كيف نقل مارش قوة نادي نيويورك إلى معركة الدوري الإنجليزي؟

مدرب ليدز يسعى لإنهاء «وصمة العار» التي تلاحق المديرين الفنيين الأميركيين في الدوري الإنجليزي

مارش واجه انتقادات شديدة بعد إشهار بطاقة حمراء في وجهه خلال الهزيمة بخماسية أمام برنتفورد (رويترز)
مارش واجه انتقادات شديدة بعد إشهار بطاقة حمراء في وجهه خلال الهزيمة بخماسية أمام برنتفورد (رويترز)
TT

كيف نقل مارش قوة نادي نيويورك إلى معركة الدوري الإنجليزي؟

مارش واجه انتقادات شديدة بعد إشهار بطاقة حمراء في وجهه خلال الهزيمة بخماسية أمام برنتفورد (رويترز)
مارش واجه انتقادات شديدة بعد إشهار بطاقة حمراء في وجهه خلال الهزيمة بخماسية أمام برنتفورد (رويترز)

خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد في عام 2016، قام جيسي مارش، المدير الفني لنادي نيويورك ريد بولز الأميركي آنذاك، بترتيب معسكر تدريبي في توكسون بولاية أريزونا، لكل من فريقه والفريق الرديف للنادي أيضاً. وبدلاً من فصل المجموعتين وتركيز انتباهه على لاعبي الفريق الأول، جمع مارش الفريقين معاً، وعقد حصة تدريبية لـ45 لاعباً من مختلف الأعمار والخبرات. وبينما كان مارش يقف بجوار خط التماس في منتصف الحصة التدريبية، قال لأحد زملائه وهو يبتسم: «أنا أحب هذا».
وبعد 6 سنوات، يطبق مارش نظريات العمل الجماعي نفسها في نادي ليدز يونايتد الذي يتولى تدريبه، وهي النظريات التي صقلها في نيويورك، واعتمد عليها أيضاً في تجاربه بعد ذلك في كل من النمسا وألمانيا، وإن كانت النتائج متباينة. وبالتالي، لم يكن مفاجئاً بالنسبة لأولئك الذين عملوا معه أن يعرفوا -على سبيل المثال- أنه قرر في أحد المؤتمرات الصحافية مؤخراً أن يتحدث عن نتائج امتحان لاعب خط وسط فريق الشباب، آرتشي غراي، وكيف شجع هذا اللاعب الصغير على مواصلة التعلم.
يقول مايك غريلا، جناح ليدز يونايتد السابق الذي لعب تحت قيادة مارش في فريق نيويورك ريد بولز: «إنه يتعامل مع الجميع بالطريقة نفسها، الموظفين، واللاعبين، والرجال الذين يهتمون بالملاعب، والأشخاص الذين يقومون بتنظيف المرافق. إنه يتواصل مع كل من يعمل في النادي، ويقضي الوقت معهم ويسألهم عن رأيهم، ويجعل الجميع يقاتلون للفوز بالأشياء معاً. هذا هو أفضل ما يفعله: إنه يساعد الناس على إخراج أفضل ما لديهم».


مارش في لحظة فرح وانسجام (رويترز)

ومن الواضح أن هذه الطريقة في العمل تؤتي ثمارها في أغلب الأحيان. عُين مارش مديراً فنياً لليدز يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، خلفاً للمدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. وكان ليدز يونايتد الذي يعد هذا هو ثاني موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 16 عاماً، يواجه خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى. وقرر مارش على الفور تغيير طريقة اللعب التي كان يطبقها بيلسا، والتي كانت تعتمد على الرقابة الفردية، رجلاً لرجل، ولعب بطريقة 4-2-2-2 المستخدمة على نطاق واسع في جميع أندية ريد بول (تطورت لاحقاً إلى 4-2-3-1) في ظل الضغط القوي والمستمر على حامل الكرة.
تحسنت مستويات ونتائج ليدز، ونجح في تجنب الهبوط. وفي هذا الموسم، بعد فترة انتقالات صيفية تعاقد فيها النادي مع لاعبين يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها مارش، وفي ظل حصوله على الوقت اللازم لإعداد الفريق استعداداً للموسم الجديد، من المؤكد أن مارش يشعر بأن المباراة التي سحق فيها تشيلسي بثلاثية نظيفة في أغسطس (آب) الماضي تجسد تماماً الطريقة التي يريد أن يلعب بها الفريق، من حيث الضغط القوي على الفريق المنافس واللعب الجماعي كوحدة واحدة، والهجوم الفعال.
لكن النتائج السيئة التي حققها الفريق منذ ذلك الحين (التعادل على ملعبه أمام إيفرتون، والذي جاء بين خسارتين خارج ملعبه أمام برايتون وبرنتفورد) تعد دليلاً على أن الفريق ما زال بحاجة إلى التطور والتحسن. لكن إذا كان ليدز يونايتد بحاجة إلى مزيد من التدعيمات، فإن مباراة تشيلسي تعد خير مثال على ما يمكن أن يحققه هذا الفريق، من خلال الطريقة التي يلعب بها مارش ومجموعة اللاعبين الذين اختارهم المدير الفني الأميركي بعناية.
ومع ذلك، لم يقتنع البعض بما يقدمه ليدز يونايتد تحت قيادة مارش؛ خصوصاً أنه تولى القيادة الفنية للفريق خلفاً لبيلسا الذي كان يحظى بشعبية طاغية بين جماهير النادي، كما كان يتعين على مارش أن يعمل جاهداً لتغيير التصورات المسبقة ووصمة العار التي تلاحق المديرين الفنيين الأميركيين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقبل الموافقة على قيادة ليدز يونايتد، طلب مارش مشورة مدربه السابق بجامعة برينستون والمدير الفني لنادي دي سي يونايتد، بوب برادلي الذي كان أول مدير فني أميركي يعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعندما عُين برادلي مديراً فنياً لنادي سوانزي سيتي تعرض لانتقادات لاذعة وعلنية من جانب جمهور النادي الذي سخر منه لاستخدامه لغة كرة القدم الأميركية العامية. وأقيل برادلي من منصبه بعد 85 يوماً فقط.
وأياً كانت النصيحة التي وجهها له برادلي، فإنها لم تمنع تعرض مارش وسلوكه للانتقادات والإساءات، والدليل على ذلك أن اعتراضه على حكام المباراة التي خسرها فريقه أمام برنتفورد بخمسة أهداف مقابل هدفين، على سبيل المثال، جعله يحصل على بطاقة حمراء، ويتعرض لانتقادات لاذعة على شبكة الإنترنت. لكن الأشخاص الذين كان مارش في أمَسِّ الحاجة للفوز بثقتهم -وهم لاعبو ليدز يونايتد- أعجبوا كثيراً بقدرات المدير الفني الأميركي وبفلسفته التدريبية.
من المؤكد أن الذين لعبوا تحت قيادة بيلسا قد أعجبوا به كثيراً؛ لكن من الواضح أن المدير الفني الأميركي كان أكثر جاذبية، في ظل حديث اللاعبين المستمر عن ذكائه التكتيكي الكبير وطريقته المميزة في التدريب.
يقول ديفيد لونغويل، مدرب الفريق الأول لشروزبري تاون الذي عمل مع مارش عندما كان مديراً فنياً لأكاديمية الناشئين بنادي نيويورك ريد بولز: «إنه أنيق للغاية، وإيجابي للغاية على المستوى الشخصي. إنه قائد بكل ما تحمله الكلمة من معنى. يمكن لأي منظمة أو هيئة أن تتحدث عن الثقافة؛ لكن في نيويورك ريد بولز كان جيسي هو من فرض ثقافته داخل النادي». ويضيف: «عندما تعمل معه، فإنك تريد أن تعمل بشكل جيد من أجله، وتريد أن تعمل بكل جدية من أجله، وينطبق هذا الأمر بالطبع على اللاعبين وطاقم العمل».
ويقول جون وولينيك، المدير الفني لفريق سان خوسيه إيرثكويكس الأميركي الذي عمل سابقاً مديراً فنياً للفريق الرديف بنادي نيويورك ريد بولز: «لديه إحساس كبير بالوقت الذي يتحدث فيه عن العمل، والوقت الذي يتحدث فيه عن العلاقات الشخصية. كان دائماً متحمساً للحديث مع اللاعبين، وبينما يعرض معظم المديرين الفنيين مقاطع من المباريات، فإنه كان يعرض صوراً لعائلات اللاعبين».
لكن وصول بريندن آرونسون وتايلر آدامز في الصيف، ساعد في تعزيز الهوية الأميركية في نادي ليدز يونايتد. وعمل مارش مع كلا اللاعبين من قبل: آرونسون في ريد بول سالزبورغ الذي اشترى منه ليدز يونايتد اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، مقابل 28.8 مليون دولار (24.7 مليون جنيه إسترليني)؛ وآدامز الذي تعاقد معه ليدز يونايتد من لايبزيغ مقابل 23.1 مليون دولار (20 مليون جنيه إسترليني)، عندما كان لاعباً صغيراً في نيويورك.
تألق آرونسون بشكل لافت للأنظار في المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على تشيلسي. وكان الهدف الذي أحرزه، والذي أجبر فيه حارس مرمى تشيلسي إدوارد ميندي على ارتكاب خطأ قاتل، مؤشراً واضحاً على طريقة لعب لاعب خط الوسط المهاجم والطاقة الكبيرة التي يبذلها في المباريات.
ومثلما كان مارش مطالَباً بملء الفراغ الكبير الذي تركه بيلسا، فقد كان آدامز مطالباً بالتألق عندما شارك في المركز نفسه الذي كان يلعب به نجم الفريق السابق كالفين فيليبس الذي انتقل إلى مانشستر سيتي هذا الصيف مقابل 51.9 مليون دولار (45 مليون جنيه إسترليني). ويثق أولئك الذين عملوا مع آدامز بأن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لن يتأثر بمقارنته بفيليبس، ولا بقوة وشراسة الدوري الإنجليزي الممتاز. يقول غريلا عن زميله السابق في فريق نيويورك ريد بولز: «ربما تكون الشراسة هي أكثر صفة يتمتع بها، فهو لاعب قوي للغاية في حقيقة الأمر. إنه ليس قوياً وشرساً من الناحية الجسدية فحسب؛ لكنه قوي أيضاً من الداخل: مواقفه، وقوته، وقدرته على الركض المتواصل، وقطع مسافات كبيرة داخل الملعب، وقدرته على أن يكون زميلاً جيداً في الفريق».
ويضيف: «لقد دخل في مناوشات بسيطة مع أحد اللاعبين الكبار، وكان هو في موقف الأقوى. هو في الواقع ضربه قليلا! وعلى الرغم من أنه كان مجرد طفل، فإنه كان قوياً للغاية من الناحية البدنية، وتمكن من الدفاع عن نفسه جيداً، وهو ما كان مثيراً للإعجاب. منذ ذلك اليوم أدركنا جميعاً أنه طفل جيد». ويتابع: «إنه يجسد كل ما يريد جيسي القيام به؛ بدءاً من الطريقة التي يريد أن يلعب بها، وصولاً إلى عقليته وشخصيته القوية، وكل ذلك. تايلر آدامز هو الشخص المناسب تماماً لما يريد جيسي القيام به».
ومن المؤكد أن تألق آرونسون وآدامز مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يصب في مصلحة المنتخب الأميركي قبل نهائيات كأس العالم هذا الشتاء. وبينما أثبت اللاعبان الأميركيان أنهما يمتلكان القدرات والإمكانيات التي تؤهلهما لتحقيق النجاح في أعلى المستويات، فإن شراستهما والتزامهما هما ما أثارا إعجاب الجماهير ومارش على حد سواء.
وفي نيويورك، كان من المعروف أن المدير الفني الأميركي يصل مبكراً إلى ملعب التدريب بالنادي؛ حيث كان يبدأ العمل يومياً قبل الساعة السابعة صباحاً، وكان حتى يقود عجلة التمرين إلى مكتبه حتى يتمكن من الجمع بين التمرين البدني والخطط الفنية. لقد تحدث عن رغبته في التعرف على يوركشاير، وعن رغبته في أن تعكس الطريقة التي يلعب بها ليدز يونايتد روح العمل الجاد لسكان المقاطعة.
يقول غريلا: «الشيء الوحيد الذي سيدعمه جمهور ليدز يونايتد دائماً ويحبه دائماً، هو أخلاقيات العمل لديك، ولا يوجد أحد لديه أخلاقيات عمل أفضل من جيسي وتايلر وآرونسون. لذا طالما استمروا في ذلك، فسيظلون دائماً يحظون باحترام وحب جماهير ليدز يونايتد».
لكن مارش يعرف أنه لن يرضي كل الناس طوال الوقت. وبدلاً من ذلك، فإنه يركز على الاستمرار في تطوير وتحسين ليدز يونايتد. وقال مارش بعد المباراة التي سحق فيها فريق تشيلسي على ملعب «إيلاند رود»: «ربما لا يزال هناك كثير من الشك بشأني؛ لكن هذا طبيعي وعادي، فهناك أشخاص يحبونني وأشخاص يكرهونني. أريد فقط أن يلعب الفريق بحب وعاطفة وإيمان وثقة في النفس».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.