غليان في «المناطق التركية» شمال سوريا

تقرير في دمشق عن استعداد للانفتاح على «حماس»

صورة تداولها ناشطون لاحتجاجات أمس في مدينة الباب شمال حلب
صورة تداولها ناشطون لاحتجاجات أمس في مدينة الباب شمال حلب
TT

غليان في «المناطق التركية» شمال سوريا

صورة تداولها ناشطون لاحتجاجات أمس في مدينة الباب شمال حلب
صورة تداولها ناشطون لاحتجاجات أمس في مدينة الباب شمال حلب

تمكنت الشرطة العسكرية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي الواقعة في مناطق النفوذ التركي شمال سوريا من القبض على المشتبه به في اغتيال الناشط الإعلامي أبو غنوم وزوجته، يوم الجمعة الماضي، بعد عملية مطاردة عبر شوارع المدينة؛ حيث جرى تبادل لإطلاق النار، أسفر عن مقتل أحد المتهمين، وإلقاء القبض على آخر نُقل إلى المستشفى.
وشهدت الباب ومناطق النفوذ التركي، أمس، حالة غليان على خلفية التفلت الأمني، دفعت الأهالي إلى تنظيم احتجاجات وقطع الطرق ومطالبة الجهات الأمنية في المنطقة وأنقرة بضبط الأمن والقضاء على ظاهرة الفوضى والسلاح المنفلت.
في شأن آخر، قالت صحيفة «الوطن» السورية، الموالية للنظام، إن دمشق على استعداد لاستقبال «وفد يضم فصائل المقاومة الفلسطينية، بينهم ممثلون عن حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، تحديداً من الجناح المقاوم وليس الجناح الإخواني». وأشارت تقارير إعلامية إلى وضع دمشق شروطاً لاستئناف تلك العلاقة، وهي اعتذار «حماس» عن موقفها من الحرب في سوريا، واستبعاد بعض الشخصيات من دخول دمشق، أبرزها القيادي خالد مشعل.
وتزامنت مبادرة «حماس» للانفتاح على النظام السوري، مع زيادة فرص التقارب بين دمشق وأنقرة. إلا أن ذلك شكل فرصة لدمشق «لإعادة ترتيب أوراقها»، بحسب مصادر في دمشق قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «حماس» ما كانت لتسارع إلى استئناف العلاقات مع دمشق «لولا الميلان الحاصل في الموقف التركي تجاه دمشق».
...المزيد



الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق

رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الانتخابات البلدية تهدد الطموح الرئاسي لرئيس وزراء فرنسا الأسبق

رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب خلال فعالية في باريس 10 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أظهر استطلاعٌ للرأي أن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إدوار فيليب يمكن أن يخسر منصبه رئيساً لبلدية لو هافر الساحلية، في الانتخابات البلدية المقررة الشهر المقبل، ما يحتمل أن يشكل ضربة لطموحاته الرئاسية لعام 2027.

ويشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن فيليب، المنتمي لتيار الوسط والذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون حتى عام 2020، يُعد المرشح الأقرب لهزيمة مرشح حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفق ما أفادت وكالة رويترز» للأنباء.

وكشف الاستطلاع، الذي أجراه مركز «أوبينيون واي» لصالح معهد «هيكساغون»، ونُشر في وقت متأخر الأربعاء، أن فيليب سيحتل المرتبة الأولى بنسبة 37 في المائة، في الجولة الأولى من انتخابات رئاسة البلدية، لكنه سيخسر، في النهاية، أمام المرشح الشيوعي جان بول لوكوك في الجولة الثانية.

وسبق لفيليب أن اعترف بأن خسارة الانتخابات البلدية ستؤثر على فرصه في السباق الرئاسي.


سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
TT

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)
البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، يوم السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن فريقه سيخوض مباراة بطابع قتالي على ملعب «آنفيلد».

وقال سانتو خلال المؤتمر الصحافي إن اللعب في «آنفيلد» دائماً ما يكون تحدياً كبيراً، في ظل امتلاك ليفربول مجموعة مميزة من اللاعبين؛ مما يفرض على فريقه تقديم أفضل ما لديه، مضيفاً أن المواجهة ستكون كأنها «معركة» تتطلب جهداً كبيراً وتركيزاً عالياً.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فريقه يعيش مرحلة مختلفة مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مؤكداً أن ظروف المباراة الحالية تفرض قراءة جديدة، وأن وست هام جاهز للتعامل مع هذا التحدي.

وكان وست هام قد أنهى سلسلة سلبية استمرت شهرين دون انتصار، حين حقق فوزاً مفاجئاً على توتنهام بنتيجة 2 - 1 في 17 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو الانتصار الذي مثّل نقطة تحول للفريق، حيث خسر بعدها مباراة واحدة فقط من آخر 6 مواجهات بالدوري.

ورغم هذا التحسن، فإن وست هام لا يزال يحتل المركز الـ18، بفارق نقطتين فقط عن نوتنغهام فورست صاحب المركز الـ17، و4 نقاط خلف توتنهام الـ16؛ مما يجعل الصراع على البقاء مشتعلاً في الجولات المقبلة.

ووفق شبكة «أوبتا» للإحصاءات، فإن فرصة وست هام تبلغ نحو 60.66 في المائة لإنهاء الموسم بالثلث الأخير من جدول الترتيب، مقابل 71.28 في المائة لاحتمالية بقائه ضمن دائرة الهبوط؛ مما يعكس حجم التحدي الذي ينتظر الفريق في المرحلة المقبلة.


رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
TT

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا»، انتقادات حادة لآلية التعامل مع قضية مخالفات مانشستر سيتي، معتبراً أن ما يحدث ينعكس سلباً على صورة الدوري الإنجليزي، ويخلق حالة من عدم اليقين بشأن تطبيق القوانين.

وكان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على القضية، فإنه لم يتم الإعلان عن أي قرار نهائي، رغم أن لجنة مستقلة استمعت للتفاصيل بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقال تيباس، خلال مشاركته في منتدى «فايننشال تايمز بيزنس» لكرة القدم في لندن، إن المشكلة لا تكمن في طول مدة التحقيق، بل في الغموض الذي يحيط بالقضية مقارنة بحالات أخرى تم البت فيها خلال نفس الفترة الزمنية.

وأوضح أن أندية أخرى تعرضت لعقوبات، من غرامات مالية وخصم نقاط، عند مخالفتها القواعد، بينما لا يزال وضع مانشستر سيتي غير محسوم، ما يثير تساؤلات داخل الوسط الكروي الإنجليزي.

وأضاف: «الأندية الأخرى تراقب ما يحدث، ولا تفهم لماذا لم يتم حسم هذه القضية حتى الآن؟ وهذا يضعف الثقة في النظام»، مشدداً على ضرورة أن يكون تطبيق القوانين واضحاً، وعادلاً مع الجميع دون استثناء.

وختم تيباس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع يضر بمصداقية المؤسسات الكروية، ويعزز الشعور بعدم تكافؤ الفرص بين الأندية.