«كورونا» حول العالم: إجمالي الإصابات يقترب من 615 مليوناً

أشخاص یدخلون مرکزاً لاختبار فیروس «کورونا» في نانت غرب فرنسا (أ.ف.ب)
أشخاص یدخلون مرکزاً لاختبار فیروس «کورونا» في نانت غرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

«كورونا» حول العالم: إجمالي الإصابات يقترب من 615 مليوناً

أشخاص یدخلون مرکزاً لاختبار فیروس «کورونا» في نانت غرب فرنسا (أ.ف.ب)
أشخاص یدخلون مرکزاً لاختبار فیروس «کورونا» في نانت غرب فرنسا (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس «كورونا» في أنحاء العالم اقترب من 615 مليون إصابة حتى صباح أمس الأحد.
وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأميركية، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 614 مليوناً و870 ألفاً و252، فيما ارتفع إجمالي الوفيات جراء الجائحة إلى ستة ملايين و536 ألفا و509 وفيات. وبموازاة ذلك، زاد إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 12 مليارا و252 مليونا و898 ألفا و653 جرعة.
قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين إنها سجلت 936 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، منها 217 إصابة مصحوبة بأعراض و719 بلا أعراض. وسجلت الصين 918 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» في اليوم السابق منها 188 إصابة مصحوبة بأعراض و730 بلا أعراض. ولم تسجل أي وفيات جديدة ليظل العدد الإجمالي عند 5226.
وسجل بر الصين الرئيسي حتى الآن 249389 إصابة مؤكدة مصحوبة بأعراض. وأظهرت بيانات الحكومة المحلية عدم تسجيل العاصمة بكين أي إصابات محلية جديدة.
وفي سيول، تراجعت حالات الإصابة الجديدة بفيروس «كورونا» (كوفيد - 19)، الأحد إلى أقل من 30 ألف إصابة لليوم الثالث على التوالي، في علامة على تراجع الفيروس بوتيرة ثابتة.
وسجلت كوريا الجنوبية 25 ألفا و792 إصابة بفيروس «كورونا» خلال 24 ساعة، من بينها 248 إصابة وافدة من الخارج، مما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 24 مليونا و620 ألفا و128 إصابة، حسبما أعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وأعلنت وكالة «يونهاب» للأنباء تسجيل 73 حالة وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 28 ألفا و213 وفاة.
ووصل عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى 399 مريضا، بانخفاض حالتين عن حصيلة أمس.
أما في تايلاند فقد سجلت 655 حالة إصابة و12 وفاة جديدة بفيروس «كورونا»، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة أمس. وذكرت صحيفة «بانكوك بوست» التايلاندية اليوم أن 1032 مريضا خرجوا من المستشفيات بعد تعافيهم.
ومنذ بدء الجائحة أوائل عام 2020 تم تسجيل 4 ملايين و678 ألفا و352 إصابة بفيروس «كورونا»، من بينها مليونان و469 ألفا و446 هذا العام، كما تعافى أربعة ملايين و637 ألفا و940 بشكل كامل.
وبلغ إجمالي الوفيات 32 ألفا و718 حالة وفاة منذ بدء الجائحة، من بينها 11 ألفا و20 حالة حتى الآن هذا العام.
وفي الهند، أعلنت وزارة الصحة الأحد تسجيل 4777 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال 24 ساعة. وبهذا ارتفع إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في الهند إلى 44 مليونا و568 ألفا و114 حالة، وفقا لجامعة جونز هوبكنز الأميركية. ونقلت صحيفة «تايمز أوف إنديا» الهندية عن الوزارة القول بأنه تم تسجيل 23 حالة وفاة جديدة مرتبطة بالفيروس خلال 24 ساعة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 528 ألفا و510 حالات.
وفي باكستان أظهرت بيانات صادرة عن المعهد الوطني للصحة الأحد، تسجيل 47 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ولم تسجل أي حالات وفاة بسبب الفيروس، خلال 24 ساعة.
وبذلك يرتفع إجمالي حالات الإصابة في البلاد إلى مليون و572 ألفا و316، بينما لا تزال حصيلة الوفيات عند 30 ألفا و612. وأجري على مستوى البلاد 12 ألفا و369 اختبارا للكشف عن الفيروس، وبلغت نسبة الإيجابية للفيروس 38.‏0 في المائة حسب صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية.
وفي القارة الأوروبية، أعلنت بولندا عن تسجيل 4527 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، و25 وفاة، خلال نهار واحد. ووصلت حصيلة الإصابات في البلاد إلى 6 ملايين و272 ألفا و576، وترتفع الوفيات إلى 117 ألفا و456 حالة. وأظهرت بيانات جونز هوبكنز الأحد أيضا أنه تم إعطاء 56 مليونا و552 ألفا و583 جرعة من اللقاحات.
سجلت النمسا 8599 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد، و5 حالات وفاة مرتبطة بالوباء، وترتفع بذلك حصيلة الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 5 ملايين و66 ألفا و790، والوفيات إلى 20 ألفا و712. وأظهرت البيانات أنه تم إعطاء 19 مليونا و260 ألفا و888 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا».
أما في رومانيا، فقد سجلت 1059 إصابة جديدة، وترتفع بذلك حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس «كورونا» في البلاد إلى 3 ملايين و261 ألفا و614، وترتفع الوفيات إلى 66 ألفا و972 حالة. وتم إعطاء 16 مليونا و827 ألفا و486 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد في رومانيا وفقا لبيانات بيانات جونز هوبكنز.
كما سجلت إيطاليا 22 ألفا و360 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، و43 وفاة مرتبطة بالجائحة، خلال 24 ساعة. ويرتفع بذلك إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 22 مليونا
و284 ألفا و812، والوفيات إلى 176 ألفا و867.
وأشارت البيانات إلى إعطاء 140 مليونا و641 ألفا و705 جرعات من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا».
في كندا تم تسجيل 733 إصابة جديدة بـ«كورونا» و15 وفاة خلال 24 ساعة، وارتفعت حصيلة الإصابات المؤكدة إلى 4 ملايين و263 ألفا و179 إصابة، بينما ارتفعت الوفيات إلى 45 ألفا و233 حالة.وأعطيت 89 مليونا و631 ألفا و730 جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» المستجد في كندا حتى الآن.
يشار إلى أن جرعات اللقاح وأعداد السكان الذين يتم تطعيمهم هي تقديرات تعتمد على نوع اللقاح الذي تعطيه الدولة، أي ما إذا كان من جرعة واحدة أو جرعتين.


مقالات ذات صلة

تغريم السويسري تشاكا بسبب تزوير شهادة لقاح كورونا

رياضة عالمية مشجع يحمل صورة للاعب تشاكا خلال مباراة سويسرا واسكوتلندا الأخيرة في دوري الأمم (أ.ب)

تغريم السويسري تشاكا بسبب تزوير شهادة لقاح كورونا

عوقب قائد المنتخب السويسري غرانيت تشاكا، الخميس، بغرامة مالية على خلفية استخدام شهادة مزورة لتلقيح ضد كوفيد خلال فترة تفشي الجائحة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
صحتك يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، ونستعرض في التقرير التالي الأسباب الأخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التهاب الحلق يُعد أحد الأعراض المميزة لـ«كوفيد-19» (بيسكاباي)

لماذا تنتشر التهابات الحلق في الخريف؟ وكيف تميّزها عن كورونا؟

تنتشر التهابات الحلق في الخريف بسبب تقلبات الطقس وزيادة انتشار الفيروسات مع قضاء وقت أطول بالأماكن المغلقة وتتشابه في الأعراض مع فيروس كورونا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية بريل إمبولو خارج قائمة سويسرا بدوري الأمم (أ.ف.ب)

إمبولو يلحق بتشاكا خارج قائمة سويسرا في دوري الأمم

فقد منتخب سويسرا، الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، لاعباً ثانياً من قائمته في دوري أمم أوروبا بسبب قضايا تعود إلى سنوات مضت.

«الشرق الأوسط» (برن (سويسرا))
صحتك رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)

عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

خلصت دراسة جديدة إلى أنه يمكن إنقاذ حياة نحو 3 ملايين شخص في الجائحة المقبلة إذا تقاسمت الدول اللقاحات بطريقة عادلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)
TT

بيل غيتس: الهجمات الإلكترونية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي أخطر تهديد وشيك

بيل غيتس (د.ب.أ)
بيل غيتس (د.ب.أ)

حذّر المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، بيل غيتس، اليوم الأحد، من أن الذكاء الاصطناعي غير المنظم يشكل تهديداً متزايداً، متوقعاً تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

وقال الملياردير الأميركي إن خطر خروج الذكاء الاصطناعي «عن السيطرة» لا يزال أمراً يلوح في أفق سنوات مقبلة، مؤكداً أن مصدر القلق الفوري يتمثل في «الأشخاص السيئين» الذين يستخدمون الأنظمة الحالية من دون ضوابط أو إجراءات حماية.

وقال غيتس في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» إن «الجبهة التي سنشهد على الأرجح تأثيرها الأكبر خلال العام المقبل هي الهجمات الإلكترونية».

وقال: «الخطر الحقيقي في الوقت الراهن لا يتمثل في خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة. صحيح أننا بحاجة إلى العمل على هذه المسألة، لكن تأثيرها الكبير المحتمل لا يزال على بُعد سنوات».

وأضاف: «إن المشكلة الحقيقية تتمثل في استخدام أشخاص سيئي النية للذكاء الاصطناعي، ولا سيما عندما يكون بالإمكان إزالة جميع الضوابط وإجراءات الحماية المدمجة فيه».

وقال أيضاً: «لكن في الوقت الراهن، يُسمح بإزالة جميع هذه الضوابط وإجراءات الحماية. وعندما يجتمع أشخاص سيئو النية، ومن دون أي ضمانات، مع أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، فهنا تحديداً سنواجه، خلال العام المقبل، الكثير من المفاجآت السلبية، لا سيما في مجال الهجمات الإلكترونية».

وينضم غيتس بذلك إلى رواد آخرين في قطاع التكنولوجيا يدقّون ناقوس الخطر بشأن التهديدات التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكان قد حذّر في تدوينة مطوّلة نشرها في أغسطس (آب) من أن العالم غير مستعد بشكل خطير للاضطرابات التي قد يُحدثها الذكاء الاصطناعي، لا سيما في سوق العمل.

وفي مقابلته، رفض فكرة أن التنظيم الذاتي من جانب شركات الذكاء الاصطناعي هو أمر كافٍ للحفاظ على سلامة العالم، وهي الفكرة التي يدافع عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال غيتس إن «فكرة أن التكنولوجيا الأكثر خطورة التي ابتكرها البشر على الإطلاق يمكن ضبطها من خلال التنظيم الذاتي فقط، وأن الشركات نفسها هي الجهة الوحيدة التي تراقبها نيابة عن المجتمع... تعكس أننا لا نبذل ما يكفي من الجهد».


ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
TT

ترمب يهنئ بوتين بعيد ميلاده... والأخير يقلل من أهمية استئناف محادثات أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

كشف «الكرملين» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، قدما التهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتمنى ترمب لبوتين النجاح والرفاهية خلال اتصال هاتفي يوم الجمعة، كما حرص على نقل تحيات زوجته ميلانيا. وأعرب بوتين عن شكره لترمب على التهنئة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء «تاس» عن مستشار الرئاسة الروسية للشؤون الخارجية، يوري أوشاكوف.

وصرح أوشاكوف بأن الاتصال - الذي يعد السادس بين الرئيسين هذا العام وفقاً لـ«الكرملين» - قد سار بشكل جيد، مشيراً إلى أن كلاً من بوتين وترمب لم يكن يرغب في أن يكون البادئ بإنهاء المكالمة.

وبعد اتصاله الأخير مع بوتين، أعلن ترمب عن اتفاق سيتم بموجبه توفير أكثر من 300 ألف طن من الديزل على الفور للولايات المتحدة والسوق العالمية.

وقال أوشاكوف إن بوتين وترمب ناقشا أيضاً الحرب في أوكرانيا. وأوضح بوتين أن موقف روسيا بشأن أهداف ما تسميه موسكو «عمليتها العسكرية الخاصة»، لم يتغير.

وأضاف أن بوتين أعرب عن تقديره لتركيز ترمب وفريقه على الحوار مع روسيا. وربما يجتمع الرئيسان في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) بالصين في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، على الرغم من أنه لم يتم الاتفاق على موعد بعد.

يذكر أنه في يوم الأربعاء، الذي كان يوافق عيد ميلاد بوتين الـ74، شنت روسيا هجمات قوية بشكل خاص على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 25 شخصاً على الأقل، وفقاً للسلطات الأوكرانية.

بوتين يقلل من أهمية استئناف المحادثات مع أوكرانيا

كما قال «الكرملين» إن بوتين أبلغ ترمب أمس (الجمعة)، بأن كييف قوضت إمكانية الاستئناف ​الفوري لمحادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا، بعد أن شنت هجمات بطائرات مسيرة على موسكو خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وحاول ترمب حتى الآن، دون جدوى، التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي اندلعت مع الغزو الروسي للبلاد في فبراير (شباط) 2022.

وقال وزير ‌الخارجية الأميركي ‌ماركو روبيو، يوم الخميس، إن ​الحرب الروسية ‌في ⁠أوكرانيا ​وصلت إلى ⁠مأزق خطير، وإن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل التوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع.

وذكر بوتين أن موسكو كانت مستعدة لاستئناف المفاوضات مع كييف بعد الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت الشهر الماضي، لكن أوكرانيا شنت هجمات على موسكو واستهدفت ⁠مراكز التصويت، مضيفاً أن ذلك عرّض عملية ‌السلام للخطر.

وأفاد ‌أوشاكوف ​تعليقاً على الاتصال الهاتفي مع ‌ترمب: «من خلال شن هجوم واسع النطاق بالطائرات المسيرة ‌على موسكو ومدن أخرى ومراكز التصويت، فضلاً عن استهداف أفراد معينين شاركوا في تنظيم الانتخابات، في يوم الانتخابات الرئيسي، أدى النظام في كييف فعلياً إلى تعطيل ‌إمكانية الاستئناف الفوري لعملية التفاوض».

وأضاف: «والآن، كما قال الرئيس، سننظر في موعد استئناف ⁠تلك المفاوضات»، ⁠في إشارة إلى المفاوضات الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا».

وكان ترمب قد ذكر أمس (الجمعة)، بعد الاتصال مع بوتين، أن روسيا وافقت على توريد الديزل فوراً إلى الأسواق الأميركية والعالمية، في محاولة لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية الشهر ​المقبل، على الرغم ​من أن المحللين قالوا إن الكميات لن تؤدي على الأرجح إلى انخفاض كبير في الأسعار.


زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: اتفاق بيع الديزل الروسي لأميركا «مخزٍ» و«استثمار في الحرب»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، اتفاقاً بين الولايات المتحدة وروسيا يسمح لموسكو بتزويد الولايات المتحدة بالديزل، واصفاً إياه بأنه «استثمار في حرب يجب إنهاؤها»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب زيلينسكي على منصة «إكس»: «الهدايا المقدمة لبوتين لن تجلب السلام ولا أي فائدة للعالم المتحضر».

وأضاف: «روسيا سوف (ترد الجميل) مقابل الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر. السماح لروسيا ببيع المنتجات النفطية هو استثمار في حرب يجب إنهاؤها وليس إطالة أمدها. ما نحتاج إليه هو تخفيف حدة التوتر بشكل حقيقي مع روسيا بصورة متبادلة».

كما انتقد زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أن الاتفاق المُعلن مع موسكو يمثل قراراً «مخزياً»، ويعكس «ضعفاً» من جانب واشنطن.

وقال زيلينسكي للصحافيين: «هذا بالتأكيد ليس نزيهاً، وهو بالتأكيد مخزٍ من جانب شركائنا، كما أنه في رأيي قرار ضعيف»، وذلك فيما يزور وفد أوكراني الولايات المتحدة يومي الجمعة والسبت للقاء مبعوثي ترمب.

وأعلن الرئيس الأميركي ترمب، في وقت سابق اليوم، أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين التزم بطرح ملايين الأطنان من الديزل في السوقين الأميركية والعالمية على مدى أشهر، بعد «محادثة مثمرة للغاية».

وكتب ترمب على وسائل التواصل: «ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر (تشرين الثاني) ومليون طن مباشرة بعدها. علاوة على ذلك، وبحسب حالة مصافي التكرير لديها، ستضخ روسيا ثلاثة ملايين طن من الديزل بسرعة». وأكد أن أسعار الديزل «ستنخفض بسرعة بالنسبة للأميركيين، بل للعالم بأسره، وبمعدلات قياسية!».

بدوره، نقل الكرملين عن ​الرئيس بوتين قوله، الجمعة، إن بلاده مستعدة لتوريد النفط والمنتجات البترولية ‌إلى الولايات ‌المتحدة ​والأسواق ‌العالمية، ⁠وإن ذلك ​من شأنه ⁠أن يدعم الاقتصاد العالمي ككل.