البنتاغون: التعبئة الروسية قد تكون مجرد «تعزيز للفشل» في أوكرانيا

البنتاغون: التعبئة الروسية قد تكون مجرد «تعزيز للفشل» في أوكرانيا

السبت - 28 صفر 1444 هـ - 24 سبتمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16006]

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) الجنرال بات رايدر، إن قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعبئة 300 ألف جندي احتياطي، قد يكون «مجرد تعزيز للفشل». وأضاف رايدر، في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس، أن إعلان التعبئة وجدولة الاستفتاءات الزائفة في المناطق التي تم الاستيلاء عليها من دونباس أو التهديد بشن المزيد من الهجمات، «لا يغير من الحقائق العملياتية على الأرض، وهي أن الأوكرانيين سيواصلون القتال من أجل بلدهم». وقال إن التعبئة التي دعا إليها بوتين «ستكون في الأساس من جنود الاحتياط أو أفراد الجيش الروسي المتقاعدين»... «لكن هذه ليست مثل تشكيلات الاحتياط في الولايات المتحدة، التي يتم تدريبها بشكل دائم في الجيش الأميركي، وجاهزة للتحرك في غضون ساعات أو أيام أو أسابيع، حسب الحاجة». وقال رايدر إنه في النموذج الروسي، هؤلاء الاحتياط هم الأشخاص الذين أنهوا التزامهم بالخدمة ويتم استدعاؤهم للعودة. «وحسب تقديرنا أن الأمر سيستغرق وقتا لروسيا لتدريب وإعداد وتجهيز هذه القوات». وفيما تشير الإجراءات الروسية إلى مشاكل خطيرة في القيادة والسيطرة وانهيار اللوجستيات منذ بدء الحرب في 24 فبراير (شباط)، فإن كل الدلائل تشير إلى فشلها في حل هذه المشاكل، وساهمت في فشل العمليات الروسية للاستيلاء على العاصمة الأوكرانية كييف وفي عدم قدرة روسيا على إحراز تقدم كبير في منطقة دونباس، بحسب البنتاغون. وقال رايدر إن التعبئة «قد تعالج قضية القوة البشرية لروسيا، لكن ما هو غير واضح هو ما إذا كان يمكن أن تتم معالجة مشكلات القيادة والسيطرة، والخدمات اللوجستية، والدعم، والأهم من ذلك، الروح المعنوية التي شهدنا انهيارها لدى القوات الروسية في أوكرانيا». وقال رايدر: «إذا لم تستطع روسيا قيادة واستدامة وتجهيز ما يقرب من 100 ألف جندي في أوكرانيا، فإن إضافة 300 ألف جندي إلى هذا المزيج، لن يجعل الوضع أفضل». وأضاف: «إذا كنت تواجه بالفعل تحديات كبيرة ولم تعالج بعض تلك القضايا الاستراتيجية المنهجية التي تجعل أي قوة عسكرية كبيرة قادرة، فلا يوجد ما يشير إلى أنها ستصبح أسهل من خلال إضافة المزيد من المتغيرات إلى المعادلة». وكرر رايدر التأكيد على مواصلة الولايات المتحدة وشركاؤها الحوار المفتوح والصارم للغاية مع الأوكرانيين لفهم احتياجاتهم. وقال: «لا أرى أن هذه المحادثات تأثرت بالوضع»، في إشارة إلى قرار الرئيس بوتين استدعاء الاحتياط، وتلويحه بالسلاح النووي. وأكد رايدر أن قرارات الرئيس الروسي، جاءت في أعقاب الهجوم الأوكراني المضاد، الذي دفع القوات الروسية من خاركيف وحرر أكثر من 6 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية. وقال: «أعتقد أنه من المهم هنا تقديم القليل من السياق. إذا عدنا بالزمن إلى الوراء قليلاً، فقد غزت روسيا أوكرانيا وحاولت ضم أوكرانيا بأكملها». وتابع: «لقد فشلوا في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، وبالتالي قاموا بتقليص نطاق أهدافهم العملياتية». «حتى تلك الأهداف لا تسير على ما يرام بسبب الهجوم المضاد الأوكراني، والمشكلات التي كشفها في الجيش الروسي».


أميركا حرب أوكرانيا

اختيارات المحرر

فيديو