ريال مدريد وسيتي الأبرز للمنافسة على لقب دوري الأبطال... وهالاند ظاهرة تستحق الدراسة

انتصار دورتموند الكبير يتسبب في الإطاحة بمدرب إشبيلية... ودفاع سان جيرمان يثير الشكوك حول صلابة الفريق

فوز دوتموند كان بمثابة الضربة القاضية للوبتيغي مع إشبيلية  (أ.ف.ب)  -  هالاند (رقم 9) هداف سيتي يفتتح خماسية فريقه في مرمى كوبنهاغن (أ.ب)
فوز دوتموند كان بمثابة الضربة القاضية للوبتيغي مع إشبيلية (أ.ف.ب) - هالاند (رقم 9) هداف سيتي يفتتح خماسية فريقه في مرمى كوبنهاغن (أ.ب)
TT

ريال مدريد وسيتي الأبرز للمنافسة على لقب دوري الأبطال... وهالاند ظاهرة تستحق الدراسة

فوز دوتموند كان بمثابة الضربة القاضية للوبتيغي مع إشبيلية  (أ.ف.ب)  -  هالاند (رقم 9) هداف سيتي يفتتح خماسية فريقه في مرمى كوبنهاغن (أ.ب)
فوز دوتموند كان بمثابة الضربة القاضية للوبتيغي مع إشبيلية (أ.ف.ب) - هالاند (رقم 9) هداف سيتي يفتتح خماسية فريقه في مرمى كوبنهاغن (أ.ب)

أظهرت الجولة الثالثة لمسابقة دوري أبطال أوروبا أن ريال مدريد الإسباني حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنجليزي وصيف نسخة 2021 ما زالا هما المرشحين الأبرز للمنافسة على بطولة هذا الموسم مع بايرن ميونيخ الألماني في وقت أثار فيه باريس سان جيرمان الشكوك حول تطلعه لتحقيق هدفه المنشود بسبب ارتباك خط دفاعه في التعادل المخيب 1 - 1 مع بنفيكا البرتغالي.
وحقق كل من تشيلسي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي فوزه الأول في دور المجموعات عندما تغلب الأول على ضيفه ميلان الإيطالي 3 - صفر، والثاني على ضيفه ماكابي حيفا الإسرائيلي 3 - 1. والأمر ذاته النسبة للايبزيغ الألماني بتغلبه على سلتيك الاسكوتلندي 3 - 1، فيما انتهت قمة بنفيكا البرتغالي وضيفه باريس سان جيرمان بالتعادل 1 - 1.
وحذا ريال مدريد ومانشستر سيتي حذو نابولي الإيطالي (المجموعة الأولى) وكلوب بروج البلجيكي (الثانية) وبايرن ميونيخ الألماني (الثالثة)، بتحقيق كل منهما للفوز الثالث توالياً العلامة الكاملة في ثلاث جولات، وستكون نقطة واحدة في الجولة الرابعة كافية للتأهل المبكر إلى ثمن النهائي.
وجاء فوز الريال على شاختار دونيتسك الأوكراني 2 - 1 وسيتي بقيادة هدافه العملاق إيرلينغ هالاند على كوبنهاغن الدنماركي 5 - صفر، ليؤكد أنهما في مستوى يؤهلهما للمضي قدما للمنافسة على اللقب ما لم تحدث مفاجآت. نادي إشبيلية ودفع غولين لوبتيغي، المدير الفني لفريق إشبيلية ثمن خسارة فريقه 1 - 4 أمام بوروسيا دورتموند الألماني، حيث فقد منصبه بالإقالة التي كان يتوقعها.
في المجموعة السابعة وعلى ملعب الاتحاد في مانشستر، واصل هالاند هوايته التهديفية بثنائية من خماسية الفوز على كوبنهاغن 5 - صفر، ليؤكد أنه ظاهرة تستحق الدراسة لغزارة أهدافه.
وسجل هالاند الهدفين في الدقيقتين 7 و32 رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً في 11 مباراة في مختلف المسابقات مع سيتي منذ انضمامه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
كما عزز هالاند رصيده في المسابقة القارية العريقة إلى 28 هدفا في 22 مباراة بمعدل 1.27 هدفا في المباراة الواحدة. وجاءت ثنائية هالاند عقب ثلاثيته في مرمى مانشستر يونايتد (6 - 3) الأحد في الدوري الإنجليزي، وكانت الثالثة في ثلاث مباريات متتالية بملعب فريقه.
وسجل المدافع الجورجي دافيت خوتشولافا الهدف الثالث لسيتي بالخطأ في مرمى فريقه وأضاف الدولي الجزائري رياض محرز الرابع من ركلة جزاء، قبل أن يختم الأرجنتيني جوليان ألفاريز المهرجان بهدف خامس.
وهو الفوز الثالث توالياً لمانشستر سيتي في المجموعة فعزز موقعه في الصدارة برصيد تسع نقاط وبات بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان تأهله إلى الدور ثمن النهائي للمسابقة التي يلهث وراء باكورة ألقابه بها علماً بأنه خسر نهائي عام 2021 أمام مواطنه تشيلسي.
وأعرب الإسباني جوسيب غوارديولا عن سعادته بمواصلة نجمه النرويجي الشاب (22 عاماً) مواصلة هز شباك الخصوم، وأشار إلى أن استبدال هالاند بين الشوطين لم يكن مخططاً له من قبل، ولكن بعدما ضمن سيتي المباراة إلى حد كبير بتقدمه 3 – صفر، كان لا بد من اراحته قبل مواجهة ساوثهامبتون الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال غوارديولا: «لعب هالاند الكثير من الدقائق، تم الزج بكول بالمر مكانه وهو لاعب رائع يحتاج أيضا الفرصة، لو كانت النتيجة متقاربة لاستمر تواجد هالاند في الملعب «.
ويتفوق سيتي بفارق ثلاث نقاط أمام بوروسيا دورتموند الذي قسا على مضيفه اشبيلية الإسباني 4 – 1، معززاً موقعه في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد كل من كوبنهاغن واشبيلية عند نقطة واحدة في المركز الأخير. وكان فوز دوتموند بمثابة الضربة القاضية للوبتيغي مع إشبيلية، خاصة أن الأخير لم يحقق سوى انتصار واحد فقط في أول سبع مباريات بالدوري الإسباني هذا الموسم. وتردد أن النادي الإسباني كان ينتظر مواجهة دورتموند كفرصة أخيرة للمدرب لكن الإخفاق وضع نهاية لمشواره. وعقب الهزيمة وقبل اعلان الإقالة قال لوبتيغي متوقعا مصيره «ودعت اللاعبين...لا أشعر بأي شعور سلبي حاليا. أول شيء أشعر به هو امتنان تجاه نادي مثل إشبيلية، الجماهير، المواطنين في المدينة، ولاعبي الفريق، الذين قدموا معي ثلاثة مواسم رائعة».
وأضاف «جئت إلى هنا وسط شكوك، وكان من الممكن قلب الأمور بالعديد من المواسم الناجحة». وأصدر إشبيلية بياناً بعد نهاية المباراة بـ30 دقيقة ليؤكد رسمياً إقالة المدير الفني، وسط تقارير ترجّح تولى خورخي سامباولي (الذي درب إشبيلية في موسم 2016 - 2017) هو المرشح الأبرز للمنصب. وارتبط أيضاً اسم لوبتيغي بتدريب ولفرهامبتون الإنجليزي.
من جهته، تلقى دورتموند دفعة معنوية قوية قبل مواجهة قمة البوندسليغا أمام بايرن ميونيخ غداً (السبت). ونجح دورتموند في تصحيح مساره بعد هزيمته على ملعب كولن 2 - 3 في الجولة الماضية للبوندسليغا. ورغم الفوز العريض على إشبيلية، أكد إدين تيرزيتش مدرب دورتموند، أن «هناك حاجة إلى تحسين بعض الأمور، لكن بإمكاننا استخلاص الكثير من الإيجابيات».
وفاز بايرن بآخر عشرة ألقاب في البوندسليغا، في حين يرجع آخر إنجاز لدورتموند في الدوري المحلي إلى موسمي 2011 و2012. ويتساوى بايرن ودورتموند برصيد 15 نقطة بفارق نقطتين عن يونيون برلين وفرايبورغ، صاحبي الصدارة.
وخسر دورتموند في آخر سبع مواجهات جمعته ببايرن ميونيخ في البوندسليغا، لذا دعا سيباستيان كيهل المدير الرياضي للنادي اللاعبين لإظهار نفس الحماس الذي قدموه في مباراة إشبيلية من أجل الفوز على البايرن وقال «علينا أن نبني على ذلك في مواجهة السبت، إذا لعبنا كما حدث أمام اشبيلية سيكون لدينا فرصة جيدة لتحقيق الفوز».
وفي المجموعة السادسة على ملعب سانتياغو برنابيو، حقق ريال مدريد الأهم بفوزه على ضيفه شاختار بهدفين للبرازيليين رودريغو وفينيسيوس جونيور مقابل هدف لألكسندر زوبكوف، ليضع الفريق الملكي الإسباني حامل اللقب قدماً في ثمن النهائي.
وحقق ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (14)، فوزه الثالث توالياً ورفع رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة بفارق خمس نقاط أمام شاختار.
ويلتقي النادي الملكي مجدداً مع شاختار الأسبوع المقبل في وارسو، في مباراة أكد الألماني توني كروس نجم الريال رغبة فريقه في حسمها لتأمين تأهله إلى دور الستة عشرة.
وقال كروس «الفكرة تتلخص في ضرورة حسم تأهلنا عن دور المجموعات في أقرب وقت، لدينا تسع نقاط من أصل تسع نقاط ممكنة، ونتطلع لفوز جديد في وارسو».
وضمن المجموعة نفسها أنعش لايبزيغ آماله، أقلها المنافسة على البطاقة الثانية عندما تغلب على ضيفه سلتيك الاسكوتلندي 3 - 1.
وهو الفوز الأول للايبزيغ بعد خسارتين متتالتين أمام شاختار وريال مدريد، فتخلص من المركز الأخير رافعاً رصيده إلى ثلاث نقاط بفارق نقطتين أمام سلتيك صاحب نقطة وحيدة.
وانتهت قمة المجموعة الثامنة بين بنفيكا وضيفه سان جيرمان بتعادل غير مرضٍ للأخير 1 - 1. وكان باريس سان جيرمان البادئ بالتسجيل عبر نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إثر تمريرة من النجم الآخر البرازيلي نيمار في الدقيقة الـ22، لكن بنفيكا أدرك التعادل مستفيداً من هدف بالنيران الصديقة سجله المدافع البرتغالي دانيلو بيريرا بالخطأ في مرمى فريقه الفرنسي بالدقيقة الـ41.
وواصل الفريقان صدارتهما للمجموعة برصيد سبع نقاط لكل منهما، وسيلتقيان الثلاثاء المقبل في قمة ثانية بملعب «بارك دي برانس»، بفارق أربع نقاط أمام يوفنتوس الفائز على مكابي حيفا الإسرائيلي 3 - 1.
وفي المجموعة الخامسة استغل تشيلسي بطل النسخة قبل الأخيرة عاملي الأرض والجمهور واصطاد ضيفه ميلان صاحب ثاني أفضل سجل في المسابقة (7 ألقاب) بالتغلب عليه بثلاثية نظيفة وخلط أوراق المجموعة التي بات نادي سالزبورغ النمساوي في صدارتها بفوزه على دينامو زغرب الكرواتي 1 - صفر.
وتناوب على تسجيل ثلاثية تشيلسي كل من الفرنسي ويسلي فوفانا والغابوني بيير - إيميريك أوباميانغ وريس جيمس، ليكون الفوز الأول للنادي اللندني الذي رفع رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف والمواجهة المباشرة عن ميلان الثالث، في حين تصدّر سالزبورغ بخمس نقاط وتذيّل دينامو زغرب المجموعة بثلاث.
وقال أوباميانغ عقب اللقاء «نحن سعداء بهذه النتيجة، أعتقد أن المباراة لم تكن تقبل القسمة على اثنين وكان يتوجب علينا الفوز. سجلنا ثلاثة أهداف ولم تستقبل شباكنا أي هدف».
وأضاف «كنا نعرف أن هذه المباراة حاسمة بالنسبة لنا وحققنا الفوز، لكن لا شيء حسم حتى الآن».


مقالات ذات صلة

إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لـ«أبطال أوروبا»

رياضة عالمية تأهل رايو فاليكانو لنهائي المؤتمر الأوروبي منح إسبانيا خامس مقاعد أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لـ«أبطال أوروبا»

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الجمعة، أن إسبانيا ضمنت مقعداً خامساً إضافياً في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

كومباني للاعبي بايرن: لا تنغمسوا في الحزن!

لن يسمح فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، للاعبيه بالانغماس في الحزن، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الأربعاء، أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لاعبو البايرن وشعور بالإحباط للإقصاء من دوري الأبطال (إ.ب.أ)

سان جيرمان يرصد النجمة الثانية... وآرسنال يؤمن بقدرته على التتويج الأول

للموسم الثاني يثبت باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أن بداياته البطيئة في دوري أبطال أوروبا ليست معياراً لقدراته، وأن العبرة بالنهايات،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.