عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله بن ناصر البصيري، سفير ‫خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، استقبل في مقر السفارة، سفير روسيا الاتحادية لدى الجزائر فاليريان شوفاييف، ‫وجرى خلال اللقاء استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> أحمد بن محمد بن سعيد السعيدي، سفير سلطنة عُمان في لبنان، استقبله أول من أمس، سفير فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، الذي أطلع نظيره العُماني على الأوضاع العامة في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وعمليات القتل الممنهج التي ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية، والاقتحامات اليومية لباحات المسجد الأقصى والقيام بممارسة الطقوس التلمودية، في الوقت الذي يمنع فيه الفلسطيني من الدخول إلى الأماكن المقدسة وإقامة شعائره الدينية.
> حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، في مكتبه، وخلال اللقاء جرى استعراض علاقات الأخوة والتعاون الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، كما تطرق الجانبان لمجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
> أنطوان ديلكور، سفير مملكة بلجيكا لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بقصره في مدينة صقر بن محمد، بمناسبة تسلمه مهام عمله الجديد، ورحب حاكم رأس الخيمة بالسفير، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهام عمله، بما يسهم في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين على مختلف الصعد. من جانبه، عبّر السفير عن بالغ شكره وتقديره لحاكم رأس الخيمة على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.
> علي اليزيدي، سفير اليمن في الجزائر، التقى أول من أمس، بوزير الصناعة والتجارة الجزائري محمد الأشول، وناقش الطرفان برنامج العمل والاجتماعات الثنائية ضمن جدول أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري وكبار المسؤولين، المتضمن اعتماد مشروع جدول الأعمال واعتماد مشاريع القرارات، حيث يأتي هذا اللقاء في إطار مشاركة اليمن في أعمال المجلس الاقتصادي الاجتماعي التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري واجتماع الدورة العادية 31 الذي يسبق القمة العربية التي ستعقد في العاصمة الجزائرية.
> فرانسيسكو شاكون هيرنانديز، سفير جمهورية كوستاريكا غير المقيم لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء مبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> عبد العزيز الشمري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العراق، اجتمع أول من أمس، مع السفير الكوري في بغداد جوي سونغ سو. وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والنقاش حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الله عبد اللطيف عبد الله، سفير مملكة البحرين ببرلين، أقام أول من أمس، مأدبة عشاء على شرف معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى ألمانيا، وذلك بحضور سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدين في برلين، والأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية - الألمانية، والقائم بأعمال السفارة اليمنية، وتم خلال اللقاء التطرق إلى آخر المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية، والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي المشترك على كافة المستويات.
> لورينز ويستهوف، سفير مملكة هولندا لدى مملكة البحرين، استقبلته أول من أمس، عضو مجلس الشورى البحريني نانسي دينا إيلي خضوري، حيث جرى استعراض العلاقات المتنامية التي تربط البلدين الصديقين، والتأكيد على دعم كافة الجهود المبذولة لتطوير مسارات التعاون والعمل المشترك، ورحبت خضوري بالسفير وهنأته بمناسبة مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع مملكة هولندا، كما أشادت بما توصلت إليه العلاقات بين البلدين من تطور ونماء يعود بالنفع والخير على الشعبين الصديقين.



أحزاب المعارضة الإسرائيلية مرتبكة ومنقسمة وقد تضيع فرصة الإطاحة بنتنياهو

زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد مع نتنياهو في اجتماع يعود لعام 2022 (د.ب.أ)
زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد مع نتنياهو في اجتماع يعود لعام 2022 (د.ب.أ)
TT

أحزاب المعارضة الإسرائيلية مرتبكة ومنقسمة وقد تضيع فرصة الإطاحة بنتنياهو

زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد مع نتنياهو في اجتماع يعود لعام 2022 (د.ب.أ)
زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد مع نتنياهو في اجتماع يعود لعام 2022 (د.ب.أ)

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، وفي الوقت الذي يرى فيه الجمهور أن أحزاب المعارضة غير مهنية في معركتها لإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، ومن شأنها أن تضيع فرصة الفوز في الانتخابات، طرح الجنرال يائير غولان، رئيس الحزب اليساري «الديمقراطيون»، اقتراحاً لتوحيد 3 أحزاب، هي حزبه وحزب «يوجد مستقبل» بقيادة يائير لبيد وحزب «يشار» (مستقيم) بقيادة الجنرال غادي آيزنكوت. واقترح أن يتفقوا على وضع آيزنكوت على رأس هذا التكتل، «لأن الاستطلاعات تشير إلى أنه محبوب أكثر مني ومن لبيد».

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد (رويترز)

وقال غولان، في تصريحات صحافية، الأربعاء، إن الاستطلاعات تعطي تكتلاً كهذا 31 – 33 مقعداً من الآن، وتجعله الحزب الأكبر. وإذا تم الاتفاق على تكتل كهذا وأدار حملة انتخابية قتالية تعري نتنياهو أيضاً أمام جمهوره، يمكن لهذا التكتل بالذات أن يرتفع أكثر. ويشكل الحكومة القادمة.

لكن لبيد لم يقبل الاقتراح، ويرى فيه محاولة لإظهاره حزباً يسارياً، فيما يعتبر نفسه ليبرالياً يمينياً. وردّ على جولان في غضون ساعات قائلاً، إنه باقتراحه الوحدة معه «يرمي إلى زيادة شعبيته فقط» على حساب حزب «يوجد مستقبل»، لذلك طرح الاقتراح. وانتقده بشدة هو «وجميع قادة أحزاب المعارضة الذين يحلو لهم الآن بالذات العمل على تفسيخ الصفوف باسم توحيد الصفوف».

وقال لبيد: «الجمهور لا يحب توحيد الكتل، ويريدنا كما نحن، كل حزب يخوض المعركة على أساس مبادئه. وبعد الانتخابات نجد طريقة للتوحيد بين الكتل». واتهم قادة المعارضة «بالإكثار مؤخراً في إطلاق النار داخل المجنزرة (تعبير عسكري يشير إلى النيران الصديقة التي تهدد بفشل العملية العسكرية)، وهذه عملية انتحار قد تؤدي إلى أن نخسر الانتخابات ونبقي على حكم نتنياهو إلى الأبد».

وقال لبيد إن المهنيين الذين يرافقونه في الإعداد للانتخابات «يرون أن سقوط الحكومة بات محسوماً نظرياً، وينبغي على أحزاب المعارضة أن تعمل على ترسيخ هذه الحقيقة وتعزيزها، إذ نتنياهو يعرف أنه على شفا الهزيمة ويسعى لأمرين؛ هما تخفيض نسبة التصويت بين صفوف العرب والمعسكر الليبرالي وتزوير الانتخابات. وبناء على ذلك، فإن ما يجب أن نهتم به هو رفع نسبة التصويت (البالغة بين اليهود 70 في المائة وبين العرب 48 في المائة)، والعمل على فرض مراقبة شديدة تمنع تزييف الانتخابات، خصوصاً في مناطق الريف».

مظاهرة ضد نتنياهو في تل أبيب (أرشيفية - أ.ف.ب)

وكان لبيد وضع شرطاً آخر، قبل يومين، هو «التزام أحزاب المعسكر الليبرالي جميعاً بعدم المشاركة في أي ائتلاف يشارك فيه نتنياهو». وغمز بذلك من حليفه نفتالي بينيت، الذي أقام معه الحكومة السابقة، والذي كان يرفض التعهد بالامتناع عن تشكيل حكومة مع نتنياهو. مع العلم بأن مصادر مقربة من بينيت ادّعت أن موقفه هذا جاء ليسحب الأصوات من الليكود. بالفعل، كانت الوزيرة عيديت سيلمان قد هاجمت بينيت على تصريحه، وحذّرت معسكر اليمين: «بنيت يخدعكم كما خدع جمهوره اليميني في السابق وأقام حكومة مع اليسار والعرب». وسيلمان هذه كانت مع لبيد، لكنها انسحبت في سنة 2022 وتسببت بإسقاط حكومته.

وتحت هذا الضغط من لبيد من جهة، ومن اليمين من جهة ثانية، صرّح بينيت بأنه لن ينضم إلى حكومة برئاسة نتنياهو. ولكنه لم يقل إذا كان مستعداً للتحالف مع الليكود أو من دون نتنياهو.

وكان أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، قد خرج هو أيضاً بتصريحات تعبر عن تلبك أحزاب المعارضة في الوصول إلى المسلك المجدي للفوز في الانتخابات. فوضع شرطاً أن تتفق أحزاب المعارضة على قطع وعد صادق للناخبين بالامتناع عن تشكيل حكومة مع نتنياهو أو مع الأحزاب العربية.

نتنياهو وبينيت (وسائل إعلام إسرائيلية)

تجدر الإشارة إلى أن آخر استطلاعات صحيفة «معاريف»، يوم الجمعة الماضي، أشار إلى أن أحزاب المعارضة تحصل على 60 مقعداً من دون حساب الأحزاب العربية، في حال إجراء الانتخابات اليوم، بينما ائتلاف نتنياهو يهبط من 68 إلى 50 مقعداً. لذلك، يضع نتنياهو خطة لتخفيض نسبة التصويت، خصوصاً بين العرب، عن طريق التخويف وشطب قوائم ومرشحين عرب. وتتهمه المعارضة بأنه «يستعد هو ورفاقه لحملة تزييف واسعة».


فان دايك عن سوبوسلاي: سيكون «قائد» المستقبل في ليفربول

فان دايك (رويترز)
فان دايك (رويترز)
TT

فان دايك عن سوبوسلاي: سيكون «قائد» المستقبل في ليفربول

فان دايك (رويترز)
فان دايك (رويترز)

أشاد قائد ليفربول الإنجليزي لكرة القدم قطب دفاعه الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بزميله الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه قادر على «أن يكون قائداً لهذا الفريق» في المستقبل.

ويعتبر سوبوسلاي من أبرز لاعبي ليفربول في موسم صعب لحامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إذ أظهر الدولي المجري تعدد أدواره من خلال شغله مركز الظهير الأيمن عند الحاجة.

وأشاد به أيضاً زميله الدولي المصري محمد صلاح قائلاً إنه «أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً»، بعدما وصل اللاعب البالغ 25 عاماً إلى هدفه العاشر هذا الموسم خلال الفوز على برايتون (3-0) في الدور الرابع لمسابقة الكأس.

ويقترب سوبوسلاي الآن من أفضل حصيلة تهديفية له (12) التي حققها مع ريد بول سالزبورغ النمساوي في موسم 2019-2020، فيما نالت مساهماته المتكاملة مع ليفربول إشادة واسعة.

ويعتبر الظهير الدولي الاسكوتلندي أندي روبرتسون (32 عاماً الشهر المقبل) القائد الثاني لليفربول بعد فان دايك، إلا أن عقده ينتهي في نهاية الموسم، ما يجعل مستقبله غامضاً.

وعن إمكانية أن يتولى سوبوسلاي شارة القيادة، قال فان دايك: «هذا يعود للمدرب (الهولندي أرني سلوت)، لا أعلم. نعم».

وأضاف: «من الواضح أنه كان جيداً جداً. وأعتقد أنه قادر على اتخاذ الخطوة التالية ليكون قائداً لهذا الفريق. يبدأ الأمر بالقيادة من خلال القدوة، وهو ما قام به هذا الموسم».

وتابع: «لكن كل ما حول ذلك يحتاج إلى مزيد من التطور، وذلك أمر جيد برأيي. نأمل أن يكون لاعباً مهما لسنوات مقبلة مع ليفربول».

ولا يزال ليفربول السادس والذي يتخلف بفارق 17 نقطة عن آرسنال المتصدر، ينتظر تشخيصاً نهائياً لإصابة القدم التي تعرض لها واتارو إندو، لاعب الوسط الآخر الذي اضطر إلى اللعب في مركز الظهير الأيمن بسبب الإصابات.

وخاض الدولي الياباني 12 مباراة فقط هذا الموسم، معظمها كبديل، لكن فان دايك أكد أن ذلك لا يعكس أهميته قائلاً: «الأمر مؤسف، فهو لاعب مهم ومحترم جداً، وهو أحد القادة، ويقود دائماً كقدوة أيضاً».

وأضاف: «يبذل كل ما لديه في الملعب. إنها ضربة قوية لنا، لكن علينا التعامل معها وسنفعل. نأمل ألا يطول غيابه، لكن يبدو أنه سيستغرق بعض الوقت».


مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة في قطاع غزّة

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أ.ف.ب - أرشيفية)
جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

مقتل جندي إسرائيلي بنيران صديقة في قطاع غزّة

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أ.ف.ب - أرشيفية)
جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أ.ف.ب - أرشيفية)

قُتل جندي إسرائيلي في جنوب قطاع غزّة، الأربعاء، بحسب ما أعلن الجيش، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قضى بـ«نيران صديقة».

وقال الجيش في بيان: «قضى الرقيب أول عفري يافي، وهو جندي يبلغ 21 عاماً في وحدة الاستطلاع المظليّ من هايوغيف في القتال في جنوب قطاع غزة».

قدّم نتنياهو تعازيه للعائلة، مصرحاً بأن الجندي قُتل «بنيران صديقة بعد أن قاتل ببسالة».

وبذلك يرتفع إلى خمسة عدد الجنود الإسرائيليين الذين قُتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول).

في المقابل، قُتل في الفترة ذاتها ما مجموعه 600 فلسطيني بنيران إسرائيلية، بحسب وزارة الصحة في غزة التي تعدّ الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.