جيسكار ديستان... رئيس أرستقراطي مفرط في الذكاء والبخل

«الزمن الجميل» يكشف بعض خصال الرئيس الفرنسي الأسبق

ديستان مع الأميرة الراحلة ديانا في العام 1994 (غيتي)
ديستان مع الأميرة الراحلة ديانا في العام 1994 (غيتي)
TT

جيسكار ديستان... رئيس أرستقراطي مفرط في الذكاء والبخل

ديستان مع الأميرة الراحلة ديانا في العام 1994 (غيتي)
ديستان مع الأميرة الراحلة ديانا في العام 1994 (غيتي)

في الحلقة الثالثة والأخيرة من كتاب «الزمن الجميل: التاريخ الحميمي لرؤساء الجمهورية الخامسة»، يخصص فرانز أوليفيه جيزبير صفحات عن الرئيس فاليري جيسكار ديستان «الرجل الأرستقراطي، المفرط في الذكاء... والبخل».
ويسرد كيف أنه نشر كتاباً بعنوان «الرئيس والأميرة»، يروي فيه قصة حب جمعت بين رئيس فرنسي وأميرة بريطانية. وأحدث الكتاب ضجة لا مثيل لها، خصوصاً في الجانب البريطاني، حيث إن ما جاء فيه عن الأميرة البريطانية يؤشر إلى أن المعنية ليست سوى الأميرة ديانا سبنسر، زوجة الأمير تشارلز آنذاك. وخلال أيام عديدة، التزم جيسكار الصمت. إلا أنه أخيراً، فاح بالمكنون بقوله إن الرواية «من نسج الخيال»، ولكن الأماكن التي جاء على وصفها حقيقية.
ويسرد جيزبير أن الطبق اليومي في القصر الذي كانت تسكنه أسرة جيسكار ديستان، كان الحساء الذي يصنع مما تنتجه مزرعة الخضار التابعة للقصر. والحال أن جيسكار ولد وفي فمه ملعقة من الفضة. وتمسك بأصله النبيل، بحيث إنه من بين رؤساء الجمهورية الخامسة وحده يتحدر من عائلة أرستقراطية، لا بل تجري في عروقه دماء ملكية. بيد أن عيب جيسكار أنه كان بالغ البخل. وفي هذا الخصوص، يقول جيزبير: «جيسكار كان ممسك اليد حتى عندما شغل أعلى المناصب، بما في ذلك قصر الإليزيه. الأمر الذي كان موضع تندر عند معاونيه. نادراً ما امتدت يده إلى جيبه إلا عندما كان الأمر يتعلق بشغفه بالصيد. عندها تسقط كل الحسابات».

...المزيد



مسلحون احتجزوا رهائن ساعتين داخل مصرف في نابولي قبل أن يلوذوا بالفرار

 شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
TT

مسلحون احتجزوا رهائن ساعتين داخل مصرف في نابولي قبل أن يلوذوا بالفرار

 شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)

احتجز مسلحون، الخميس، 25 شخصاً رهائن لمدة ساعتين داخل أحد المصارف في وسط نابولي، جنوب إيطاليا، حسبما أفادت به قوات الدرك الوطني الإيطالية (كارابينييري) «وكالة الصحافة الفرنسية». وقد أُفرج عن الرهائن لاحقاً من دون تسجيل أي إصابات، فيما تمكّن المسلحون من الفرار.

وأوضحت قوات الدرك أن منفّذي السطو، وعددهم 3، أحدهم «كان مسلحاً بالتأكيد»، اقتحموا نحو الساعة 11:30 فرعاً لمصرف «كريدي أغريكول» في ساحة ميداليي دورو في نابولي.

علم إيطاليا (أ.ف.ب)

وأضافت أنهم احتجزوا الزبائن والموظفين الموجودين، وعددهم 25 شخصاً، قبل الإفراج عنهم نحو الساعة 13:30 من دون إصابة أي منهم، وفق المصدر نفسه.

وقال محافظ نابولي، ميكيلي دي باري، في بيان الخميس: «بفضل سرعة التدخل والتنسيق العملاني بين الوحدات المختلفة المنتشرة والإدارة النموذجية للوضع، أُفرج عن جميع الرهائن بعيد الساعة 13:30 من دون إصابات خطيرة».

وحسب قوات الدرك، يُرجّح أن الخاطفين تمكّنوا من الفرار عبر فتحة حفروها في الأرض.

من جهته، أكد مصرف «كريدي أغريكول» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وقوع عملية السطو والإفراج عن جميع الرهائن من جانب قوات الأمن.


مدرب تشيلسي يؤكد جاهزية فيرنانديز لمواجهة مانشستر يونايتد

ليام روسنير (إ.ب.أ)
ليام روسنير (إ.ب.أ)
TT

مدرب تشيلسي يؤكد جاهزية فيرنانديز لمواجهة مانشستر يونايتد

ليام روسنير (إ.ب.أ)
ليام روسنير (إ.ب.أ)

قال المدرب ليام روسنير، الخميس، إن لاعب خط وسط تشيلسي إنزو فيرنانديز عاد إلى التدريبات الكاملة وأصبح جاهزاً للعب في مباراة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي ستقام على أرض تشيلسي يوم السبت المقبل، بعد أن تم استبعاده لأسباب انضباطية.

وكان اللاعب الأرجنتيني (25 عاماً)، الفائز بكأس العالم، استبعد من تشكيلة الفريق في المباراة التي فاز فيها تشيلسي 7 - صفر على بورت فيل، المنتمي لدوري الدرجة الثانية في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، وكذلك في المباراة التي خسرها الفريق 3 - صفر الأسبوع الماضي في الدوري الممتاز أمام مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، على ملعب ستامفورد بريدج.

وكان فرنانديز، الذي كان يرتدي شارة القيادة في غياب ريس جيمس المصاب، صرّح سابقاً أنه سيقيم مستقبله بعد كأس العالم. وأعرب عن رغبته في العيش في مدريد، وهي تصريحات اعتذر عنها لاحقاً.

وقال روسنير للصحافيين، الخميس: «إنزو كان مع المجموعة وكان يتدرب بشكل جيد جداً. لذا، فإن الأمور تسير كالمعتاد فيما يتعلق باختيار التشكيلة للمباراة. من حيث تدريبه وتفانيه في التدريب، كان إنزو رائعاً أيضاً».

كما قدّم روسنير آخر المستجدات بشأن المدافع تريفوه تشالوباه، الذي لم يلعب منذ مباراة الإياب في دوري أبطال أوروبا، التي خسرها تشيلسي أمام باريس سان جيرمان، وبشأن حالة جيمس الذي غاب عن الملاعب منذ الخسارة أمام نيوكاسل يونايتد في مارس (آذار) أيضاً.

وقال روسنير: «تدرب تريفوه اليوم ولكن ليس بشكل كامل، فقد كان تدريباً معدلاً (بالنسبة له). سنتخذ قراراً بشأنه، لكنه قريب جداً جداً (من العودة). أما ريس فهو أبعد قليلاً».

ويحتل تشيلسي المركز السادس برصيد 48 نقطة، بفارق 4 نقاط عن ليفربول الذي يحتل أحد مراكز دوري أبطال أوروبا، بعد أن فاز في مباراة واحدة فقط من آخر 5 مباريات في الدوري الممتاز.

ومن شأن الفوز على مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث، أن يساعد في تضييق الفارق في السباق على المراكز الخمسة الأولى.

وقال روسنير: «تركز على ما يمكنك التحكم فيه، وهو أداؤنا. تتأكد فقط من أن الموقف والطاقة والالتزام في المباراة على ما يرام. أتوقع أداءً جيداً يوم السبت».


ترحيب محلي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
TT

ترحيب محلي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)
الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على النبطية في جنوب لبنان أمس (رويترز)

لاقى الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، الخميس، ترحيباً محلياً ودولياً.

لبنان

لبنانياً، رحّب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدنة لعشرة أيّام بين إسرائيل ولبنان بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة بين الدولة العبرية و«حزب الله»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال سلام: «أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترمب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء»، مضيفاً: «لا يسعني أيضاً إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة».

«حزب الله»

من جهته، أعلن «حزب الله» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن طريق نائبه في البرلمان إبراهيم الموسوي، أن الحزب سيلتزم بوقف إطلاق النار، شرط أن يكون شاملاً، ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات ضد الحزب.

وقال الموسوي: «نحن في (حزب الله) سنلتزم بطريقة حذرة، وشريطة أن يكون وقفاً شاملاً للأعمال العدائية ضدنا، وألا تستغله إسرائيل لتنفيذ أي اغتيالات، وأن يتضمن تقييداً لحركة الإسرائيلي في المناطق الحدودية، وأن يشمل وقف الاعتداءات هذا كل الحدود الجنوبية».

الاتحاد الأوروبي

دولياً، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الخميس، بوقف إطلاق النار عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، وأكدت مجدداً أن أوروبا ستواصل المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وكتبت فون دير لاين، في بيان: «أرحب بوقف إطلاق النار المعلن لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، والذي توسط فيه الرئيس ترمب. إنه لأمر يبعث على الارتياح؛ إذ إن هذا الصراع حصد بالفعل أرواحاً كثيرة للغاية»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت: «ستواصل أوروبا المطالبة بالاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. وسنواصل دعم الشعب اللبناني من خلال تقديم مساعدات إنسانية كبيرة».

فرنسا

بدورها، رحّبت الرئاسة الفرنسية، الخميس، بإعلان وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام في لبنان، مؤكدة ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض.

وقال مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «إنها أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق (منها) على الأرض».

ورداً على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة الذي قال إن باريس لا دور لها في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أضاف المستشار أن فرنسا تريد «القيام بدور مفيد».

وتابع: «عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، أعتقد أن كثيرين سيكونون سعداء بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الخميس، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.