أعقاب السجائر تتحول إلى دمى

عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
TT

أعقاب السجائر تتحول إلى دمى

عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)
عاملات يصنعن الدمى باستخدام أعقاب السجائر (رويترز)

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض، ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.
فمادة ذلك الحشو هي أعقاب السجائر التي حُوّلت إلى ألياف ونظّفت وبُيّضت بعد جمعها من شوارع المدينة، حيث يكون التخلص من ملايين غيرها.
وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد، واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان غوبتا.
ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال غوبتا لوكالة «رويترز» للأنباء: «بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام... وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر».
ويفصّل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، التي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30 في المائة من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.
وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع غوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، «إن العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة».



نمو نشاط منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في فبراير

عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
TT

نمو نشاط منطقة اليورو يتجاوز التوقعات في فبراير

عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)
عمّال يقومون بتجميع عربات التخييم في مصنع «كناوس-تابرت إيه جي» في ياندلسبورن بالقرب من باساو بألمانيا (رويترز)

تسارع النشاط التجاري في منطقة اليورو هذا الشهر بوتيرة أسرع من المتوقع؛ إذ عاد قطاع التصنيع إلى النمو لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول)، على الرغم من أن أداء قطاع الخدمات المهيمن كان أقل بقليل من التوقعات.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الذي تصدره وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 51.9 نقطة في فبراير (شباط) مقارنةً بـ51.3 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً بذلك الشهر الرابع عشر على التوالي من التوسع، ومتجاوزاً توقعات استطلاع أجرته «رويترز» التي أشارت إلى ارتفاع طفيف إلى 51.5 نقطة. وتشير القراءات التي تزيد على 50 نقطة إلى نمو النشاط، في حين تعكس القراءات التي هي أقل من ذلك انكماشاً.

وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرئيسي ارتفاعاً إلى 50.8 من 49.5، في حين قفز مؤشر الإنتاج، الذي يُؤخذ في الاعتبار عند حساب المؤشر المركب، إلى أعلى مستوى له في ستة أشهر عند 52.1 مقارنةً بـ50.5.

وجاء انتعاش فبراير مدفوعاً بعودة الطلب؛ إذ ارتفع مؤشر طلبات المصانع الجديدة إلى 50.9 من 49.2.

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «قد يكون من السابق لأوانه، لكن هذه قد تكون نقطة تحول لقطاع التصنيع؛ إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي إلى منطقة النمو. ومنذ يونيو (حزيران) 2022، لم يحدث هذا إلا مرة واحدة، في أغسطس (آب) من العام الماضي، ويبدو أن الأساس الحالي لمزيد من النمو أفضل قليلاً».

وشهد قطاع الخدمات تحسناً طفيفاً؛ إذ ارتفع مؤشر مديري المشتريات فيه إلى 51.8 من 51.6، وهو أقل قليلاً من توقعات استطلاع «رويترز» التي أشارت إلى 51.9. وارتفعت ضغوط الأسعار الإجمالية بشكل طفيف، لكن الشركات زادت الرسوم بوتيرة أكثر اعتدالاً، بما لا يعطي سبباً يُذكر لمراجعة التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة على الأقل لبقية هذا العام.

ألمانيا: القطاع الخاص يشهد أقوى نمو منذ أربعة أشهر

وفي ألمانيا، شهد القطاع الخاص الألماني تسارعاً في نمو النشاط التجاري إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر خلال شهر فبراير، مدفوعاً بتحسن أداء قطاع الخدمات، وتسجيل أول توسع في قطاع التصنيع منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب الألماني الذي تصدره وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.1 نقطة في فبراير مقارنةً بـ52.1 نقطة في يناير، ما يشير إلى نمو النشاط؛ إذ تدل القراءات التي تتجاوز 50 نقطة على التوسع. وكان المحللون الذين استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا قراءة 52.3 نقطة.

واستمر قطاع الخدمات في قيادة النمو، مع تسارع معدل نمو النشاط التجاري إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر؛ إذ ارتفع المؤشر إلى 53.4 نقطة من 52.4 نقطة في الشهر السابق، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 52.3 نقطة.

وفي الوقت نفسه، تجاوز مؤشر مديري المشتريات التصنيعي عتبة 50.0 للمرة الأولى منذ يونيو 2022، مسجلاً 50.7 نقطة مقارنةً بـ49.1 نقطة في يناير، متجاوزاً توقعات «رويترز» البالغة 49.5 نقطة.

وقال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري»: «تؤكد هذه الأرقام المؤشرات الأولية لانتعاش اقتصادي كانت واضحة بشكل خاص في يناير». وأضاف أن الطلبات الصناعية الألمانية سجلت في ديسمبر (كانون الأول) ارتفاعاً غير متوقع، مسجلةً أكبر زيادة لها خلال عامين.

وأضاف دي لا روبيا: «من المرجح أن يكون الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا قد نما بشكل ملحوظ في الربع الأول، ما لم يحدث انكماش كبير في مارس (آذار)، وهو ما لا تشير إليه البيانات الحالية».

وعلى الرغم من النمو الإيجابي، استمرت خسائر الوظائف، وإن بوتيرة أبطأ؛ إذ خفضت المصانع عدد موظفيها بالوتيرة الثانية، وهي الأبطأ منذ نحو عامين ونصف العام تقريباً.

فرنسا: نشاط القطاع الخاص مستقر في فبراير

كما أظهر اقتصاد القطاع الخاص الفرنسي مؤشرات ضئيلة على النمو في فبراير؛ إذ ظلت مستويات النشاط التجاري ثابتة تقريباً منذ بداية العام. وبلغ مؤشر مديري المشتريات الفرنسي، الذي تُعدّه مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، 49.6 نقطة في فبراير، وهو أعلى مستوى له في شهرين، إلا أن هذا المؤشر ظل دون عتبة الـ50 نقطة التي تفصل بين النمو والانكماش للشهر الثاني على التوالي.

وتوقعت «رويترز» أن يبلغ مؤشر مديري المشتريات للخدمات في فبراير 49.2 نقطة، في حين بلغ الرقم النهائي لشهر يناير 48.4 نقطة.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي لهذا الشهر إلى 49.9 نقطة، متراجعاً من 51.2 نقطة في يناير، وأقل من توقعات «رويترز» التي بلغت 51 نقطة. وبلغ مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي لشهر فبراير، والذي يشمل قطاعَي الخدمات والتصنيع، 49.9 نقطة، مرتفعاً من 49.1 نقطة في يناير، ومتجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 49.7 نقطة.

وانخفضت تدفقات الأعمال الجديدة للشهر الثالث على التوالي، وبأسرع وتيرة منذ يوليو (تموز) الماضي؛ إذ شكلت الصادرات عبئاً كبيراً على إجمالي الطلبات. وشهد التوظيف ركوداً بعد أشهر من النمو؛ إذ عوّضت عمليات تسريح العمال في قطاع التصنيع المكاسب الطفيفة في قطاع الخدمات.

وقال جوناس فيلدهاوزن، الخبير الاقتصادي المبتدئ في «بنك هامبورغ التجاري»: «لا يزال القطاع الخاص الفرنسي يكافح من أجل تحقيق زخم حقيقي. فمنذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ظل مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن (بنك هامبورغ التجاري) يحوم حول عتبة النمو البالغة 50 نقطة، مما يعني أن أي تقدم حقيقي لا يزال غائباً».

وتفاوتت ديناميكيات الأسعار بين القطاعات؛ إذ قدمت شركات الخدمات خصومات، في حين ارتفعت أسعار السلع المصنعة بأسرع وتيرة لها منذ عام ونصف العام. وانخفضت أسعار البيع الإجمالية لأول مرة منذ ثلاثة أشهر، وتراجع تضخم تكاليف المدخلات إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر.


الاتحاد البرازيلي يطالب بعقوبات رادعة في قضية العنصرية ضد فينيسيوس

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

الاتحاد البرازيلي يطالب بعقوبات رادعة في قضية العنصرية ضد فينيسيوس

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (د.ب.أ)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (د.ب.أ)

وجَّه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رسالةً إلى نظيريه الأوروبي (يويفا) والدولي (فيفا) يؤكد فيها ضرورة «تحديد هوية ومعاقبة» أي فرد مذنب بتوجيه إساءات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور.

وكان مهاجم ريال مدريد الإسباني قد أبلغ الحكم فرانسوا ليتكسير عن تعرُّضه لإساءة عنصرية بعد تسجيله هدفاً في ذهاب الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا ضد مستضيّفه بنفيكا البرتغالي، يوم الثلاثاء الماضي، حيث أشار النادي الملكي لاحقاً إلى الجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب الفريق المستضيّف، بوصفه موضوع الشكوى.

ونفى بريستياني ارتكابه أي إساءة عنصرية، وذلك في منشور له على حسابه الخاص بتطبيق «إنستغرام»، بينما تحدَّث ناديه عن «حملة تشهير» ضده.

وقام حكم المباراة بتفعيل بروتوكولات مكافحة العنصرية، وأوقف اللعب لمدة 10 دقائق، بينما بدأ «يويفا» تحقيقاً في الحادثة.

والآن، تقدَّم الاتحاد الوطني لفينيسيوس، برئاسة سمير زود؛ للضغط على الهيئتين الإداريَّتين، الأوروبية والعالمية.

وجاء في بيان لاتحاد الكرة البرازيلي، أوردته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «طالب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم نظيريه الدولي والأوروبي باتخاذ إجراءات صارمة لمعاقبة المتورطين في قضية العنصرية الجديدة التي ارتُكبت ضد فينيسيوس جونيور».

وشدَّد اتحاد الكرة البرازيلي على أنه يتوقَّع من «فيفا» متابعة القضية، وأن يتخذ «يويفا» جميع الإجراءات اللازمة لتحديد هوية ومعاقبة مرتكبي الإهانات العنصرية.

ووجَّه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم شكره لـ«فيفا» على بادرة التضامن العلنية التي أبداها رئيسه، جياني إنفانتينو.

كما أرسل الاتحاد البرازيلي طلباً رسمياً إلى «يويفا»؛ لإجراء تحقيق شامل في الأفعال التي تم ارتكابها ضد فينيسيوس جونيور، مع الأخذ في الاعتبار شهادة الضحية والأشخاص الحاضرين؛ «لتحديد هوية ومعاقبة المتورطين في الحادثة بشكل رادع».

وأشار البيان أيضاً إلى أن «تفعيل البروتوكول أدى لسلسلة من الإساءات العنصرية من قبل بعض المشجعين الحاضرين، الذين وجهوا إهانات عنصرية للاعب البرازيلي وقاموا بتقليد أصوات القرود، كما ورد في الصحف الأوروبية».

وأفادت التقارير بأن تحقيق «يويفاً»، الذي يرأسه مُحقِّق في الأخلاقيات والانضباط، قد يستغرق ما يصل إلى 3 أسابيع للانتهاء منه، ويعني هذا أن فينيسيوس وبريستياني قد يتقابلان مجدداً في إياب الملحق المؤهِّل لدوري الأبطال على ملعب «سانتياغو برنابيو» يوم الأربعاء المقبل، في ظل استمرار القضية دون حل.

وتعرَّض البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، لانتقادات من جمعية «كيك إت آوت» الخيرية لمكافحة التمييز؛ بسبب تصريحاته حول الحادثة، حيث أشارت المنظمة إلى أنه مذنب بـ«التلاعب النفسي».

وقال مورينيو لشبكة «أمازون برايم»: «قلت لفينيسيوس، عندما تسجِّل هدفاً مثل هذا، يتعيَّن عليك فقط الاحتفال والعودة إلى المنزل. قال لي كل من فينيسيوس وبريستياني أشياء مختلفة. لكنني لا أصدق أياً منهما. أريد أن أكون محايداً».

وأضاف مورينيو «شيء ما يحدث دائماً» في المباريات التي يلعب فيها فينيسيوس.


الأميركية أليسا ليو تسحر متابعي الأولمبياد الشتوي

المتزلجة الفنية الأميركية أليسا ليو تنثر سحرها في ميلانو (أ.ف.ب)
المتزلجة الفنية الأميركية أليسا ليو تنثر سحرها في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

الأميركية أليسا ليو تسحر متابعي الأولمبياد الشتوي

المتزلجة الفنية الأميركية أليسا ليو تنثر سحرها في ميلانو (أ.ف.ب)
المتزلجة الفنية الأميركية أليسا ليو تنثر سحرها في ميلانو (أ.ف.ب)

حظيت المتزلجة الفنية الأميركية، أليسا ليو، بإشادة واسعة النطاق لحبها للحياة بعد فوزها المذهل بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي بأولمبياد ميلانو/كورتينا الشتوي، الخميس.

وكتبت تارا ليبينسكي، المحللة الرياضية لدى قناة «إن بي سي» والمتزلجة الفنية السابقة، على حسابها في تطبيق «إنستغرام»: «أليسا، لقد كنت ساحرة على الجليد. الطريقة التي أظهرت بها لنا جميعاً، بكل سهولة، معنى الفرح والشغف الخالص على الجليد، أصابتني بالقشعريرة. أحب كيف أنك أنت بكل صدق داخل وخارج حلبة التزلج. أنت مصدر إلهام لنا جميعاً».

وصفت صحيفة «يو إس إيه توداي»، ليو، بأنها: «أسعد متزلجة فنية على وجه الأرض».

وارتدت المتزلجة الشابة (20 عاماً) بدلة ذهبية براقة، وكانت ابتسامة دائمة تعلو وجهها في ميلانو.

وقالت ليو: «قبل بدء التزلج الحر، كنت أرتدي هذا الرداء الجديد الذي كنت متحمسة جداً لعرضه على المسرح الكبير، إنني سعيدة للغاية بأدائي».

وأضافت ليو: «عندما أرى الآخرين يبتسمون، لأنني أراهم بين الجمهور، لا يسعني إلا أن أبتسم. لا أستطيع إخفاء مشاعري».

وكانت ليو اعتزلت رياضة التزلج عام 2022 قبل أن تعود الموسم الماضي، وتتوّج بطلةً للعالم على الفور.

والآن، حصلت المتزلجة الأميركية على ميداليتين ذهبيتين أولمبيتين في منافسات الفردي والفرق.