تباين أداء البورصات الخليجية.. والسوق السعودية تعود إلى الارتفاع

قطاع الصناعة يحد من تراجع البورصة الأردنية

تباين أداء البورصات الخليجية.. والسوق السعودية تعود إلى الارتفاع
TT

تباين أداء البورصات الخليجية.. والسوق السعودية تعود إلى الارتفاع

تباين أداء البورصات الخليجية.. والسوق السعودية تعود إلى الارتفاع

تباين أداء الأسواق ما بين محطات خضراء وحمراء في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع أداء البورصة الكويتية بنسبة 0.43 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6234.4 نقطة بدعم قاده قطاع السوق الموازية. تلتها سوق دبي والتي ارتفعت بنسبة 0.23 في المائة لتقفل عند مستوى 4144.81 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات في ظل نشاط كبير لسهم دو (الإمارات للاتصالات المتكاملة). وبحسب تقرير «صحارى» تحسن أداء السوق السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.05 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9279.74 نقطة. وفي المقابل تراجعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها أداء البورصة البحرينية، حيث تراجعت بنسبة 0.37 في المائة بضغط من قطاع البنوك التجارية ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1363.68 نقطة وسط ارتفاع ملموس في مؤشرات السيولة والأحجام. كما تراجعت البورصة القطرية بضغط قاده قطاعا العقارات والبنوك بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12090.44 نقطة. وتراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2141.27 نقطة. وأخيرًا البورصة العمانية والتي تراجعت بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6450.98 نقطة.

* السوق السعودية تسجل ارتفاعًا طفيفًا
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.74 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 9279.74 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الإعلام والنشر، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 152.1 مليون سهم بقيمة 4.8 مليار ريال نفذت من خلال 80.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 84 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 62 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 1.53 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.22 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.61 في المائة تلاه قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم مدينة المعرفة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.15 في المائة وصولا إلى سعر 27.60 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للتنمية بواقع 5.07 في المائة وصولا إلى سعر 83.25 ريال، في المقابل سجل سعر سهم ساسكو أعلى نسبة تراجع بواقع 9.80 في المائة وصولا إلى سعر 31.10 ريال تلاه سهم العالمية بواقع 4.66 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 439.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.35 ريال تلاه سهم سابك، بواقع 415.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 100.75 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 18.7 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 13.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.25 ريال.

* سوق دبي تواصل سلسلة أرباحها
ارتفع أداء سوق دبي المالية بدعم مباشر من أسهم الإمارات للاتصالات المتكاملة والإمارات دبي الوطني ودبي للاستثمار، وبحسب محللي،ن فإن التحدي الحقيقي أمام سوق دبي هو المحافظة على المستويات الحالية، في ظل تذبذب مستويات السيولة وعدم وجود محفزات حقيقية، وفي ظل ذلك أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4144.81 نقطة رابحا بواقع 9.44 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.62 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.01 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.99 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 4.58 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.49 في المائة وأرابتك بنسبة 1.77 في المائة واستقر سعر سهم بنك دبي الإسلامي على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.01 مليار سهم بقيمة 2.3 مليار درهم نفذت من خلال 18 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع 21 شركة واستقرت أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 4.58 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.92 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 4.58 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 0.92 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.670 في المائة وصولا إلى سعر 2.950 درهم تلاه سعر سهم المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 6.100 في المائة وصولا إلى سعر 0.626 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم تكافل الإمارات أعلى نسبة تراجع بواقع 5.740 في المائة وصولا إلى سعر 1.970 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 4.940 في المائة وصولا إلى سعر 0.520 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.2 مليار درهم وصولا إلى سعر 2.500 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 338.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.780 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 479.9 مليون سهم تلاه سهم أرابتك بواقع 118.3 مليون سهم.

* محطة خضراء في البورصة الكويتية
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 26.42 نقطة أو ما نسبته 0.43 في المائة ليقفل عند مستوى 6234.4 نقطة بدعم قاده قطاع السوق الموازية. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 89.4 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 2234 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 10.31 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 7.09 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.47 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع السوق الموازية بنسبة 31.96 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 6.94 في المائة.
وسجل سعر سهم دلقان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.275 دينار تلاه سعر سهم كوت فود بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.680 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم صفوان أعلى نسبة تراجع بواقع 5.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.330 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 5 في المائة وصولا إلى سعر 0.0475 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 15.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.031 دينار تلاه سهم منازل بواقع 11 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.044 دينار.

* تراجع البورصة القطرية
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 30.78 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12090.44 نقطة، وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.4 مليون سهم بقيمة 363.7 مليون ريال نفذت من خلال 3926 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 1.41 في المائة تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.11 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 0.57 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.34 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.67 في المائة وصولا إلى سعر 22.70 ريال تلاه سعر سهم الرعاية بواقع 2.66 في المائة وصولا إلى سعر 188.90 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم كهرباء وماء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.83 في المائة وصولا إلى سعر 219.9 ريال تلاه سعر سهم ازدان بواقع 1.72 في المائة وصولا إلى سعر 18.33 ريال. واحتل سهم ازدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.9 مليون سهم تلاه سهم فودافون قطر بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم الرعاية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 65.4 ريال تلاه سهم QNB بواقع 40.5 مليون ريال.

* «البنوك» يقود البورصة البحرينية للتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.03 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1363.68 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.5 مليون سهم بقيمة 1.4 مليون دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 20.56 نقطة تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.00 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم مجموعة ترافكو أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.210 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين والكويت بواقع 2.74 في المائة وصولا إلى سعر 0.426 دينار. واحتل سهم بنك البحرين والكويت المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 3.3 دينار.

* البورصة العمانية تهبط
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.77 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6450.98 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 70.6 مليون سهم بقيمة 11.6 مليون ريال نفذت من خلال 8865 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 8 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.10 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.07 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم المدينة تكافل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.091 ريال تلاه سعر سهم الحسن الهندسية بواقع 2.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.102 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 3.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.135 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 2.22 في المائة وصولا إلى سعر 0.220 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 60.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.149 ريال تلاه سهم سندات بنك مسقط المجانية 3.5 بواقع مليوني سهم وصولا إلى سعر 0.099 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 9 ملايين ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 708 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.550 ريال.

* تراجع البورصة الأردنية
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.11 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2141.27 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.3 مليون سهم بقيمة 8.7 مليون دينار نفذت من خلال 2582 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 37 شركة واستقرار أسعار أسهم 48 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.27 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.32 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.03 في المائة.
وسجل سعر سهم البتراء للتعليم أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.50 في المائة وصولا إلى سعر 5.59 دينار تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.18 دينار، في المقابل سجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار تلاه سعر سهم مستشفى ابن الهيثم بواقع 6.61 في المائة وصولا إلى سعر 1.27 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداول بواقع 1.8 مليون دينار تلاه سهم مصفاة البترول الأردنية بواقع 1.2 مليون دينار.



اليابان وأميركا تتفقان على تعزيز التواصل بشأن أسعار الصرف

رجلان يمران أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجلان يمران أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

اليابان وأميركا تتفقان على تعزيز التواصل بشأن أسعار الصرف

رجلان يمران أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجلان يمران أمام شاشة تعرض حركة الأسهم والعملات في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

قالت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، إن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على تعزيز التواصل بشأن أسعار الصرف.

وجاء هذا التصريح، الذي أدلت به عبر حسابها الرسمي، في ظلِّ مساهمة الطلب على الدولار، بوصفه ملاذاً آمناً، في إضعاف الين وإبقائه قريباً من مستوى 160 يناً للدولار، وهو المستوى الذي دفع المسؤولين اليابانيين في السابق إلى شراء الين. وأوضحت كاتاياما للصحافيين بعد اجتماعها مع بيسنت، الذي عُقد على هامش اجتماع صندوق النقد الدولي في واشنطن، قائلةً: «شرحتُ كيف أنَّ أسواق النفط الخام والأسهم والسندات والعملات شديدة التقلب. كما ناقشنا قضايا مختلفة تتعلق بأسعار الصرف، مع أنني لا أستطيع الخوض في التفاصيل».

وصرَّح أتسوكي ميمورا، كبير دبلوماسيي العملات اليابانيين، الذي حضر الاجتماع الثنائي، للصحافيين، بأن اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على التنسيق الوثيق بشأن أسعار العملات، مع إطلاع كل منهما الآخر على تطورات السوق حسب الحاجة. لكن في الوقت ذاته، أكدت كاتاياما أنه لم يُجرَ أي نقاش حول السياسة النقدية لـ«بنك اليابان» خلال اجتماعها مع بيسنت.

وكان بيسنت قد أشار مراراً وتكراراً إلى أنَّ ضعف الين يُمكن معالجته بشكل أفضل من خلال رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة بوتيرة أسرع. وعندما التقت كاتاياما وبيسنت آخر مرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أكد بيسنت، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية آنذاك، على «ضرورة صياغة السياسة النقدية بشكل سليم وإيصالها بفاعلية».

وتترقب الأسواق ما إذا كان بيسنت سيدلي بتصريحات مماثلة قبل اجتماع السياسة النقدية لـ«بنك اليابان» هذا الشهر، حيث من المتوقع أن يناقش المجلس رفع أسعار الفائدة. كما قالت كاتاياما، يوم الأربعاء، إنها أبلغت نظراءها في مجموعة السبع أن طوكيو تراقب من كثب تحركات السوق، بما في ذلك أسعار العملات، نظراً للتقلبات العالية. وأوضحت للصحافيين، عقب حضورها اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع ومحافظي البنوك المركزية، أنَّ كثيراً من البنوك المركزية تميل إلى اتباع نهج الترقب والانتظار في السياسة النقدية، نظراً لحالة عدم اليقين الشديدة بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط، وكيف يمكن أن تؤثر أي زيادات في أسعار الفائدة على الاقتصاد. كما حضر محافظ «بنك اليابان»، كازو أويدا، اجتماع مجموعة السبع، إلا أنَّ كاتاياما امتنعت عن توضيح كيف يمكن أن يؤثر هذا الغموض على قرارات البنك بشأن أسعار الفائدة.

وقال مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي لوكالة «رويترز» إن «بنك اليابان» قادر على تجاوز الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب، حيث ستكون أي آثار ثانوية على الأسعار العامة محدودة.

وأصدر صُنَّاع السياسة اليابانيون مراراً وتكراراً تحذيرات شفهية من الانخفاضات الأخيرة في قيمة الين، والتي ترفع تكاليف الاستيراد وتزيد من الضغوط التضخمية المتصاعدة أصلاً. كما أن ضعف الين قد يُفاقم أثر ارتفاع أسعار النفط، نظراً لاعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة.

ودعا المتشددون في مجلس إدارة «بنك اليابان» إلى رفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي على المدى القريب؛ لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة، والتي يُعزى جزء منها إلى ضعف الين، لكن الحرب قللت من احتمالية رفع أسعار الفائدة في أبريل (نيسان)، إذ يُبقي عدم اليقين الأسواق متقلبة، ويُشوش آفاق الاقتصاد الياباني المُعتمد على الاستيراد، وفقاً لمصادر مطلعة على تفكير البنك المركزي.


لماذا هوى الدولار دون حاجز الـ3 شيقلات إسرائيلية لأول مرة منذ عقود؟

أوراق نقدية وعملات معدنية جديدة من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
أوراق نقدية وعملات معدنية جديدة من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
TT

لماذا هوى الدولار دون حاجز الـ3 شيقلات إسرائيلية لأول مرة منذ عقود؟

أوراق نقدية وعملات معدنية جديدة من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)
أوراق نقدية وعملات معدنية جديدة من الشيقل الإسرائيلي (رويترز)

شهدت السوق المالية في إسرائيل تحولاً دراماتيكياً هو الأول من نوعه منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حيث كسر الشيقل الإسرائيلي نزولاً حاجز الـ3 شيقلات مقابل الدولار الأميركي، ليسجل مستوى 2.993 في تداولات الأربعاء. هذا الاختراق التاريخي، الذي لم تشهده السوق منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1995، جاء مدفوعاً بموجة تفاؤل عارمة اجتاحت أوساط المستثمرين حيال قرب انتهاء المواجهات العسكرية في المنطقة، والوصول إلى اتفاقات وشيكة لوقف إطلاق النار على جبهتي إيران ولبنان.

ويرى محللون اقتصاديون أن هذا الصعود الحاد، الذي تجاوزت نسبته 20 في المائة خلال العام الأخير، ليس مجرد تصحيح تقني أو تذبذب عابر، بل هو انعكاس مباشر لـ«انفراجة سياسية» بدأ المستثمرون في تسعيرها فعلياً. فقد أدى احتمال نهاية النزاع إلى تقليص «علاوة المخاطر» الجيوسياسية التي أثقلت كاهل العملة المحلية طوال فترة الحرب، مما حول الشيقل من عملة تحت الضغط إلى ملاذ جاذب لرؤوس الأموال.

استثمارات التكنولوجيا وصادرات الدفاع

وعلى الرغم من المظهر الإيجابي لهذا الارتفاع، فإن هذا «النجاح الرقمي» للشيقل يحمل في طياته بذور أزمة حادة لقطاعي التصدير والصناعة، حيث يرى المصنعون أن القوة المفرطة للعملة تمثل «ضربة قاضية» لتنافسيتهم العالمية. فالمصدّر الإسرائيلي الذي يتقاضى إيراداته بالدولار بينما يدفع تكاليفه التشغيلية ورواتب موظفيه بالشيقل، يجد نفسه أمام هوامش ربح تتآكل بسرعة، مما دفع البعض للتحذير من أن استمرار هذا المستوى قد يؤدي إلى إغلاق مصانع وتسريح عمالة واسعة، بل ودفع شركات التكنولوجيا الكبرى للتفكير في نقل مراكز عملياتها إلى الخارج هرباً من ارتفاع التكاليف المقومة بالدولار.

هذا الخلل في التوازن المالي دفع أقطاب الصناعة للتحذير من عواقب وخيمة، تبدأ بتآكل القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق العالمية، وقد تنتهي بإغلاق منشآت حيوية وتسريح آلاف العمال. واللافت في هذه الأزمة هو تلويح شركات التكنولوجيا الكبرى والمتعددة الجنسيات بنقل مراكز عملياتها إلى الخارج هرباً من ارتفاع التكاليف المقومة بالدولار، مما قد يحرم الموازنة العامة من موارد ضريبية كبرى ويضع الاقتصاد أمام اختبار حقيقي للموازنة بين «استقرار العملة» و«بقاء الصناعة».

بنك إسرائيل

أما الموقف الرسمي لبنك إسرائيل، فيبدو حتى الآن مائلاً نحو «الانتظار والترقب» دون تدخل مباشر في سوق الصرف، والسبب في ذلك يعود إلى القناعة بأن قوة الشيقل تساهم في كبح التضخم عبر جعل الواردات والوقود أرخص ثمناً للمستهلك المحلي. وبما أن البنك المركزي لا يرى في هذا الصعود «فقاعة» بل انعكاساً لمرونة الاقتصاد الأساسية وتحسن المشهد الجيوسياسي، فإنه يفضل عدم التدخل بمليارات الدولارات لموازنة السعر، ما دام أن التقلبات لا تهدد الاستقرار المالي الكلي، رغم الصرخات المتتالية من قطاع التصدير الذي يرى نفسه الضحية الأولى لهذه القوة التاريخية.

وقال المسؤول السابق في البنك المركزي الإسرائيلي، آشر بلاس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الدولار ضعيف بشكل عام»، مشيراً إلى أن مكاسب الشيقل مقابل العملات الأخرى، مثل اليورو، كانت أدنى. وأضاف بلاس أن النظرة الإيجابية العامة للاقتصاد الإسرائيلي أدت دوراً أيضاً.

ففي فبراير (شباط)، قال صندوق النقد الدولي إن «الاقتصاد الإسرائيلي أظهر مرونة ملحوظة» رغم أكثر من عامين من الحرب الدامية والمدمرة مع حركة «حماس» في قطاع غزة. وهذا الشهر، توقع صندوق النقد الدولي نمو الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي بنسبة 3.5 في المائة عام 2026، متجاوزاً نسبة 3.1 في المائة التي سجلها المكتب المركزي للإحصاء عام 2025. ولفت بلاس إلى أن الصادرات العسكرية قد تكون محركاً مهماً للنمو، إلى جانب قطاعات أخرى مثل تكنولوجيا الفضاء. لكن الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في أواخر فبراير قد تؤثر سلباً على الاقتصاد الإسرائيلي إذا استؤنفت الأعمال العدائية، وستتطلب من إسرائيل إنفاقاً دفاعياً مرتفعاً للغاية، على حد قوله.


آمال التهدئة ونتائج الأرباح تدعم العقود الآجلة للأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

آمال التهدئة ونتائج الأرباح تدعم العقود الآجلة للأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، مع تزايد ثقة المستثمرين بأن أسوأ مراحل التصعيد في الشرق الأوسط ربما تكون قد انتهت، في وقت دعمت فيه موجة من نتائج الأرباح القوية المعنويات وخففت المخاوف بشأن مسار الاقتصاد.

ورغم عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية مع إيران، فإن الآمال بتحقيق تقدم دبلوماسي إضافي أسهمت في تعزيز شهية المخاطرة في الأسواق.

وكان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» قد أغلقا عند مستويات قياسية يوم الأربعاء، ما يعكس عودة الإقبال على الأصول عالية المخاطر في حال استمرار الزخم الدبلوماسي، وفق «رويترز».

وقالت ليزا شاليت، كبيرة مسؤولي الاستثمار في «مورغان ستانلي» لإدارة الثروات: «لقد تعلّمت الأسواق أن تتوقع التراجعات بعد التصعيدات السياسية الحادة. هذا ليس تهوراً، بل تكيفاً مع نمط متكرر».

وبحلول الساعة 04:42 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، استقرت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز»، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 6 نقاط أو 0.1 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 57.25 نقطة أو 0.2 في المائة.

كما دعمت المعنويات تصريحات مسؤول إسرائيلي رفيع بأن مجلس الوزراء ناقش يوم الأربعاء إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، ما قد يمهّد الطريق أمام تقدم أوسع في جهود السلام الإقليمية. كما أشار الرئيس دونالد ترمب إلى احتمال التوصل إلى اتفاق مع طهران.

ومع ذلك، لا تزال الأسواق عرضة لتقلبات حادة في حال تعثر المسار الدبلوماسي أو عودة التصعيد.

وقالت شاليت: «قد تؤدي المفاوضات الجارية إلى انتكاسات متكررة وأخبار متضاربة، ما يبقي بيئة التداول محفوفة بالمخاطر».

النتائج تؤثر على توجهات السوق

ومع اقتراب موسم إعلان الأرباح، يتوقع أن تشهد الأسواق مزيداً من التقلبات مع ظهور محفزات جديدة للمستثمرين. ومن المقرر أن تعلن شركات كبرى، من بينها «بيبسيكو» و«ترافيلرز» ومجموعة «تشارلز شواب»، نتائجها الفصلية، بينما ستصدر «نتفليكس» نتائجها بعد إغلاق السوق.

وتراجع سهما «بيبسيكو» و«نتفليكس» بنحو 0.2 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح، بينما انخفض سهم «تشارلز شواب» بنسبة 0.4 في المائة.

وكانت غالبية البنوك التي أعلنت نتائجها هذا الأسبوع قد تجاوزت توقعات الأرباح، مؤكدة متانة أوضاع المستهلكين، ما خفف المخاوف بشأن محرك النمو الاقتصادي الأميركي.

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق في «كابيتال دوت كوم»: «مع الاعتقاد بأن الحرب ربما تجاوزت ذروة التصعيد، وتراجع المخاطر الجيوسياسية، يفضّل المستثمرون عدم تفويت فرصة الاستفادة من زخم الأرباح».

وأشار إلى أن تحركات الأسواق الأميركية هذا الشهر كانت لافتة، إلا أن الخطر يكمن في ارتفاع سقف التوقعات، ما قد يجعل الأسعار مبنية على أرباح يصعب تحقيقها.

وشهدت قطاعات كانت متراجعة سابقاً، مثل التكنولوجيا والبرمجيات، تعافياً ملحوظاً هذا الأسبوع، كما سجلت الشركات الصغيرة مكاسب؛ حيث ارتفع مؤشر «راسل 2000» بنحو 0.8 في المائة من أعلى مستوى قياسي له خلال اليوم.

ومن أبرز التحركات قبل الافتتاح، ارتفع سهم «فويغر تكنولوجيز» بنسبة 7.9 في المائة بعد توقيع عقد مع وكالة ناسا لتنفيذ المهمة السابعة لرواد فضاء من القطاع الخاص إلى محطة الفضاء الدولية، وهي أول مهمة من هذا النوع للشركة.

في المقابل، هبط سهم «أولبيردز» بنسبة 34.2 في المائة بعد أن كان قد قفز بنحو سبعة أضعاف في الجلسة السابقة، مدفوعاً بحماس المستثمرين تجاه تحول الشركة نحو الذكاء الاصطناعي.