رفض مصري ـ يوناني للاتفاق بين الدبيبة وتركيا

باشاغا يتهم «قوة خارجية» بمنعه من دخول طرابلس

الدبيبة لدى مشاركته في يوم الشرطة بالعاصمة طرابلس السبت (حكومة «الوحدة»)
الدبيبة لدى مشاركته في يوم الشرطة بالعاصمة طرابلس السبت (حكومة «الوحدة»)
TT

رفض مصري ـ يوناني للاتفاق بين الدبيبة وتركيا

الدبيبة لدى مشاركته في يوم الشرطة بالعاصمة طرابلس السبت (حكومة «الوحدة»)
الدبيبة لدى مشاركته في يوم الشرطة بالعاصمة طرابلس السبت (حكومة «الوحدة»)

رفضت مصر واليونان مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وتركيا، بشأن الطاقة والتنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط، في وقت اتهم فيه فتحي باشاغا، رئيس حكومة «الاستقرار» الموازية «قوة خارجية» لم يسمِّها، بمنعه من دخول العاصمة طرابلس.
وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال استقباله نظيره اليوناني نيكوس ديندياس، في القاهرة، أمس الأحد، إن «حكومة الدبيبة المنتهية ولايتها ليست لديها الشرعية لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات»؛ مشيراً إلى أن «الاتفاق يتعارض مع اتفاقات الأمم المتحدة»، كما أن هذه الحكومة «لا تستطيع الدخول في اتفاقيات تهدد العلاقات الخارجية لليبيا».
وتابع شكري: «نشجب هذه الاتفاقية بشدة، وهو ما فعله الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وعدد من الدول». وأشار إلى أن رد الفعل الناجم عن توقيع مثل هذه الاتفاقية من شأنه أن يؤدي «إلى مزيد من عدم الاستقرار في ليبيا».
من جانبه، رأى ديندياس أن هذه الاتفاقية «تهدد الاستقرار والأمن في البحر المتوسط»، لافتاً إلى أن طرابلس «لا تتمتع بالسيادة على هذه المنطقة» التي وقعت اتفاقية التنقيب فيها، مؤكداً أنها «غير قانونية وغير مقبولة».
في شأن ذي صلة، قال فتحي باشاغا رئيس حكومة «الاستقرار» إن لديه اتصالات مع أغلب القوة العسكرية بالعاصمة؛ لكنه رفض تحميلها مسؤولية عدم دخوله طرابلس، بسبب ما وصفه بـ«قوة خارجية»، لم يحددها، منعت ذلك.
...المزيد



رباعي «البريميرليغ» يسقط بضربة واحدة في دوري أبطال أوروبا

جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)
جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)
TT

رباعي «البريميرليغ» يسقط بضربة واحدة في دوري أبطال أوروبا

جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)
جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)

شهد دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا نتائج قاسية وغير مألوفة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم ينجح في بلوغ الدور التالي سوى آرسنال وليفربول من أصل ستة أندية إنجليزية شاركت في الأدوار الإقصائية. ورغم أن جميع الفرق الإنجليزية بلغت هذا الدور للمرة الأولى، بعد أن احتلت خمسة منها مراكز متقدمة في مرحلة الدوري، فإن هذه الهيمنة سرعان ما تلاشت.

مواجهات خروج المغلوب في دوري الأبطال تتطلب قدراً أكبر من التحكم بالإيقاع والهدوء تحت الضغط (إ.ب.أ)

فقد ودّعت أندية مانشستر سيتي وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير المنافسة من الدور ذاته، في سابقة تُعد الأولى من نوعها بخروج أربعة فرق من دولة واحدة دفعة واحدة في هذه المرحلة. كما استقبلت هذه الفرق مجتمعة 28 هدفاً، في مؤشر واضح على حجم المعاناة خلال مواجهتي الذهاب والإياب.

ويبدو هذا التراجع لافتاً إذا ما قورن بإنجازات الأندية الإنجليزية في السنوات الأخيرة، حيث بلغت فرق الدوري النهائي في خمس مناسبات من أصل ستة بين 2018 و2023، وحققت اللقب ثلاث مرات، إلى جانب حضور متكرر في الأدوار نصف النهائية.

ليفربول وآرسنال نجحا في بلوغ الدور التالي (أ.ف.ب)

ويُعزى هذا التراجع جزئياً إلى الإرهاق وضغط المباريات، إذ يُعد الدوري الإنجليزي من أكثر الدوريات تطلباً بدنياً، بجدول مزدحم وفترات راحة محدودة، ما يصعّب عملية تدوير اللاعبين دون التأثير على الأداء. وغالباً ما يجد المدربون أنفسهم مضطرين للاعتماد على التشكيلة الأساسية باستمرار، وسط صراعات محلية شرسة سواء على اللقب أو المقاعد الأوروبية أو تفادي الهبوط.

في المقابل، تحظى الأندية الكبرى خارج إنجلترا بمرونة أكبر في إدارة لاعبيها، ما يسمح لها بالتركيز بشكل أوضح على دوري الأبطال. فعلى سبيل المثال، استخدم ريال مدريد عدداً كبيراً من اللاعبين في الدوري الإسباني هذا الموسم، رغم معاناته من الإصابات، وهو ما يعكس قدرة أكبر على توزيع الجهد.

يُعزى هذا التراجع جزئياً إلى الإرهاق وضغط المباريات المحلية (رويترز)

كما تلعب الفوارق التكتيكية دوراً مهماً؛ فبينما تعتمد كرة القدم الإنجليزية على السرعة والضغط العالي والالتحامات البدنية، تتطلب مواجهات خروج المغلوب في دوري الأبطال قدراً أكبر من التحكم في الإيقاع والهدوء تحت الضغط. وقد بدا أن بعض الفرق الإنجليزية لم تنجح في التكيف مع هذه المتطلبات، ما كلفها أهدافاً مبكرة وأخطاء حاسمة، خصوصاً في لحظات التحول والهجمات المرتدة.

ومع بقاء آرسنال وليفربول فقط في المنافسة، ستتجه الأنظار إليهما لمعرفة ما إذا كانا قادرين على تقديم أداء أكثر توازناً وتحكماً، يضمن استمرار حضور الكرة الإنجليزية في الأدوار المتقدمة، بعيداً عن الاعتماد على القوة والاندفاع فقط.


منتخب كوريا الشمالية يتأهل لكأس العالم للسيدات

هونغ سونغ اوك تقمصت دور البطولة (إ.ب.أ)
هونغ سونغ اوك تقمصت دور البطولة (إ.ب.أ)
TT

منتخب كوريا الشمالية يتأهل لكأس العالم للسيدات

هونغ سونغ اوك تقمصت دور البطولة (إ.ب.أ)
هونغ سونغ اوك تقمصت دور البطولة (إ.ب.أ)

نجح منتخب كوريا الشمالية في الحصول على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل، عقب فوزه على الصين تايبيه (4 - صفر)، الخميس، ضمن ملحق تصفيات كأس العالم في كأس آسيا للسيدات.

وتقمصت هونغ سونغ أوك دور البطولة بعدما سجلت ثلاثة أهداف (هاتريك) في الدقائق 32 و49 و68، فيما سجلت كيم جيونغ يونغ الهدف الرابع في الدقيقة 52.

وشهدت المباراة الثانية ضمن الملحق، اليوم (الخميس)، أيضاً، فوز الفلبين على أوزبكستان (2 - صفر)، على نفس الملعب.

وتأهلت كوريا الشمالية والفلبين إلى نهائيات كأس العالم، في حين انتقلت تايوان وأوزبكستان لخوض الملحق العالمي الذي يتضمن أيضاً ثلاث بطاقات إضافية متاحة.

يُشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى تتأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل.


روسيا ستزود الهند بالطاقة وفقاً لآليات دفع «مقبولة للطرفين»

خط أنابيب «دروغبا» النفطي بين المجر وروسيا (رويترز)
خط أنابيب «دروغبا» النفطي بين المجر وروسيا (رويترز)
TT

روسيا ستزود الهند بالطاقة وفقاً لآليات دفع «مقبولة للطرفين»

خط أنابيب «دروغبا» النفطي بين المجر وروسيا (رويترز)
خط أنابيب «دروغبا» النفطي بين المجر وروسيا (رويترز)

قال نائب وزير الطاقة الروسي بافيل سوروكين، يوم الخميس، إن روسيا ستواصل تزويد الهند بالطاقة بأسعار السوق دون أي اعتبار للعقوبات الغربية، وستوفر آليات دفع مقبولة للطرفين.

وشهدت روسيا، ثاني أكبر مُصدّر للنفط في العالم وصاحبة أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، ارتفاعاً في الطلب على صادراتها منذ أن حاصرت الحرب الإيرانية جزءاً كبيراً من إنتاج النفط العالمي في الخليج.

وقال سوروكين، متحدثاً باللغة الإنجليزية، لوكالة «رويترز» في نيودلهي: «نحن نتعاون مع شركائنا الهنود ونعمل على أساس المنفعة المتبادلة. نعتقد أنه لا ينبغي فرض أي قيود على العقوبات، وأن لكل دولة الحق في اختيار شركائها».

وعند سؤاله عما إذا كانت المدفوعات تتم باليوان أو الروبل، قال سوروكين: «نعمل مع شركائنا وفقاً للممارسات المقبولة عادة». وأضاف أن روسيا مستعدة للتعاون مع أي مشترٍ للغاز الطبيعي المسال.

وكانت واشنطن قد منحت، الأسبوع الماضي، إعفاءً لمدة 30 يوماً للدول لشراء النفط والمنتجات البترولية الروسية الخاضعة للعقوبات والموجودة حالياً في البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى استقرار أسواق الطاقة العالمية التي عصفت بها الحرب الإيرانية.