إثيوبيا: محادثات السلام حول تيغراي تعقد في جنوب أفريقيا 24 الحالي

امرأة من تيغراي تتجادل مع آخرين حول حصّتها من البازلاء الصفراء التي توزّعها جمعية إغاثة في بلدة أغولا بمنطقة تيغراي (أ.ب)
امرأة من تيغراي تتجادل مع آخرين حول حصّتها من البازلاء الصفراء التي توزّعها جمعية إغاثة في بلدة أغولا بمنطقة تيغراي (أ.ب)
TT

إثيوبيا: محادثات السلام حول تيغراي تعقد في جنوب أفريقيا 24 الحالي

امرأة من تيغراي تتجادل مع آخرين حول حصّتها من البازلاء الصفراء التي توزّعها جمعية إغاثة في بلدة أغولا بمنطقة تيغراي (أ.ب)
امرأة من تيغراي تتجادل مع آخرين حول حصّتها من البازلاء الصفراء التي توزّعها جمعية إغاثة في بلدة أغولا بمنطقة تيغراي (أ.ب)

أعلنت الحكومة الإثيوبية اليوم (الخميس)، أن الاتحاد الأفريقي أعلن أن محادثات سلام ستعقد في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في جنوب أفريقيا لمحاولة حل الحرب المستمرة منذ قرابة عامين في تيغراي.
وقال مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء آبي أحمد رضوان حسين في تغريدة على «تويتر»: «أبلغتنا مفوضية الاتحاد الأفريقي بأن محادثات السلام ستعقد في 24 أكتوبر 2022 في جنوب أفريقيا. أكدنا التزامنا بالمشاركة».
وتقاتل قوات الحكومة الإثيوبية وحلفاؤها قوات تيغراي على نحو متقطع منذ نهاية 2020. وتسبب العنف في مقتل آلاف المدنيين وتشريد الملايين.
وتأجلت محادثات السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي والتي كانت مقترحة في وقت سابق الشهر الحالي لأسباب لوجيستية، ويتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الصراع.



الشرع: سوريا تستعيد علاقاتها الدولية... ومسار سياسي تدريجي نحو انتخابات حرة

الرئيس السوري أحمد الشرع لدى مغادرته مقر رئيس الوزراء البريطاني بعد اجتماع أمس (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع لدى مغادرته مقر رئيس الوزراء البريطاني بعد اجتماع أمس (رويترز)
TT

الشرع: سوريا تستعيد علاقاتها الدولية... ومسار سياسي تدريجي نحو انتخابات حرة

الرئيس السوري أحمد الشرع لدى مغادرته مقر رئيس الوزراء البريطاني بعد اجتماع أمس (رويترز)
الرئيس السوري أحمد الشرع لدى مغادرته مقر رئيس الوزراء البريطاني بعد اجتماع أمس (رويترز)

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تمضي في مرحلة إعادة بناء شاملة تقوم على استعادة العلاقات الدولية وتعزيز الثقة مع الدول، بالتوازي مع إطلاق مسار سياسي تدريجي يستند إلى الحوار الوطني والإعلان الدستوري، وصولاً إلى انتخابات حرة.

وشدد الشرع خلال جلسة حوارية في المعهد الملكي للشؤون الدولية «تشاتام هاوس» في العاصمة البريطانية لندن أمس (الثلاثاء)، على أن الدولة السورية ماضية في حصر السلاح بيدها وفرض سيادة القانون، مع الالتزام بضمان الحريات عبر إطار قانوني ودستوري واضح.

رئيس الوزراء ستارمر مستقبلاً الرئيس الشرع (رويترز)

وأوضح الشرع أن سوريا تتبنى سياسة خارجية متوازنة تقوم على تجنب الصراعات والدعوة إلى الحلول التفاوضية، مع التركيز على إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين، مؤكداً أن مسار العدالة الانتقالية سيُبنى على أسس قانونية تضمن المحاسبة وتحفظ السلم الأهلي، وفق ما ذكرته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).

العلاقات مع بريطانيا والانفتاح الدبلوماسي

وقال الرئيس السوري: «إن سوريا قطعت خطوات متقدمة في مسار علاقاتها مع المملكة المتحدة»، لافتاً إلى إسهام بريطانيا في دعم الشعب السوري عبر رفع العقوبات، مؤكداً أن اللقاءات التي جرت اليوم في لندن من شأنها تعزيز مستوى الثقة، في وقت تتجه فيه العلاقات الدبلوماسية نحو الجاهزية الكاملة، بما يشمل إعادة تفعيل السفارات.

الاستحقاقات الداخلية والمرحلة الانتقالية

وفي الشأن الداخلي، أوضح الشرع أن سوريا ماضية في تنفيذ التزاماتها السياسية، مبيناً أنه جرى عقد مؤتمر الحوار الوطني وإصدار إعلان دستوري نصَّ على مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات تمهيداً لإجراء انتخابات حرة، لافتاً إلى إجراء انتخابات مجلس الشعب الذي ستبدأ أولى جلساته الشهر القادم، على أن يعاد النظر في القوانين بعد انتهاء المرحلة الانتقالية.

وبيّن الشرع أن تشكيل الأحزاب السياسية مرتبط بإقرار الدستور الجديد، حيث ستتولى لجان منبثقة عن مجلس الشعب إعادة صياغته، بما يتضمن قوانين تنظم الحياة الحزبية وتتيح مشاركة الأحزاب في السلطة والحكومة.

وفيما يتعلق بالحريات العامة، شدد الرئيس السوري على أن دور رئيس الدولة يقتصر على تطبيق القوانين التي يقرها الدستور، وليس فرض قيود جديدة على المجتمع، مؤكداً أن الإطار القانوني هو الضامن للحريات الشخصية.

العلاقة مع إسرائيل

من جهة أخرى، أكد الشرع أن إسرائيل تعاملت مع سوريا منذ البداية بشكل سلبي، حيث قصفت الكثير من المواقع السورية وتوغلت في بعض المناطق وخرقت اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي صمد لأكثر من 50 عاماً، كما كانت هناك مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة جرت خلال الفترة الماضية، وتم تحقيق تقدم في بعض المراحل، إلا أن المواقف الإسرائيلية شهدت تغيراً في اللحظات الأخيرة.

وفيما يتعلق بغزة، أكد الشرع أن الشعب السوري يتعاطف مع معاناة الفلسطينيين، مشيراً إلى أن سوريا تمر بظروف إنسانية صعبة نتيجة الحرب، مما يجعلها تركز على إعادة البناء الداخلي.

الرئيس السوري أحمد الشرع يرافقه وزير الخارجية أسعد الشيباني لدى مغادرتهما مقر رئيس الوزراء البريطاني بعد اجتماع أمس (إ.ب.أ)

الدبلوماسية الدولية والعلاقات المتوازنة

وفي الشأن الدولي، لفت الشرع إلى أن سوريا تسعى إلى بناء علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، مبيناً أنه من دلائل نشاط الدبلوماسية السورية أن تكون في البيت الأبيض، وبعد بضعة أيام في الكرملين، ولا سيما في هذا الوقت الحرج الذي يصعب فيه على أي دولة في العالم إقامة علاقات متوازنة بين أطراف متصارعة.

وأشار إلى أن روسيا كانت منخرطة في الحرب ضد الشعب السوري إلى جانب النظام السابق، غير أن هناك في المقابل علاقات تاريخية وروابط قديمة تجمع بين سوريا وروسيا، وقد سعت سوريا إلى التخفيف من الأضرار دون الوصول إلى حالة من التصعيد مع الجانب الروسي، موضحاً أنه من بين عشرات القواعد لم يبقَ في سوريا سوى قاعدتين، ويجري العمل على الترتيب لتحويلهما إلى مراكز لتدريب الجيش السوري.

اجتماع الشرع ورئيس الوزراء البريطاني في مقر الحكومة بـ«داوننغ ستريت» بحضور مسؤولين من الطرفين (حساب الرئاسة السورية)

ملف اللاجئين والاستثمار وإعادة الإعمار

وفي ملف اللاجئين، أكد الرئيس السوري أن عودة السوريين من الخارج ترتبط بتحسن الأوضاع الاقتصادية وإعادة الإعمار، مشيراً إلى عودة أعداد كبيرة طوعاً خلال الفترة الماضية، معتبراً أن الاستثمار وتوفير فرص العمل يشكلان ركيزتين أساسيتين لتشجيع العودة، وتحويل التحديات إلى فرص اقتصادية تدعم مستقبل البلاد.

وأكد الشرع أن الدول الأوروبية مشكورة على استقبال اللاجئين السوريين خلال سنوات الثورة، غير أن إعادة أي شخص إلى بلده لا تتم بمجرد وضعه في طائرة وإعادته، لأن ذلك قد يسبب له صدمة ويدفعه إلى الهجرة مجدداً، ولذلك لا بد من إدارة هذا الملف بطريقة سليمة تحفظ كرامة اللاجئ وحقه في العودة الطوعية.

وأوضح أن إسقاط النظام السابق فتح الباب أمام عودة واسعة، إذ عاد خلال العام الماضي أكثر من مليون و300 ألف سوري طوعاً من دول اللجوء، كما عاد نصف من كانوا يعيشون في المخيمات إلى قراهم المدمرة أو المهدمة، وأشار إلى أن روح الانتماء عادت إلى الشعب السوري، وهو ما يولّد رغبة طبيعية في العودة.

وبيّن الشرع أن الحكومة السورية اعتمدت الاستثمار مساراً لإعادة الإعمار وتحويل النكبة السورية إلى فرصة اقتصادية، وأن كل زيارة خارجية تتضمن لقاءات مع شركات كبرى لعرض الفرص الاستثمارية في سوريا، مبيناً أن شركات ألمانية كبرى أبدت اهتماماً واضحاً بالاستثمار، وأن الحكومة طرحت عليها فكرة اعتبار اللاجئين السوريين في ألمانيا فرصة اقتصادية، لما اكتسبوه من لغة وخبرات في المصانع والشركات الأوروبية، بما يؤهلهم ليكونوا قوة عاملة مهمة في فروع تلك الشركات داخل سوريا.


ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)
ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)

سجل ليونيل ميسي هدفاً، وصنع آخر، فحققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا 5-0، الثلاثاء، في آخِر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها في «مونديال 2026». وصنع ميسي، الذي أعاده المدرب ليونيل سكالوني إلى التشكيلة الأساسية بعد الفوز الباهت على موريتانيا، 2-1 الجمعة الماضي، الفارق مباشرة في الودية التي أقيمت على ملعب لا بومبونييرا في بوينس آيرس.

ومرَّر النجم البالغ 38 عاماً كرة حاسمة لافتتاح التسجيل عبر خوليان ألفاريس، قبل أن يوقّع على هدفه الـ116 بقميص الأرجنتين عبر مجهود فردي قبل دقائق من الاستراحة. وشكّلت مباراة الثلاثاء مناسبة لتوديع الجماهير قبل خوض النهائيات، حيث يستهلّ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه في المجموعة العاشرة إلى جانب الجزائر والنمسا والأردن في يونيو (حزيران) المقبل. وسيخوض «ألبيسيليستي» أيضاً مباراة ودية أمام صربيا، في يونيو، ويسعى لترتيب مواجهة تحضيرية إضافية قبل انطلاق البطولة. ويُنتظر أن يقود ميسي الأرجنتين في مشاركته السادسة القياسية في «كأس العالم»، بينما يطمح أبطال العالم إلى الاحتفاظ باللقب.

وأثبت صانع ألعاب إنتر ميامي الأميركي مجدداً تأثيره الحاسم على أداء المنتخب، إذ وقَّع على بصمته المعتادة في فوز مريح. وافتتح ألفاريس التسجيل بعد 4 دقائق فقط، على أثر سيطرة ميسي بسلاسة على كرة عالية على حافة المنطقة، قبل أن يمررها إلى مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني الذي أسكنها الشِّباك. وضاعف ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، التقدم قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول بتسجيله هدفه الـ902 في مسيرته، بعد تبادل سريع للكرة مع لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، أليكسيس ماك أليستر، أنهاه بتسديدة أرضية في مرمى الحارس الزامبي ويلارد موانزا. وكاد ميسي يُعزز غَلّته التهديفية في مطلع الشوط الثاني، حين حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء بعد خطأ من ألبرت كانغواندا على تياغو ألمادا. لكن ميسي فضّل منح زميله المخضرم نيكولاس أوتامندي الكرة، فسدّد الأخير بنجاحٍ مُعلناً التقدم 3-0. وسجّل دومينيك تشاندا بالخطأ في مرماه الهدف الرابع للأرجنتين (68)، قبل أن يوقِّع الموهبة الصاعدة فالنتين باركو الهدف الخامس في الوقت البدل عن ضائع (90+4).


إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
TT

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)
كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، بعد خسارته في مباراة المحلق أمام البوسنة والهرسك، مما تسبب في إطالة أمد الكابوس الرياضي لهذا البلد الشغوف بكرة القدم. وجاء على صدر الصفحة الأولى لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»، وهي الصحيفة اليومية الرئيسية في إيطاليا، عنوان «لعنة كأس العالم». ودعت الصحيفة إلى إعادة بناء حركة أنتجت بعض أعظم لاعبي كرة القدم، لكنها لم تفز إلا بمباراة واحدة في النهائيات منذ رفعها الكأس في عام 2006. وجاء في عناوين صحيفتَي «لا غازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت»، وهما الصحيفتان الرياضيتان الرئيسيتان في البلاد، «سنبقى جميعاً في المنزل»، في إشارةٍ إلى قضاء صيف آخر دون المشاركة في كأس العالم للفريق الذي تُوِّج باللقب أربع مرات.

وجسَّدت الصحف الإيطالية حالة الصدمة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، حيث اتفقت عناوين «لاغازيتا ديلو سبورت» و«كورييري ديلو سبورت» على عبارة واحدة اختصرت المشهد: «الجميع إلى المنزل».

«لاغازيتا ديلو سبورت» ركزت على البعد التاريخي للأزمة، معتبرة أن الغياب للمرة الثالثة توالياً يؤكد تحول الإخفاق إلى ظاهرة مستمرة، لا مجرد نتيجة عابرة، مع إبراز المشهد الإنساني للمدرب جينارو غاتوزو الذي ظهر متأثراً وقدم اعتذاره.

في المقابل، ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة، ووصفت ما حدث بأنه «الفشل الثالث»، مؤكدةً أن المشكلة أعمق من مباراة أو جيل لاعبين، بل خلل في النظام الكروي يستوجب إعادة بناء كاملة.

وأُصيب المشجعون في روما بالذهول بعد أن خسرت إيطاليا أمام البوسنة بركلات الترجيح بنتيجة 4-1، أمس، بعد التعادل 1-1، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي في الملحق بعد خسارتيها أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

ذهبت «كورييري ديلو سبورت» إلى لهجة أكثر حدة ضد المنتخب (كورييري)

وقال دافيدي كالداريتا الذي شاهد المباراة في حانة بالمدينة: «سار كل شيء بشكل سيئ منذ بداية المباراة. الفريق لم يكن جيداً، ودخل لاعبون غير جاهزين ولعبوا (رغم كل شيء). هذا ليس منطقياً، وبصراحة أنا مصدوم».

وتأهلت إيطاليا إلى كأس العالم لآخر مرة في عام 2014، وهو العام الذي شهد مشاركة البوسنة الوحيدة السابقة في البطولة. وسيلعب المنتخب القادم من منطقة البلقان الآن في المجموعة الثانية إلى جانب كندا، أحد البلدان المضيفة، وقطر وسويسرا.

وقال المشجع إدواردو ستيمبري: «إما أن هناك خطأ في نظام تكوين اللاعبين الشبان، وإما أن الأمر غير منطقي». وأكملت إيطاليا المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 42 بعد طرد أليساندرو باستوني بسبب تدخل متأخر عندما كان آخر مدافع، وهو ما شكَّل نقطة تحول حاسمة، حيث كانت إيطاليا متقدمة في ذلك الوقت.

غلاف «لاغازيتا ديللو سبورت» بعد الفشل في التأهل (لاغازيتا)

وقالت ميلاني كارديلو: «نشعر بضيق وإحباط شديدين. حتى عندما تشعر بالإحباط، فإنك تتشبث بالأمل دائماً. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي».