ما العناصر التي وضعت على نعش الملكة إليزابيث؟ وما رمزيتها؟

نعش الملكة إليزابيث الثانية يتقدم داخل وستمنستر أبي في لندن (رويترز)
نعش الملكة إليزابيث الثانية يتقدم داخل وستمنستر أبي في لندن (رويترز)
TT

ما العناصر التي وضعت على نعش الملكة إليزابيث؟ وما رمزيتها؟

نعش الملكة إليزابيث الثانية يتقدم داخل وستمنستر أبي في لندن (رويترز)
نعش الملكة إليزابيث الثانية يتقدم داخل وستمنستر أبي في لندن (رويترز)

أعلنت العائلة المالكة البريطانية أن الملكة إليزابيث الثانية دُفنت مساء أمس (الاثنين) في قصر ويندسور، بعد مراسم جنازة مهيبة استمرت ساعات طويلة. وقد وُريت إليزابيث التي توفيت الأسبوع الماضي عن 96 عاماً، اعتلت خلالها العرش مدى 70 سنة، مع زوجها فيليب الذي توفي عام 2021، في ضريح جورج السادس في كنيسة سانت جورج التابعة للقصر.
ووضعت العديد من العناصر اللافتة للأنظار على نعش الملكة خلال رحلتها الأخيرة في البلاد قبل الدفن. ونشرت صحيفة «الغارديان» تقريراً يوضح هذه العناصر، ورمزية كل منها:

* ملاحظة مكتوبة بخط اليد
كانت بين زهور إكليل جنازة الملكة بطاقة مكتوبة بخط اليد من قبل ابنها الملك تشارلز الثالث، تقول: «في ذكرى المحبة، تشارلز. ر».

* الزهور
بناءً على طلب الملك تشارلز، يحتوي إكليل الزهور الموجود أعلى نعش الملكة على أزهار وأوراق شجر من الممتلكات الملكية لقصر باكنغهام وكلارنس هاوس في لندن وهايغروف هاوس في غلوسيسترشاير. وبناءً على طلب الملك أيضاً، كان إكليل الزهور مستداماً، وتم وضعه في عش من الطحالب الإنجليزية وفروع البلوط.
يحتوي إكليل الزهور على الآس، الرمز القديم للزواج السعيد، كما يحتوي على إكليل الجبل كرمز للذكرى، والبلوط الإنجليزي، وهو رمز وطني في إيماءة إلى ثبات الملكة وواجبها الراسخ. تشمل الزهور الأخرى البلارجونيوم، ورود الحديقة، والسيدوم، والدالياس، والأريغارون.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1571889166253694976?s=20&t=EpXAKZVTiN2mUq9h7ZoUww
* تاج الدولة الإمبراطورية
يتم تمثيل جسد الملكة الراحلة بالتاج والكرة والصولجان. يحتوي التاج، الذي يمثل سلطة الملكة، على 2868 ماسة و269 لؤلؤة و17 ياقوتة و11 حبة من الزمرد وأربعة من الياقوت. يقال إن الياقوت الأزرق الخاص بسانت إدوارد، الموجود على أعلى صليب، قد تم ارتداؤه في حلقة بواسطة القديس إدوارد واكتشف في قبره عام 1163.
ارتدت الملكة التاج عندما غادرت وستمنستر أبي بعد تتويجها عام 1953، ويرتدي الملك عادة التاج في المناسبات الرسمية، بما في ذلك افتتاح البرلمان.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1571839068408893440?s=20&t=EpXAKZVTiN2mUq9h7ZoUww
* الكرة الذهبية
الكرة الذهبية التي تم إنشاؤها، مثل الصولجان، في عام 1661، يعلوها صليب مرصع بالأحجار الكريمة. من المفترض أن يكون ذلك بمثابة تذكير للملك بأن قوته مستمدة من الله.

* الصولجان
صُنع الصولجان لتتويج الملك تشارلز الثاني، واستخدم لتمثيل سلطة التاج وحكمه في كل تتويج منذ عام 1661. في عام 1910، تمت إضافة ماسة كولينان 1 إلى الصولجان تزن 532.2 قيراط، وهي أكبر ماسة عديمة اللون في العالم، تم اكتشافها في جنوب أفريقيا عام 1905، وهي أكبر ماسة غير مصقولة تم العثور عليها على الإطلاق.

* العلم الملكي
يمثل المعيار الملكي الملك والمملكة المتحدة. يتكون التجسد الحديث للعلم من أربعة أقسام: إنجلترا (ثلاثة أسود عابرة) في الربعين الأول والرابع، واسكوتلندا (أسد) في الربع الثاني، وآيرلندا (قيثارة) في الربع الثالث. في اسكوتلندا، يتم استخدام نسخة مختلفة من المعيار الملكي، حيث يتم استخدام الأسلحة الاسكوتلندية في الربعين الأول والرابع والأسلحة الإنجليزية في الربع الثاني. لم يتم تمثيل ويلز، حيث تم الاعتراف بمكانتها الخاصة كإمارة من خلال إنشاء أمير ويلز قبل فترة طويلة من دمج وحدات اسكوتلندا وآيرلندا في الأسلحة الملكية.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1571960587143335936?s=20&t=EpXAKZVTiN2mUq9h7ZoUww



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.