طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة
TT

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

طيران الإمارات تفتتح مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة

افتتحت طيران الإمارات مكتباً جديداً للحجز والمبيعات في جدة. وسوف يوفر المكتب، الكائن في مركز زهران للأعمال مزيداً من الراحة للعملاء الراغبين في حجز رحلاتهم وعطلاتهم وشهد الافتتاح ناصر بن هويدن الكتبي القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في جدة، وعادل الغيث نائب رئيس أول العمليات التجارية في طيران الإمارات لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وأواسط آسيا، وجبر العزيبي نائب رئيس العمليات التجارية لطيران الإمارات في المملكة، وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي صناعة السفر والمدعوين من العملاء .
ويقع مكتب طيران الإمارات الجديد في شارع الأمير سلطان في منطقة السلامة، وسوف يقدم موظفو المكتب ذوو الخبرة خدمات للعملاء تشمل إجراء حجوزات الطيران وإرشادات السفر وحجوزات العطلات. والمكتب مجهز لتوفير بيئة مريحة للعملاء الذين يزورونه لحجز رحلاتهم أو التحدث إلى أحد وكلاء المبيعات للتخطيط لرحلتهم التالية
وقال عادل الغيث، نائب رئيس أول العمليات التجارية في طيران الإمارات لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وأواسط آسيا: «يجسّد افتتاح مكتب المبيعات الجديد التزامنا المستمر تجاه السعودية، ونتطلع إلى تطورات أخرى في السوق السعودي مستقبلاً فنحن ننقل عملاءنا من جدة إلى دبي وعبرها إلى أكثر من 130 وجهة ، ونحرص على أن نقدم لهم أفضل الخدمات، ليس على متن الطائرة فحسب، بل على الأرض أيضاً، حيث يمكنهم القدوم ومقابلة موظفينا في أجواء مريحة وتلقي الردود على جميع استفساراتهم».

 



الهلال السوداني يضغط على «كاف» ببيان جديد

جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)
جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)
TT

الهلال السوداني يضغط على «كاف» ببيان جديد

جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)
جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)

أصدر نادي الهلال السوداني بياناً جديداً بشأن شكواه لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضد نادي نهضة بركان المغربي.

وطالب النادي السوداني في البيان مسؤولي «كاف» بحسم شكواه ضد قانونية مشاركة حمزة موساوي لاعب نهضة بركان في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.

وقال الهلال في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك): «حصلنا اليوم على الرد الذي أرسله نادي نهضة بركان إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وقد ثبت أن رفع الإيقاف المؤقت في 14 مارس (آذار) 2026 تم بطلب من نادي نهضة بركان، وذلك عبر بريد إلكتروني أُرسل في الساعة الحادية عشرة مساء ليلة فرض الإيقاف».

وأضاف النادي السوداني: «وقد وافق الاتحاد الأفريقي على هذا الطلب خلال ثلاثة أيام، دون تقديم أسباب، ودون عقد جلسة استماع، ودون استيفاء أي من الشروط المنصوص عليها في المادتين (35) و(36) من لوائح مكافحة المنشطات التابعة لـ(الفيفا) لعام 2021، ولم تتم استشارة أي طرف آخر، كما لم يتم إخطار أي طرف آخر».

بيان نادي الهلال السوداني عما حدث في مواجهة نهضة بركان (نادي الهلال)

وأشار إلى أن «رفع إيقاف مؤقت خلال يومين، في حالة مخالفة مؤكدة تتعلق باستخدام منشطات، ودون عقد جلسة استماع، يعد سابقة غير معهودة، والمعيار الذي يترتب على ذلك يثير قلقاً بالغاً بشأن مستقبل تطبيق قوانين مكافحة المنشطات في كرة القدم الأفريقية».

وواصل: «كما يلاحظ نادي الهلال أن المراسلات الأخيرة للاتحاد الأفريقي لم تتضمن أي إشارة إلى تنحي الشخص الذي وقّع على قرار رفع الإيقاف المؤقت، وهو القرار الذي يعد أساس النزاع الحالي، ويتوقع نادي الهلال من هذا الشخص أن يتنحى من تلقاء نفسه، أو أن يقوم الاتحاد الأفريقي بتعيين مسؤول آخر لرئاسة القضية. وفي حال عدم حدوث ذلك، سيقوم نادي الهلال بإثارة مسألة تضارب المصالح رسمياً قبل بدء جلسة الاستماع».

وأوضح الهلال أنه «من المقرر عقد جلسة الاستماع في 9 أبريل (نيسان) الحالي؛ أي بعد 26 يوماً من رفع الإيقاف، وقبل يومين فقط من مباراة قبل النهائي، وسيعرض نادي الهلال هذه الوقائع خلال الجلسة، ويعرب عن ثقته القوية في أن الاتحاد الأفريقي سيتخذ قراراً يحقق العدالة ويحافظ على نزاهة المنافسة».

وختم النادي السوداني بيانه بالتأكيد على التزامه بالدفاع عن حقوقه وصون نزاهة كرة القدم الأفريقية.


المحكمة الأميركية العليا تمهّد لنقض إدانة ستيف بانون في قضية اقتحام مقر الكونغرس

بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
TT

المحكمة الأميركية العليا تمهّد لنقض إدانة ستيف بانون في قضية اقتحام مقر الكونغرس

بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)
بانون يغادر المحكمة بعد النطق بالحكم في واشنطن (أ.ب)

مهّدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الاثنين، الطريق أمام ستيف بانون، المستشار السابق للرئيس دونالد ترمب، لنقض إدانته في قضية اقتحام مقر الكونغرس في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021.

وبانون شخصية بارزة في اليمين المتطرف، وقبع في عام 2024 أربعة أشهر في سجن فيدرالي بعد رفضه الامتثال لأمر استدعاء للإدلاء بشهادته أمام لجنة في الكونغرس كانت تحقّق في الاقتحام الذي شهده مقر الكونغرس في عام 2021.

لكنّه قدّم التماساً إلى المحكمة العليا لإلغاء الإدانة، في خطوة أيّدتها إدارة ترمب في فبراير (شباط).

ووصف وزير العدل بالإنابة تود بلانش هذه الخطوة بأنها تصحيح لمسار «تسييس الإدارة السابقة للنظام القضائي»، بحسب قوله.

وفي قرار مقتضب وغير موقّع صدر الاثنين، قبلت المحكمة العليا التماس بانون وأبطلت قرار محكمة الاستئناف الذي كان أيّد إدانته، وأعادت القضية إلى المحكمة الابتدائية.

ستيف بانون (رويترز)

وكان بانون العقل المدبر لحملة ترمب الرئاسية الأولى، وأُقيل من منصب كبير المخططين الاستراتيجيين للبيت الأبيض في أغسطس (آب) 2017.

وكان من أبرز الشخصيات التي روّجت لمزاعم بشأن تزوير شاب انتخابات عام 2020 الرئاسية التي فاز بها المرشّح الديمقراطي جو بايدن.

وفي قضية منفصلة، أقرّ بانون بالذنب العام الماضي بتهمة الاحتيال على مانحين قدّموا مبالغ لتمويل مشروع خاص لبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وكان بناء الجدار واحداً من الوعود الرئيسية التي أطلقها ترمب خلال حملته الانتخابية.

كما واجه بانون على خلفية هذه القضية اتهامات فيدرالية، لكنه مُنح عفواً في نهاية الولاية الرئاسية الأولى لترمب.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.