أعقاب السجائر تتحول إلى دمى

عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
TT

أعقاب السجائر تتحول إلى دمى

عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض، ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.
فمادة ذلك الحشو هي أعقاب السجائر التي حُوّلت إلى ألياف ونظّفت وبُيّضت بعد جمعها من شوارع المدينة، حيث يكون التخلص من ملايين غيرها.
وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد، واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان غوبتا.
ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال غوبتا لوكالة «رويترز» للأنباء: «بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام... وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر».
ويفصّل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، التي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30 في المائة من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.
وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع غوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، «إن العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة».



Grönland, Trump'ı yalanladı: Devasa maden faaliyetleri yok

Grönland, 1979'da Danimarka'dan özerkliğini kazansa da dışişleri, güvenlik ve mali konularda bu ülkeye bağlı (Reuters)
Grönland, 1979'da Danimarka'dan özerkliğini kazansa da dışişleri, güvenlik ve mali konularda bu ülkeye bağlı (Reuters)
TT

Grönland, Trump'ı yalanladı: Devasa maden faaliyetleri yok

Grönland, 1979'da Danimarka'dan özerkliğini kazansa da dışişleri, güvenlik ve mali konularda bu ülkeye bağlı (Reuters)
Grönland, 1979'da Danimarka'dan özerkliğini kazansa da dışişleri, güvenlik ve mali konularda bu ülkeye bağlı (Reuters)

Grönland yönetimi, ABD Başkanı Donald Trump'ın adada "devasa petrol, doğal gaz ve maden arama faaliyetlerine" başlanacağı duyurusunu yalanladı.

Trump, sosyal medyada 13 Ekim'deki paylaşımında adada "devasa petrol, doğal gaz ve maden arama faaliyetlerinin başlamak üzere olduğunu" yazmıştı.

ABD'ye yönelik gelecekte herhangi bir saldırının Grönland üzerinden geçmek zorunda kalacağını savunan Trump, adaya yerleştirilecek savunma sistemleriyle bunların hepsini etkisiz hale getirileceğini iddia etmişti.

Danimarka'ya bağlı özerk bir bölge olan Grönland'ın Madencilik Bakan Yardımcısı Jorgen Hammeken-Holm ise CNN'e açıklamasında adada ABD'li şirketlerin faaliyet yürüttüğünü fakat Trump'ın savunduğu gibi "büyük çaplı maden arama çalışmalarından çok uzak olunduğunu" ifade etti.

Hammeken-Holm, "Halihazırda birçok küçük çaplı keşif çalışması yürütülüyor ancak bunların faaliyete geçmesi yıllar alabilir" diye ekledi.

Danimarka Dışişleri Bakanlığı'ndan gönderilen açıklamada da ABD'nin Grönland'daki maden arama faaliyetlerini adanın yasal gereklilikleri çerçevesinde yapmak zorunda olduğunu bildirildi.

Bakanlık ayrıca ABD, Danimarka ve Grönland arasında geçen ay imzalanan anlaşmanın bu durumu değiştirmediğini vurguladı:

Anlaşma, Grönland'daki doğal kaynaklara erişim hakkında ABD'li yatırımcılara, diğer NATO ülkeleri, AB ülkeleri ve NATO ortaklarından gelen yatırımcılara kıyasla herhangi bir ayrıcalık tanımıyor.

Trump, Danimarka Başbakanı Mette Frederiksen ve Grönland Başbakanı Jens Frederik Nielsen'ın imzaladığı anlaşma kapsamında Beyaz Saray, adada "geniş çaplı askeri varlık oluşturma sürecine derhal başlanacağını" bildirmişti.

Anlaşmayla ABD'nin, adanın güneyindeki Narsarsuaq'ta ve doğu kıyısındaki Mestersvig'de iki askeri üs kurması öngörülüyor. Ayrıca Grönland'daki tek aktif Amerikan askeri tesisi olan Pituffik Uzay Üssü de genişletilebilir.

AB Komisyonu Başkanı Ursula von der Leyen ve NATO Genel Sekreteri Mark Rutte de anlaşmadan memnuniyet duyduklarını açıklamıştı.

Ancak Amerikan medyasındaki analizlerde, Grönland'ı defalarca işgalle tehdit eden Trump'ın adayı ABD kontrolüne alma hedefine ulaşamayarak büyük bir geri adım attığı yazılmıştı.

Sözkonusu anlaşma, ABD'yle Danimarka arasında Grönland'ın savunmasına ilişkin 1951'de imzalanan sözleşmeyi genişletiyor. Ancak geçen ay düzenlenen anlaşma metninde petrol veya doğalgaz arama faaliyetlerine ilişkin açık maddeler bulunmuyor. Diğer yandan "maden alanında işbirliği" ve "ekonomik kalkınmayla ticaretin teşvikine" değinilirken, bunlar hakkında da ayrıntılara yer verilmiyor.

Independent Türkçe, CNN, NBC News


تحالفات كوبا الخارجية تتصدع تحت وطأة الإعصار «الترمبي»

كوبا تعاني شحّاً حادّاً في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
كوبا تعاني شحّاً حادّاً في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تحالفات كوبا الخارجية تتصدع تحت وطأة الإعصار «الترمبي»

كوبا تعاني شحّاً حادّاً في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أرشيفية - أ.ف.ب)
كوبا تعاني شحّاً حادّاً في البنزين بعد ضغوط أميركية لوقف صادرات الطاقة إلى الجزيرة (أرشيفية - أ.ف.ب)

كلما سُئل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن كوبا يكرر الإجابة نفسها: «أعتقد أنها باتت وشيكة السقوط»، ويفاخر بأنها من غير النفط الفنزويلي «ليست قادرة على البقاء».

لكن ترمب ليس أول رئيس أميركي يتوقع السقوط الوشيك لنظام الأخوين كاسترو، وقد سبقه 66 عاماً من الحصار والضغوط المتواصلة، ونهاية الحرب الباردة التي كانت كوبا خلالها حلقة مفصلية في الاستراتيجية السوفياتية، وتعاقب قبله على البيت الأبيض اثنا عشر رئيساً، راهنوا على استحالة استمرار النظام الكوبي الذي ينازع منذ سنوات لكن من غير أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو خلال خطابه في الاحتفال بالذكرى الـ65 لانتصار الثورة في سانتياغو بكوبا مطلع يناير 2024 (أ.ب)

بعد نجاح العملية العسكرية الأميركية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو فجر الثالث من يناير (كانون الثاني)، عدّ ترمب أن قطع الإمدادات النفطية الفنزويلية، البالغة 28 ألف برميل يومياً، سيكون القشّة التي تقصم ظهر النظام الكوبي. كما هدد بفرض عقوبات على الدول التي قد تُصدِّر المحروقات إلى الجزيرة، مستهدفاً المكسيك على وجه الخصوص. وكان يدرك أن مثل هذا القرار سيمثل ضربة قاسية لبلد يواجه أشد أزماته الاقتصادية منذ انتصار الثورة عام 1959، ويعاني انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يومياً، والنقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية والأدوية، فضلاً عن تراجع احتياطاته من العملات الأجنبية.

هموم كوبا ومتاعبها لم تعد فحسب مقصورة على الحصار الاقتصادي وأزمة التموين الحادة التي تعاني منها، بل بات نفوذها في الأوساط اليسارية الدولية يتراجع بشكل ملحوظ منذ سنوات. فدول مثل البرازيل والمكسيك وتشيلي، إلى جانب روسيا والصين، اكتفت بإدانة الحصار الأميركي والتعهد بتقديم مساعدات إنسانية، في مؤشر إلى تراجع شرعية الثورة الكوبية على الساحة الدولية، بفعل غياب الديمقراطية والقمع الممنهج للحريات الأساسية. ويضاف إلى ذلك عجز الحلفاء التقليديين للثورة الكوبية عن تقديم العون، في ظل الظروف الدولية الراهنة، وفي مواجهة الحزم الذي تبديه واشنطن في تطبيق «عقيدة دونرو»، التي تكرس حق الولايات المتحدة في الإمساك بزمام الأمور في القارة الأميركية وفرض كلمتها الفصل في شؤونها. ومن أبرز المؤشرات على ذلك أن البرازيل لم تُحرك ساكناً حتى الآن لنجدة النظام الكوبي، فيما اقتصرت الخطوة المكسيكية على إرسال مساعدات غذائية. أما نيكاراغوا، فقررت إغلاق أبوابها أمام هجرة المواطنين الكوبيين، في حين أعلنت غواتيمالا ترحيل جميع الأطباء الكوبيين الذين يقدمون خدماتهم على أراضيها منذ سنوات.

كوبيون يسيرون خلال انقطاع التيار الكهربائي في هافانا (أرشيفية - إ.ب.أ)

لكن الوضع، رغم صعوبته، قابل لمزيد من التعقيدات بالنسبة إلى سكان الجزيرة، كما يقول دبلوماسي أوروبي في هافانا، يخشى أن يؤدي بقاء النظام الكوبي على شفا الانهيار لفترة طويلة إلى إحراج الإدارة الأميركية، إذا أصرت على ما يسمّيه «العقاب الجماعي الذي يشكّل انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي». ويذكر هذا الدبلوماسي بأن الأزمات الإنسانية السابقة التي عصفت بالجزيرة تسببت في هروب الآلاف نحو شواطئ فلوريدا، ويتساءل: هل الولايات المتحدة مستعدة لأن تكون مسؤولة عن مجاعة عشرات الآلاف من الأطفال على بُعد أميال من سواحلها؟

وتُفيد دراسة أعدَّتها السفارة السويسرية في هافانا، التي تؤدي دور الوسيط بين الولايات المتحدة وكوبا، بأن الأزمة الاقتصادية الراهنة في الجزيرة هي الأقسى في تاريخها، وأن السبيل الوحيد للخروج منها مرهون بموقف واشنطن، واستعداد النظام الكوبي للتجاوب مع المطالب الداخلية بمزيد من الحرية، ومع الشروط السياسية التي تمليها الإدارة الأميركية. في أي حال، باتت جميع الخيارات اليوم مرة بالنسبة إلى النظام الكوبي، الذي جعل طوال عقود من قدرته على مقاومة جارته اللدود مأثرةً تشهد على صلابته: إما أن يتنازل أمام واشنطن ويتخذ تدابير من شأنها أن تكتب نهايته، مثل إجراء انتخابات حرة، وإما أن يواجه أزمة إنسانية لا تُحمد عقباها.

ناقلة نفط روسية في طريقها إلى كوبا (أرشيفية - رويترز)

المسألة الكوبية هي أيضاً «مسألة شخصية» بالنسبة إلى الإدارة الأميركية الحالية. فالرجل الذي يتولى وزارة الخارجية في واشنطن، ماركو روبيو، ينحدر من أبوين كوبيين هاجرا بعد وصول كاسترو إلى السلطة، ويعدّ سقوط النظام الكاستري تحقيقاً لحلم يراوده منذ الطفولة. وخلال مثوله مؤخراً أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، أكد أن الضغط على الجزيرة لا يستهدف إسقاط النظام، لكنه استدرك سريعاً قائلاً: «إننا نتطلع إلى تغيير النظام». ويتماهى هذا الموقف مع توجهات كثيرين من أبناء الجالية الكوبية - الأميركية النافذة، التي تُعد أحد الخزانات الانتخابية الرئيسية للحزب الجمهوري. أما الرئيس ترمب، فقد توقع «أن يأتوا إلينا راغبين في التوصل إلى اتفاق... وسنكون أسخياء معهم».

لكن كوبا ليست فنزويلا. فمنذ وصول فيديل كاسترو إلى السلطة عام 1959، حاولت الولايات المتحدة إسقاط النظام بمختلف الوسائل، بما في ذلك اللجوء إلى القوة، كما حدث خلال عملية الإنزال العسكري الفاشلة في «خليج الخنازير» عام 1961، والتي كادت تؤدي إلى مواجهة نووية مع موسكو في العام التالي. كذلك، أقرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بمحاولات عدة لاغتيال كاسترو. ومنذ تسعينات القرن الماضي، تفرض واشنطن عقوبات على الشركات الأجنبية التي تستغل الأصول الأميركية التي أممتها الثورة في كوبا.

وتتمتع القوات المسلحة الكوبية بدرجة من الجاهزية والتدريب تفوق نظيرتها الفنزويلية، فيما يفرض الحزب «الشيوعي» الكوبي سيطرته الكاملة على مفاصل البلاد. وعلى خلاف فنزويلا، لا توجد في كوبا معارضة سياسية منظمة أو منظمات مدنية قوية، فضلاً عن أن غالبية المعارضين البارزين غادروا الجزيرة إلى المنفى، إلى جانب 3 ملايين كوبي آخرين منذ قيام الثورة. ويضاف إلى ذلك أن ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالإنابة، ليست موجودة في هافانا. وحتى لو كانت هناك، فإن الولايات المتحدة لا تعرف من تكون، ولا كيف تتصل بها من دون علم الاستخبارات الكوبية، كما يقول دبلوماسي مكسيكي في هافانا.


تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
TT

تنديد كرواتي بهتافات مؤيدة للنازية قبل لقاء هايدوك سبليت وأياكس

جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)
جماهير هايدوك سبليت وجهت رسائل سياسية بمواجهة أياكس (رويترز)

ندد مسؤولون كروات، الجمعة، بهتافات مؤيدة للنازية ومعادية للسامية أطلقها مشجعو نادي هايدوك سبليت، قبل مباراته أمام أياكس الهولندي في مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم، فيما أعربت السفارة الإسرائيلية عن صدمتها.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مجموعات من مشجعي هايدوك سبليت، المعروفين باسم «تورسيدا»، جابت المدينة الساحلية قبل مباراة الخميس مرددة هتافات مثل: «اسحقوا اليهود» و«انهض يا أدولف (هتلر)» و«هيا يا أوستاشا»، في إشارة إلى النظام الكرواتي الموالي للنازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأوقفت الشرطة عشرات المشجعين قبل مباراة الخميس على خلفية أعمال عنف. وخلال المباراة، أشعل مشجعو «تورسيدا» الشهب النارية ومفرقعات أخرى في المدرجات، ما أدى إلى توقف اللعب لأكثر من عشر دقائق.

وقالت الشرطة إنه تم فتح تحقيق بشأن الهتافات المؤيدة للنازية، ويجري توقيف مشتبه بهم.

وأدان الرئيس زوران ميلانوفيتش في بيان الجمعة الحادثة، واصفاً إياها بأنها «غير مقبولة ومخزية».

وحض على اتخاذ إجراءات سريعة بحق المسؤولين عنها «لإظهار أنه لا مكان في كرواتيا لتمجيد النازية وآيديولوجية أوستاشا».

مباراة هايدوك سبليت وأياكس أقيمت في أجواء مشحونة (نادي أياكس)

وقالت السفارة الإسرائيلية في زغرب، في بيان حصلت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، إنها «مصدومة بشدة من الحادث الخطير المعادي للسامية الذي وقع في سبليت».

كما أدان رئيس الوزراء المحافظ أندريه بلينكوفيتش «الرسائل المعادية للسامية... التي تتعارض تماماً مع القيم التي نريد ترسيخها في المجتمع الكرواتي».

واعتذر نادي هايدوك سبليت الذي فاز بالمباراة 2-1، في بيان إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وإلى أياكس، اللذين «شهدا مشاهد لا نريد لأوروبا أن تتذكرها»، فيما أدان الاتحاد الكرواتي للعبة الحادثة أيضاً.

وشوّه مشجعون متشددون من التيار القومي المتطرف صورة كرواتيا على مدى سنوات، ولا سيما من خلال ترديد شعارات مؤيدة للفاشية وعرض رموز أوستاشا.

وقتل النظام الموالي للنازية واضطهد مئات الآلاف من الصرب العرقيين واليهود والغجر والكروات المناهضين للفاشية.

وكان «يويفا» قد حسم نقطة من رصيد كرواتيا بعدما رسم مشجعوها صليباً معقوفاً (سواستيكا) على أرضية الملعب في سبليت عام 2015، قبل مباراة في تصفيات كأس أوروبا 2016 أمام إيطاليا.

ولم يُعثر قط على المسؤولين عن ذلك.