دنيا سمير غانم تواجه جمهور المسرح لأول مرة في «أنستونا»

تجسد شخصية فتاة من حي شعبي... وتقدم استعراضاً غنائياً

دنيا سمير غانم تواجه جمهور المسرح لأول مرة في «أنستونا»
TT

دنيا سمير غانم تواجه جمهور المسرح لأول مرة في «أنستونا»

دنيا سمير غانم تواجه جمهور المسرح لأول مرة في «أنستونا»

وسط حالة من السرية تتواصل البروفات النهائية لمسرحية «أنستونا» التي يرفع الستار عنها (الخميس) 20 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وتشهد أول بطولة مسرحية للفنانة دنيا سمير غانم، أمام كل من بيومي فؤاد، سامي مغاوري، كريم عفيفي، عمرو عبد العزيز، مريم السكري. وانتشرت أفيشات المسرحية في شوارع القاهرة، كما نشرت دنيا البوستر الترويجي لها على صفحتها بموقع «إنستغرام» وذكرت أسماء فريق العمل معها، لتتلقى مئات التهاني من زملائها الفنانين ومن الجمهور.
وعلقت الفنانة غادة عادل على البوستر قائلة: «هتكسري الدنيا»، بينما كتبت شقيقتها إيمي: «ربنا يوفقك ويحبب الناس فيكي»، وقامت النجمة الكبيرة ميرفت أمين بزيارتها خلال البروفات تشجيعاً لها، والتي تصفها دنيا دائماً بـ«أمي الثانية».
العرض من تأليف كريم سامي وأحمد عبد الوهاب وإخراج خالد جلال، وتجسد دنيا من خلاله شخصية فتاة تنتمي لحي شعبي لكنها تمتلك موهبة كبيرة وتحلم بأن تصبح مطربة، وتلتقي بموسيقي كبير يعجب بموهبتها ويدفع بها حتى تحقق حلمها.
وتعرض المسرحية على مسرح «أوبرا هاوس» جامعة مصر مدينة 6 أكتوبر، وتقدم دنيا خلالها عدداً من الاستعراضات والأغنيات التي كتب كلماتها أيمن بهجت قمر، والألحان لعمرو مصطفي.
وجعل عنوان «أنستونا» البعض يعتقد أن العرض يرتبط بسيرة الفنان الراحل سمير غانم، الذي غنى «أنستونا... أومال إيه» في تتر نهاية فوازير فطوطة، ولا تزال الأغنية عالقة بذهن الجمهور. لكن دنيا نفت هذا الأمر مؤكدة أن المسرحية ليس لها علاقة بأي عمل لوالدها سمير غانم، وذكرت أن الملحن عمرو مصطفي كان يلحن إحدى الأغنيات وأضاف بعفوية كلمة «أنستونا»، واقترح الشاعر أيمن بهجت قمر أن تسمى المسرحية «أنستونا» فأعجب الجميع بالاسم واتفقوا عليه، مؤكدة أن هذا العنوان سيجعل المشاهدين يشعرون بألفة وهو يليق فعلاً على دراما المسرحية، وهي صدفة غير مقصودة معبرة عن سعادتها الكبيرة بها.
وكشفت دنيا عن تجربتها المسرحية الجديدة في حديث طويل أجراه معها الناقد طارق الشناوي عن رحلتها الفنية ضمن كتاب تكريمها الذي أصدره مهرجان الإسكندرية السينمائي تحت عنوان «دنيا بنت سمير ودلال» تحدثت فيه عن علاقتها بالمسرح، مؤكدة أنها كانت تذهب وشقيقتها إيمي مع والديها للمسرح خصوصاً في الإجازات يومي الخميس والجمعة، مثلما قالت: «كنا نحفظ المسرحيات كلها بالأغاني والاستعراضات».
وأضافت: «طوال عمري أتمنى الوقوف على خشبة المسرح ولديّ طاقة بداخلي أريد أن أقدمها للناس... بالطبع كانت أمنيتي العمل مع بابي، لكن لا يوجد نصيب»، وأشارت دنيا إلى أنها «مثلت على المسرح من خلال برنامج (إس إن إل) وكان (لايف شو) أمام جمهور طبيعي... لكن هذه المرة أنا في مسرحية كبيرة مليئة بالأغاني والاستعراضات».
وتشهد هذه الفترة نشاطاً فنياً لدنيا سمير غانم بدأت بعرض فيلم «تسليم أهالي» الذي حقق نجاحاً كبيراً خلال الموسم الصيفي، ثم أغنية «نحنوح» التي أطلقتها عبر تطبيق «تيك توك» وحققت 6 ملايين مشاهدة خلال أيام من عرضها، ثم المسرحية التي وقعت أيضاً مع منتجها أحمد السبكي عقداً لتقديم مسلسل رمضاني مكون من 15 حلقة.
واعتبر الناقد المسرحي عاطف النمر أن ظهور دنيا سمير غانم على المسرح يعد مكسباً كبيراً، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أنها «ممثلة شاملة تجيد الغناء والرقص، وتتمتع بخفة الدم وحضور على المسرح، ولديها خبرة كبيرة»، ومعها المخرج خالد جلال «لا شك سيضيف لها مساحات وطرق أداء مختلفة».
ويصف النمر قائلاً: «جلال حالة استثنائية في تاريخ الدراما المسرحية، وهو مزيج من أستاذيه الكبيرين كرم مطاوع وسعد أردش اللذين تتلمذ على يديهما، إضافة لخبرته بعدما درس المسرح في إيطاليا».
ويراهن مسرحيون على عرض «أنستونا» ليعيد القطاع الخاص المسرحي إلى الساحة للمنافسة بقوة بعد سنوات من توقف أغلب الفرق الخاصة، وهو ما يشير إليه النمر قائلاً: «أتمنى أن تعود فرق القطاع الخاص التي لم يبق منها سوى محمد صبحي رغم بعد مسرحه على الجمهور»، مؤكداً أن «ارتفاع سعر تذكرة المسرح الخاص في ظل ظروف اقتصادية صعبة يحول دون الحضور الجماهيري، في الوقت الذي ارتفعت فيه بشكل كبير ميزانية العروض المسرحية، وهناك أكثر من منتج غامروا بعروض ولاقوا خسائر كبيرة».


مقالات ذات صلة

«إيزيس المسرحي» يستعيد مسيرة «زهرة الصبار» سناء جميل

يوميات الشرق جانب من عرض «شنب البنات» في حفل افتتاح المهرجان (إدارة المهرجان)

«إيزيس المسرحي» يستعيد مسيرة «زهرة الصبار» سناء جميل

استعاد مهرجان «إيزيس الدولي» لمسرح المرأة، خلال حفل افتتاح دورته الرابعة، مسيرة «زهرة الصبار» الفنانة الراحلة سناء جميل، التي تحمل الدورة اسمها.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق شارك العرض السعودي ضمن فعاليات ملتقى أولادنا بالقاهرة (الشرق الأوسط)

«حين رآني الغياب»... مسرحية سعودية عن إعادة اكتشاف الذات

قدّم العرض المسرحي السعودي «حين رآني الغياب» تجربة إنسانية تتوقف أمام واحد من أكثر الأسئلة ارتباطاً بعلاقة الإنسان بذاته وبنظرة الآخرين إليه.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق في الحبّ... لا يأتي أحدٌ وحده (الشرق الأوسط)

«يلّا Unmatch»... ضحكاتٌ على مسرح العاطفة وأوجاعها المؤجَّلة

تتناول المسرحية تعقيدات الارتباط الإنساني، حيث لا يدخل المرء علاقاته العاطفية منفصلاً عن تاريخه الشخصي.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق ندى أبو فرحات وزياد نجار في تحية الختام لجمهور مسرحية «دنيا» (مسرح دوار الشمس)

«دنيا»... رحلة في عالم الأمهات المثقل بالتضحيات

تغوص مسرحية «دنيا»؛ لكاتبها ومخرجها زياد نجّار، في أعماق الأمومة والتضحيات التي ترافقها، فتشرِّح مشاعر مكبوتة لدى نساء نسين أنفسهن من أجل سعادة أبنائهن...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق عرض «شنب البنات» للمعهد العالي للفنون المسرحية (إدارة المعهد)

«إيزيس لمسرح المرأة» يراهن على تجارب نسائية عابرة للحدود

يستعيد مهرجان «إيزيس الدولي لمسرح المرأة» في دورته الرابعة سيرة الفنانة المصرية الراحلة سناء جميل.

أحمد عدلي (القاهرة )

مانشيني يحث منتخب إيطاليا على التعويض أمام تركيا ومونتيلا يتمسك بالأمل

روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
TT

مانشيني يحث منتخب إيطاليا على التعويض أمام تركيا ومونتيلا يتمسك بالأمل

روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)
روبرتو مانشيني (أ.ف.ب)

يسعى المنتخب الإيطالي إلى التعويض عندما يحل ضيفاً على نظيره التركي في بورصة غداً الاثنين، في الجولة الثانية من منافسات المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، بعدما استهل مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد في روما.

وتعرض المنتخب الإيطالي لصفارات استهجان من جماهيره عقب الخسارة أمام بلجيكا، في أول مباراة لروبرتو مانشيني خلال ولايته الثانية بصفته مديراً فنياً للمنتخب، حيث بدا أن آثار الفشل في التأهل إلى كأس العالم لا تزال تلقي بظلالها على الفريق.

وقال مانشيني عقب الخسارة: «إنه أمر يثقل كاهلنا قليلاً، لكن علينا أن نتجاوزه. لا يمكننا التوقف عند ما حدث، علينا التفكير بإيجابية، لأننا لا نستطيع تغيير الماضي».

وتقدم المنتخب البلجيكي بهدف في الدقيقة 20 عن طريق ميكا غودتس، قبل أن يضيف دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الشوط الثاني.

ورغم الهزيمة، رفض مانشيني عدّ أداء فريقه سلبياً بالكامل، وقال: «كانت بداية صعبة. الجميع كان يريد رؤية أداء مختلف لمنتخب إيطاليا، والخسارة مؤلمة. الشوط الأول كان أقل من التوقعات، وبلجيكا كانت أفضل منا، لكن الأمر لم يكن كذلك في الشوط الثاني».

وأضاف: «عندما تخسر، تكون صفارات الاستهجان متوقعة، لكن لم يكن كل شيء سلبياً. لدينا خمس مباريات أخرى في دوري الأمم وسنحاول الفوز بها، ولا يمكن أن نشعر بالإحباط بسبب خسارة واحدة أو اثنتين».

ويخوض مانشيني المباراة المقبلة بقائمة منقوصة، بعدما قرر إبقاء عشرة لاعبين في مركز التدريب الوطني لخوض برنامج تدريبي منفصل، فيما غادر لاعب أودينيزي نيكولو زانيولو المعسكر بعد تجدد إصابته في الفخذ.

وغاب عن رحلة منتخب إيطاليا إلى بورصة كل من أندوني أهانيور ونيكولو باريلا ودييغو كوبولا وصامويل إيناسيو وإدي كواديو ودانييل مالديني وغيانلوكا مانشيني وماسيمو بيسينا وصامويل ريتشي ومحمد علي زوما.

ومن جانبها، خسرت تركيا أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، لكنها خرجت بانطباعات إيجابية من المباراة، الأمر الذي أكده المدرب فينتشنزو مونتيلا، نجم إيطاليا السابق.

وقال مونتيلا: «رأيت روحاً جماعية رائعة، وهذا أمر نحتاج إلى مواصلته في المباريات المقبلة. لن يكون من السهل التعافي بدنياً وذهنياً بهذه السرعة، لذلك نحتاج إلى هذه الروح قبل أي شيء».


كردستان العراق: تصاعد المخاوف من الانسحاب الوشيك لـ«التحالف الدولي»

مركبة تابعة لقافلة عسكرية أميركية تسير في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبة تابعة لقافلة عسكرية أميركية تسير في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: تصاعد المخاوف من الانسحاب الوشيك لـ«التحالف الدولي»

مركبة تابعة لقافلة عسكرية أميركية تسير في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبة تابعة لقافلة عسكرية أميركية تسير في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق (أرشيفية - أ.ف.ب)

في حين تستعد الحكومة الاتحادية في بغداد للاحتفال الأربعاء المقبل، بما تصفه «يوم السيادة» الذي يصادف خروج قوات «التحالف الدولي» من العراق، تبدي غالبية الزعامات الكردية، وبخاصة في أربيل عاصمة الإقليم، مخاوف شديدة من هذا الانسحاب.

وأصدر المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، الأحد، بياناً توضيحياً بشأن التقرير المنشور في صحيفة «فاينانشال تايمز»، الذي تضمن عبارات منسوبة للبرزاني وصف فيها الانسحاب الأميركي بـ«المخجل»، وأنه «سيترك حلفاء واشنطن من الكرد بلا حماية».

رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني (رويترز)

ورغم اللهجة المختلفة التي وردت في البيان بالمقارنة مع ما ورد في الصحيفة، فإنها لم تتجاوز حالة المخاوف من انسحاب الولايات المتحدة الأميركية التي تقود «التحالف الدولي» من العراق بحلول يوم 30 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وقال بيان مكتب بارزاني إن «التقرير المنشور، لم يتوخَّ الدقة المهنية والموضوعية في نقل تصريحاته كما وردت نصاً، بل عمد كاتب التقرير إلى إقحام استنتاجات وتفسيرات شخصية طغت على حقيقة المضامين المصرّح بها».

وحول موقف الإقليم ورئيس وزرائه ذكر البيان أن «انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق يأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث تعرض إقليم كردستان لأكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بالطائرات المسيّرة»؛ في إشارة إلى الهجمات التي شنتها إيران وفصائلها المسلحة في العراق على الإقليم خلال الأشهر الماضية.

ويرى بارزاني أن «ترك إقليم كردستان مكشوفاً دون توفير أي منظومات دفاعية تحميه، أمرٌ يبعث على القلق».

وأضاف أن «استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في العراق، يُشكل تهديداً صريحاً لأسس النظام الاتحادي».

وعبر البيان، عن «اعتزاز الإقليم بعلاقاته الوثيقة مع الولايات المتحدة، وأنه يجري حوارات واتصالات مستمرة مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد جددنا التأكيد مراراً وتكراراً، على أن إقليم كردستان ليس طرفاً في أي حرب أو صراع».

مروحية أميركية تحلِّق بالقرب من قاعدة حرير في أربيل بكردستان العراق (أرشيفية - رووداو)

وأشار إلى أن «وجود قوى المعارضة الإيرانية في العراق وإقليم كردستان ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسنوات طوال تعود جذورها إلى حقبة النظام السابق».

وهي الذريعة التي تتخذها إيران لشن هجماتها على الإقليم.

وخلافاً للاحتفالات التي تجريها بغداد بيوم الانسحاب وقد قامت بتعطيل الدوام الرسمي أربعة أيام في هذه المناسبة، لم ترد في بيان بارزاني أي عبارة ترحيب بذلك الانسحاب، لكنه أكد دعمه لمساعي رئيس الوزراء علي الزيدي «الرامية لمكافحة الفساد، ونزع سلاح الميليشيات، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية».

مخاوف مبررة

ويرى الباحث والمستشار كفاح محمود، أن المخاوف التي يعبر عنها الزعماء الكرد «مبررة» بالنظر لمجموعة المخاطر المرتبطة بعملية انسحاب أميركا والتحالف الدولي من العراق، وضمن تلك المخاوف، أن «تنظيم (داعش) لم ينته، حيث لا تزال لديه خلايا نائمة في مناطق حساسة جداً، سواء في محيط إقليم كردستان أو بغداد، وكذلك في الأنبار والموصل وتكريت. وهذه الخلايا تتحرك بين حين وآخر، وتنفذ بعض العمليات التي تعلن عنها بغداد أو قوات (البيشمركة)».

تصاعد دخان بعد انفجارات قرب مطار أربيل في كردستان العراق يوم 24 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

ويعتقد محمود في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «الانسحاب الأميركي سيشجع هذه الخلايا على التحرك، وسيمنحها مساحة أكبر للنشاط. خاصة أن منظومة الدفاع الجوي العراقية لم تكتمل حتى الآن، كما أن منظومة الرصد والاستطلاع لا تزال بحاجة إلى استكمال. ولا ينبغي أن ننسى أن الولايات المتحدة كانت تعتمد على الأقمار الصناعية وطائرات التجسس وغيرهما من وسائل الاستطلاع، لمراقبة تحركات الإرهابيين في العراق وتوفير المعلومات اللازمة للقوات العراقية».

إلى جانب ذلك، يرى محمود، أن «المنظومة العسكرية العراقية لم تصل بعد إلى المستوى الذي يؤهلها لحماية البلاد بصورة كاملة. فلا تزال هناك نواقص على مستوى التسليح والتجهيز وتكامل الصفوف العسكرية، والدليل على ذلك حالة التشرذم ووجود الفصائل المسلحة والميليشيات المتعددة».


Riyad, piyasaların ve arzın geleceğini tartışmak üzere dünya enerji liderlerini ağırlıyor

Suudi Arabistan Enerji Bakanı, 2023 yılında Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen 24. Dünya Petrol Kongresi’nin açılış töreninde (Reuters)
Suudi Arabistan Enerji Bakanı, 2023 yılında Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen 24. Dünya Petrol Kongresi’nin açılış töreninde (Reuters)
TT

Riyad, piyasaların ve arzın geleceğini tartışmak üzere dünya enerji liderlerini ağırlıyor

Suudi Arabistan Enerji Bakanı, 2023 yılında Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen 24. Dünya Petrol Kongresi’nin açılış töreninde (Reuters)
Suudi Arabistan Enerji Bakanı, 2023 yılında Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen 24. Dünya Petrol Kongresi’nin açılış töreninde (Reuters)

Suudi Arabistan, 11-15 Ekim tarihleri arasında bakanlar, yetkililer, enerji şirketi liderleri, yatırımcılar ve uzmanları bir araya getirecek uluslararası bir organizasyon olan Riyad Enerji Haftası’na ev sahipliği yapmaya hazırlanıyor. Etkinlik kapsamında arz güvenliği, petrol ve doğalgaz piyasalarındaki gelişmeler, yatırımlar, yeni teknolojiler ve küresel enerji sisteminin geleceği ele alınacak.

Yaklaşık 90 yıllık tarihinde ilk kez Suudi Arabistan’ın ev sahipliğinde ‘Herkes İçin Enerjinin Geleceğine Giden Yollar’ temasıyla düzenlenecek 25. Dünya Petrol Kongresi, haftanın en önemli odak noktalarından birini oluşturuyor. Kongrenin icra programı; enerji güvenliği, küresel petrol ve doğalgaz piyasaları, yatırım ve finansman, yapay zekâ ve dijital dönüşüm, kritik mineraller, karbon yönetimi ile doğalgaz ve enerji karmasının geleceğini kapsayan 30’dan fazla bakanlık, strateji ve liderlik oturumunu içeriyor.

Riyad Fuar ve Kongre Merkezi’nde 11-15 Ekim tarihleri arasında gerçekleştirilecek kongrenin resmi açılış töreni 12 Ekim’de yapılacak.

Organizatörler, 50 bin metrekarelik sergi alanında düzenlenecek kongreye 100 bakan, 500 CEO ve yaklaşık 800 konuşmacının yanı sıra yaklaşık bin şirketin temsilcileri de dahil olmak üzere 25 binden fazla katılımcının ilgi göstermesini bekliyor.

dcfgthyj
Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen 24. Dünya Petrol Kongresi’nde bir panel

Riyad Enerji Haftası, ana kongrenin ötesine geçen geniş kapsamlı programıyla ayrı bir önem taşıyor. Etkinlik; Uluslararası Enerji Forumu Bakanlar Toplantısı, Temiz Enerji Forumu ve Temiz Enerji Girişimi etkinliklerinin yanı sıra hükümetleri, uluslararası kuruluşları ve enerji zincirinin farklı alanlarında faaliyet gösteren şirketleri bir araya getiren diğer oturum ve organizasyonlara da ev sahipliği yapacak.

Uluslararası hükümet ve endüstri temsilcileri

Kongrenin açılışı, 12 Ekim’de Suudi Arabistan Enerji Bakanı Prens Abdulaziz bin Selman ile Dünya Petrol Konseyi Başkanı Pedro Miras tarafından resmi olarak gerçekleştirilecek. İcra programına Suudi Arabistan Ekonomi ve Planlama Bakanı Faysal el-İbrahim, Yatırım Bakanı Fahd Abdulcelil es-Seyf’in yanı sıra Mısır Petrol ve Maden Kaynakları Bakanı Kerim Bedevi, Petrol İhraç Eden Ülkeler Örgütü (OPEC) Genel Sekreteri Heysem el-Gays, Dünya Enerji Konseyi Genel Sekreteri ve CEO’su Angela Wilkinson ile Uluslararası Enerji Forumu Genel Sekreteri Casım eş-Şiravi katılıyor.

Küresel enerji şirketleri düzeyinde ana konuşmacılar arasında ExxonMobil Yönetim Kurulu Başkanı ve CEO’su Darren Woods, TotalEnergies Yönetim Kurulu Başkanı ve CEO’su Patrick Pouyanne, Shell CEO’su Wael Sawan, BP CEO’su Meg O’Neill, Baker Hughes Yönetim Kurulu Başkanı ve CEO’su Lorenzo Simonelli, Siemens Energy CEO’su Christian Bruch, SLB CEO’su Olivier Le Peuch ve ConocoPhillips Başkanı ve CEO’su Andy O’Brien yer alıyor.

Ayrıca tartışmalarda S&P Global Başkan Yardımcısı Daniel Yergin, RBC Capital Markets Küresel Emtia Stratejisi ve Ortadoğu Araştırmaları Başkanı Helima Croft, Carlyle Kıdemli Danışmanı Jeffrey Currie, Energy Aspects Kurucusu ve Pazar İstihbarat Direktörü Amrita Sen ile Rapidan Energy Group Kurucusu ve Başkanı Bob McNally gibi enerji piyasalarının önde gelen analistleri de hazır bulunacak.

Enerji güvenliği ve piyasalar tartışmanın odak noktasında

Kongrenin odağında, üretici ve tüketici ülkelerin temsilcilerini bir araya getirerek piyasa gelişmelerini ve arzın geleceğini ele alacak bakanlık düzeyindeki oturumlarla birlikte enerji güvenliği ile küresel petrol ve doğalgaz piyasaları yer alıyor. Yergin ve Croft’un da bazı panel oturumlarının moderatörlüğünü üstlenecek olması, programın piyasalar, enerji ve jeopolitik arasındaki etkileşime verdiği önemi yansıtıyor.

Öte yandan program yalnızca petrol ve doğalgaz piyasalarıyla sınırlı kalmıyor; yapay zekâ ve dijitalleşmeden kritik minerallere, enerji projelerinin finansmanından karbon yönetimi ve yenilenebilir enerjiye kadar sektörü yeniden şekillendiren dönüşümlere de geniş bir alan ayırıyor.

Enerji sektörünün merkezinde yapay zekâ

Kongre programında yapay zekâ ve dijital dönüşüm üst sıralarda yer alırken; Aramco, Siemens Energy, SLB, Hitachi Energy, Microsoft ve Samsung E&A gibi şirketler dijital teknolojilerin enerji operasyonları, verimlilik ve performans üzerindeki etkilerini tartışacak.

scdfrgthy
Suudi Arabistan Enerji Bakanı, 2023 yılında Kanada’nın Calgary kentinde düzenlenen Dünya Petrol Konferansı’na katılmak üzere alana geldiğinde (Reuters)

Bu tartışmalar, yapay zekânın deneysel kullanımlardan işletim, bakım, veri analitiği ve süreç optimizasyonuna bağlı uygulamalara geçmesiyle birlikte, veri merkezlerinin genişlemesi için gerekli olan elektrik ve altyapı talebindeki artışa paralel olarak özel bir önem taşıyor.

Suudi Arabistan, ekonomi ve enerji dönüşümünün merkezinde

Kongrede, Suudi Arabistan’daki ekonomik dönüşümün ve ülkenin küresel enerji sistemindeki büyüyen rolünün ele alınacağı ‘Vizyon 2030: Ekonomik Dönüşüm ve Küresel Rekabetçilik’ başlıklı bakanlık düzeyinde bir oturum düzenlenecek.

Suudi katılımcı listesinde Aramco’dan Teknoloji ve İnovasyondan Sorumlu Kıdemli Başkan Yardımcısı Ahmed Al-Khowaiter, Arama ve Üretim Başkanı Nasir Al-Naimi, Mali İşler Direktörü Ziad Al-Murshed ve Strateji ve Kurumsal Gelişimden Sorumlu Kıdemli Başkan Yardımcısı Ashraf Al-Ghazzawi’nin yanı sıra SABIC, ACWA Power, Kamu Yatırım Fonu (PIF) ve KAPSARC ile enerji, teknoloji ve yatırım alanlarında faaliyet gösteren diğer kurumlardan yöneticiler yer alıyor.

Program ayrıca kritik mineraller, tedarik zincirleri, karbon yakalama, kullanımı ve depolanması, karbon piyasaları, yenilenebilir enerji ve hidrojen konularını da kapsıyor. Bu durum, tartışma alanının geleneksel yakıt arz güvenliğinden enerjinin geleceği için gerekli teknoloji, altyapı ve hammadde güvenliğine doğru genişlediğini gösteriyor.

Sanatsal program ve eşlik eden etkinlikler

Dünya Petrol Kongresi, 5 ana başlık altında toplanan 30’dan fazla araştırma ve teknik sunum forumunu içeren geniş kapsamlı bir teknik programa ev sahipliği yapıyor. Bu ana başlıklar; birincil enerji arzı, altyapı, yakıtlar ve moleküller, enerji teknolojileri ile sektörde liderlik konularından oluşuyor.

Riyad Enerji Haftası bünyesinde ayrıca döngüsel karbon ekonomisi, enerjide kadın, gençlik ve profesyoneller, sosyal sorumluluk, yapay zekâ ve dijital dönüşüm alanlarında özel programların yanı sıra bir ‘enerji hackathonu’ ile katılımcılar arasında bilgi paylaşımı ve ağ kurmaya yönelik etkinlikler de düzenlenecek.