غلبة السلبية على أداء بورصات المنطقة في أول تداولات الأسبوع

السعودية تهبط بـ1.7 في المائة فيما صعدت بورصات دبي وقطر

غلبة السلبية على أداء بورصات المنطقة في أول تداولات الأسبوع
TT

غلبة السلبية على أداء بورصات المنطقة في أول تداولات الأسبوع

غلبة السلبية على أداء بورصات المنطقة في أول تداولات الأسبوع

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في أولى تعاملات الأسبوع يوم أمس باستثناء البورصة القطرية والتي تخطت حاجز 12 ألف بدعم من غالبية القطاعات قاده قطاع العقارات حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 1.12 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 12031.15 نقطة. كما ارتفعت سوق دبي بنسبة 0.80 في المائة لتقفل عند مستوى 4096.18 نقطة وسط ارتفاع كبير لمؤشرات السيولة والأحجام. وفي المقابل تراجعت كافة الأسواق الأخرى وكان على رأسها السوق السعودية حيث تراجع أداؤها بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاستثمار الصناعي ليهبط إلى مستوى 9400 نقطة وكان هذا التراجع بنسبة 1.7 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9344.11 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.47 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2143.16 نقطة. واستمر تراجع البورصة الكويتية بنسبة 0.39 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6213 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وسجلت البورصة البحرينية والعمانية تراجعا طفيفا بنسبة 0.06 في المائة، فتراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6451.56 نقطة. وتراجعت البورصة البحرينية بضغط من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1366.09 نقطة.

* تراجع لقطاعات البورصة السعودية
تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 161.62 نقطة أو ما نسبته 1.7 في المائة ليغلق عند مستوى 9344.11 نقطة، وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاستثمار الصناعي، وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 151.6 مليون سهم بقيمة 4.4 مليار ريال نفذت من خلال 84.2 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 151 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الاستثمار الصناعي بنسبة 2.71 في المائة تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 2.10 في المائة.
وسجل سعر سهم أسيج أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.99 في المائة وصولا إلى سعر 29.90 ريال تلاه سعر سهم ساسكو بواقع 2.37 في المائة وصولا إلى سعر 33.70 ريال، في المقابل سجل سعر سهم معادن أعلى نسبة تراجع بواقع 4.77 في المائة وصولا إلى سعر 42.30 ريال تلاه سهم أمانة للتأمين بواقع 4.57 في المائة وصولا إلى سعر 13.35 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 599 مليون ريال وصولا إلى سعر 23.20 ريال تلاه سهم سابك بواقع 494.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 100.5 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 25.5 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 15.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.05 ريال.

* مكاسب في سوق دبي
ارتفع أداء سوق دبي المالية في أولى جلسات الأسبوع، لتعاود مكاسبها بعد أن عدلت أوضاعها بنهاية الجلسة، ومدعومة بالأداء الإيجابي لقطاع العقارات بقيادة أرابتك، إلى جانب البنوك والاستثمار، وسيميل أداء سوق دبي إلى الأفقية بالفترة الحالية لحين ظهور محفزات تستطيع أن تجتذب سيولة جديدة إلى السوق، وفي ظل ذلك أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4096.18 نقطة رابحا بواقع 32.30 نقطة أو ما نسبته 0.80 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.19 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.40 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.56 في المائة وأرابتك بنسبة 3.86 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 3.80 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.20 في المائة واستقر سعر سهم إعمار على نفس قيمة الجلسة السابقة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 359.2 مليون سهم بقيمة 703.5 مليون درهم نفذت من خلال 7061 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 1.68 في المائة تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.66 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.80 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 1.62 في المائة.
وسجل سعر سهم أملاك للتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.800 في المائة وصولا إلى سعر 2.250 درهم تلاه سعر سهم اكتتاب بواقع 8.700 في المائة وصولا إلى سعر 0.562 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مجموعة السلام أعلى نسبة تراجع بواقع 4.820 في المائة وصولا إلى سعر 0.592 درهم تلاه سعر سهم شركة أمانات القابضة بواقع 2.350 في المائة وصولا إلى سعر 0.830 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 391.6 مليون درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 116.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.690 درهم. واحتل سهم أملاك للتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 184.1 مليون سهم تلاه سهم أرابتك بواقع 43.6 مليون سهم.

* تراجع في الكويت
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 24.19 نقطة أو ما نسبته 0.39 في المائة ليقفل عند مستوى 6213 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا وسط الأداء السلبي لشركة زين وأن ما تمر به غير مفهوم ويحتاج إلى توضيح من الشركة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 65.1 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 1886 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 11.16 في المائة تلاه قطاع رعاية صحية بنسبة 10.31 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 33.51 في المائة تلاه قطاع بنوك بنسبة 11.24 في المائة.
وسجل سعر سهم البناء أعلى نسبة ارتفاع بواقع 12.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.440 دينار تلاه سعر سهم صفوان بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.350 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم قرين قابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 11.54 في المائة وصولا إلى سعر 0.0115 دينار تلاه سعر سهم ياكو بواقع 6.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار. واحتل سهم زين المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.405 دينار تلاه سهم المدينة بواقع 5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.050 دينار.

* البورصة القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 133.2 نقطة أو ما نسبته 1.12 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12031.15 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين تراجعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.6 مليون سهم بقيمة 198.3 مليون ريال نفذت من خلال 2925 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.43 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 3.84 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.78 في المائة.
وسجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.85 في المائة وصولا إلى سعر 18.10 ريال تلاه سعر سهم التحويلية بواقع 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 46.85 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم قطر للوقود أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.61 في المائة وصولا إلى سعر 171.0 ريال تلاه سعر سهم دلالة بواقع 0.55 في المائة وصولا إلى سعر 27.25 ريال. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3 ملايين سهم تلاه سهم مزايا قطر بواقع 671.2 ألف سهم. واحتل سهم إزدان المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 55.1 ريال تلاه سهم بروة بواقع 30.3 مليون ريال.

* هبوط البورصة البحرينية
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.85 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليغلق عند مستوى 1366.09 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 254.1 ألف سهم بقيمة 64.5 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 4.60 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.50 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.40 في المائة وصولا إلى سعر 0.498 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.72 في المائة وصولا إلى سعر 0.202 دينار تلاه سعر سهم سلام بواقع 1.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.134 دينار. واحتل سهم شركة استيراد الاستثمارية المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 110.6 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 96 ألف.

* البورصة العمانية تتراجع
تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.88 نقطة أو ما نسبته 0.06 في المائة ليقفل عند مستوى 6451.56 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.4 مليون سهم بقيمة 1.3 مليون ريال نفذت من خلال 226 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 10 شركات واستقرار أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.15 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.06 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.05 في المائة.
وسجل سعر سهم بنك العز الإسلامي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.080 ريال تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 0.72 في المائة وصولا إلى سعر 0.140 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم عمان والإمارات القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 1.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.115 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 1.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.125 ريال. واحتل سهم عمان للاستثمارات والتمويل المركز الأول بحجم التداولات بواقع 845.1 ألف سهم وصولا إلى سعر 0.240 ريال تلاه سهم بنك صحار بواقع 781.8 ألف سهم وصولا إلى سعر 0.185 ريال. واحتل سهم أومنفيست المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 305.2 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.480 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 220 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.546 ريال.

* السوق الأردنية تتراجع
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.47 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس لتقفل عند مستوى 2143.16 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملحوظ، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.2 مليون سهم بقيمة 4 ملايين دينار نفذت من خلال 1517 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 45 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.09 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.91 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.34 في المائة.
وسجل سعر سهم أرال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.29 في المائة وصولا إلى سعر 2.06 دينار تلاه سهم الدولية للاستثمارات الطبية بواقع 4.29 في المائة وصولا إلى سعر 1.70 دينار، في المقابل سجل سعر سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 2.28 دينار تلاه سعر سهم الفاتحون العرب للاستثمار بواقع 4.97 في المائة وصولا إلى سعر 2.29 دينار. واحتل سهم مجموعة العصر للاستثمار المركز الأول بقيم التداول بواقع 1 مليون دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 904.1 ألف دينار.



«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

ميناء ينبع التجاري (واس)
ميناء ينبع التجاري (واس)
TT

«موانئ» السعودية تضيف 5 خدمات شحن جديدة وسط التوترات في «هرمز»

ميناء ينبع التجاري (واس)
ميناء ينبع التجاري (واس)

أضافت الهيئة العامة للمواني (موانئ) خمس خدمات شحن ملاحية جديدة، خلال الفترة الماضية منذ بداية التوترات في مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تعزيز مرونة القطاع اللوجيستي وضمان استمرارية سلاسل الإمداد وتدفق البضائع. وجاءت هذه الخدمات بمشاركة كبرى الشركات الملاحية العالمية، شملت «إم إس سي» و«سي إم إيه – سي جي إم» CMA CGM و«ميرسك» و«هاباغ - لويدز»، بما يعكس كفاءة المواني السعودية وجاهزيتها التشغيلية في التعامل مع المتغيرات الإقليمية.

وشُغّلت الخدمات الجديدة عبر مسارات بحرية متعددة تربط موانئ المملكة بعدد من الوجهات الإقليمية والدولية، بما يسهم في توسيع شبكة الربط الملاحي وتعزيز كفاءة الخدمات اللوجيستية، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وبلغت الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الخدمات نحو 63594 حاوية قياسية، مما يعزز القدرة التشغيلية للمواني السعودية، ويوفر خيارات شحن أكثر مرونة للمصدرين والمستوردين، ويدعم انسيابية حركة التجارة.

جسر تجاري مع الشارقة

كما أعلنت «موانئ» عن جسر تجاري جديد يربط الشارقة بالمملكة بهدف تبسيط تدفق البضائع بين الشارقة والدمام من خلال الاستفادة من شبكات النقل البري والبحري المتكاملة. ومن المتوقع أن يحسن الكفاءة التشغيلية عن طريق تقليل أوقات العبور وتعزيز التنسيق بين المواني ومراكز الخدمات اللوجيستية الداخلية.

المبادرة هي شراكة بين «موانئ» السعودية وشركة «غلفتينر»، وتهدف إلى تعزيز ترابط سلاسل الإمداد بين البلدين. تشمل القدرات التشغيلية للممر الاتصال المباشر بين الشارقة والدمام، وتكامل النقل متعدد الوسائط، وحركة الشحن عبر الحدود بشكل أسرع، وتوافق أوثق بين البوابات البحرية ومراكز التوزيع الداخلية.


مستويات قياسية لعوائد الخزانة الأميركية وسط مخاوف من «صدمة تضخمية»

يسير أشخاص في الحي المالي حيث مقر بورصة نيويورك في مانهاتن (أ.ف.ب)
يسير أشخاص في الحي المالي حيث مقر بورصة نيويورك في مانهاتن (أ.ف.ب)
TT

مستويات قياسية لعوائد الخزانة الأميركية وسط مخاوف من «صدمة تضخمية»

يسير أشخاص في الحي المالي حيث مقر بورصة نيويورك في مانهاتن (أ.ف.ب)
يسير أشخاص في الحي المالي حيث مقر بورصة نيويورك في مانهاتن (أ.ف.ب)

سجَّلت عوائد سندات الخزانة الأميركية مستويات مرتفعة جديدة منذ عدة أشهر يوم الاثنين، مع استمرار تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة، وعزَّز مخاوف المستثمرين بشأن تداعيات ذلك على التضخم.

وارتفع العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات إلى ذروة بلغت 4.4150 في المائة في وقت مبكر من التداولات الآسيوية، وهو أعلى مستوى في ثمانية أشهر، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 4.4095 في المائة.

في المقابل، استقر العائد على السندات لأجل عامين قرب أعلى مستوياته في أكثر من سبعة أشهر عند 3.9434 في المائة، وفق «رويترز».

وجاءت هذه التحركات في وقت حذَّرت فيه إيران من أنها ستستهدف البنية التحتية للطاقة والمياه في منطقة الخليج، إذا مضى الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدماً في تهديده بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية.

وقال بنيامين بيكتون، كبير استراتيجيي الأسواق في بنك «رابوبنك»: «هذا التصعيد قد يكون كبيراً في مسار الحرب. تدمير البنية التحتية للنفط والغاز يقربنا من سيناريوهات الأسوأ، حيث قد تبقى إمدادات الطاقة والسلع الأخرى مقيدة إلى أجل غير مسمى».

وأضاف أن موجة التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة دفعت الأسواق إلى التخلي عن آمال المزيد من التيسير النقدي عالمياً، والاتجاه نحو تسعير زيادات محتملة في أسعار الفائدة عبر معظم الاقتصادات المتقدمة، وذلك عقب أسبوع حافل بقرارات البنوك المركزية التي اتسمت بنبرة متشددة.

وقد محت العقود الآجلة التوقعات بتخفيف السياسة النقدية بمقدار 50 نقطة أساس من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» هذا العام، مع وجود احتمال ضئيل لرفع سعر الفائدة في الخطوة التالية.

من جهتها، قالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ساكسو»: «بدأت الأسواق تنظر إلى الوضع باعتباره أكثر من مجرد توتر جيوسياسي عابر».

وأضافت: «إذا نظرنا إلى موجة بيع السندات يوم الجمعة، حيث قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية والأوروبية مع إعادة تسعير التضخم وتأجيل توقعات خفض الفائدة، فإن السوق بدأت تقلق من بروز ضغوط تضخمية أكثر استدامة قد تقود إلى سيناريو ركود تضخمي».


الأسهم الآسيوية تستهل الأسبوع على تراجع عقب تصريحات ترمب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
TT

الأسهم الآسيوية تستهل الأسبوع على تراجع عقب تصريحات ترمب

متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)
متداولون أمام شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر الدولار داخل غرفة التداول بأحد البنوك في سيول (رويترز)

تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الاثنين، في ظل تلاشي الآمال بالتوصل إلى حل سريع للأزمة الإيرانية، عقب تصريحات حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ما عزز حالة التوتر بالأسواق وأبقى أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.

ففي طوكيو، هبط مؤشر «نيكي 225» بنسبة 3.5 في المائة ليصل إلى 51.511.75 نقطة، خلال تداولات فترة ما بعد الظهر، كما تراجع مؤشر «تايكس» في تايوان بنسبة 2.5 في المائة إلى 32.722.50 نقطة، وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.7 في المائة إلى 8.365.90 نقطة. وفي كوريا الجنوبية سجل مؤشر «كوسبي» خسائر حادة بلغت 6.5 في المائة ليصل إلى 5.404.77 نقطة. كما هبط مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 4 في المائة إلى 24.279.23 نقطة، في حين تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 3.7 في المائة إلى 3.811.62 نقطة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ حذّر ترمب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من أن الولايات المتحدة قد تُقْدم على تدمير منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل خلال 48 ساعة، ما دفع طهران إلى التلويح بردٍّ انتقامي يستهدف أصول الطاقة والبنية التحتية الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

في هذا السياق، قال نغ جينغ وين، المحلل ببنك «ميزوهو» في سنغافورة، إن «الإنذار الذي وجّهه ترمب، مقروناً بالتحذيرات الإيرانية بالرد، يشير إلى اتساع رقعة الصراع، ما يُبقي على اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع تقلبات الأسواق المالية، في ظل غياب أي أفق واضح للحل».

ويرى محللون أن القفزة بأسعار النفط، التي أثّرت سلباً على أسواق الأسهم منذ نهاية الأسبوع الماضي، بددت التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي». وقبل اندلاع الحرب، كانت رهانات الأسواق تشير إلى احتمال تنفيذ خفضين، على الأقل، للفائدة، خلال العام الحالي، في وقتٍ أبقت فيه البنوك المركزية بكل من أوروبا واليابان والمملكة المتحدة أسعار الفائدة دون تغيير مؤخراً.

وفي «وول ستريت»، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.5 في المائة، يوم الجمعة، مسجلاً بذلك رابع أسبوع على التوالي من الخسائر، في أطول سلسلة تراجعات منذ عام، كما انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 443 نقطة؛ أي بنسبة 1 في المائة، في حين هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 2 في المائة.

وفي سوق الأسهم الأميركية، تراجع نحو ثلاثة أرباع مكونات مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، يوم الجمعة، مع قيادة أسهم الشركات الصغيرة موجة الهبوط؛ نظراً لحساسيتها الأكبر تجاه ارتفاع أسعار الفائدة، مقارنة بالشركات الكبرى. وانخفض مؤشر «راسل 2000» بنسبة 2.3 في المائة، مسجلاً أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية.

وبالأرقام، خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 100.01 نقطة ليغلق عند 6.506.48 نقطة، بينما تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 443.96 نقطة إلى 45.577.47 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك المركب» بنحو 443.08 نقطة ليصل إلى 21.647.61 نقطة.