المسائل الإقليمية وتطوير العلاقات بين فرنسا والسعودية على طاولة لقاء هولاند ومحمد بن سلمان

مصادر فرنسية رفيعة لـ («الشرق الأوسط») : نريد تطوير علاقاتنا مع الرياض في كل المجالات

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اثناء زيارة سابقة للرياض («ألشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اثناء زيارة سابقة للرياض («ألشرق الأوسط»)
TT

المسائل الإقليمية وتطوير العلاقات بين فرنسا والسعودية على طاولة لقاء هولاند ومحمد بن سلمان

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اثناء زيارة سابقة للرياض («ألشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اثناء زيارة سابقة للرياض («ألشرق الأوسط»)

إلى جانب تطوير العلاقات بين السعودية وفرنسا، ووسط توقعات بتوقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية، ستكون القضايا والملفات الإقليمية الساخنة على طاولة النقاش في اللقاء المرتقب الذي سيجمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، حيث سترتدي أهمية على المستويين السياسي والاقتصادي، حيث يسعى البلدان إلى توثيق علاقاتهما ووضعها في إطار الشراكة بعيدة المدى التي يسعيان لبنائها.
وتشمل هذه العلاقات الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة المباشرة، وتنشيط التبادلات التجارية، والتعاون الدفاعي والعسكري، بالإضافة إلى القطاعات الثقافية والتربوية والصحية والسياحية.
وقالت مصادر فرنسية رسمية لـ«الشرق الأوسط» إن باريس «تعول كثيرا» على الزيارة وعلى لجنة المتابعة التي أطلقت بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس هولاند إلى السعودية نهاية 2013. وأضافت أنه «أعيد التأكيد على ذلك مرتين: الأولى بمناسبة مجيء العاهل السعودي إلى باريس في زيارة رسمية في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي عندما كان وليا للعهد، وخلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى الرياض أوائل مايو (أيار) من العام الحالي».
وبالنظر لكون الأمير محمد بن سلمان مشرفا على لجنة المتابعة من الجانب السعودي، فإن الجانب الفرنسي يعول على الزيارة التي ستشهد اليوم اجتماع اللجنة للمرة الأولى منذ إطلاقها لدفع العديد من الملفات إلى الأمام، وكذلك التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات والعقود في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والدفاعية، الأمر الذي سيتم في قصر الإليزيه بمناسبة الاجتماع الذي سيضم الرئيس هولاند والأمير محمد بن سلمان.
وأفادت المصادر الفرنسية بأن مناقشة القضايا الإقليمية التي تشمل أزمات المنطقة من سوريا إلى العراق والحرب على الإرهاب والنووي الإيراني والوضع اللبناني والحرب في اليمن ستهيمن بالدرجة الأولى على محادثات الإليزيه. أما المسائل الدفاعية والعسكرية فسيناقشها الأمير محمد بن سلمان بصفته وزيرا للدفاع تفصيلا مع نظيره جان إيف لودريان، الذي زار المملكة السعودية العديد من المرات. وبحسب المصادر الفرنسية فإن عقدا دفاعيا يتناول القطاع البحري سيتم توقيعه بين الجانبين. وينتظر أن يتناول الجانبان المراحل التي قطعها تنفيذ اتفاق توريد أسلحة فرنسية إلى الجيش اللبناني بموجب الهبة السعودية التي تبلغ قيمتها ثلاثة مليارات دولار.
وتعتبر باريس أن «المناخ الجيد» الذي يخيم على العلاقات الثنائية الفرنسية - السعودية يوفر الشروط الضرورية لتنمية وتوسيع العلاقات المشتركة في كل المجالات. وترغب فرنسا، وفق ما تقول مصادرها، في أن «تواكب» السعودية خطط البناء والتنمية، وأن تكون شريكا في القطاعات الاقتصادية والتقنية التي تتمتع فيها بخبرات معروفة ومؤكدة. وتقول باريس إن الشراكة التي تسعى إليها مع السعودية تتضمن البعد التنموي الاقتصادي والاجتماعي لدى الطرفين، وكذلك المساعدة على توفير فرص العمل، الأمر الذي يشكل أحد اهتمامات الدولة السعودية.
وفي الدرجة الأولى، تسعى باريس لاجتذاب الاستثمارات السعودية المباشرة في القطاعات الإنتاجية للاقتصاد الفرنسي، بحيث لا تبقى محصورة في الصفقات العقارية على أهميتها أو في العمليات المالية والبورصية. ورغم وجود مجلس أعمال فرنسي - سعودي غرضه تشجيع الشراكات والمتبادلات، ويرأسه من الجانب السعودي محمد بن لادن، ومن الجانب الفرنسي جان لوي شوساد، فإن الاستثمارات المباشرة ما زالت غير متكافئة. وتبين أرقام وزارة الاقتصاد الفرنسية أن الاستثمارات الفرنسية المباشرة في السعودية تبلغ نحو 15 مليار دولار، بحيث تحتل فرنسا المرتبة الثالثة لجهة حجم استثماراتها، بينما الاستثمارات الاقتصادية السعودية في فرنسا لا تصل إلى المليار دولار.
واليوم، تشهد باريس، بمناسبة زيارة الأمير محمد بن سلمان أول اجتماع للجنة المتابعة لمجلس الأعمال السعودي - الفرنسي يحضره وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، الذي يلقي كلمة السعودية، فيما يعرض مدير عام الهيئة العامة للاستثمار عناد العبد القادر الفرص الاستثمارية في المملكة، إضافة إلى عرض أوضاع القطاعات الزراعية والصحية والإسكانية في المملكة، فيما يغيب عن اللقاء المسؤولون الفرنسيون.
وفي قطاع الشراكات، تعمل السعودية وفرنسا على دفع التعاون في قطاع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، أحد القطاعات الرائدة التي يرغب الطرفان في توثيقها ودفعها إلى الأمام. ومن المعروف عالميا أن فرنسا تتقدم على الدول الأخرى بأشواط بسبب تركيزها، منذ السبعينات، على الإكثار من بناء المفاعلات النووية لإنتاج الطاقة الكهربائية التي تمتلك منها في الوقت الحاضر 58 مفاعلا توفر 75.2 في المائة من الطاقة الكهربائية المستخدمة. وتحتل شركة كهرباء فرنسا التي تقوم بإدارة المفاعلات النووية المرتبة الأولى في العالم لجهة حجم الكهرباء المنتجة نوويا، وبسبب هذه الخبرة عمد البلدان منذ عام 2011 إلى توقيع اتفاق ثنائي للتعاون في ميدان الطاقة النووية المدنية. وقد أنشئت لجنة نووية مشتركة تمثل صلة الوصل بين البلدين، وتسعى لتحديد أشكال التعاون في كل مفاصل الدورة النووية المدنية، بما في ذلك تحديد الشركات السعودية التي يمكن أن تسهم في بناء المفاعلات.
وتشمل مجالات التعاون توفير الخبرات القانونية وتأهيل الفنيين واستقبال المتدربين والتقنيين السعوديين في فرنسا، فضلا عن التعاطي مع ملف النفايات النووية. وينتظر أن يوقع الطرفان اتفاقية جديدة في القطاع النووي تكمل الاتفاقية السابقة. وقالت المصادر الفرنسية إن اهتمام المملكة بامتلاك صناعة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية رغم الاحتياطيات التي تملكها من النفط والغاز فضلا عن اهتمامها بالطاقة المتجددة والنظيفة يعكس مدى سعيها لاستباق مرحلة ما بعد النفط واهتمامها بموضوع البيئة. وستشهد باريس نهاية العام الحالي انعقاد قمة المناخ العالمية التي ينتظر أن تخرج بتوصيات عملية. وقالت المصادر الفرنسية إن باريس تريد أن تكون الجهة التي تبني أول مفاعل نووي في السعودية وفق أفضل معايير السلامة الدولية.
وفي نظرة على الشركات الفرنسية التي توجد في السعودية، يتبين أن حضورها يشمل القطاعات الاقتصادية الأساسية مثل المياه والنقل والصناعات الغذائية والبنوك والتأمين والصحة والسياحة والخدمات والطاقة والصناعات الكيماوية. وفي قطاع الطاقة الكهربائية، تنتج شركة «السويس - غاز فرنسا» التي تحول اسمها حديثا إلى «أنجي» نحو 10 في المائة من الطاقة المستخدمة في السعودية. كما يبرز دور الشركات الفرنسية مع شركة «توتال» التي بنت بالاشتراك مع «أرامكو السعودية» إحدى أكبر مصافي التكرير في العالم. وخلال العامين الماضيين، فازت الشركات الفرنسية بعدد من العقود الرئيسية في السعودية منها عقد لشركة «ألستوم» من أجل بناء 3 خطوط من مترو الرياض، وآخر لهيئة النقل المشترك في باريس (RATP) التي كلفت إنشاء شبكة للنقل المشترك بواسطة الحافلات في العاصمة السعودية بالاشتراك مع مجموعة «سابتكو» السعودية.
أما على صعيد المبادلات التجارية، فإن الأرقام تبين أنها تطورت في السنوات الثلاث الأخيرة لتزيد في العام الماضي على عشرة مليارات يورو في القطاعات المدنية وحدها. وكانت في عام 2013 قد ارتفعت بنسبة 8 في المائة قياسا لعام 2012، إذ وصلت إلى 9.4 مليار يورو. بيد أن باريس تشكو من أن مبيعاتها «المدنية» للسعودية ما زالت دون المستوى المطلوب، إذ إنها للعام الماضي لم تتخط سقف المليارات الثلاثة، الأمر الذي يبقى دون الطموحات الفرنسية ودون ما تريده باريس من حصة في السوق السعودية.



مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
TT

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)
حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

يكشف تقرير صادر عن مرصد ««CIES Football Observatory العالمي لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس اليافع حامد الشنقيطي، لاعب الاتحاد، بقيمة تقديرية تبلغ 1.4 مليون يورو، بعمر 20.9 عام، وبعد أن خاض 883 دقيقة خلال آخر 365 يوماً، محققاً مؤشر خبرة بلغ 51.3، مع عقد ممتد حتى عام 2029. في حضور وحيد يعكس الفارق الكبير مع المدارس الأوروبية.

ورغم اختيار «المرصد العالمي» للنجم السعودي ضمن قائمة نخبة حراس العالم تحت سن 23 عاماً، فإن الشنقيطي لا يحظى بتقدير النادي فنياً في الفريق الأول، وكذلك الحال للمنتخب السعودي الذي سيشارك في كأس العالم، يونيو (حزيران) المقبل.

وعلى مستوى القمة العالمية، يتصدر الحارس البلجيكي مايك بيندرز، لاعب ستراسبورغ المعار من تشيلسي، القائمة، بقيمة 47.3 مليون يورو، بعد أن شارك في 4901 دقيقة وحقق مؤشر خبرة 81.2، مع عقد حتى 2033، يليه الألماني يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، بقيمة 41.0 مليون يورو، مع 1438 دقيقة وخبرة 75.6 وعقد حتى 2029. ثم الفرنسي روبن ريسر، لاعب لانس، بقيمة 35.3 مليون يورو، بعد 3291 دقيقة وخبرة 76.8 وعقد حتى 2030. ويأتي في المركز الرابع الهولندي روم - جايدن أوسو - أودورو، حارس ألكمار، بقيمة 19.0 مليون يورو، مع 3942 دقيقة وخبرة 78.4 وعقد حتى 2030، وخامساً الفرنسي غيوم ريستيس، لاعب تولوز، بقيمة 18.7 مليون يورو، بعد 3706 دقائق وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسادساً الألماني ميو باكهاوس، حارس فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، وسابعاً الفرنسي إيوين جاوين، لاعب ريمس، بقيمة 10.2 مليون يورو، بعد 3323 دقيقة وخبرة 64.7 وعقد حتى 2028، وثامناً الروسي فلاديسلاف توروب، حارس سيسكا موسكو، بقيمة 8.6 مليون يورو، مع 1829 دقيقة وخبرة 69.6 وعقد حتى 2030، وتاسعاً الإنجليزي جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بقيمة 7.3 مليون يورو، بعد 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، ويكمل العشرة الأوائل الإيطالي لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، بقيمة 7.2 مليون يورو، بعد 3697 دقيقة وخبرة 68.1 وعقد حتى 2029.

حامد الشنقيطي حارس الاتحاد (نادي الاتحاد)

وعلى مستوى الحراس الإنجليز، يتقدم جيمس بيدل، لاعب برمنغهام سيتي، بالقيمة ذاتها (7.3 مليون يورو)، مع 4230 دقيقة وخبرة 73.6 وعقد حتى 2028، يليه راديك فيتيك، حارس بريستول سيتي، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 4050 دقيقة وخبرة 70.6 وعقد حتى 2028، ثم ميلكر إلبورغ، لاعب سندرلاند، بقيمة 4.5 مليون يورو، مع 1710 دقائق وخبرة 66.5 وعقد حتى 2030، يليه تومي سيمكين، حارس ستوك سيتي، بقيمة 3.4 مليون يورو، بعد 3240 دقيقة وخبرة 62.8 وعقد حتى 2028، ثم ماكس فايس، لاعب بيرنلي، بقيمة 3.1 مليون يورو، مع 720 دقيقة وخبرة 50.3 وعقد حتى 2029. ويأتي جوش كيلي، حارس لوتون تاون، بقيمة 2.3 مليون يورو، بعد 4410 دقائق وخبرة 61.7 وعقد حتى 2029. ثم بيرس تشارلز، لاعب شيفيلد وينزداي، بقيمة 2.0 مليون يورو، مع 2128 دقيقة وخبرة 60.1 وعقد حتى 2027. وأخيرا أرمين بيتشي، حارس ليفربول، بقيمة 1.4 مليون يورو، بعد 720 دقيقة وخبرة 48.3 وعقد حتى 2030.

وفي إسبانيا، يتصدر فران غونزاليس، حارس ريال مدريد، بقيمة 6.3 مليون يورو، مع 2880 دقيقة وخبرة 58.1 وعقد حتى 2028. يليه أليكس بأديا، لاعب أتلتيك بلباو، بقيمة 5.7 مليون يورو، بعد 630 دقيقة وخبرة 53.6 وعقد حتى 2029. ثم آرون ياكوباشفيلي، حارس أندورا، بقيمة 2.1 مليون يورو، مع 1890 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2028، ويأتي فلاديسلاف كرايفتسوف، لاعب جيرونا، بقيمة 2.0 مليون يورو، بعد 989 دقيقة وخبرة 54.9 وعقد حتى 2029. ثم سيمون إريكسون، حارس راسينغ سانتاندير، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 2025 دقيقة وخبرة 62.5 وعقد حتى 2030، يليه سالفي إسكويفل، لاعب أتلتيكو مدريد، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2328 دقيقة وخبرة 56.7 وعقد حتى 2027، وأخيرا أليخاندرو إيتوربي، حارس التشي، بقيمة 1.1 مليون يورو، مع 630 دقيقة وخبرة 47.2 وعقد حتى 2029.

وفي إيطاليا، يتقدم لورينزو بالميساني، حارس فروزينوني، كما في الترتيب العام، يليه إدواردو موتا، لاعب لاتسيو، بقيمة 5.5 مليون يورو، بعد 2700 دقيقة وخبرة 68.3 وعقد حتى 2030، ثم توماسو مارتينيلي، حارس سامبدوريا، بقيمة 4.7 مليون يورو، مع 1486 دقيقة وخبرة 57.3 وعقد حتى 2029. ويأتي دييغو ماسكاردي، لاعب سبيزيا، بقيمة 3.0 مليون يورو، بعد 1486 دقيقة وخبرة 57.9 وعقد حتى 2028، ثم ماتيا فورتيني، حارس بادوفا، بقيمة 1.7 مليون يورو، مع 1350 دقيقة وخبرة 55.2 وعقد حتى 2030، وأخيراً جيوفاني دافارا، لاعب أفيلينو، بقيمة 1.5 مليون يورو، بعد 2340 دقيقة وخبرة 61.8 وعقد حتى 2028.

وفي ألمانيا، يتصدر يوناس أوروبيغ، حارس بايرن ميونيخ، القائمة، يليه ميو باكهاوس، لاعب فيردر بريمن، بقيمة 13.9 مليون يورو، مع 2924 دقيقة وخبرة 76.9 وعقد حتى 2028، ثم دينيس زإيمان، حارس بادربورن، بقيمة 6.2 مليون يورو، بعد 3466 دقيقة وخبرة 67.4 وعقد حتى 2029. ويأتي يوناس كرومري، لاعب هولشتاين كيل، بقيمة 1.5 مليون يورو، مع 2002 دقيقة وخبرة 58.6 وعقد حتى 2027، وأخيراً تياغو بيريرا كاردوسو، حارس بوروسيا مونشنغلادباخ، بقيمة 1.3 مليون يورو، بعد 201 دقيقة وخبرة 37.1 وعقد حتى 2027.

وتعكس هذه الأرقام، المطابقة لما ورد في بيانات «المرصد»، صورة واضحة لهيمنة أوروبية على سوق حراس المرمى الشبان من حيث القيمة والخبرة وعدد الدقائق، في مقابل حضور سعودي محدود للغاية، يظل محصوراً في اسم واحد فقط ضمن هذه القائمة العالمية.


السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: أكثر من مليوني منشأة و12 مليون عقد في «قوى» خلال الربع الأول  

عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)
عاملون في وزارة الصحة يقومون بأداء مهامهم الوظيفية (الشرق الأوسط)

كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن أبرز أرقام منصة «قوى» خلال الربع الأول من العام الحالي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتطوير سوق العمل وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للمنشآت والأفراد، بما يواكب مستهدفات «رؤية 2030»، مشيرة إلى تجاوز عدد المنشآت المسجلة أكثر من مليوني منشأة، في حين بلغ عدد العاملين المسجلين في المنصة ما يزيد على 13 مليون عامل، إلى جانب توثيق تجاوز الـ12 مليون عقد عمل.

وأوضحت الوزارة، الأربعاء، أن المنصة واصلت تحقيق نمو متسارع في مؤشرات الاستخدام خلال الربع الأول، بما يعكس حجم التحول الرقمي الذي تشهده سوق العمل في المملكة.

وأطلقت المنصة، خلال الربع الأول، عدداً من الخدمات التطويرية، من أبرزها خدمة توثيق عقد التدريب الموحد، التي تُمكّن منشآت القطاع الخاص من إنشاء وتوثيق عقود التدريب وفق ضوابط معتمدة، بما يسهم في حفظ حقوق الأطراف، ورفع مستوى الشفافية، وتحسين جودة الممارسات التدريبية وتنظيم مسارات التدريب في سوق العمل. كما أطلقت خدمة ضوابط تسجيل السعوديين التي تهدف إلى تنظيم عقود العمل، وتعزيز الاستقرار الوظيفي، من خلال الحد من تعدد التعاقدات غير المنتظمة، بما يسهم في الحد من ممارسات التوطين غير الفعّال، ورفع مستوى الامتثال في السوق.

وفي سياق تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، استقبل القائمون على المنصة خلال الربع الأول من هذا العام وفداً من البنك الدولي، وسفير جمهورية أوزبكستان لدى المملكة؛ حيث جرى خلال الزيارة استعراض أبرز خدمات المنصة والمبادرات النوعية المرتبطة بها.

وتؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية استمرارها في تطوير الخدمات الرقمية عبر منصة «قوى»، بما يعزز كفاءة سوق العمل، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً رائداً عالمياً في التحول الرقمي وتمكين بيئات العمل.


السفيرة العراقية في الرياض: تفويج الحجاج براً فرضته ظروف المنطقة

السفيرة العراقية في الرياض صفية طالب السهيل (تصوير: تركي العقيلي)
السفيرة العراقية في الرياض صفية طالب السهيل (تصوير: تركي العقيلي)
TT

السفيرة العراقية في الرياض: تفويج الحجاج براً فرضته ظروف المنطقة

السفيرة العراقية في الرياض صفية طالب السهيل (تصوير: تركي العقيلي)
السفيرة العراقية في الرياض صفية طالب السهيل (تصوير: تركي العقيلي)

قالت السفيرة العراقية لدى السعودية، صفية طالب السهيل، إن عدد الحجاج العراقيين هذا العام بلغ نحو 41 ألف حاج، بدأت قوافلهم في الوصول إلى الأراضي السعودية بمعدل 1500 حاج يومياً عبر منفذ جديدة عرعر شمال المملكة، وسط منظومة خدمات متكاملة.

السفيرة العراقية في الرياض صفية طالب السهيل (تصوير: تركي العقيلي)

وأكدت السهيل، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن التنسيق بين بغداد والرياض يجري على أعلى المستويات، عبر وزارتي الحج والعمرة والداخلية في البلدين، لبحث الترتيبات الأمنية وضمان تفويج الحجاج حتى أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأوضحت السفيرة أن اعتماد العراق التفويج البري حصراً هذا العام جاء حرصاً على سلامة الحجاج في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتجنباً لأي طارئ قد يعيق إتمامهم الفريضة، مشيدة بمنفذ جديدة عرعر وما يوفره من تجهيزات وبنية تحتية متطورة.

41 ألف حاج

أوضحت صفية السهيل أن حصة العراق لهذا الموسم بلغت 41 ألف حاج، وفق المعلومات المتاحة، إضافة إلى 200 طبيب، حسب ما أعلنته الجهات الرسمية في هيئة الحج والعمرة العراقية.

وبيّنت أن هذه الحصة تشمل حجاج جميع المحافظات العراقية وإقليم كردستان، إلى جانب الكوادر المرافقة من البعثات الإدارية والطبية والإرشادية والإعلامية.

أوضحت صفية السهيل أن حصة العراق هذا الموسم بلغت 41 ألف حاج عراقي (إمارة منطقة الحدود الشمالية)

اعتماد التفويج البري

وذكرت السفيرة أن بغداد اعتمدت هذا الموسم خيار التفويج البري حصراً عبر منفذ جديدة عرعر شمال السعودية، وهو قرار اتُخذ حرصاً على سلامة الحجاج، وانسجاماً مع الواقع الميداني الراهن في المنطقة، على حد تعبيرها.

وأضافت: «انطلقت أولى قوافل الحجاج العراقيين مساء الأحد 26 أبريل (نيسان) الحالي، وجرى استقبال طلائعهم بإشراف الأمير فيصل بن خالد، أمير منطقة الحدود الشمالية، الذي يولي هذا الملف عناية متواصلة نقدرها عالياً، إذ حرص، ومعه المسؤولون في عرعر، على أن يكون استقبال ضيوف الرحمن العراقيين على أعلى مستوى من الضيافة والتسهيلات والخدمات».

منفذ جديدة عرعر

أشادت صفية السهيل بمنفذ جديدة عرعر، مشيرة إلى أنه «يتمتع ببنية تحتية متطورة اطّلعنا عليها شخصياً برفقة كادر السفارة، وتشمل صالة حج تتجاوز مساحتها 9 آلاف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف حاج يومياً، 68 شباك جوازات، 6 نقاط تفتيش، إلى جانب منظومة طبية وأمنية متكاملة تعمل على مدار الساعة».

حاج عراقي لدى وصوله إلى منفذ جديدة عرعر شمال السعودية (إمارة منطقة الحدود الشمالية)

ولفتت السفيرة إلى أنه «يجري التفويج بمعدل يقارب 1500 حاج يومياً، عبر قوافل من الحافلات السياحية الحديثة المكيّفة، ومحطات استراحة على طول الطريق داخل الأراضي السعودية، ضمن مدينة خيام متكاملة أعدّتها وزارة الحج والعمرة السعودية وفق أرقى المعايير، توفّر للحجاج المبيت والإعاشة والرعاية الصحية وأماكن الصلاة».

التنسيق مع الجانب السعودي

شدّدت السهيل على أن العلاقات بين العراق والسعودية علاقات تاريخية راسخة، وتجمع بين البلدين روابط الدين والجوار والدم والمصالح المشتركة، ويحرص قادة البلدين على رعايتها وتطويرها في مختلف المجالات، لافتة إلى أن ملف الحج يحتل مكانة خاصة في هذه العلاقة، باعتباره ملفاً ذا بُعد ديني وإنساني يسمو فوق أي اعتبار آخر.

وأشارت إلى أن العراق كان أول دولة من بين أكثر من 150 دولة وقّعت اتفاقية ترتيبات شؤون الحج لموسم 1447هـ مع وزارة الحج والعمرة السعودية، وهي خطوة تعكس عمق التنسيق المتبادل وحرص البلدين الشقيقين على تذليل العقبات أمام ضيوف الرحمن، حسب وصف السفيرة.

التنسيق بين بغداد والرياض على أعلى المستويات حسب السفيرة العراقية (إمارة منطقة الحدود الشمالية)

وأضافت: «لقد جرى التنسيق هذا الموسم على أعلى المستويات بين الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق ووزارة الحج والعمرة السعودية، وعلى التوازي بين وزارتَي الداخلية في البلدين، إذ عقد وزير الداخلية العراقي اجتماعات موسعة لمناقشة الاستعدادات الأمنية وتأمين تفويج الحجاج، بحضور رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة ورئيس هيئة المنافذ الحدودية وقادة العمليات وشرطة المحافظات، بالتعاون مع نظرائهم في الجانب السعودي».

ووفقاً للسفيرة، «شمل التنسيق تأمين الطرق البرية داخل العراق حتى منفذ عرعر، ومن ثَمّ تسلّم الجانب السعودي مهمة التأمين من المنفذ وحتى المشاعر المقدسة، في منظومة عمل متكاملة تُجسّد ما يمكن وصفه بـ(التنسيق الأمني الأخوي بين البلدين الجارين)».

تجهيز مدينة خيام لإيواء الحجاج

وفي ما يتعلق بالتسهيلات، ثمّنت الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، في خدمة ضيوف الرحمن، مشيرة إلى أن الخدمات تشمل إجراءات جمركية وجوازاتية ميسّرة، وخدمات صحية وإسعافية على مدار الساعة، ودعماً لوجستياً كاملاً، وخدمات النقل والإرشاد، إضافة إلى مدينة الخيام المخصصة لإيواء الحجاج، مؤكدة أن الكوادر السعودية العاملة في المنفذ تؤدي دوراً مشهوداً.

وأكدت السهيل أن «البعثة الدبلوماسية العراقية، وبالتنسيق مع القنصلية العامة في جدة وبعثة الحج العراقية، نعمل على متابعة شؤون حجاجنا وتقديم ما يلزم من خدمات قنصلية وإدارية».

ثمّنت السهيل الجهود التي تبذلها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في خدمة ضيوف الرحمن (إمارة منطقة الحدود الشمالية)

واستعادت السهيل، في حديثها عن المسار البري، ذكرى «درب زبيدة»، أحد أعرق طرق الحج في التاريخ الإسلامي، الذي ارتبط باسم زبيدة بنت جعفر، زوجة الخليفة هارون الرشيد، التي سخّرت ثروتها لتطويره وتوفير المياه للحجاج بين الكوفة ومكة المكرمة.

وفي ختام حديثها، أكدت السفيرة أن «العراق، بحكومته وشعبه ومرجعياته الدينية، يضع رحلة الحج فوق كل اعتبار، ويعمل بروح الشراكة مع الأشقاء في المملكة لضمان أن يكون موسم هذا العام موسماً ميسوراً وآمناً وموفقاً بإذن الله».