قيادة عمليات بغداد تعد بـ«إنجاز كبير» في المواجهة مع «داعش»

الناطق باسمها أكد قطع طريق إمداد التنظيم بين الكرمة والفلوجة

قيادة عمليات بغداد تعد بـ«إنجاز كبير» في المواجهة مع «داعش»
TT

قيادة عمليات بغداد تعد بـ«إنجاز كبير» في المواجهة مع «داعش»

قيادة عمليات بغداد تعد بـ«إنجاز كبير» في المواجهة مع «داعش»

وعدت قيادة عمليات بغداد أمس بما وصفته بـ«منجز كبير» قريبا في ناحية الكرمة غرب العاصمة العراقية قد يمهد لاستعادة مدينة الفلوجة من تنظيم داعش الذي يسيطر عليها منذ أكثر من سنة، مؤكدة قطع القوات الأمنية المشتركة عددًا من طرق إمداد تنظيم داعش بين الكرمة والفلوجة.
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، العميد سعد معن، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات الأمنية المشتركة تحاصر عناصر تنظيم داعش في مركز ناحية الكرمة من الاتجاهات الأربعة، وإن الأيام القليلة القادمة ستشهد تحرير مركز الناحية من دنس مسلحي تنظيم داعش ثم الانطلاق لتحرير مدينة الفلوجة». وأضاف معن أن «ما يتحقق كل يوم من قتل عدد كبير من العناصر الإرهابية وقياداتهم في ناحية الكرمة سينقص من استعدادات التنظيم وقوة نفوذهم في مدينة الفلوجة، وسيسهم بشكل كبير في تسهيل تقدم قطعاتنا العسكرية»، مشيرا إلى أن هذه المناطق «تم قطعها عن تنظيم داعش تمامًا وبالتالي سيكون الزمن لصالح القوات الأمنية وستشهد الأيام القليلة القادمة تحقيق منجز كبير في ناحية الكرمة ومدينة الفلوجة».
وأكد معن أن «مساحات شاسعة من مدينة الكرمة تم تطهيرها بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة مسلحي تنظيم داعش، من ضمنها معامل جص الكرمة ومناطق أخرى ضمن قاطع قيادة فرقة التدخل السريع، كما تم تفكيك كثير من العبوات الناسفة شرق الفلوجة».
وقريبًا من ناحية الكرمة، وتحديدًا عند الجسر الياباني، الواقعة على مسافة 20 كيلومترا إلى الغرب من الفلوجة، أعلنت قيادة قوات الشرطة الاتحادية عن صد هجوم شنه مسلحو تنظيم داعش على حاجز أمني. وقال العقيد محمد إبراهيم البيضاني، مدير إعلام قيادة قوات الشرطة الاتحادية، لـ«الشرق الأوسط» أن «قوة تابعة لقوات الشرطة الاتحادية تمكنت من صد هجوم لمسلحي تنظيم داعش على حاجز أمني بالقرب من الجسر الياباني شمال شرقي الرمادي، ما أدى إلى مقتل ستة مسلحين من عناصر التنظيم الإرهابي وإحراق العجلات التي كانت تقلهم».
وأضاف البيضاني أن «العمليات العسكرية مستمرة إلى حين إطباق الحصار بشكل كامل على مسلحي (داعش) داخل مدينتي الفلوجة والرمادي، وكذلك تطهير المناطق بين ناحية الكرمة ومدينة الفلوجة بشكل كامل قبل بدء انطلاق عمليات تحرير المدينتين اللتين بات دخول قواتنا إليهما مسألة وقت».
من جانب آخر أعلن فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار عن التحاق 500 متطوع من أبناء العشائر في الأنبار بمراكز التدريب في معسكرات قاعدة الحبانية، 30 كلم شرق مدينة الرمادي، كدفعة جديدة من المتطوعين استعدادا للمشاركة مع القوات الأمنية في تحرير مدن المحافظة. وقال العيساوي لـ«الشرق الأوسط» إن «أبناء الأنبار يحثون الخطى من أجل الإسراع بالمشاركة في عمليات (لبيك يا عراق) لتحرير مدن الأنبار، وهذه الوجبة من المتطوعين هي مكملة لسلسلة الدفعات التي تم فيها تدريب وتسليح أكثر من 3000 مقاتل من أبناء الأنبار الذين وصل عددهم إلى أكثر من 60 ألف متطوع تلقى منهم نحو 15 ألفا تدريبات على السلاح في معسكرات متعددة في الحبانية وقاعدة عين الأسد وناحية عامرية الفلوجة».



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».