«التنمية الزراعي» السعودي يمول 467 ألف قرض بـ55 مليار ريال

ضمن جلسات منتدى المعرض الزراعي السعودي

جلسات منتدى المعرض الزراعي السعودي (الشرق الأوسط)
جلسات منتدى المعرض الزراعي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

«التنمية الزراعي» السعودي يمول 467 ألف قرض بـ55 مليار ريال

جلسات منتدى المعرض الزراعي السعودي (الشرق الأوسط)
جلسات منتدى المعرض الزراعي السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق التنمية الزراعية السعودي مساهمته بتمويل 467 ألف قرض، بقيمة إجمالية بلغت نحو 55 مليار ريال منذ إنشائه وحتى نهاية العام الماضي 2021م، جاء ذلك ضمن جلسات منتدى المعرض الزراعي على هامش المعرض الزراعي السعودي 2022، ومنتدى الأعمال الزراعي تحت عنوان: «تأمين الاحتياجات الغذائية المتنوعة للمملكة في مختلف القطاعات الفرعية»، والتي أوضح من خلالها المستشار بالصندوق المهندس علاء صديق، أن الخدمات تتمثل في تمويل المشاريع المتخصصة كالدواجن والبيوت المحمية، والاستزراع السمكي، والصناعات التحويلية الغذائية. وتستهدف القروض التنموية المزارعين ومربي الماشية والنحل وصيادي الأسماك، بالإضافة إلى تمويل مشاريع الاستثمار الزراعي الخارجي، وكذلك مبادرة تمويل رأس المال العامل لاستيراد المنتجات الزراعية المستهدفة في الأمن الغذائي؛ بهدف تعزيز الأمن الغذائي ودعم المخزون الاستراتيجي.
وبدوره، أفاد الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للأعلاف طارق الجماز، بأن استخدام الألياف الطويلة في أعلاف الماشية يزيد من رفع كفاءة الإنتاج، وذلك حسب دراسة قامت بها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع جامعة الملك سعود، والتي بينت مزايا استخدام نموذج الألياف الطويلة في أعلاف الماشية وتوفير الماء، وتحقيقه للأمن المائي والغذائي وضمان استدامتهما، بالإضافة إلى تحقيق أعلى إنتاجية في قطاع الماشية بأقل التكاليف.
كما استعرض نائب الرئيس لقطاع الأعلاف بشركة المطاحن الحديثة أحمد حجازي أهمية تفعيل طرق الابتكار في زيادة الإنتاج، مشيراً إلى أن الشركة نجحت في استثمار ذلك من خلال رفع الطاقة الإنتاجية من 100 ألف طن إلى 400 ألف طن في السنة بالموارد والمصانع المتاحة نفسها؛ وذلك لتأمين الإنتاج المحلي من دقيق وأعلاف.
فيما أوضح مدير التسويق وتطوير الأعمال بشركة «الخريف» التجارية فهد الجدعان، أهمية استخدام التقنيات الجديدة والأتمتة على المعدات المبتكرة لضمان أقصى عائد وتقليل الخسائر والتكلفة، والرفع من كفاءة الإنتاج؛ حيث تصدّر الشركة أجهزة الري إلى 40 دولة، وتحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم، واستطاعت منظومة الرش إدخال تقنيات الري الحديثة ورفع الكفاءة الإنتاجية وتقليل الاستهلاك بنسبة تصل إلى 30 في المائة.
واستعرض مدير وحدة شؤون المزارعين بالجمعية السعودية للزراعة العضوية المهندس يزيد الفيفي، حجم الإنتاج العضوي في المملكة لهذا العام الذي بلغ 105 آلاف طن، بقيمة 1.03 مليار في السنة، وبمساحة تجاوزت 27.100 هكتار، ونسبة زيادة في مساحات الإنتاج العضوي بلغت 138 في المائة، كما حققت المركز الثاني على مستوى العالم في تطور القطاع العضوي خلال الفترة من عام ٢٠١٨ إلى ٢٠٢١.
وأضاف أن النمو المتزايد في مساحات الإنتاج العضوي في المملكة مبني على أساس علمي وهو الطلب، وهذا يعني وعياً مجتمعياً في المملكة، مما أدى إلى زيادة المساحات ودخول المزارعين التقليديين أيضاً، وأن الجمعية أسست لتكون مظلة، وتتعاون مع الشركاء، ومراكز الأبحاث لتطوير قطاع الإنتاج العضوي.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.