البنك الأهلي السعودي يفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان

البنك الأهلي السعودي يفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان
TT

البنك الأهلي السعودي يفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان

البنك الأهلي السعودي يفوز بجائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان

كرّم ماجد الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، البنك الأهلي السعودي لفوزه بجائزة مجلس التعاون الخليجي في مجال الإسكان ضمن فئة القطاع الخاص 2022 في السعودية، وذلك تقديراً لدوره الريادي ودعمه لتنمية قطاع الإسكان، بحضور وزراء الإسكان بدول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال حفل توزيع النسخة العشرون من جائزة مجلس التعاون في مجال الإسكان الذي أقيم مؤخراً في فندق فيرمونت في مدينة الرياض، حيث سلم معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل الجائزة للأستاذ عمار الخضيري رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي، وذلك لدور البنك الفاعل في توفير السكن الكريم للأسر السعودية ضمن المبادرة النوعية التي أطلقها البنك في سياق دعمه للجهود الحكومية بتوزيع 500 وحدة سكنية في 25 منطقة في المملكة للأسر الأشد احتياجًا، خلال المرحلة الأولى من مبادرة البنك للإسكان التنموي والتي تعد الأضخم من نوعها.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي السعودي عمار الخضيري عن اعتزاز البنك بفوزه بالجائزة لما يمثله ذلك من تعزيز كافة إمكانياته وجهوده، حيث حرص البنك على المضي بتنفيذ مراحل المبادرة الأولى وتوزيع الوحدات السكنية على مستحقيها، إيمانا منه بأهمية "السكن" ضمن أجندة أولويات المواطن، والتزاماً بمسؤولياته.
وأكد الخضيري أن البنك الأهلي السعودي يفخر بما أنجزه عبر هذه المبادرة، التي سعى لترسيخها كنموذج للعمل التنموي المستدام، المنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توفير الحياة الكريمة للمواطن، مبيناً أن البنك يتطلع دوماً إلى استكمال مسيرته وترسيخ مكانته كشريك تنموي ومجتمعي فاعل انطلاقاً من دوره الريادي، عبر تبني المزيد من المبادرات النوعية التي من شأنها إحداث تغيير مجتمعي إيجابي يتماشى مع تطلعات قيادتنا الحكيمة أعزّها الله في بناء دولة الرفاه والإنسان، حيث أطلق البنك بنهاية العام الماضي المرحلة الثانية من المبادرة.

 



تخطي وجبة الإفطار في الخمسينات من العمر قد يسبب زيادة الوزن

تناول وجبة إفطار متوازنة ودسمة يساعد على إدارة السعرات الحرارية اليومية (رويترز)
تناول وجبة إفطار متوازنة ودسمة يساعد على إدارة السعرات الحرارية اليومية (رويترز)
TT

تخطي وجبة الإفطار في الخمسينات من العمر قد يسبب زيادة الوزن

تناول وجبة إفطار متوازنة ودسمة يساعد على إدارة السعرات الحرارية اليومية (رويترز)
تناول وجبة إفطار متوازنة ودسمة يساعد على إدارة السعرات الحرارية اليومية (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن تخطي وجبة الإفطار في منتصف العمر قد يجعلك أكثر بدانةً، ويؤثر سلباً على صحتك، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

ووُجد أن تناول وجبة إفطار متوازنة ودسمة يساعد على إدارة السعرات الحرارية اليومية، وخفض الكوليسترول، ومؤشر كتلة الجسم، وحجم الخصر.

تمَّت دراسة نحو 380 إسبانياً يعانون من زيادة الوزن، و«متلازمة التمثيل الغذائي» لمدة 3 سنوات، مع جمع البيانات حول صحتهم، وأوزانهم، وعادات تناول الإفطار.

و«متلازمة التمثيل الغذائي» هي مجموعة من الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية. علامات «متلازمة التمثيل الغذائي» هي السمنة، ومقاومة الإنسولين، وارتفاع ضغط الدم، وكثير من الدهون في الدم. ويُعتَقد بأن نحو 1 من كل 4 بريطانيين بالغين يعانون من هذه المتلازمة.

وجدت الدراسة الإسبانية أن وجبة إفطار كبيرة، تمثل بين 20 في المائة و30 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، كانت أفضل للصحة من وجبة إفطار صغيرة، أو وجبة ضخمة، أو تخطيها بالكامل.

توصي إرشادات «هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية» بتناول 2000 سعر حراري يومياً للنساء و2500 للرجال. ويجب أن تمثل وجبة الإفطار رُبع هذا الرقم، كما أوصت الدراسة بنحو 500 سعرة حرارية للنساء و625 للرجال.

كان مؤشر كتلة الجسم لدى الأشخاص المشاركين في الدراسة الذين تناولوا وجبة إفطار بهذا الحجم كل صباح أقل من أولئك الذين تخطوا وجبة الإفطار، وكانت خصورهم أصغر بمقدار بوصة.

وكان الأشخاص الذين تناولوا وجبات إفطار كبيرة (أكثر من 30 في المائة من السعرات الحرارية اليومية الموصى بها) أكبر حجماً من أولئك الذين تخطوها تماماً.

وتضيف الدراسة مصداقية إلى المثل القديم القائل إن وجبة الإفطار من أهم الوجبات في اليوم. وتُظهر البيانات أنها خفَّضت الكوليسترول، بالإضافة إلى مساعدتها على تحسين كمية الدهون بالدم.

وقالت كارلا أليخاندرا بيريز فيجا، مؤلفة الدراسة، من معهد أبحاث مستشفى ديل مار في برشلونة، لصحيفة «التليغراف»: «لقد ركّزنا حصرياً على تحليل وجبة الإفطار، لذلك لا يمكننا أن نستنتج أن وجبة الإفطار أكثر أهمية من الوجبات الأخرى».

وأضافت: «لكنها دون شك وجبة مهمة، لأنها تلعب دوراً حاسماً في كسر فترة الصيام الطويلة؛ بسبب النوم. في دراستنا، تم تضمين الأفراد الذين تخطوا وجبة الإفطار في المجموعة التي استهلكت طاقة أقل من 20 - 30 في المائة الموصى بها من المدخول اليومي».

وأضافت: «أظهر هؤلاء الأفراد زيادة أكثر بالوزن بمرور الوقت مقارنة بأولئك الذين تناولوا وجبة إفطار معتدلة وعالية الجودة. تشير الأدلة السابقة، بالإضافة إلى النتائج التي توصلنا إليها، إلى أن تناول وجبة إفطار صحية منتظمة قد يدعم التحكم في الوزن».