رئيس مجلس الأمة: نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة أو ينتصر الكويتيون

منظمة التعاون الإسلامي إعتبرتها جريمة نكراء تستهدف مجتمعًا متآخيًا

مرزوق علي الغانم
مرزوق علي الغانم
TT

رئيس مجلس الأمة: نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة أو ينتصر الكويتيون

مرزوق علي الغانم
مرزوق علي الغانم

أكد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة أن الإرهاب الأسود ومشروع الفتنة الذي أريد له أن يتحقق في الكويت سيتم وأده وقبره بسواعد الكويتيين جميعا. وكان الغانم يتحدث عقب حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر بمدينة الكويت، وأسفر عن سقوط أكثر من 25 شهيدًا و175 جريحًا.
وقال الغانم: «نحن أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما أن تنجح الفتنة ومخططات الإرهاب في تفريق الكويتيين وشق صفهم، أو ينتصر الكويتيون في تلك المواجهة الحاسمة.. وها نحن نرى منذ الدقيقة الأولى النتيجة الحتمية لهذه المعركة بتلاحم وتعاضد ووحدة الكويتيين».
ومضى الغانم يقول: «عندما أشير إلى الكويتيين لن أقول: (الكويتيون من كافة أطيافهم)، فاليوم ليس هناك إلا طيف واحد ولون واحد وعنوان واحد هو الكويت».
وأضاف: «إن تداعي الكويتيين، وعلى رأسهم صاحب السمو أمير البلاد إلى موقع التفجير، والتدفق الهائل لجميع الكويتيين على بنك الدم للتبرع وغيرها من مظاهر التضامن والتلاحم العفوية، هي رسائل فورية من الشعب الكويتي لهؤلاء الإرهابيين».
وأضاف الغانم: «اليوم، وكما في محطات تاريخية سابقة، سيعطي الكويتيون للعالم بأسره درسا في الثبات والوحدة والتلاحم»، مضيفًا: «نبتهل إلى المولى جلت قدرته أن يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته، وأن يحشرهم مع الصديقين والأطهار، وأن يعجّل بشفاء مصابينا. إنه سميع مجيب».
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، وشددت المنظمة على أن «هذه جريمة نكراء تستهدف أمن واستقرار الكويت ونسيج مجتمعها المتآخي».
وأكد أمين عام المنظمة إياد أمين مدني أن «هذا العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين في يوم الجمعة المبارك وفي شهر رمضان الفضيل، لا يمكن أن يقوم به مسلم. وأن الجماعة الإرهابية التي ارتكبت هذا العمل الآثم لا تعبأ بالنفس البشرية ولا بأي قيمة أو خلق أو دين، كما تؤكد إمعانها في الإساءة للإسلام والمسلمين».
وعبر مدني عن تضامن المنظمة مع الكويت قيادة وحكومة وشعبًا، وعن تعازيه لأمير الكويت وحكومة الكويت ولأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
وجدد موقف منظمة التعاون المبدئي والثابت الذي يندد بالإرهاب بكل أشكاله وصوره، مشددا على ضرورة تكاتف جهود جميع الدول الأعضاء لاستئصال هذا الداء، استنادا إلى القرارات الصادرة عن المنظمة في هذا الصدد.
وفي ردود الفعل الكويتية، استنكر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع جريمة التفجير، وقال: «إن المصاب الجلل الذي تعرضت له الكويت من جراء هذا العمل الإرهابي الذي لا يمت إلى الإسلام بصلة، بل لم يراعِ حرمة المسجد والشهر الفضيل، بل لم يراعِ حرمة دماء المسلمين وروع الآمنين، وكانت نتيجة هذا العمل الإجرامي إزهاق أرواح الأبرياء، الذين نحسبهم شهداء عند الله وعدد آخر من الإصابات».
واعتبر الصانع أن هذا العمل الإرهابي المروع الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام الصادق «هو نتيجة عقيدة فاسدة متجذرة في عقول أولئك الإرهابيين»، مضيفًا: «علينا أن ندرك جميعًا أن الأعداء يغيظهم ما يرونه متحققًا في الكويت من تماسكٍ ووحدةٍ في الصف»، وقال: «نرى أن من أوجب الواجبات في هذا الوقت أن تتضافر الجهود من قبل العلماء والدعاة ومؤسسات الإعلام الحكومية والأهلية والنخب الفكرية لمحاربة فكر التكفير والتفجير بمختلف الوسائل والسبل حماية لمجتمعاتنا الإسلامية من خطر هذا الفكر الدخيل».
ووصف وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح الانفجار الذي حدث في مسجد الإمام الصادق أمس بأنه «جريمة بشعة لا تقبلها الإنسانية ولا الأديان ولا الأخلاق» تستهدف الفت في عضد المجتمع الكويتي.
وقال الفلاح إن «المجتمع الكويتي بحكمته وحنكة قيادته يستطيع أن يتجاوز كل هذه المؤامرات التي تستهدف ضرب إسفين الطائفية والفرقة بين أبناء المجتمع الكويتي».
واستنكرت حركة العمل الشعبي «حشد» جريمة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، وقالت في بيان صدر أمس إنها تعبر «عن عميق حزنها وألمها باتجاه المصاب الجلل الذي تعرضت له الكويت من خلال العمل الإرهابي الجبان بتفجير مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر، ونعزي أهالي الضحايا من الشهداء الأبرار ونسأل الله أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين».
وقالت الحركة إنها تدعو «وبقوة، ومنذ فترة طويلة، لتعزيز الوحدة الوطنية، فإننا أحوج ما نكون إليها في هذه الفترة العصيبة حتى يكون أبناء الكويت بمختلف فئاتهم وطوائفهم سدًا منيعًا أمام محاولات الإرهاب الذي لا دين له ولا مذهب». وقالت: «نقف صفًا واحدًا ولنعبر عن وحدتنا الوطنية ووقوفنا مع إخواننا الشيعة من أبناء الكويت في مصابهم الجلل، لأنه مصاب الكويت التي تجمعنا».
كما استنكرت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت جريمة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق، واعتبر حمود حمد الرومي رئيس الجمعية هذه الأعمال الإجرامية «تهدف إلى ترويع وقتل الآمنين وبث الفتنة في المجتمع الكويتي».
وأعلن التجمع الإسلامي السلفي عن استنكاره «الشديد لهذه الجريمة البشعة التي لا يقدم عليها إلا خائن عميل يريد الشر وإشعال المنطقة بأسرها بفتنة تحرق الحاضر وتدمر المستقبل».
وقال: «إننا نطالب الجهات الأمنية بألا يهدأ لها بال أو سكينة حتى تتوصل إلى كشف من وراء هذه الفعلة النكراء، وتعلنهم على الملأ، وتقدمهم إلى القصاص العادل».
في حين طالب طارق العيسى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي على أثر انفجار مسجد الإمام الصادق بـ«تفويت الفرصة على من يريد إحداث فتنة وشق الصف الكويتي الواحد».
وقال العيسى إن «إراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة أمور محرمة شرعا»، مبينا أن هناك «أيادي خبيثة تريد إشعال الفتن، وندعو المولى أن يرد كيدها في نحرها».
واستنكر التيار العروبي الديمقراطي تفجير مسجد الإمام الصادق، وقال: «نعزي أهالي شهداء الوطن الذين ذهبوا ضحية التفجير الطائفي الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر من قبل تنظيم ما يسمى بـ(داعش)، في محاولة لزعزعة أمن الوطن والتحريض نحو الاقتتال الأهلي الطائفي بين مكونات المجتمع الكويتي».
وأضاف: «يجب أن نقف موقفًا حازمًا ضد الأعمال الإرهابية بكل أشكالها وأساليبها، كما يجب أن نكون صادقين مع أبناء هذا الشعب، وأن نحدد أين هو مكمن الخلل. إن ما يحصل اليوم من شحن بالمعنى الطائفي، إنما هو نتيجة تراكمات من استغلال الطائفة سياسيًا من قبل الحركات الإسلامية، وتوجيه أبناء الشعب نحو الكراهية المطلقة إلى درجة النفي والتخوين».
بدوره، استنكر البرلمان العربي التفجير الإرهابي، وقال رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في بيان إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة أمن العالم العربي «لن تنجح أبدا في شق الصف الكويتي والعربي»، منددًا بالهجوم على المصلين في المساجد أثناء أدائهم لصلاة الجمعة وفي شهر رمضان المبارك.
كما نددت جمعية المحامين الكويتية بالعمل الإرهابي، وطالب رئيس جمعية المحامين وسمي الوسمي في بيان الجهات الأمنية «بسرعة كشف الحقائق حول الحادث الإرهابي وملاحقة كل من تسول له نفسه استهداف أمن وأمان الكويت». وأضاف: «ندعو الجميع إلى البعد عن الطرح الطائفي، فالإرهاب استهدف الوطن وليس المواطنين وعلينا إن نضع الكويت أولا».
وأصدرت جمعية الخريجين الكويتية بيانا استنكرت فيه الجريمة، وقالت: «في أعقاب الحادث الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام الصادق خلال صلاة الجمعة، تعلن جمعية الخريجين إدانتها واستنكارها لتلك العملية الإرهابية التي انتهكت فيها حرمة دور العبادة في شهر رمضان المبارك وأزهقت فيها أرواح مجموعة من المصلين الأبرياء».
وقال التحالف الوطني الديمقراطي في بيان بعد جريمة التفجير: «فجع الشعب الكويتي ظهر اليوم (أمس) بحادث إرهابي وإجرامي شنيع قام به إرهابي فجر نفسه بين المصلون في مسجد الصادق وراح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى»، وأضاف: «التحالف الوطني الديمقراطي إذ يدين بكل شدة هذا الحادث الإجرامي ومن قام به ودعمه وسانده، فإنه يؤكد على ضرورة تفويت الفرصة على المجرمين الذين يضمرون شرا لمجتمعنا، ويشدد على أهمية تماسك وحدتنا الوطنية في مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية».
واستنكر التيار التقدمي الكويتي «الجريمة الإرهابية البشعة التي حدثت في مسجد الإمام الصادق»، وقال: «نحن إذ نستنكر هذا الجريمة الإرهابية الخطيرة وندينها بقوة فإننا ندعو إلى اتخاذ خطوات جدية لردع الإرهاب وملاحقة الجماعات الإرهابية وكشف محرضيهم ومموليهم، كما ندعو إلى مجابهة دعاة الكراهية مثيري الفتن الطائفية من أي موقع أو جانب كانوا».



تمسك خليجي بالمشاركة في أي اتفاق أمني

ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
TT

تمسك خليجي بالمشاركة في أي اتفاق أمني

ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)
ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تعرضت لاعتداء إيراني أمس (مؤسسة النفط الكويتية - رويترز)

أكدت وزارة الخارجية القطرية، أمس، الموقف الخليجي الموحد الهادف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيرة إلى توافق خليجي بشأن ضرورة مشاركة الدول الخليجية طرفاً أساسياً في أي اتفاق يُبرم بخصوص أمن المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات السعودية ودمرت 12 مسيّرة و7 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وثامنَ أًطلق باتجاه المنطقة الشرقية. وفعَّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن، في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة.

وأشارت «مؤسسة البترول الكويتية» إلى تمكن طاقم الناقلة العملاقة «السالمي» من «إخماد الحريق الذي اندلع فيها إثر اعتداء إيراني آثم»، في حين رصدت القوات الكويتية 5 صواريخ باليستية و7 مسيّرات جرى التعامل معها. وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 مسيّرة.


«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الخليجي» يدين قرار إسرائيل بإعدام الأسرى الفلسطينيين

دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)
دعا المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف هذه القرارات المهددة للشعب الفلسطيني (الشرق الأوسط)

أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.

وجدد تأكيده على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعمه للقضية الفلسطينية، والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

«الخليج» يواصل تصديه للاعتداءات الإيرانية... ويتمسّك بالمشاركة في أي اتفاق أمني

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
أحبطت الدفاعات الجوية السعودية سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت الدفاعات الجوية في دول الخليج التصدي لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وفي خضم التصعيد شدَّدت دول الخليج على ضرورة مشاركتها في أي اتفاق أمني مقبل يتعلق بالمنطقة، مؤكدة أن أمنها الإقليمي جزء لا يتجزأ من أي ترتيبات مستقبلية. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، أنَّ دول الخليج تمتلك موقفاً موحَّداً يهدف إلى إنهاء حالة التصعيد، مشيراً إلى توافق خليجي بشأن ضرورة أن تكون هذه الدول طرفاً أسياسياً في أي اتفاق يُبرَم في المنطقة.

وفيما يلي أبرز التطورات الميدانية في دول المنطقة:

السعودية

أحبطت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، سلسلة هجمات استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، تمثَّلت في إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيّرة، بينما أعلن الدفاع المدني تسجيل إصابتين طفيفتين؛ نتيجة سقوط شظايا اعتراض في محافظة الخرج، إلى جانب أضرار مادية محدودة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنَّه تمَّ اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه منطقة الرياض. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية إضافية، كما تمَّ اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، ليصل إجمالي ما تم إسقاطه 8 صواريخ.

كما تمكَّنت قوات الدفاع الجوي، بحسب المالكي، من اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار التصدي المتواصل للهجمات الجوية.

من جانبه، أفاد الدفاع المدني بأنَّ فرق الدفاع باشرت، سقوط شظايا اعتراض طائرة مسيّرة على حي سكني في محافظة الخرج، حيث تضرَّرت 3 منازل، وعدد من المركبات، وأسفر الحادث عن إصابتين طفيفتين، غادرت إحداهما المستشفى بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان الدفاع المدني قد أعلن، في وقت سابق من اليوم نفسه، سقوط شظايا مسيّرة في المحافظة، نتجت عنها أضرار مادية محدودة في 6 منازل دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، فعّلت وزارة الحج والعمرة في السعودية، غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم «ضيوف الرحمن» في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، لهدف حلّ جميع التحدّيات وتقديم الخدمات للحجاج القادمين من خارج المملكة، بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات المعنية؛ بما يضمن راحتهم وسلامتهم وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان.

وكشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، عن إطلاق غرفة العمليات الخاصة خلال كلمة له في افتتاح «منتدى العمرة والزيارة» الذي تُعقَد أعماله بمركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة تحت شعار «تاريخ يُروى في كل محطة»، مؤكداً الجاهزية العالية للوزارة والجهات ذات العلاقة للتعامل مع التغيّرات الطارئة كافة في ظلِّ الأحداث التي تشهدها المنطقة.

ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية، وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 5 صواريخ باليستية معادية، و7 طائرات مسيّرة، داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية أن طاقم ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة «السالمي» تمكَّن من إخماد الحريق الذي اندلع، فجر الثلاثاء، إثر اعتداء إيراني آثم استهدف الناقلة بشكل مباشر خلال وجودها في منطقة المخطاف بدولة الإمارات خارج ميناء دبي.

وقالت المؤسسة، في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إن طاقم الناقلة تعامل فوراً مع الحريق ونجح في السيطرة عليه وإخماده، بالتنسيق مع السلطات المحلية في دولة الإمارات لتقييم الأضرار.

وأضافت أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 24، مشيرة في الوقت ذاته إلى عدم وقوع أي تسرب نفطي أو تلوث في البيئة البحرية المحيطة.

وذكرت أنَّها تواصل التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم حجم الأضرار بدقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق المعايير المعتمدة

عناصر الخلية الإرهابية المقبوض عليهم (بنا)

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي 182 صاروخاً و400 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد.

وفي وقت سابق قبضت البحرين، على 3 أشخاص إثر قيامهم بتشكيل خلية تنتمي لـ«حزب الله» اللبناني الإرهابي، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهم للنيابة العامة.

وذكرت الداخلية البحرينية، في بيان، أن الموقوفين قاموا بالتنسيق مع عناصر إرهابية في الخارج، والسعي للتخابر معهم؛ للنيل من سيادة الدولة، وبثِّ الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين، وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر.

ولفت البيان إلى أنهم قاموا بإرسال صور ومعلومات عن تداعيات العدوان الإيراني، الذي تتعرَّض له البحرين، وجمع أموال تحت ستار العمل الخيري، وتحويلها لصالح أنشطة «حزب الله»، تمهيداً لتكليفهم من قياداته بتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية في البلاد.

تطرَّقَ اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الثلاثاء، مع 8 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و36 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع أنَّ الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 433 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و1977 طائرة مسيرة.

وأعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة 4 أشخاص بجروح طفيفة؛ نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»؛ ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.

ومن جانب آخر بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال لقائهما، الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيِّين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.

قطر

أكدت قطر أنَّ دول الخليج العربية، التي تتعرَّض لهجمات إيرانية، على اتصال دائم للتنسيق بما يخدم مصلحة الجميع. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن دول الخليج تمتلك موقفاً مُوحَّداً بشأن إنهاء حالة التصعيد في المنطقة.

وأكد الأنصاري، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أهمية مشاركة دول الخليج في أي اتفاق أمني مقبل، مشدِّداً على أنَّ قادة الخليج أوضحوا أنَّ دولهم يجب أن تكون جزءاً من أي اتفاق يتم التوصُّل إليه في المنطقة.

وأضاف الأنصاري: «هناك كثير من الخطوط الحمراء التي تمَّ تجاوزها في هذه الحرب، خصوصاً استهداف منشآت البنية التحتية والنووية، في حين يعمل قادة دول الخليج من أجل إنهاء هذه الحرب».

وأشار الأنصاري إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وحذَّر من مخاطر التهديد الذي تتعرَّض له الملاحة في الخليج. وقال إن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمسُّ أمن الطاقة العالمي، داعياً للامتناع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة. وقال: «نتحرَّك مع الشركاء الدوليِّين بشأن مضيق هرمز، وملتزمون بأمن الطاقة وسلاسل التوريد».

وأضاف الأنصاري أنَّ رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث خلال زيارته إلى واشنطن حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وشدَّد الأنصاري على رفض بلاده القاطع أي محاولات لجرِّ الدوحة إلى الصراع، معرباً عن قلق بلاده من احتمال التدخل البري الأميركي في إيران. وعدَّ أن استهداف المنشآت النووية ومحطات تحلية المياه وشبكات الكهرباء يهدِّد بكارثة إنسانية.