0325 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 5.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.059 دينار.

* البورصة القطرية تنخفض
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 69.46 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12013.53 نقطة، وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.7 مليون سهم بقيمة 217 مليون ريال نفذت من خلال 2274 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.01 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.23 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.48 في المائة.
وسجل سعر سهم السينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.33 في المائة وصولا إلى سعر 43.40 ريال تلاه سعر سهم مخازن بواقع 0.93 في المائة وصولا إلى سعر 76.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.80 في المائة وصولا إلى سعر 17.96 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.70 في المائة وصولا إلى سعر 26.05 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليون سهم تلاه سهم أعمار بواقع 600.9 ألف سهم. واحتل سهم الإسلامية القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 45.1 ريال تلاه سهم بروة بواقع 20.8 مليون ريال.

* صعود البورصة البحرينية
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.01 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليغلق عند مستوى 1367.35 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 911.5 ألف سهم بقيمة 199.9 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 8.65 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الاستثمار بواقع 0.10 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 0.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية بواقع 0.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 460.6 ألف دينار تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 177 ألفا.

* تراجع في البورصة العمانية
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.91 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6431.37 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 27 مليون سهم بقيمة 5 ملايين ريال نفذت من خلال 1261 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 23 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بشكل طفيف بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.09 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 ريال تلاه سعر سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 1.72 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 6.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.072 ريال تلاه سعر سهم الخليجية للاستثمار - ممتازة بواقع 4.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.115 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 12 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.149 ريال تلاه سهم الدولية للاستثمارات المالية بواقع 6 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.119 درهم. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.7 مليون ريال تلاه سهم الدولية للاستثمارات المالية بواقع 726 ألف ريال.

* القطاع المالي الرابح الوحيد في السوق الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.14 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2128.12 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.2 مليون سهم بقيمة 8.4 مليون دينار نفذت من خلال 3085 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 63 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.27 في المائة تلاه قطاع الخدمات 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم القصور للمشاريع العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.71 دينار تلاه سهم العربية لصناعة المواسير المعدنية بواقع 4.24 في المائة وصولا إلى سعر 2.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة العصر للاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.22 في المائة وصولا إلى سعر 2.44 دينار تلاه سعر سهم الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداول بواقع مليون دينار تلاه سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي بواقع 979.3 ألف دينار.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».