> تكتب نقداً لفيلم على «فيسبوك» فتطالعك التعليقات المختلفة. هذا طبيعي. هناك قسم من القراء يعجبه ما تكتبه فيعطيك «لايك». لا يعجبه يكتب سطرين أو أكثر عن عدم إعجابه.
> في الحالتين، وفي معظم الأوقات، لم يرَ القارئ بعد الفيلم الذي تتحدث فيه. بعض الأفلام لن تُعرض في الدول العربية لعدم وجود موزّع لها. بعضها لن يعرض حتى على الإنترنت لأن المنصّات تدفع لكي تقبض وليس لكي تدفع فقط. بعضها الآخر سيعرض لاحقاً.
> حين لا يرى القارئ الفيلم الذي تكتب عنه فإنه، على الغالب، يُعجب أو لا يُعجب بصيغة أو بموقف تبديه الكتابة. مثلاً، إذا كان الفيلم أوكرانياً فإن ذلك يكفي العديد من القراء للوقوف مع أو ضد ما تكتبه. كذلك لو كان الفيلم يطرح أي قضية أخرى.
> المسألة هي أن «اللايكات» ببلاش. يمنحك القارئ «لايكاً» مجانياً لقاء كلمتك أو يكتب لك رسالة عتاب إذا لم يعجبه النقد. للتذكير مرّة ثانية كلاهما، المعجب والمعتب، لم يشاهد الفيلم بعد.
> على سبيل المثال، كلما كتبت عن الأوسكار كلمة واجهني البعض بأنه مُسيّس، ويمنح جوائزه للأفلام التجارية. البعض يقول إنه ليس مهمّاً.
> تضطر أن تعيد ما كنت قلته من قبل: تكفي مراجعة الجوائز خلال العشرين سنة الماضية لتجد أن أكثر الأفلام الفائزة بالأوسكار لم تنجح تجارياً. أما القول إنه غير مهم فهذا خطأ. ليس مهماً لك لكنه مهم لمئات ملايين الناس.
> يا ليت هناك منفذ آخر لنشر الثقافة السينمائية في متناول اليد. المسألة تحتاج لفصل السينما عن كل شيء آخر، خصوصاً عن السياسة. السينما فن والإلمام بكل ما فيها ولها لا بدّ أن يكون فنّاً أيضاً.
م. ر
«اللايك» ببلاش
https://aawsat.com/home/article/3929906/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%83%C2%BB-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B4
«اللايك» ببلاش
«اللايك» ببلاش
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



