روسيا تتعهد أمام الأمم المتحدة بـ«الحماية الكاملة» لأي منطقة تضمها

×

رسالة التحذير

  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.
  • The subscription service is currently unavailable. Please try again later.

روسيا تتعهد أمام الأمم المتحدة بـ«الحماية الكاملة» لأي منطقة تضمها

الأحد - 29 صفر 1444 هـ - 25 سبتمبر 2022 مـ
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس (السبت)، إن المناطق التي تجري فيها استفتاءات بأوكرانيا ستصبح تحت «الحماية الكاملة» لروسيا، إذا ضمتها موسكو إليها، وذلك وسط مخاوف من احتمال أن تزيد روسيا من تصعيد الصراع وحتى استخدام الأسلحة النووية.

وحاول لافروف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ووسائل الإعلام العالمية في نيويورك تبرير غزو روسيا لجارتها في فبراير (شباط)، بتكراره مزاعم موسكو بأنه تم تنصيب الحكومة المنتخبة في كييف بشكل غير شرعي، وأنها تزخر بالنازيين الجدد، وأنها تضطهد الناطقين بالروسية في شرق البلاد.

وبدأت روسيا يوم الجمعة استفتاءات في أربع مناطق بشرق أوكرانيا بهدف ضم الأراضي التي احتلتها بالقوة. وقالت كييف إنه يتم إجبار السكان على التصويت، ولا يُسمح لهم بمغادرة المناطق خلال التصويت الذي يستمر أربعة أيام، والذي وصفته الدول الغربية بأنه صوري يهدف إلى تبرير تصعيد الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي بعد أن ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، «بعد تلك الاستفتاءات، ستحترم روسيا بالطبع التعبير عن إرادة أولئك الأشخاص الذين عانوا لسنوات عديدة من انتهاكات نظام النازيين الجدد».

ورداً على سؤال عما إذا كانت لدى روسيا مبررات لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن المناطق التي ضمتها أوكرانيا، قال لافروف إن الأراضي الروسية، بما في ذلك الأراضي «الواردة بشكل إضافي» في الدستور الروسي في المستقبل، «تخضع لحماية الدولة بشكل كامل».

وقال إن «جميع قوانين ومبادئ ومفاهيم واستراتيجيات روسيا الاتحادية تسري على جميع أراضيها»، مشيراً أيضاً على وجه التحديد إلى مبدأ روسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وجه الرئيس السابق دميتري ميدفيديف، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحذيراً صريحاً يوم الخميس من أن أي أسلحة في ترسانة موسكو، بما في ذلك الأسلحة النووية الاستراتيجية، يمكن استخدامها للدفاع عن الأراضي التي تم ضمها في روسيا.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، إن تصريحات الكرملين بشأن احتمال استخدام للأسلحة النووية «غير مقبولة على الإطلاق»، وإن كييف لن تستسلم لها.

وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولون روس آخرون، بمن فيهم وزير الخارجية سيرغي لافروف، إلى الأسلحة النووية كخيار في حالات الضرورة القصوى.

وقال كوليبا على «تويتر»، إن «تصريحات بوتين ولافروف غير المسؤولة بشأن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية غير مقبولة على الإطلاق. أوكرانيا لن تستسلم. نحن ندعو جميع القوى النووية للتحدث علناً الآن، ونوضح لروسيا أن مثل هذه اللهجة تعرض العالم للخطر ولن يتم التغاضي عنها».

وتتهم روسيا، الولايات المتحدة وآخرين، بأنهم أطراف في الصراع، لأنهم يرسلون أسلحة لمساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها. ويثير الضم المحتمل لأراضٍ أوكرانية تساؤلات حول كيفية رد روسيا على استخدام الأسلحة الغربية في تلك المناطق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليج نيكولينكو على «تويتر»، يوم السبت، إن كييف طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الاستفتاءات، وحثت على «محاسبة روسيا على محاولاتها الإضافية لتغيير حدود أوكرانيا المعترف بها دولياً في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة».


أميركا أخبار روسيا

اختيارات المحرر

فيديو