«Think» يطلق أولى جلساته الحوارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة

الجديع: المركز يقدم خدمات بحثية وتحليلية وتقييماً للمخاطر

هيفاء الجديع المدير العام لـ Think Research and Advisory
هيفاء الجديع المدير العام لـ Think Research and Advisory
TT

«Think» يطلق أولى جلساته الحوارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة

هيفاء الجديع المدير العام لـ Think Research and Advisory
هيفاء الجديع المدير العام لـ Think Research and Advisory

نظّم مركز Think Research and Advisory للأبحاث والاستشارات، الجمعة، منتدى «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022»، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط. واستضاف المنتدى نخبة من المسؤولين السياسيين والاقتصاديين، بحثوا أبرز الفرص والتحديات التي تواجهها المنطقة واستكشفوا دورها في الساحة الدولية. وتهدف هذه الفعالية الدولية التي ستعقد سنوياً على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تسليط الضوء على الوسائل التي تستطيع من خلالها دول المنطقة التجاوب مع الأجندة الدولية، مع التركيز على التعاون الدولي والأمن الغذائي والنمو المستدام.
وتزامن المنتدى مع إطلاق «Think» أحدث تقاريره حول تفعيل إمكانات دول منطقة البحر الأحمر، الذي استعرض أهمية الممر المائي للتجارة الدولية والتحديات التي فاقمها الصراع الروسي - الأوكراني.
ويتخذ «Think»، وهو شركة مستقلة تضمّ عدداً من الخبراء والمحللين والباحثين البارزين، من الرياض مقراً رئيسياً له، كما له فرع في لندن، ويخطط للتوسع في عدد من العواصم العالمية. ويعمل على إبرام عدد من الاتفاقات مع مراكز بحثية دولية، بينها شراكة مع معهد الشرق الأوسط بواشنطن.
- 4 مجالات حيوية
وفيما أطلق المركز أعماله في يونيو (حزيران) الماضي، فإن منتدى «الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2022» في نيويورك توّج إطلاقه الفعلي. تقول هيفاء الجديع، المدير العام لـThink Research and Advisory، إن المركز يختلف في عمله عن غيره من المراكز البحثية والفكرية، كونه مؤسسة ربحية تقدم أبحاثاً متعمقة وخدمات استشارية واستطلاعات رأي للعملاء المهتمين بمعرفة المزيد عن منطقة الشرق الأوسط. واعتبرت الجديع «Think» أقرب إلى وحدة معلومات اقتصادية تقدّم خدماتها إلى العملاء الدوليين والمهتمين بممارسة أعمال تجارية في المنطقة، أو الذين يريدون توسيع أعمالهم في الخارج. ويقدّم لهم تقارير بحثية مفصّلة عن الاتّجاهات الاقتصادية والسياسية، وتحليل المخاطر.
وتتابع: «هذا ما يميزنا عن غيرنا من المنافسين. عندما ينظر العملاء إلى الشرق الأوسط، فإنهم ينظرون إلينا كمنطقة مليئة بالمخاطر. وما نريد تسليط الضوء عليه هو أنه رغم التحديات، فإن هناك فرصاً كذلك. نقدم استشارات لتوجيه العملاء حول كيفية التغلب على المخاطر والتحديات، واستغلال الفرص بأفضل السبل».
يخطط «Think» لأن يكون المركز الذي يتّجه إليه كل مَن يرغب في الحصول على استشارات حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقول الجديع إن المركز يعمل في 4 مجالات رئيسية؛ هي الجغرافيا والسياسة والاقتصاد ومجال الطاقة وسياسات الإعلام، ويسعى لتقديم فهم معمّق لتطورات المنطقة والعالم.
- فرص منطقة البحر الأحمر
عن أحدث تقارير المركز، الذي حمل عنوان «وصولاً إلى المستقبل عبر الممرات المائية: تفعيل إمكانات دول منطقة البحر الأحمر»، قالت الجديع إنه يقدّم رؤية لكيفية استغلال إمكانات البحر الأحمر كممر مائي استراتيجي ذي أهمية كبيرة يتدفق عبره ربع التجارة العالمية. وأوضحت: «مع التطورات الجيوسياسية المختلفة، فإن التقرير يقيّم المخاطر المتعلقة بأي إغلاق أو تهديدات تواجه الممرات المائية الأخرى بسبب الحرب الروسية - الأوكرانية، ما قد يضيف مزيداً من الضغوط على ممر البحر الأحمر. كما يتطرّق التقرير لاحتمال تسبب ذوبان القمم الجليدية في فتح ممرات مائية جديدة، فضلاً عن التهديدات التي يتطلب فهمها للتخطيط للمستقبل، والفرص المتوافرة، ومقدار الاستثمار الذي يمكن القيام به في منطقة البحر الأحمر».
وإلى جانب تسليط الضوء على الفرص الاقتصادية والتنموية في هذه المنطقة، لفتت الجديع إلى أن «Think» يولي اهتماماً خاصاً بالسلامة البيئية في البحار كأحد الملاذات الأخيرة للشعاب المرجانية.
- نموذج استشارات معاصر
من جهته، أوضح نيل كويليام، مدير أبحاث الطاقة بمركز «Think»، الذي عمل سابقاً كزميل مشارك ببرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبرنامج ديناميكيات المستقبل في مشروع الخليج والباحث بمركز «تشاتهام هاوس» وكبير مستشاري الطاقة لمنطقة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية سابقاً، أن هناك الكثير من الشراكات في مجال تقديم الاستشارات للعملاء المهتمين بمنطقة الشرق الأوسط. وأضاف: «لكن الجديد في مركز Think هو أنه مؤسسة ربحية مقرها في منطقة الشرق الأوسط، تقدم نموذجاً معاصراً ومختلفاً من تحليل المخاطر والاستشارات».
وفي ظل الأزمة الجيوسياسية في أوكرانيا وارتفاع أسعار النفط وشح موارد الطاقة، يرى كويليام أن مركز «Think» يقدّم فهماً لعمليات صنع القرار وإدارة أسواق النفط عبر تقارير ينتجها أفضل المحللين. ويقول إنه «على الرغم من وجود الكثير من شركات الاستشارات، فإن ما يقدمه مركز Think هو تحليل البيانات بطريقة أكثر دقة مما تفعله بقية الشركات الأخرى دون تخمين أو تنبؤات غير واقعية. وما يميّزنا هو وجود فرصة أفضل لفهم كيفية توصل (صناع القرار) إلى القرارات. ونستهدف عملاء من المنظمات الدولية والشركات العالمية والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية».


مقالات ذات صلة

«ستاندرد آند بورز»: شركات النفط الخليجية تضخ 125 مليار دولار سنوياً رغم تقلبات الأسعار

الاقتصاد شعار «أرامكو» (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: شركات النفط الخليجية تضخ 125 مليار دولار سنوياً رغم تقلبات الأسعار

توقعت «ستاندرد آند بورز» أن يرتفع إجمالي الإنفاق الرأسمالي السنوي لشركات النفط الخليجية إلى ما بين 115 و125 مليار دولار بين 2025 - 2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة العمانية مسقط (الموسوعة العمانية)

«صندوق النقد»: أجندة الإصلاح في عُمان تمضي بثبات لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي

أكد صندوق النقد الدولي أن أجندة الإصلاحات التي تتبناها سلطنة عمان تمضي قدماً بخطى ثابتة، مما ساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الكلي ودعم آفاق نمو واعدة ومستدامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع عدد من المسؤولين في الرياض (الشرق الأوسط)

البديوي: اهتمام متنامٍ بقطاع التعدين في دول مجلس التعاون الخليجي

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن الدول الأعضاء تولي اهتماماً متنامياً بقطاع المعادن والتعدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

اختُتمت في السعودية مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والدكتور فؤاد حسين (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية والعراق يناقشان المستجدات

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، المستجدات الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي ورئيس الوزراء الفلسطيني يبحثان تطورات غزة

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الدكتور محمد مصطفى في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع الدكتور محمد مصطفى رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، التطورات في قطاع غزة، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك خلال لقائهما على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات الثنائية، وناقشا أوجه التعاون المشترك.

من جانب آخر، التقى وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، بنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وناقش معه المستجدات في المنطقة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

من لقاء الأمير فيصل بن فرحان بالدكتور بدر عبد العاطي في دافوس الثلاثاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استعرض الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، مع وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان ويل، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما بحثا مستجدات أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تدين هدم إسرائيل مباني لـ«الأونروا» في القدس

آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
آليات ثقيلة تهدم مبنى داخل مقر وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)

أدانت السعودية، بأشدّ العبارات، هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وجدَّدت المملكة، في بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء، رفضها الانتهاكات الإسرائيلية للأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، مُحمِّلة المجتمع الدولي مسؤولية التصدي لهذه الممارسات، ولنهج إسرائيل القائم على مواصلة جرائمه بحق منظمات الإغاثة الدولية.

وأكد البيان دعم السعودية لـ«الأونروا» في مهمتها الإنسانية لإغاثة الشعب الفلسطيني، مطالباً المجتمع الدولي بحماية المنظمات الإغاثية والعاملين فيها والمنشآت التابعة لها.

من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي في بيان لأمانتها العامة، باستنكارٍ شديدٍ، هدمَ المباني في إطار حملةٍ معاديةٍ منظّمةٍ ضدّ الوكالة التي تُعَدّ شرياناً حيوياً للمساعدات الإنسانية.

وأكد الدكتور محمد العيسى الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين، الدعم والتضامن مع «الأونروا» في مهمّتها الإنسانية لدعم أبناء الشعب الفلسطيني، مُجدِّداً دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لفرض احترام القانون الدولي، وضمان حماية المنظمات الدولية والعاملين فيها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.


السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
TT

السعودية تشدد على إنهاء الأزمة اليمنية ودعم وحدة سوريا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء بالرياض (واس)

شددت السعودية على مساعيها الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية، عبر «مؤتمر الرياض»، لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة، مشدداً على أن تدشين المملكة حزمة من المشاريع والبرامج التنموية في مختلف المحافظات اليمنية يأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني الشقيق، وتعزيز أمنه واستقراره، وتحسين أوضاعه المعيشية والتنموية على مختلف الأصعدة.

وأعرب مجلس الوزراء، خلال جلسته، الثلاثاء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن ترحيب المملكة باتفاق وقف إطلاق النار، واندماج «قوات سوريا الديمقراطية» ضمن مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً دعم السعودية الكامل للجهود المبذولة لتعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتمكين شعبها من تحقيق تطلعاته نحو التنمية والازدهار، بعيداً عن التدخلات والصراعات.

جانب من جلسة مجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين (واس)

واطّلع المجلس على مضمون الرسالة التي تلقّاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى جانب فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه من الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر مع القيادات العربية حيال القضايا المشتركة.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية والدولية، رحّب المجلس بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامّها، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنشاء «مجلس السلام»، مُثمناً الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.

نوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية (واس)

كما شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات في غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها في القطاع، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.

ونوه مجلس الوزراء بحصول السعودية على المرتبة الثانية عالمياً، والأولى عربياً، بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتصدرها قائمة أكبر الداعمين لليمن لعام 2025، وفق منصة التتبع المالي، التابعة للأمم المتحدة، في تأكيد جديد لريادتها الإنسانية وسِجلّها الحافل بالعطاء.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تناول المجلس مستجدات تعزيز الشراكات الاقتصادية للمملكة، مُشيداً بنجاح أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي الذي استضافته الرياض، بمشاركة 91 دولة، وتوقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم تجاوزت قيمتها 100 مليار ريال، شملت مجالات الاستكشاف والتعدين والتمويل والبحث والابتكار. كما نوّه بالتوسع الملموس في القاعدة الإنتاجية للاقتصاد الوطني، مع تحقيق معظم الأنشطة غير النفطية معدلات نمو سنوية تراوحت بين 5 و10 في المائة، خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي ختام الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات المُدرجة على جدول أعماله، واتخذ جملة من القرارات، شملت الموافقة على مذكرات تفاهم واتفاقيات تعاون إقليمية ودولية، واعتماد الاستراتيجية الوطنية لقطاع التأمين، وتشكيل لجنة وزارية دائمة تُعنى بمواءمة الجهود والخدمات المقدمة لمرضى طيف التوحد، إلى جانب إقرار ترقيات للمرتبتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة في عدد من الجهات الحكومية.