«Think» يطلق أولى جلساته الحوارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة

«Think» يطلق أولى جلساته الحوارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة

الجديع: المركز يقدم خدمات بحثية وتحليلية وتقييماً للمخاطر
الأحد - 29 صفر 1444 هـ - 25 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16007]
هيفاء الجديع المدير العام لـ Think Research and Advisory

نظّم مركز Think Research and Advisory للأبحاث والاستشارات، الجمعة، منتدى «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022»، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط. واستضاف المنتدى نخبة من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، بحثوا أبرز الفرص والتحديات التي تواجهها المنطقة واستكشفوا دورها في الساحة الدولية. وتهدف هذه الفعالية الدولية التي ستعقد سنوياً على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تسليط الضوء على الوسائل التي تستطيع من خلالها دول المنطقة التجاوب مع الأجندة الدولية، مع التركيز على التعاون الدولي والأمن الغذائي والنمو المستدام.
وتزامن المنتدى مع إطلاق «Think» أحدث تقاريره حول تفعيل إمكانات دول منطقة البحر الأحمر، الذي استعرض أهمية الممر المائي للتجارة الدولية والتحديات التي فاقمها الصراع الروسي - الأوكراني.
ويتخذ «Think»، وهو شركة مستقلة تضمّ عدداً من الخبراء والمحللين والباحثين البارزين، من الرياض مقراً رئيسياً له، كما له فرع في لندن، ويخطط للتوسع في عدد من العواصم العالمية. ويعمل على إبرام عدد من الاتفاقات مع مراكز بحثية دولية، بينها شراكة مع معهد الشرق الأوسط بواشنطن.
- 4 مجالات حيوية
وفيما أطلق المركز أعماله في يونيو (حزيران) الماضي، فإن منتدى «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022» في نيويورك توّج إطلاقه الفعلي. تقول هيفاء الجديع، المدير العام لـThink Research and Advisory، إن المركز يختلف في عمله عن غيره من المراكز البحثية والفكرية، كونه مؤسسة ربحية تقدم أبحاثاً متعمقة وخدمات استشارية واستطلاعات رأي للعملاء المهتمين بمعرفة المزيد عن منطقة الشرق الأوسط. واعتبرت الجديع «Think» أقرب إلى وحدة معلومات اقتصادية تقدّم خدماتها إلى العملاء الدوليين والمهتمين بممارسة أعمال تجارية في المنطقة، أو الذين يريدون توسيع أعمالهم في الخارج. ويقدّم لهم تقارير بحثية مفصّلة عن الاتّجاهات الاقتصادية والسياسية، وتحليل المخاطر.
وتتابع: «هذا ما يميزنا عن غيرنا من المنافسين. عندما ينظر العملاء إلى الشرق الأوسط، فإنهم ينظرون إلينا كمنطقة مليئة بالمخاطر. وما نريد تسليط الضوء عليه هو أنه رغم التحديات، فإن هناك فرصاً كذلك. نقدم استشارات لتوجيه العملاء حول كيفية التغلب على المخاطر والتحديات، واستغلال الفرص بأفضل السبل».
يخطط «Think» لأن يكون المركز الذي يتّجه إليه كل مَن يرغب في الحصول على استشارات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقول الجديع إن المركز يعمل في 4 مجالات رئيسية؛ هي الجغرافيا والسياسة والاقتصاد ومجال الطاقة وسياسات الإعلام، ويسعى لتقديم فهم معمّق لتطورات المنطقة والعالم.
- فرص منطقة البحر الأحمر
عن أحدث تقارير المركز، الذي حمل عنوان «وصولاً إلى المستقبل عبر الممرات المائية: تفعيل إمكانات دول منطقة البحر الأحمر»، قالت الجديع إنه يقدّم رؤية لكيفية استغلال إمكانات البحر الأحمر كممر مائي استراتيجي ذي أهمية كبيرة يتدفق عبره ربع التجارة العالمية. وأوضحت: «مع التطورات الجيوسياسية المختلفة، فإن التقرير يقيّم المخاطر المتعلقة بأي إغلاق أو تهديدات تواجه الممرات المائية الأخرى بسبب الحرب الروسية - الأوكرانية، ما قد يضيف مزيداً من الضغوط على ممر البحر الأحمر. كما يتطرّق التقرير لاحتمال تسبب ذوبان القمم الجليدية في فتح ممرات مائية جديدة، فضلاً عن التهديدات التي يتطلب فهمها للتخطيط للمستقبل، والفرص المتوافرة، ومقدار الاستثمار الذي يمكن القيام به في منطقة البحر الأحمر».
وإلى جانب تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية والتنموية في هذه المنطقة، لفتت الجديع إلى أن «Think» يولي اهتماماً خاصاً بالسلامة البيئية في البحار كأحد الملاذات الأخيرة للشعاب المرجانية.
- نموذج استشارات معاصر
من جهته، أوضح نيل كويليام، مدير أبحاث الطاقة بمركز «Think»، الذي عمل سابقاً كزميل مشارك ببرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبرنامج ديناميكيات المستقبل في مشروع الخليج والباحث بمركز «تشاتهام هاوس» وكبير مستشاري الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية سابقاً، أن هناك الكثير من الشراكات في مجال تقديم الاستشارات للعملاء المهتمين بمنطقة الشرق الأوسط. وأضاف: «لكن الجديد في مركز Think هو أنه مؤسسة ربحية مقرها في منطقة الشرق الأوسط، تقدم نموذجاً معاصراً ومختلفاً من تحليل المخاطر والاستشارات».
وفي ظل الأزمة الجيوسياسية في أوكرانيا وارتفاع أسعار النفط وشح موارد الطاقة، يرى كويليام أن مركز «Think» يقدّم فهماً لعمليات صنع القرار وإدارة أسواق النفط عبر تقارير ينتجها أفضل المحللين. ويقول إنه «على الرغم من وجود الكثير من شركات الاستشارات، فإن ما يقدمه مركز Think هو تحليل البيانات بطريقة أكثر دقة مما تفعله بقية الشركات الأخرى دون تخمين أو تنبؤات غير واقعية. وما يميّزنا هو وجود فرصة أفضل لفهم كيفية توصل (صناع القرار) إلى القرارات. ونستهدف عملاء من المنظمات الدولية والشركات العالمية والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية».


أميركا اخبار الخليج الأمم المتحدة

اختيارات المحرر

فيديو