التقط صورة لغرفة معيشتك وستتكفل «إنتريور إيه آي» بتصميمها

منصة «إنتريور إيه آي» تتيح لك تصميماً جديداً لمنزلك
منصة «إنتريور إيه آي» تتيح لك تصميماً جديداً لمنزلك
TT

التقط صورة لغرفة معيشتك وستتكفل «إنتريور إيه آي» بتصميمها

منصة «إنتريور إيه آي» تتيح لك تصميماً جديداً لمنزلك
منصة «إنتريور إيه آي» تتيح لك تصميماً جديداً لمنزلك

أسابيع مرت منذ أن وضعت وزوجي 40 صندوقاً تحتوي جميع أغراضنا للانتقال والعيش في شقتنا الجديدة في بروكلين التي لا تبدو أي غرفة فيها مرتبة بشكل نهائي. المشكلة مزدوجة، لدينا تصميم غير اعتيادي منقسم عبر طابقين؛ وهناك كثير من الأفكار المتعلقة بكيفية ترتيب كل غرفة وتنسيقها.
هل يمكننا وضع مقاعد مريحة في غرفة تناول الطعام في الطابق العلوي، والالتزام بمشاهدة التلفاز في غرفة المعيشة بالطابق السفلي؟ كيف يمكننا استغلال المطبخ المفتوح الصغير على النحو الأمثل من دون إخراج كل شيء والبدء من جديد؟ هل غرفة المكتب الموجودة داخل المنزل تتسع لمكتبي والبيانو الخاص بي والسرير الذي يمكن تحويله إلى أريكة؟ وكيف ينبغي وضع كل تلك الأشياء من دون أن تبدو نسخة عملاقة من هذا الوعاء الذي يحتوي على تلك الأشياء المتفرقة لدينا في المنزل؟
وبينما أنا محمّل بعبء كثير من الأسئلة والإجابات غير المثالية، انبهرت حين علمت بأمر «إنتريور إيه آي»، وهي منصة جديدة من منصات الذكاء الصناعي الخاصة بإنتاج الصور التي تتيح لك تحميل صورة لمنزلك على الإنترنت، ومن ثَم تقدم لك ترتيباً جديداً للمنزل استناداً إلى واحد من بين 17 طرازاً اختيرت سلفاً. هل تريد غرفة معيشة «استوائية»؟ نعم، من فضلك. هل تريد مكتباً في المنزل على طراز «الماكسماليزم»؟ لمَ لا؟
ابتكر أحد أصحاب المشروعات الرائدة، واسمه ليفيلسيو «إنتريور إيه آي»، وابتكر أيضاً منصة أخرى من المنصات التي تستخدم الذكاء الصناعي، تتيح لك تصميم منزل جديد تماماً بنقرة زر. يأتي هذا ضمن منظومة آخذة في النمو؛ لكنها أيضاً مثيرة للجدل، مكونة من برامج ذكاء صناعي خاصة بإنتاج صور مثل «دال- إي» و«ميديجيرني» التي تستخدم الذكاء الصناعي لإنتاج صور من العدم، بناء على بضع كلمات، أو بضعة اختيارات في الحالة التي نتناولها.


«إنتريور إيه آي» تصمم منزلك بكبسة زر

يمكن للمنصة أن تصبح وسيلة جديدة مثيرة للاهتمام لتقديم الأفكار الخاصة بالتصميم الداخلي، أو حتى إعداد العروض الافتراضية للعقارات. مع ذلك توضح تجربتي خلال الأيام القليلة الماضية أنه لا يمكن الاستغناء عن البصيرة الإبداعية البشرية، ومهارات الاستماع التي يتمتع بها البشر المدرَّبون ليكونوا معماريين.
حمّلت على المنصة غرفة تناول الطعام، واخترت تصميمها على الطراز «البوهيمي». ونسيت ذكر أنها غرفة تناول الطعام، فجعلها البرنامج غرفة معيشة، بيد أن النتائج كانت مذهلة، إذ لاحظت منصة «أل» ذلك المقعد المدمج الذي يمتد بطول الجدار الخلفي وحول الركن، وأوجد زاوية مريحة مزدانة بالوسائد بألوان زاهية، إضافة إلى وضع نباتات داخل مكرمية متدلية من السقف. وغُطّيت أرضية الغرفة بالسجاد الموضوع بشكل متداخل، مع ترتيب طاولات صغيرة بشكل عشوائي، ونشر مقاعد «باف» ذات حواف مبهمة تتجاوز الحدود الحالية للبرنامج.
لم يكن هذا ما كنت أبحث عنه؛ لكنني ذُهلت، وكررت العملية باستخدام طرز أخرى، مع الحرص على تحديد أنها غرفة تناول طعام. ظهر في تلك النسخة الخيالية المتصورة غرفة تناول الطعام في منزلي، حُوّل المقعد المدمج فيها إلى وحدة بيضاء لامعة تمتد من الأرض حتى السقف مزدانة بأضواء نيون غريبة. كذلك تخلت النسخة «القبلية» عن ذلك المقعد كلياً، ووضعت ورق حائط ذا أشكال هندسية على الجدار الخلفي من الغرفة، إلى جانب وضع منضدة ومقاعد من البامبو، وعليها شموع رومانسية موقدة، أو ربما كانت مصابيح.


«إنتريور إيه آي» تستخدم الذكاء الصناعي في تصميم منزلك

في ظل توقي إلى اكتشاف المزيد، وهذا الشعور بعدم الرضا عن تلك النتائج غير القاطعة، أدخلت صورة لمكتب المنزل، ومن ثم غرفة المعيشة الموجودة في الطابق الأرضي، فغرفة النوم. كانت كل نسخة تولد نسخة لمنزلي تبدو للوهلة الأولى رائعة، وبعد ذلك أراها غير عملية عند التمعن في النظر إليها. جعلني مكتب المنزل «البوهيمي» أتساءل عما إذا كان من الأفضل نقل مكتبي ليكون قبالة النافذة بدلاً من وضعه إلى جانب الجدار، في حين كانت بقية قطع الأثاث مجرد مجموعة بطابع فوضوي من مقاعد «الباف»، ومزيجاً من السلال المصنوعة من الخوص، وأوعية النباتات، من دون أي اكتراث بقطع الأثاث المكتبي الأخرى مثل المكتبة أو المصابيح الأرضية، فضلاً عن البيانو الذي كان يظهر جلياً في الصورة الأصلية. كانت نسخة «سكي شاليه» من غرفة النوم مشوهة تماماً بتصميمها المختلف كلياً، مع عدم وجود أي نوافذ، إلى جانب كتل مستديرة رهيبة من السجاد المزخرف.
كانت بعض الخيارات غريبة للغاية أو متضاربة لدرجة كبيرة، لا يمكن أن توحي بأن هذا التطبيق سيحل محل المصممين الداخليين قريباً؛ لكنها طريقة لإدراك الأفكار المتعلقة بالطرز المختلفة وللحصول على إلهام بتصميم. لقد علمت أني أكره الطلة النظيفة العصرية، وأنني أكثر ميلاً إلى الطرز المركبة «البوهيمية». كذلك وجدت بعض الإلهام والأفكار الجديدة التي أعتزم النظر فيها، مثل نقل مكتبي قبالة تلك النافذة، أو وضع بعض السجاد؛ لكنني أشعر بالقلق من أن يمتلأ عقلي بنسخ غير واقعية من منزلي، إلى جانب احتمال أن ينتهي بي الحال إلى العيش في نسخة من المنزل المثالي مقترحة من آلة.
وقد نشر مبتكر البرنامج صفحة كاملة توضح سبب عدم إمكانية الوصول إليه، وبالتالي عدم إمكانية إجراء مقابلات معه، ومن بين الأسباب أن «الحياة قصيرة جداً»، إلى جانب سعيه وراء عمل عميق خالٍ من الأمور المشتتة؛ لكن تشير صفحته على موقع «تويتر» إلى تلقي كثير من الطلبات من عملاء، وإلى أنه يعمل عليها لبضع ساعات ثم ينشرها على المنصة.
تتيح واحدة من تلك التحديثات التي تعود إلى 5 أكتوبر (تشرين الأول)، للأشخاص الذين يحمّلون غرفاً خالية، الحصول على نسخة مصممة بالكامل، وتحتوي قطع أثاث داخلي محددة سلفاً، حسب طراز الغرفة.
هناك تحديث آخر يتيح للمستخدمين إدخال أي تغييرات بنيوية يدوياً على التصميم المقترح من جانب الذكاء الصناعي، وهو ما يقول ليفيلسيو إنه سيصبح آلياً في النهاية.
يمكن القول إن منصة «إنتريور إيه آي» لا تزال في مرحلة مبكرة؛ لكن خلال أسبوع واحد تحولت من منصة مجانية تقدم عدداً غير محدود من التصميمات، وعشرات الغرف التي يمكن الاختيار منها، إلى نسخة هجينة تحتوي خيارات مجانية قليلة، وخياراً يتمثل في دفع 34 دولاراً شهرياً مقابل الحصول على تصميمات غير محدودة وذات «جودة أعلى، وأكثر دقة»، إلى جانب إمكانية طلب طرز جديدة حسب الموقع الإلكتروني.

* خدمات «تريبيون ميديا»



هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم بـ«مُسيِّرتين» يُصيب عاملاً في ميناء صلالة العُماني

صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التقطها القمر الاصطناعي تُظهر تصاعد دخان كثيف من منشأة «مينا بتروليوم» بميناء صلالة العماني في 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفادت السلطات العمانية، السبت، بأن ​عاملاً أصيب في هجوم بطائرتين مسيرتين على ميناء صلالة، فيما لحقت أضراراً محدودة بإحدى ‌الرافعات.

ونقلت وكالة ‌الأنباء ​العمانية الرسمية ‌عن ⁠مصدر ​أمني قوله، إن ميناء صلالة اُستهدف بطائرتين مسيرتين، مبيناً أن الحادث أسفر عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين ⁠به، وتعرض رافعة ‌في ​مرافقه لأضرار محدودة.

وأكدت سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كل الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين بها.

وكانت خزانات الوقود بميناء صلالة تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة في 11 مارس (آذار) الحالي، ما أدى إلى حريق احتوته فرق الدفاع المدني، من دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وأعلنت هيئة البيئة حينها أنها تابعت باهتمام بالغ مستجدات حادث الحريق، وأكدت أن مستويات جودة الهواء بولاية صلالة في الحدود الآمنة.

واضطلعت عُمان بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران قبل الحرب الحالية التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الماضي.


ترمب: إيران تسعى للتفاوض وأميركا أعادت رسم موازين القوة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
TT

ترمب: إيران تسعى للتفاوض وأميركا أعادت رسم موازين القوة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مشاركته في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)

أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أنهت «التهديد الذي شكَّله النظام الإيراني»، مشيراً إلى أن بلاده دمَّرت جزءاً كبيراً من قدرات طهران العسكرية والنووية، ولن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

وقال إن إيران «لم تعد المتنمر في الشرق الأوسط»، وإنها فقدت جانباً كبيراً من قوتها العسكرية بعد سلسلة عمليات أميركية وصفها بأنها «غير مسبوقة»، مضيفاً أن طهران «باتت تسعى وتتوسل إلى التفاوض» بعد هذه الضربات، وأن واشنطن تتعامل معها «من موقع قوة».

وجاء حديث ترمب خلال كلمته في ختام مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في مدينة ميامي الأميركية، حيث ألقى خطاباً مطولاً جمع بين الرسائل الجيوسياسية والاقتصادية، مؤكداً أن العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة «غيَّرت قواعد اللعبة» في الشرق الأوسط، وأدَّت إلى «تفكيك قدرات عسكرية رئيسية» لدى إيران، بما في ذلك منشآت حساسة وبنية صناعية دفاعية.

الجيش الأقوى في العالم

وأشار إلى أن الولايات المتحدة استخدمت «أحدث ما لديها من تكنولوجيا عسكرية» في هذه العمليات، مؤكِّداً أن الجيش الأميركي «الأقوى في العالم»، وأنه قادر على «تنفيذ عمليات دقيقة وفعَّالة في أي مكان»، لافتاً إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت منشآت استراتيجية «بدقة عالية»، وأسفرت عن «شلّ قدرات رئيسية» لدى طهران، خصوصاً في مجالات الصواريخ والطائرات المسيَّرة.

كما استعاد ترمب قرارات اتخذها خلال ولايته الأولى، من بينها الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، معتبراً أن ذلك القرار «منع طهران من امتلاك السلاح النووي مبكراً»، وهاجم السياسات السابقة التي، بحسب قوله، «منحت إيران موارد مالية دون ضمانات كافية»، مشدداً على أن استراتيجيته تقوم على «الضغط والقوة لفرض التوازن».

تحدَّث الرئيس الأميركي عن الحرب على إيران وعن القضايا الاقتصادية والسياسية (الشرق الأوسط)

الأمير محمد بن سلمان

وتوسع ترمب في الحديث عن دعم حلفاء الولايات المتحدة، مؤكِّداً أن دول الخليج لعبت دوراً مهماً في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت «وقفت بثبات إلى جانب واشنطن»، وأسهمت في تعزيز الاستقرار الإقليمي، سواء عبر التنسيق الأمني أو الشراكات الاستراتيجية.

وفي معرض حديثه عن حلفاء واشنطن في المنطقة، خصَّ ترمب الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، بإشادة لافتة، وقال إنه «رجل رائع» و«صديق عظيم»، وإن السعودية تستطيع أن تفخر بقيادته.

وأضاف أن ولي العهد أظهر شجاعة وثباتاً في ظرف دقيق، ولم يُظهر تردداً رغم حساسية التطورات، معتبراً أنه «يستحق» مكانته لأنه «رجل ناجح»، في إشارة إلى دوره في تعزيز استقرار المنطقة وتطوير الشراكات مع الولايات المتحدة.

مجالات المستقبل

وفي الجانب الاقتصادي، قال ترمب إن الولايات المتحدة شهدت «تحولاً كبيراً خلال فترة قصيرة»، مضيفاً أنها أصبحت «الوجهة الأولى للاستثمار عالمياً»، مدفوعة بحزمة سياسات تضمنت خفض الضرائب، وتسهيل بيئة الأعمال، وتحفيز القطاع الصناعي. وأشار إلى أن بلاده جذبت استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والطاقة، مما أسهم في خلق ملايين الوظائف وتحقيق نمو اقتصادي قوي.

وأكَّد أن إدارته تركز على قيادة الاقتصاد العالمي في مجالات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، وقال إن الولايات المتحدة «لن تسمح لأي منافس بتجاوزها في هذا المجال»، كما أشار إلى توجه بلاده لتعزيز موقعها في سوق العملات الرقمية، معتبراً أن ذلك جزء من استراتيجية أوسع لجعل أميركا «مركزاً عالمياً للابتكار المالي».

شركاء الولايات المتحدة

كما تطرق إلى العلاقات الاقتصادية مع شركاء الولايات المتحدة، خصوصاً في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الشراكة مع السعودية تمثل «نموذجاً للتعاون الاستراتيجي»، سواء في مجالات الاستثمار أو الطاقة أو التكنولوجيا. ولفت إلى أن هذه الشراكات أسهمت في إطلاق مشروعات كبرى، وتعزيز تدفقات رؤوس الأموال بين الجانبين.

وفي سياق متصل، شدَّد ترمب على أن الأمن والاقتصاد «وجهان لعملة واحدة»، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي، وعلى حركة الاستثمار والتجارة الدولية. وقال إن ما قامت به الولايات المتحدة «فتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والنمو».

كانت كلمة الرئيس الأميركي في ختام انعقاد قمة مبادرة مستقبل الاستثمار (الشرق الأوسط)

خصومه السياسيون

ولم يخلُ الخطاب من رسائل داخلية، إذ انتقد خصومه السياسيين، واتهمهم بإضعاف الاقتصاد والأمن الداخلي خلال الفترة السابقة، مؤكداً أن إدارته أعادت «الزخم» إلى الاقتصاد الأميركي، وخفضت معدلات التضخم، ورفعت مستويات التوظيف، مما عزَّز ثقة المستثمرين.

وشدَّد ترمب في كلمته على أن الولايات المتحدة «ستواصل الدفاع عن مصالحها وحلفائها»، وأنها ماضية في «تعزيز قوتها الاقتصادية والعسكرية»، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستشهد «مزيداً من النمو والازدهار»، ليس فقط لأميركا، بل أيضاً لشركائها حول العالم، في ظل ما وصفه بـ«تحالفات أقوى ورؤية اقتصادية أكثر وضوحاً».

الناتو

ووجَّه ترمب انتقادات لاذعة إلى حلف شمال الأطلسي، في سياق انتقاداته لحلفائه الغربيين، معتبراً أن الحلف «لم يكن على مستوى التوقعات» خلال المواجهة الأخيرة. وقال إن بعض دوله لم تُظهر الدعم الكافي للولايات المتحدة رغم ما تقدمه واشنطن من حماية وتمويل.

وأضاف أن بلاده تتحمل أعباءً كبيرة في الدفاع عن الحلف، في حين أن بعض أعضائه «لم يكونوا حاضرين عندما دعت الحاجة»، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستعيد تقييم علاقاتها الدفاعية لضمان تقاسم الأعباء بشكل أكثر عدالة، ومؤكداً أن واشنطن «لن تستمر في تقديم الدعم دون مقابل واضح».


حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».