نقل7.7 مليون طن حبوب أوكرانية عبر البحر الأسود

سفن تنقل حبوباً أوكرانية تنتظر التفتيش في البوسفور قبل أيام (رويترز)
سفن تنقل حبوباً أوكرانية تنتظر التفتيش في البوسفور قبل أيام (رويترز)
TT

نقل7.7 مليون طن حبوب أوكرانية عبر البحر الأسود

سفن تنقل حبوباً أوكرانية تنتظر التفتيش في البوسفور قبل أيام (رويترز)
سفن تنقل حبوباً أوكرانية تنتظر التفتيش في البوسفور قبل أيام (رويترز)

أعلنت تركيا أن ما نسبته 5.6 في المائة فقط من الحبوب التي خرجت من أوكرانيا في إطار اتفاقية إسطنبول للممر الآمن للحبوب في البحر الأسود، توجه إلى الدول الفقيرة أو الأقل نمواً، بينما ذهب أكثر من 60 في المائة منها إلى دول أوروبا.
وقال وزير الزراعة والغابات التركي وحيد كيريشتشي، الاثنين، إن 63 في المائة من الحبوب المنقولة عبر الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، في إطار اتفاقية إسطنبول الموقعة بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة في 22 يوليو (تموز) الماضي، تم شحنها إلى الدول الأوروبية، وأن 24 في المائة من الحبوب نقلت إلى آسيا و13 في المائة إلى أفريقيا.
وأضاف كيريشتشي، خلال فعالية بمناسبة يوم الغذاء العالمي، أن 5.6 في المائة فقط من الحبوب المنقولة عبر البحر الأسود توجهت إلى الدول الأقل نمواً، لافتاً إلى أن كمية الحبوب التي تم نقلها مع بدء سريان اتفاقية إسطنبول في الأول من أغسطس (آب) الماضي، وحتى السبت الماضي 15 أكتوبر (تشرين الأول) بلغت أكثر من 7.5 مليون طن.
وذكر الوزير أن مسألة نقل الحبوب من الموانئ الأوكرانية كانت على جدول أعمال اجتماع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة قادة رابطة الدول المستقلة في أستانة الأسبوع الماضي، وأن تركيا أكدت ضرورة إبقاء ممر الحبوب مفتوحاً للأشهر الأربعة المقبلة، بهدف تأمين سلاسل إمداد الغذاء وضمان الأمن الغذائي والسلام العالمي.
كان إردوغان أكد، خلال لقائه بوتين، عزم بلاده على مواصلة اتفاق إسطنبول وتعزيزه، ونقل الحبوب والأسمدة الروسية إلى البلدان الأقل نمواً عبر تركيا، مشيراً إلى أنه إذا كانت الخطوات التي ستتخذها تركيا وروسيا بشأن ممر الحبوب خلال هذه المرحلة ستزعج بعض الأوساط «المعروفة»، دون تحديدها، فإنها بالمقابل «ستسر البلدان الأقل نمواً».
وأضاف إردوغان: «علينا أن نعتني بالفقراء، خصوصاً البلدان الفقيرة في هذه المرحلة أكثر من الدول المتقدمة، وأعتقد أن القيام بذلك سيقلب الكثير من التوازنات في العالم».
من جانبه، قال بوتين إن «البلدان الأفقر لا تزال تحصل على قدر قليل من الحبوب... على الدول التي تشتري الحبوب الأوكرانية بموجب اتفاقية إسطنبول أن تكون ممتنة لإردوغان».
وسبق أن أشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، الأسبوع الماضي، إلى أن أوكرانيا تنظر بإيجابية لتمديد العمل باتفاقية إسطنبول الخاصة بشحن الحبوب، التي وقعت في 22 يوليو الماضي والتي تسري لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد بموافقة كل من روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى أن موسكو لديها بعض المخاوف بشأن شحن منتجاتها الزراعية والأسمدة، كما ورد بالاتفاقية التي تم التوصل إليها بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة.
وقام وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ووزير البنية التحتية الأوكراني أولكسندر كوبراكوف، الأحد، بزيارة إلى مركز التنسيق المشترك المعني بشحن الحبوب، الذي تأسس في إسطنبول في 27 يوليو بموجب اتفاقية إسطنبول لمراقبة وتفتيش السفن التي تدخل إلى موانئ أوكرانيا، والتي تخرج منها للتأكد من عدم حملها أسلحة أو معدات عسكرية.
وقال أكار إنه بعد نحو 3 أشهر على توقيع اتفاقية إسطنبول خرجت 345 سفينة من الموانئ الأوكرانية محملة بـ7 ملايين و700 ألف طن من الحبوب، واصفاً الأعمال التي بها يقوم مركز التنسيق، الذي يعمل به موظفون من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، بأنها واجب إنساني وتاريخي في الوقت ذاته.
من جانبه، أكد كوبراكوف أن أوكرانيا تؤمن بضرورة استمرار هذه المبادرة الناجحة التي تؤثر على أسعار الحبوب حول العالم.


مقالات ذات صلة

تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

أوروبا أقارب وزملاء عسكريون لدى حضورهم جنازة جنود أوكرانيين قضوا في الحرب بمدينة خاركيف أمس (إ.ب.أ)

تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»

حذرت موسكو من مساعٍ أوروبية لتزويد كييف بأسلحة نووية، فيما برزت مخاوف من تحوّل الحرب إلى مواجهة مفتوحة مع دخولها عامها الخامس، اليوم (الأربعاء)،

رائد جبر (موسكو)
الولايات المتحدة​ مبنى الكابيتول في واشنطن (أ.ف.ب)

أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يدعمون أوكرانيا قبل خطاب ترمب

تشمل بنود القرار تشجيع التعاون القوي بين أعضاء حلف شمال الأطلسي والدعوة إلى أن تحترم أي تسوية بالمفاوضات سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا سفير روسيا لدى الأمم المتحدة غينادي غاتيلوف (أ.ف.ب)

وزراء غربيون يقاطعون خطاب ممثل موسكو في جنيف

قاطعت دول غربية خطاب روسيا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء، في الذكرى السنوية الرابعة لغزو موسكو لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا رجل إطفاء أوكراني يعمل على إخماد حريق بموقع هجوم روسي في أوديسا (أ.ف.ب)

مسار ترمب للتسوية... لا انتصار كاملاً لأي طرف

إطلاق المبادرة الأميركية للتسوية قبل أشهر وفَّر مناخاً عملياً للبحث عن تسوية مقبولة للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع.

رائد جبر (موسكو)
العالم بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.