«فصائل إيران» تنصب «فخ البعث» للناشطين

قاآني في سامراء ويغيب عن النجف وبغداد

«فصائل إيران» تنصب «فخ البعث» للناشطين
TT

«فصائل إيران» تنصب «فخ البعث» للناشطين

«فصائل إيران» تنصب «فخ البعث» للناشطين

أعدَّت فصائل مسلحة في «الحشد الشعبي»، موالية لإيران، قائمة بأسماء ناشطين من مدن وسط وجنوب العراق لاعتقالهم بتهمة «الانتماء لحزب البعث المنحل»، حسب مصدر أمني.
وأكَّد المصدر الأمني، أنَّ غالبية أوامر الاعتقال استندت إلى «أدلة مفبركة» عن لقاءات مع عناصر من «حزب البعث». واستعاد «الحشد» تهمة «البعث المنحل» لملاحقة ناشطين عراقيين بتهمة «إشعال الفتن»، و«تخريب طقوس الزيارة الأربعينية»، إلى جانب «استهداف رموز دينية ضمن (مخطط بعثي) تديره شبكة من (بعثيين) من داخل العراق وخارجه». وقال ناشط عراقي لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ الفصائل «صمَّمت فخاً لاستدراج أهدافها، من خلال إرسال أشخاص يقدمون الأموال كدعم للحراك الاحتجاجي، قبل أن يزعموا أنَّهم جزء من خلايا تعمل بالتنسيق مع مناصري (حزب البعث) لإسقاط النظام».
إلى ذلك، أظهرت صور قائد «فيلق القدس» الإيراني إسماعيل قاآني، في مدينة سامراء (120 كم شمال غربي بغداد). ومع أنَّ التبرير المعلن لزيارة قاآني هي أنَّها امتداد لوجود عدد من القادة الإيرانيين خلال الزيارة الأربعينية في مدينة كربلاء، فإنَّ وجوده في سامراء، وليس في بغداد، أو النجف، أثار تساؤلات.



«اتحاد كأس الخليج»: ندرس خيارات استكمال نصف النهائي والنهائي

اتحاد كأس الخليج العربي يدرس استكمال دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)
اتحاد كأس الخليج العربي يدرس استكمال دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)
TT

«اتحاد كأس الخليج»: ندرس خيارات استكمال نصف النهائي والنهائي

اتحاد كأس الخليج العربي يدرس استكمال دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)
اتحاد كأس الخليج العربي يدرس استكمال دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)

أكد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي بشأن آلية استكمال ما تبقى من مباريات بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، وتحديداً ما يتعلق بمواجهات الدور نصف النهائي والمباراة النهائية.

وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أنه تابع ما تم تداوله في عدد من وسائل الإعلام المختلفة حول مصير المباريات المتبقية من البطولة، مشيراً إلى أن لجنة المسابقات تواصل في الوقت الحالي دراسة مجموعة من الخيارات والمقترحات المطروحة للوصول إلى آلية مناسبة لاستكمال ما تبقى من مباريات البطولة.

وأشار البيان إلى أن الهدف من دراسة هذه الخيارات هو ضمان تحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين الفرق المتنافسة، بما يضمن استكمال المنافسات بصورة عادلة ومتوازنة.

وأضاف الاتحاد أن الإعلان عن القرار النهائي سيتم فور الانتهاء من دراسة جميع الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع، على أن يكون القرار متوافقاً مع رؤية وأهداف اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم في تطوير مسابقاته وتعزيز التنافس الرياضي بين الأندية الخليجية.


مأساة لاعب شاب تدفع لمساءلة الاتحاد الإنجليزي بشأن «إنقاذ القلوب»

اللاعب الراحل آدم أنكرز (نادي ويكومب واندررز)
اللاعب الراحل آدم أنكرز (نادي ويكومب واندررز)
TT

مأساة لاعب شاب تدفع لمساءلة الاتحاد الإنجليزي بشأن «إنقاذ القلوب»

اللاعب الراحل آدم أنكرز (نادي ويكومب واندررز)
اللاعب الراحل آدم أنكرز (نادي ويكومب واندررز)

تعتزم قاضية تحقيقات بريطانية مخاطبة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للتعبير عن قلقها من أن كرة القدم في إنجلترا لا تبذل ما يكفي للحد من مخاطر توقف القلب المفاجئ لدى اللاعبين، وذلك بعد وفاة لاعب شاب خلال مباراة قبل عامين.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن القضية تتعلق بوفاة اللاعب الشاب آدم أنكرز، البالغ من العمر 17 عاماً، الذي سقط على أرض الملعب في فبراير (شباط) 2024 أثناء مشاركته مع فريق تحت 19 عاماً التابع لمؤسسة نادي «ويكومب واندررز».

ورغم نقله إلى المستشفى بعد انهياره خلال المباراة، فإن الشاب تُوفي لاحقاً. وكشفت التحقيقات الطبية لاحقاً أنه كان يعاني من حالة قلبية وراثية لم تكن معروفة من قبل.

خلال جلسة التحقيق التي عُقدت بعد عامين من الحادثة، أعلنت مساعدة قاضي التحقيق في غرب لندن فاليري شاربِت أنها ستقدم تقريراً رسمياً تحت عنوان «منع الوفيات مستقبلاً»، لتسليط الضوء على أوجه القصور في إجراءات التعامل مع حالات توقف القلب في كرة القدم.

وأشارت شاربِت إلى أن تدريب الاتحاد الإنجليزي على التعامل مع توقف القلب المفاجئ (SCA) ليس منتشراً بما يكفي، كما أنه غير إلزامي لجميع مدربي وحكام كرة القدم على مستوى القواعد الشعبية.

وخلال التحقيق، تبيّن أن حكم المباراة ومدربي الفريقين لم يتلقوا تدريباً متخصصاً على التعامل مع حالات توقف القلب. أظهرت التحقيقات أيضاً وجود فرص ضائعة لإنقاذ اللاعب باستخدام جهاز إزالة الرجفان القلبي الآلي (AED)، وهو جهاز يستخدم لإعادة تشغيل القلب في حالات التوقف المفاجئ.

لكن المكالمة الطارئة مع خدمات الإسعاف لم تُشخّص الحالة على أنها توقف قلبي، كما أن موظف الطوارئ نصح بعدم استخدام الجهاز أثناء المكالمة، وهو ما أثّر على سرعة الاستجابة.

قالت القاضية إن كرة القدم تحظى بشعبية هائلة في بريطانيا، ولذلك يجب أن يكون هناك وعي أكبر بكيفية استخدام أجهزة الإنعاش القلبي، ومتى يجب اللجوء إليها. كما أعربت عن قلقها من أن فحوص القلب الوقائية التي يمكن أن تقلل من خطر الوفاة ليست متاحة لجميع اللاعبين الشباب.

قررت المحكمة تأجيل التحقيق حتى 14 أبريل (نيسان)، في انتظار رد من الاتحاد الإنجليزي والأطراف المعنية خلال أسبوعين، قبل إصدار التوصيات النهائية التي قد تدفع إلى تغييرات جديدة في إجراءات السلامة الطبية داخل كرة القدم الإنجليزية. تأتي هذه القضية لتعيد تسليط الضوء على مخاطر توقف القلب المفاجئ في الملاعب، وعلى الحاجة إلى تدريب واسع النطاق يضمن إنقاذ الأرواح عندما يحدث ما لا يُتوقع.


الطيارون الإسرائيليون يقصفون إيران على مدار 24 ساعة يومياً

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
TT

الطيارون الإسرائيليون يقصفون إيران على مدار 24 ساعة يومياً

طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)
طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تستعد للإقلاع لشن ضربات على إيران يوم 17 يونيو 2025 (الجيش الإسرائيلي)

فتح سلاح الجو الإسرائيلي قاعدته الأساسية في الشمال «رمات دافيد»، وأعلن عن أسرار الهجمات الصادمة التي قامت بها الطائرات المقاتلة والمساندة، الأميركية والإسرائيلية، وتمكنها من تحقيق الهجوم بشكل مفاجئ، فضلاً عن كميات المتفجرات والحرص على إلقائها طيلة 24 ساعة يومياً بلا توقف؛ لأن الخطة تقضي بمنع «قوات العدو» من التقاط الأنفاس.

وقال قائد القاعدة إن الخطة الأميركية-الإسرائيلية بُنيت على متابعة الاستعدادات الإيرانية لهذه الحرب، والتي ظهر منها أن طهران أجرت دراسات معمقة لحرب الـ12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي، وأبدت قدرات كبيرة على تعلم الدروس العسكرية والاستعداد للحرب القادمة.

من جانبهم، وضع الأميركيون والإسرائيليون أيضاً خططاً دقيقة، وأجروا تدريبات كثيرة على العمليات الحربية المشتركة. ووصف قائد القاعدة كيف ظهرت مئات المقاتلات الأميركية والإسرائيلية معاً في سماء إيران في الوقت نفسه، وقامت كل منها بإلقاء المتفجرات نحو هدفها.

توجيه ضربات صادمة

جنديان إسرائيليان يطلقان طائرة مسيّرة (أرشيفية - الجيش الإسرائيلي)

ولأن الإيرانيين كانوا جاهزين، قضت الخطة بعرقلة مخططاتهم ومنعهم من تنفيذ هذه الخطط. والطريقة التي اتبعوها هي توجيه ضربات صادمة، تفاجئهم. وكشف موقع شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي «أمان»، يوم الاثنين، أنه تم تجنيد مئات الجنود من جيش الاحتياط، الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القيادة المركزية في الشرق الأوسط «سنتكوم»، طيلة الشهور الستة الماضية على مضاعفة المخزون في بنك الأهداف في إيران، وجمع ما يلزم من معلومات عن كل هدف لغرض إصابته بدقة. وكان هذا العنصر الأول المهم في تحقيق الصدمة لدى الإيرانيين. لكن سلاح الجو الإسرائيلي يعترف بأن القوات الإيرانية على الأرض كانت جاهزة للمقاومة. فالطائرات الحربية، رغم أنها قديمة، تجرأت على الطيران وحاولت القتال، لكنها لم تصمد أمام ماكينة الحرب الضخمة للمقاتلات الأميركية التي قادها طيارون إسرائيليون وأميركيون.

غير أن الإيرانيين اعتمدوا في الأساس على القدرات الصاروخية، وفقاً لتقرير «القناة 13» التلفزيونية الإسرائيلية. فقد أعد الإيرانيون جرافات ضخمة بالقرب من كل قواعد إطلاق الصواريخ الباليستية، علماً بأن هناك ألف قاعدة كهذه. فكلما دمرت الطائرات الإسرائيلية والأميركية إحداها، كان الإيرانيون يدخلون فوراً الجرافات لتبدأ عملية إزالة الركام وإعادة البناء والتصليح.

ويقول قائد القاعدة الجوية الإسرائيلية، الذي يشارك بنفسه في الطيران إلى إيران، إن قواته كانت تقصف هذه الجرافات على الفور وتشل حركتها.

حبة الدواء «مودافينيل»

لذلك، قرر الأميركيون العمل طيلة 24 ساعة، ولكي يصبح ذلك ممكناً فكان لا بد من إرسال الطيار نفسه ثلاث مرات إلى إيران، وتم استخدام حبة الدواء «مودافينيل» التي تؤدي إلى اليقظة العالية رغم قلة النوم، وتساعد على الحفاظ على الانتباه لفترات طويلة، حتى بعد النشاط 24 ساعة. وتم تبرير هذا التصرف بأنه ضرورة لا غنى عنها؛ لأن الطيار بحاجة إلى تركيز شديد، والإرهاق يظل أكبر التحديات أمام الطيارين.

واستخدام المنشطات للطيارين العسكريين هو عادة معروفة؛ إذ استخدمها الطيارون الألمان في الحرب العالمية الثانية، وقد طورها الفرنسيون في سبعينيات القرن الماضي. ووُصِفَ هذا الدواء لعلاج اضطرابات النوم الحادة. وبمرور الوقت، اكتشفت جيوش رائدة حول العالم، بما في ذلك القوات الجوية الأميركية والبريطانية، أن هذا الدواء يسمح للطيارين بالبقاء متيقظين ومركزين حتى بعد 40 ساعة من الحرمان من النوم، دون التأثير على مهاراتهم الحركية.

ويعمل «مودافينيل» بطريقة مختلفة عن أدوية اضطراب نقص الانتباه؛ إذ يؤثر بشكل انتقائي على مناطق الدماغ المنظمة لليقظة والنوم، عبر زيادة الأوركسين والتأثير في الهيستامين للحفاظ على اليقظة.