«موسم الرياض» بنسخته الثالثة يدخل «غينيس»

يستقبل زائريه في «رياض سيتي» و«ونترلاند» و«حديقة السويدي»

من حفل افتتاح موسم الرياض (مشعل القدير)
من حفل افتتاح موسم الرياض (مشعل القدير)
TT

«موسم الرياض» بنسخته الثالثة يدخل «غينيس»

من حفل افتتاح موسم الرياض (مشعل القدير)
من حفل افتتاح موسم الرياض (مشعل القدير)

دخل موسم الرياض، الذي انطلق أول من أمس (الجمعة)، في نسخته الثالثة، موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بعد أن حقق رقماً قياسياً جديداً في استخدامه لأكبر عدد من الطائرات المسيرة، بلغت نحو الف طائرة، شاركت في تلوين سماء العاصمة الرياض، وإطلاق الألعاب النارية في حفل الافتتاح.
بدأ أمس السبت، في استقبال زائريه عبر افتتاح بوليفارد «رياض سيتي»، و«ونتر وندرلاند»، و«حديقة السويدي»، ليعلن بدء فعاليات الموسم الأضخم في المنطقة، ويقدم خيارات ترفيهية متنوعة من التسوق والمتعة، ويساهم في خلق بيئة ترفيهية لجميع أفراد المجتمع.
وتوافد الحضور بأعداد كبيرة لحضور اليوم الأول من إعادة افتتاح البوليفارد، حيث نفدت التذاكر بعد دقائق معدودة على افتتاحه، وأتيح للزائرين التجول في المنطقة واستكشاف كل ما هو جديد وسط تجارب جديدة مشوقة، كممر البورد ووك، والتلذذ بمأكولات أشهى المطاعم العالمية، وتجربة التسوق الفاخرة، والاستمتاع بالأجواء والحفلات الموسيقية، إلى جانب العروض المسرحية الأسبوعية.
وقد شهدت المنطقة العام الحالي، تطورات عديدة، من أبرزها استحداث 12 مطعماً ومقهى جديداً، إضافة إلى 25 مسرحية عربية وعالمية، منها 7 مسرحيات سعودية؛ أبرزها مسرحيتا الفيلسوف يوسف الثنيان، والسهم الملتهب ماجد عبد الله، إلى جانب مجموعة من الحفلات الأسبوعية والفعاليات الترفيهية المتنوعة.

اليوم الأول من إعادة افتتاح البوليفارد، حيث نفدت التذاكر بعد دقائق معدودة على افتتاحه (واس)

كما استقبل الزائرون مناطق البوليفارد التسعة، وهي النافورة بمقاهيها الفاخرة ومطاعمها العالمية، التي تطل على إحدى أكبر البحيرات الصناعية في الرياض، وسكوير التي تقدم تجربة تسوق مميزة لعلامات تجارية عالمية ومحلية، بالإضافة إلى شاشاتها العملاقة التي تقدم تجربة بصرية مذهلة. ومنطقة جاردن بأشجارها العامرة التي تقدم تجربة فريدة لتناول الطعام بين الشجر، بالإضافة إلى منطقة موسيقى التي تشهد عروضاً موسيقية يومية على مسرحها الدائري، ومنطقة «تروكاديرو» لمحبي ألعاب «الأنمي»، وتضم مراكز ترفيهية شاملة، والمنطقة الثلجة «أفالانش» التي تضم أكبر زلاجة في العالم.
إضافة إلى منطقة ستديو التي تضم مسارح كبرى ستُعرض بها أشهر المسرحيات العربية على مدار الموسم، ومنطقة «سبورت» لمحبي الرياضة والألعاب الحركية، التي تحوي كذلك على مقهى لنادي الهلال وآخر للنصر، ويعدان من أشهر الأندية الرياضية في السعودية.
وعادت منطقة «ونتر وندر لاند» العام الحالي بخمس ألعاب جديدة، إلى جانب تجارب متنوعة تتيح للزائرين استكشاف خيارات جديدة ومميزة، حيث يمكن لزائري المنطقة الاستمتاع بأكبر حلبة تزلج خارجية، إضافة إلى أكثر من 80 لعبة وتجربة حماسية لجميع الأعمار، والتمتع بالأجواء الشتوية، مع وجود نحو 46 مطعماً ومقهى و21 متجراً متنوعاً. كما ستُفتتح حديقة «السويدي» التي تعد إحدى المناطق المجانية للموسم، وستضم العديد من التجارب المختلفة، والعروض المتجولة، ومهرجانات أسبوعية متنوعة تعكس ثقافة 7 دول.
ويضم موسم الرياض بنسخته الثالثة، 15 منطقة، كل منها لها طابع ترفيهي خاص، وهي: «بوليفارد وورلد»، و«بوليفارد رياض سيتي»، و«ونتر وندرلاند»، إضافة إلى مناطق «المربع»، و«فيا رياض»، و«سكاي رياض»، و«لتل رياض»، و«رياض زوو»، و«إماجينيشن بارك»، و«ذا جروفز»، و«حديقة السويدي»، و«فان فاستفال»، و«واجهة الرياض»، و«سوق الزل»، و«قرية زمان».


مقالات ذات صلة

«فيا رياض»... وجهة ترفيهية راقية بتصميم على الطراز السلماني

يوميات الشرق «فيا رياض»... وجهة ترفيهية راقية بتصميم على الطراز السلماني

«فيا رياض»... وجهة ترفيهية راقية بتصميم على الطراز السلماني

تستقبل منطقة «فيا رياض»، إحدى أرقى المناطق الترفيهية بالعاصمة السعودية، زوارها اعتباراً من 11 مايو (أيار) الحالي، لتوفر لهم مجموعة من أفخم المطاعم والمتاجر وصالات السينما، بما يعزز من خدمات الضيافة والتسوق، والإقامة المميزة بالرياض. وثمن المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة «هيئة الترفيه» رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي جعلت من السعودية منطقة جذب لكل الزوار من جميع أنحاء العالم. وتشكل المنطقة تجربة متكاملة بتصميم فريد على الطراز السلماني، يتناغم مع الهوية المحلية لمدينة الرياض، وتضم مجموعة من أرقى العلامات التجارية العالمية، وفندق

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الرياض تستعرض روائع الموسيقار محمد الموجي

الرياض تستعرض روائع الموسيقار محمد الموجي

تستضيف العاصمة السعودية، مساء الخميس المقبل، حفلاً فنياً يستعرض روائع الموسيقار الراحل محمد الموجي، على «مسرح أبو بكر سالم»، في منطقة «بوليفارد رياض سيتي»، وذلك ضمن «تقويم الرياض». الموجي الذي رحل في عام 1995م، خلف إرثاً ضخماً من الأعمال الفنية، منها كثير من الأغاني والألحان التي اشتهر بها عمالقة الفن العربي، كالأمير عبد الله الفيصل، والأمير بدر بن عبد المحسن، وعبد الحليم حافظ، وأم كلثوم، وشادية، وصباح، وفايزة أحمد، ونجاة الصغيرة، ووردة، وطلال مداح، وغيرهم. ويحيي الحفل الذي تقيمه «الهيئة العامة للترفيه»، بالتعاون مع «برنامج جودة الحياة» و«هيئة الموسيقى»، كل من الفنانين عبادي الجوهر، وماجد المه

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق خلال ساعتين... نيمار يخسر مليون يورو في «لعبة البوكر»

خلال ساعتين... نيمار يخسر مليون يورو في «لعبة البوكر»

خسر نيمار، نجم البرازيل ومهاجم باريس سان جيرمان، نحو مليون يورو، في لعبة «بوكر» على الإنترنت، وذلك بحسب موقع سبورتس كييدا، حيث خاض مواجهة في لعبة «القمار» لمدة ساعتين وحاول إظهار أنه حزين بعد الخسارة المليونية، حيث ذهب إلى تشغيل مقطع موسيقي حزين. وأجرى النجم البرازيلي عملية جراحية ناجحة في قطر بمستشفى سبيتار قبل أسبوعين ويغيب حالياً عن مباريات باريس سان جيرمان، كما أنه حضر في المنصة مباراة بلاده والمغرب التي جرت في طنجة. واختُرق حساب «تويتر» الخاص بنجم منتخب البرازيل وفريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم الثلاثاء، واستخدم لإرسال رسائل غير صحيحة، حسبما قالت المسؤولة الصحافية البرازيلية للاع

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق من هوليوود إلى الرياض... متسابق أميركي يمتع مشاهدي «عطر الكلام»

من هوليوود إلى الرياض... متسابق أميركي يمتع مشاهدي «عطر الكلام»

أمتع كاتب السيناريوهات السينمائية والتلفزيونية في هوليوود، الأميركي من أصل فلسطيني ياسر شاهين، مشاهدي حلقة، الجمعة، من برنامج «عطر الكلام» لهيئة الترفيه السعودية في الرياض، بثراء صوتي شد أسماعهم بألوان مختلفة من الأداء المميز والمعاني القرآنية البديعة. ويقول شاهين الذي شارك في فئة التلاوة بمسابقة القرآن والأذان العالمية: «حياتي امتزجت ما بين حفظ القرآن وتلاوته وكتابة السيناريو في أروقة هوليوود، حيث أشرفت على إنتاج أكثر من 130 برنامجاً، و14 فيلماً وثائقياً، وساهمت في عدد من البرامج على قنوات تلفزيونية للدول العربية والإسلامية». وجد شاهين نفسه في العمل الأكاديمي، فعمل عضواً لهيئة التدريس بجامعة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق زوجان نمساويان: إعلان بالصدفة قادنا لبطولة العُلا للهجن

زوجان نمساويان: إعلان بالصدفة قادنا لبطولة العُلا للهجن

قاد إعلان في منطقة العُلا القديمة بالصدفة الزوجين النمساويين إدوارد جايبل (44 عاماً) المصور الفوتوغرافي، وسلفينا فرانك (45 عاماً) مصورة الفيديو، لحضور فعاليات كأس العُلا للهجن، ليتطوع أحد أهالي المدينة التاريخية بنقلهما بسيارته الخاصة لميدان الهجن، حيث عبّرا عن سعادتهما بحضور هذا السباق الرائع. وقالا: «حقيقة أظهرت زيارتنا للعلا أن الشعب السعودي خدوم ويعشق وطنه، ويريد تقديم صورة جميلة لوطنه...

«الشرق الأوسط» (العُلا)

مصر: اكتشاف مقابر صخرية في أسوان تعود إلى الدولة القديمة

مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: اكتشاف مقابر صخرية في أسوان تعود إلى الدولة القديمة

مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)
مجموعة من الحلي المكتشفة في قبة الهواء بأسوان (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد، اكتشاف مجموعة من المقابر الصخرية التي تعود إلى عصر الدولة القديمة (2181-2686 قبل الميلاد)، خلال موسم حفائر البعثة الأثرية المصرية للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة «قبة الهواء» في محافظة أسوان (جنوب مصر).

أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، في بيانٍ صحافي، أهمية هذا الكشف، مشيراً إلى أنه يعزز قيمة موقع قبة الهواء ويسهم في فهم طبيعة المكان.

وأضاف أن المقابر المكتشفة تعود إلى عصر الدولة القديمة، وقد أُعيد استخدامها خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى، مما يدل على الأهمية المستمرة للموقع عبر العصور المختلفة.

ووصف عالم الآثار المصري، الدكتور حسين عبد البصير، الكشف بأنه إضافة علمية مهمة إلى سجل الاكتشافات الأثرية في جنوب مصر. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الاكتشاف يؤكد من جديد أن المنطقة لم تكن مجرد جبانة محلية، بل شكَّلت فضاءً جنائزياً رئيسياً ارتبط بالنخبة الإدارية والحكام المحليين عبر عصور متعددة.

وأضاف أن المقابر الصخرية المكتشفة، التي يعود تاريخها الأصلي إلى عصر الدولة القديمة، تعكس ازدهار أسوان آنذاك بوصفها بوابة مصر الجنوبية ومركزاً استراتيجياً للتجارة والتواصل مع أفريقيا. كما أشار إلى أن إعادة استخدام هذه المقابر خلال عصر الانتقال الأول والدولة الوسطى يعكس استمرارية القداسة والأهمية الرمزية للموقع، رغم التحولات السياسية والاجتماعية العميقة.

الاكتشاف يعود إلى الدولة القديمة (وزارة السياحة والآثار)

وتُعد جبانة «قبة الهواء» أحد المزارات الأثرية المهمة في أسوان. وفي منتصف عام 2022، بدأت وزارة السياحة والآثار مشروعاً لترميم مقابر جديدة في «قبة الهواء» وفتحها للزيارة للمرة الأولى منذ اكتشافها. وتُظهر النقوش على جدران بعض مقابر الجبانة الدور الذي اضطلع به كبار الموظفين والنبلاء في تلك الفترة، من حملات استكشافية وتجارية وعسكرية، وفقاً لموقع وزارة السياحة والآثار.

ومن جانبه، قال رئيس قطاع الآثار المصرية في المجلس الأعلى للآثار، محمد عبد البديع، إن البعثة عثرت على غرفتي دفن تضمان نحو 160 إناءً فخارياً متنوع الأحجام والأشكال، تعود إلى عصر الدولة القديمة، مشيراً إلى أن أغلبها في حالة جيدة من الحفظ وتحمل كتابات باللغة الهيراطيقية. وأوضح أن الدراسات الأولية تشير إلى أنها كانت تُستخدم لتخزين السوائل والحبوب.

قلائد وتمائم من عصور مختلفة وجدت في قبة الهواء (وزارة السياحة والآثار)

وفي الفناء الخارجي للمقابر، عثرت البعثة على مجموعة من الحُلي شملت مرايا من البرونز، ومكاحل من الألبستر، وعقوداً من الخرز بألوان وأشكال متنوعة، إضافة إلى تمائم مختلفة تعود إلى عصر الدولة الوسطى.

وتعمل البعثة الأثرية حالياً على توثيق وتسجيل ما اكتُشف، كما تواصل أعمالها في موقع «قبة الهواء»، أملاً في الكشف عن المزيد من المقابر واللقى الأثرية. ويضم الموقع مجموعة من المقابر التي تعود إلى حقب زمنية مختلفة، تمتد من بداية عصر الدولة القديمة حتى العصرين اليوناني والروماني.

أوانٍ فخارية وجدت عليها كتابات هيراطيقية (وزارة السياحة والآثار)

وأوضح عبد البصير أن هذا الكشف يفتح آفاقاً واسعة للدراسة، لا سيما فيما يتعلق بالاقتصاد المحلي وأنماط التخزين والإمداد الجنائزي، مشيراً إلى أن الكتابات الهيراطيقية قد تزوّد الباحثين بأسماء أشخاص أو إشارات إدارية ودينية، ما يعمّق فهم البنية الاجتماعية في أسوان خلال عصر الدولة القديمة. وأضاف أن الكشف يؤكد أن أسوان لم تكن هامشاً جغرافياً، بل مركزاً حضارياً نابضاً بالحياة، تتقاطع فيه الطرق التجارية والثقافية، وتتشكّل فيه هوية مصر الجنوبية عبر العصور.

وكانت وزارة السياحة والآثار المصرية قد أعلنت، في منتصف العام الماضي، اكتشاف 3 مقابر أثرية منحوتة في الصخر بجبانة «قبة الهواء»، ووصفت الكشف بأنه إضافة علمية مهمة، كونه يُلقي الضوء على فترة انتقالية حرجة بين نهاية الدولة القديمة وبداية عصر الانتقال الأول.

ومن جانبه، أكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، في البيان، أن هذه الاكتشافات الأثرية تسهم في تعزيز جاذبية منتج السياحة الثقافية لدى محبي الحضارة المصرية القديمة حول العالم، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية الدولية.

وتعتمد مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد ركائز الدخل القومي، وتسعى إلى اجتذاب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2031.


الأوبرا المصرية تحتفي بطقوس رمضان عبر برنامج فني حافل

جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
TT

الأوبرا المصرية تحتفي بطقوس رمضان عبر برنامج فني حافل

جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)
جانب من عرض الليلة الكبيرة في العام الماضي (الشرق الأوسط)

تحتفي دار الأوبرا المصرية بطقوس شهر رمضان من خلال برنامج حافل يتضمن حفلات موسيقية وسهرات لفرق فنية من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب حفلات للإنشاد الديني وعروض فرقة الحضرة. وينطلق البرنامج يوم الخميس 26 فبراير (شباط) الحالي، ويستمر حتى الاثنين 9 مارس (آذار) المقبل، على المسرح الصغير والمسرح المكشوف، فضلاً عن مسارح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية.

كما أعلنت وزارة الثقافة المصرية إطلاق النسخة العاشرة من برنامج الاحتفالات الرمضانية «هل هلالك»، الذي يُقام في ساحة الهناجر بدار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 فبراير حتى 13 مارس، تزامناً مع ذكرى العاشر من رمضان، التي شهدت نصر السادس من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973.

ويتضمن برنامج العام الحالي حفلات متنوعة بمشاركة نجوم الطرب والغناء، من بينهم ماهر محمود ومدّاح الرسول محمد الكحلاوي، على أن يختتم المنشد محمود التهامي فعاليات «هل هلالك» يوم الجمعة 23 رمضان، الموافق 13 مارس.

«هل هلالك» يصل محطته العاشرة (الشرق الأوسط)

ومثل كل عام، يشارك البيت الفني للمسرح بأوبريت العرائس الشهير «الليلة الكبيرة»، رائعة الشاعر صلاح جاهين والموسيقار سيد مكاوي، من إنتاج مسرح القاهرة للعرائس، حيث يُعرض الأوبريت يومياً طوال فترة إقامة البرنامج.

كما يشارك البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بعدد من الحفلات التي تقدمها الفرق الفنية التابعة له؛ إذ تقدم الفرقة القومية للفنون الشعبية حفلتها يوم الأحد 1 مارس، وتحيي فرقة أنغام الشباب حفلتها يوم الأربعاء 4 مارس، فيما تتغنى شعبة الإنشاد الديني بالفرقة القومية للموسيقى الشعبية بأشهر الأغاني الدينية يوم الأربعاء 11 مارس، ويختتم البيت حفلاته ضمن البرنامج بحفل فرقة رضا للفنون الشعبية يوم الخميس 12 مارس.

واحتفالاً بـ«يوم الشهيد»، يقدم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حفلاً فنياً للفرقة الموسيقية التابعة له، يتغنى خلاله نجوم الفرقة بأشهر الأغاني الوطنية التي قدّمها كبار نجوم الطرب في مصر، وذلك يوم 9 مارس.

جانب من عروض برنامج «هل هلالك» في السنوات الماضية (الشرق الأوسط)

وكانت وزارة الثقافة قد أعلنت في وقت سابق برنامجاً للاحتفالات الرمضانية عبر مختلف قطاعاتها، لا سيما الهيئة العامة لقصور الثقافة، وصندوق التنمية الثقافية، والهيئة العامة للكتاب، وقطاع المسرح، والمجلس الأعلى للثقافة، وغيرها من الهيئات. وتضمنت الفعاليات حفلات متنوعة بطابع تراثي وديني وشعبي، إذ تُقام معظمها في بيوت تراثية مثل بيت السحيمي، وبيت الهراوي، وقبة الغوري، وقصر الأمير طاز، وغيرها من المواقع التراثية.

كما أعلن البيت الفني للمسرح تقديم العرض المسرحي الشعبي «يا أهل الأمانة» على المسرح القومي لمدة أسبوعين خلال شهر رمضان، وهو عرض يستند إلى أشعار فؤاد حداد، ويقدم تجربة فنية تمزج بين التراث الشعبي والوجدان المصري الأصيل.


هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
TT

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)
وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات، خصوصاً عند تعرضهم لمحتوى يركّز على «العضلات المثالية» والمقارنات الجسدية مع الآخرين.

وأوضح الباحثون من جامعة تورنتو أن التعرض المستمر للمحتوى الذي يروّج للأجساد العضلية المثالية، إلى جانب المقارنات الاجتماعية المتكررة، يعزز التفكير في استخدام هذه المواد الخطرة، ونشرت النتائج، الجمعة، بدورية «Body Image».

ويُعد إدمان وسائل التواصل الاجتماعي من الظواهر المتزايدة في العصر الرقمي؛ حيث يقضي الأفراد ساعات طويلة يومياً في التصفح والمشاهدة والتفاعل على المنصات المختلفة، ويمكن لهذا الإدمان أن يؤثر في الصحة النفسية والجسدية، مسبّباً شعوراً بالقلق والتوتر والعزلة الاجتماعية، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والتركيز. وغالباً ما يرتبط الإدمان بالرغبة المستمرة في متابعة تحديثات الآخرين والمقارنات الاجتماعية؛ ما يجعل من الصعب الابتعاد عن هذه المنصات حتى عند الرغبة في تقليل استخدامها.

وشملت الدراسة أكثر من 1500 مشارك من الشباب، وركّزت على المشاركين الذين لم يسبق لهم استخدام المنشطات. وهدفت إلى دراسة العلاقة بين أنواع مختلفة من وقت الشاشة والمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي ونيات استخدام منشطات بناء العضلات. وبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه المشاركون على وسائل التواصل الاجتماعي نحو ساعتين يومياً، وهو مشابه للوقت الذي يقضونه في مشاهدة الفيديوهات أو تصفح الإنترنت، إلا أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كان العامل الأكثر تأثيراً في النتائج.

وأظهرت النتائج أن نوعية المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي وسلوكيات التفاعل الرقمي كانت أكثر تأثيراً على نية استخدام المنشطات من مجرد الوقت المستغرق على الإنترنت.

ووجد الباحثون أن الشباب الذين يشاهدون صور رجال مفتولي العضلات ورياضيين، بالإضافة إلى الإعلانات والمحتوى الذي يروّج لمنشطات ومكملات بناء العضلات، كانوا أكثر ميلاً للتفكير في استخدام المنشطات، وكان التعرض المباشر لمحتوى يروّج للمنشطات هو العامل الأقوى تأثيراً.

كما أظهرت الدراسة أن الشباب الذين يقارنون أجسامهم بشكل متكرر بأجسام الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر ميلاً لاستخدام هذه المواد. وحذّر الباحثون من أن استخدام منشطات بناء العضلات يحمل مخاطر صحية كبيرة تشمل اضطرابات هرمونية، ومشكلات قلبية، وتغييرات مزاجية، وإمكانية الإدمان.

وأكدوا أن جهود الوقاية يجب ألا تقتصر على تقليل وقت الشاشة فقط، بل يجب أن تشمل التثقيف الإعلامي، ورفع وعي الشباب بممارسات التسويق الرقمي، وتعزيز الفهم الصحي للعضلات وصورة الجسم.

وخلص الفريق إلى أن هذه الدراسة تضيف دليلاً مهماً على أن المحتوى الرقمي الذي يروّج للعضلات المثالية قد يشكل خطراً على صحة الشباب النفسية والجسدية، ويزيد الميل لاستخدام المنشطات؛ ما يبرز الحاجة إلى برامج توعوية وإرشادية فعّالة لمواجهة هذه الظاهرة.